Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

. ( قارئة الفنجان) .. الأغنية التي ترتاح لسماعها الأذن العربية . Mai Farouk

39,290 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل كنت تعرف انه توجد في #السعودية ثلاث لغات قديمة وعريقة (غير اللغة العربية) ... هذه اللغات هي: - اللغة المهرية (Mehri Language) التي تأتي من عائلة لغوية مستقلة عن اللغة العربية ويمتد عمرها لآلاف السنين. ويتحدث بها حتى اليوم قبائل المهرة في الربع الخالي والمنطقة الشرقية (وفي أجزاء من اليمن وعُمان). - وهناك اللغة الشحرية (Jibbali) القريبة جداً من المهرية وتسمى أحياناً "الجبالية". وهي أيضاً لغة سامية جنوبية قديمة لها نظام صوتي ونحوي معقد ومختلف عن العربية، وتنتشر بنسبة أقل في المناطق الحدودية الجنوبية... - ايضا هناك مايعرف باللسان الفيفي (أو اللهجة الفيفية) والتي ​على الرغم من تصنيفها غالباً كلهجة، إلا أن لسان أهلها (في جبال فيفا في منطقة جازان) يجعل كثير من الباحثين يفترضون أنها لغة حميرية قديمة كانت منفصله تماما (قبل الاسلام) ثم تداخلت بمرور الوقت مع اللغة العربية!! ... والآن استمع لهذه الأغنية الوطنية بلغة اهل فيفا قبل الاسلام:

فهد عامر الأحمدي

459,953 просмотров • 8 месяцев назад

أغنية «Rasputin» لفرقة Boney M. ليست مجرّد إيقاع راقص اجتاح ساحات الديسكو في السبعينات، بل سردٌ غنائيّ يلتقط صورةً غامضة من التاريخ الروسي، ويعيد تشكيلها بأسلوب شعبي راقص. صدرت الأغنية عام 1978، ليس لتسرد وقائع موثقة، بل لتستحضر أسطورة نسجتها المخيلة حول رجلٍ حيّر المؤرخين، وأربك البلاط الإمبراطوري: إنه غريغوري راسبوتين، الراهب الذي التصق اسمه بالتحوّلات المعقدة في أواخر عهد القياصرة. لا يظهر راسبوتين في الأغنية بوصفه شخصية دينية أو سياسية وحسب، بل يتجلّى كرمزٍ يقف عند تقاطع النفوذ الروحي والتوترات الاجتماعية. وقد التقطت الأغنية هذا الالتباس وصاغته بنغمة جماهيرية لا تخلو من المبالغة، فجعلت من راسبوتين أيقونةً مثيرةً للأسئلة: كيف يتحوّل فردٌ إلى أسطورة حية، يُخشى منه ويُفتن به في آنٍ واحد؟ إن "راسبوتين " لا تؤرّخ، بل تؤوّل؛ تقدّم صورةً ملتبسة تعكس حاجة الجماعة إلى شخصيةٍ غامضة تُحمّل بالأمنيات والمخاوف، وتُستدعى كلّما أراد الخيال الشعبي أن يختبر حدود السلطة والكاريزما. لقد عملت الأغنية على تضخيم صورة النفوذ الغامض الذي مارسه راسبوتين في البلاط الإمبراطوري، مستثمرةً صلاته الملتبسة بالملكة ألكسندرا وبعض النساء من الأوساط الأرستقراطية، ومبرزةً حضوره اللافت بوصفه سلطة تتجاوز الدين والمشورة إلى التأثير الخفيّ في لحظات التردّد والقلق داخل القصر. غير أن هذا التناول لم يخلُ من تهكّم خفي، إذ مزجت الأغنية بين الإيقاع الاحتفالي الراقص وسيرة شخصية أثارت جدلًا أخلاقيًا وتاريخيًا كثيفًا، فحوّلت الرهبة التي أحاطت به إلى نوع من الدهشة المسليّة، ولامست بذكاء المفارقة بين الكاريزما الروحية والمبالغة الشعبية. وهكذا، لم تُروَ حكايته بوصفه قديسًا أو مجرمًا، بل ككائن رمزي عابر للمعايير، يتداخل فيه الخطر بالمُتعة، والتاريخ بالأسطورة، والفتنة بالهزل المدروس. أما في جانبها الموسيقي، تُعدّ الأغنية مثالًا على قدرة الموسيقى الجماهيرية على مزج التاريخ بالإيقاع دون أن تفقد وهجها الشعبي. فهي تنتمي إلى موجة الـEuro-Disco، لكنها تستعير عناصر واضحة من الموسيقى الشرقية، لا سيما التركية والبلقانية، وهو ما يظهر جليًا في جملتها اللحنية الرئيسية التي تتقاطع مع لحن الأغنية الفلكلورية العثمانية "Üsküdar’a Giderken (Kâtibim)"، المعروفة بانتشارها الواسع من تركيا إلى بلاد الشام وشمال إفريقيا. ويُعرف هذا اللحن أيضًا في الثقافة العربية بعدة صيغ: منها أغنية "غزالي غزالي طاب جرحي" التي استخدمته في سياق شعبي عاطفي، وأغنية "شطّ إسكندرية" لفيروز، وكذلك "يا بنات إسكندرية"، وكلها تندرج تحت طيف الأغاني الشعبية التي أعادت تدوير هذه النغمة الشرقية العريقة. هذا الاستلهام، وإن لم يُصرَّح به رسميًا، يضفي على أغنية «Rasputin» مسحةً غريبة متعمّدة، تتّسق مع صورة راسبوتين كما تخيّله الخيال الغربي: شخصية تتحدّر من فضاء شرقي غامض، يتقاطع فيه النفوذ الروحي بالتاريخي، والمقدّس بالغريب، في سردية موسيقية تُغنّى بالرقص وتُلمِّح إلى التاريخ بإيقاع لاهب. أما منتج الأغنية، فرانك فاريان، فقد تجاوز حدود التنسيق الصوتي، وسخّر بساطة الإيقاع لخلق تعلّق فوري، دون أن يغفل البعد الدرامي للنص. وهكذا، وُلدت أغنية تُروى فيها سيرة إمبراطورية على خشبة الديسكو، فاختلط السرد بالمسرح، والإيقاع بالتاريخ، والجاذبية بالصوت الجماعي.

Mohammed Abd Alhadi

18,089 просмотров • 1 год назад