Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قاطع طلاب في نيويورك كلمة ليندا توماس-غرينفيلد، السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة في إدارة الرئيس جو بايدن، أثناء حفل تخرّج جامعي. وردّد المحتجون هتافات منددة بإسـ.ـرائيل وداعمة لضحاياها. واتهموا توماس-غرينفيلد بالتواطؤ في حـ.رب الإبـ.ـادة على غـ.زة بسبب مواقف الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن، ما أدى إلى تعطيل...

99,060 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

سفير قطر في واشنطن يرفض اتهامات من سفير واشنطن في اسرائيل بتمويل معاداة السامية في الجامعات الاميركية الدوحة نيوز ++++++ رفض سفير قطر لدى الولايات المتحدة، الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، اتهامات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي قال إن قطر ودولًا أخرى "تضخ مليارات الدولارات" في برامج دراسات الشرق الأوسط و "حملات دعائية" داخل الولايات المتحدة بهدف التأثير في الشباب وتعزيز مواقف مناهضة لإسرائيل. ووصف الشيخ مشعل تصريحات هاكابي بأنها "مخيبة للآمال بشدة" و "غير دقيقة"، وذلك في منشور على منصة إكس يوم الثلاثاء. وقال الشيخ مشعل: "من المخيب للآمال بشدة أن نرى أرفع ممثل أميركي لدى إسرائيل يتحدث عن قطر بهذه الطريقة الانتقاصية وغير الدقيقة، في حين أن قطر حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي وشريك استراتيجي مهم للولايات المتحدة"، وأضاف: "لا علاقة لقطر بمعاداة السامية أو بالمشاعر المناهضة لإسرائيل في الجامعات الأميركية". وأشار الشيخ مشعل إلى شهادة المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في الثاني من مايو/أيار 2024، والتي قالت فيها إنه لا توجد أدلة على أن قطر تدعم الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل. وأضاف سفير قطر لدى الولايات المتحدة: "لقد جرى فحص هذه الادعاءات مرارًا، ولم يتم إثباتها على الإطلاق. وقد تناولتُ أنا وكثيرون غيري هذه النقطة مرارًا وتكرارًا". وكان هاكابي قد أطلق هذه الاتهامات خلال فعالية للائتلاف اليهودي الجمهوري يوم الاثنين، أثناء حديثه عن أسباب استمرار انتشار الخطاب المناهض لإسرائيل، ولا سيما بين الأميركيين الأصغر سنًا. وقال هاكابي: "هناك كميات هائلة من الأموال النقدية التي تُضخ في برامج دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، وفي الحملات الدعائية الممولة من جماعة الإخوان المسلمين وقطر ودول أخرى، والتي أنفقت مليارات الدولارات للتأثير في عقول الشباب". ويأتي هذا السجال في ظل تدقيق مستمر منذ سنوات في الولايات المتحدة بشأن التمويل القطري للجامعات الأميركية، ووجود مؤسسات تعليمية أميركية في المدينة التعليمية في قطر. وسعى الشيخ مشعل إلى توضيح حجم وهيكل الدعم المالي القطري المقدم لهذه المؤسسات في معرض رفضه لهذه الادعاءات. وقال إن "الغالبية الساحقة"، من التمويل القطري تذهب إلى تشغيل فروع الجامعات الأميركية في قطر، والتي تقدم التعليم للطلاب داخل البلاد وفي أنحاء المنطقة وفق المعايير الأكاديمية الأميركية. وقال الشيخ مشعل: "نظرًا إلى أن هذه جامعات أميركية، فإن الأموال تمر عمومًا عبر مؤسساتها الموجودة في الولايات المتحدة ويتم الإبلاغ عنها من خلالها". وأضاف سفير قطر في واشنطن: "هذا لا يعني أن الأموال تُنفق للتأثير في الطلاب أو في الخطاب السياسي داخل الجامعات في الولايات المتحدة". كما دخل نائب رئيس البعثة القطرية في واشنطن، حمد المفتاح، على خط الجدل، إذ أشاد في منشور على منصة إكس بمقال نشرته مجلة فوربس مؤخرًا عن المدينة التعليمية وجهود مؤسسة قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقال المفتاح: "هذه مادة بالغة الأهمية، تستند إلى مقابلة مع فرانسيسكو مارموليجو، رئيس قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر"، وأضاف: "إنها تقدم عرضًا ممتازًا لنشأة مؤسسة قطر وجهودنا الرامية إلى التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة". وقال المفتاح إن المقال سلط الضوء أيضًا على آلاف الطلاب الذين تخرجوا من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، فضلًا عن المشاريع البحثية والشراكات الدولية التي تم تطويرها هناك. ووصف مؤسسة قطر بأنها فريدة من نوعها لكونها تستضيف أكبر تجمع للجامعات الأميركية خارج الولايات المتحدة. وأشار أيضًا إلى أن مارموليجو تطرق إلى الجدل الذي أُثير بشأن تمويل قطر للجامعات الشريكة، بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالنفوذ السياسي وانسحاب جامعة تكساس إيه آند إم، مع التأكيد على أن الجامعات تحتفظ بالسيطرة على شؤونها الأكاديمية والإدارية. ورفض المفتاح الادعاءات بأن التمويل القطري يعزز معاداة السامية أو يشجع الطلاب الأميركيين على الاحتجاج، واصفًا هذه المزاعم بأنها "حملات تضليل" تصرف الانتباه عن الارتفاع الأوسع في خطاب الكراهية، بما في ذلك معاداة السامية والإسلاموفوبيا. وقال إن مثل هذه الاتهامات قد تؤدي إلى تحويل قطر إلى "كبش فداء". وكان مقال فوربس المنشور يوم الاثنين، قد تناول تطور المدينة التعليمية ودور مؤسسة قطر في تمويل الفروع الجامعية الشريكة فيها. وقال المقال إن مؤسسة قطر توفر رأس المال اللازم لبناء مقرات الجامعات، كما تغطي تكاليف تشغيلها، بما في ذلك رواتب أعضاء هيئة التدريس والموظفين، بما يسمح للجامعات الشريكة بالعمل في قطر من دون الاعتماد ماليًا على فروعها داخل الولايات المتحدة. وأعلنت جامعة تكساس إيه آند إم عام 2024، أنها ستغلق فرعها في قطر، بعدما صوّت مجلس الأمناء في فبراير/شباط 2024 على إنهاء الاتفاق مع مؤسسة قطر، وقالت الجامعة إن القرار استند إلى تركيزها على مهمتها الأساسية في ولاية تكساس والولايات المتحدة، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في المنطقة. ومن المتوقع أن يُغلق فرع الجامعة في قطر بشكل كامل بحلول الحادي والثلاثين أغسطس/آب 2028.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

41,448 просмотров • 1 месяц назад

حدد قاض فيدرالي أميركي الخميس موعد بدء المحاكمة في قضية التشهير التي رفعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في فبراير 2027. يطالب الرئيس الأميركي بتعويض بقيمة 10 مليارات دولار بسبب نشر "بي بي سي" قبيل الانتخابات الأميركية في العام 2024 مقطع فيديو تضمن مقاطع مجتزأة من خطاب له ألقاه في السادس من يناير 2021، جرى دمجها بشكل أظهره وكأنه يدعو مناصريه بصراحة لاقتحام مقر الكونغرس في واشنطن. رفع ترمب دعوى قضائية على هيئة الإذاعة البريطانية في ديسمبر أمام محكمة في فلوريدا، متهما إياها بالتشهير وبانتهاك القوانين المتعلقة بالممارسات التجارية، وطلب تعويضا بقيمة خمسة مليارات دولار عن كل تهمة. حاول محامو "بي بي سي" عبثا إسقاط الدعوى بحجة أن ترمب لم يتعرض لـ"ضرر معترف به قانونيا"، كما أن برنامج "بانوراما" الذي ورد فيه الفيديو المجتزأ لا يُبث في الولايات المتحدة. حركت القضية سجالا في المملكة المتحدة حول كيفية عمل هيئة الإذاعة والتلفزيون وحيادها، ودفعت إلى استقالة مديرها العام تيم دافي ومديرة الأخبار ديبورا تورنيس. بعث رئيس مجلس إدارة "بي بي سي" سمير شاه برسالة اعتذار إلى ترمب. وقالت الهيئة إنها "تأسف بصدق للطريقة التي جرى من خلالها تحرير اللقطات" لكنها "تنفي بشدة وجود أي أساس قانوني لدعوى التشهير". في نوفمبر، أقر شاه أمام لجنة برلمانية بريطانية بأن الهيئة كان عليها أن تتحرك في وقت أبكر للاعتراف بخطئها بعد الكشف عنه في مذكرة داخلية سربت إلى صحيفة "ديلي تلغراف". سبق أن قاضى ترمب مؤسسات إعلامية عدة في الولايات المتحدة، واضطر بعضها لدفع مبالغ كبيرة له لتسوية النزاع.

عضوان الأحمري

134,920 просмотров • 7 месяцев назад

هذا تسريب وليس تصريحاً... هذا التسريب عن محادثات سرية حدثت قبل أسابيع، وليس الآن، هناك من يسرّب هذه الأقوال المنسوبة إلى دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية، لغاية في نفس يعقوب... الرئيس دونالد ترامب يريد أن يحمي نفسه من المحاسبة، وبالتالي تأتي هذه التسريبات المثيرة للإنتباه لأنها لا تقول إن ما نقل عن دان كين هو ضرورة التراجع الآن عن الحرب مع إيران، وإنما التركيز على محدودية القوة الجوية الأميركية... فريق ستيف ويتكوف الذي ينتمي إليه نائب الرئيس جاي دي فانس هو الذي، كما يبدو لي، يستمع إليه ترامب أكثر من فريق ماركو روبيو الذي يمثل مؤسسة الأمن القومي.. هذا الفريق يقول إن الخضوع أمام المطالب الإيرانية حالياً، لا سيما في موضوع مضيق هرمز، هو أسوأ إستثمار للولايات المتحدة..هذا الفريق يدعو إلى الحسم العسكري... إذا وافق ترامب على صفقة ويتكوف فان الإيرانيين سيسحبون من ترامب أي قدرة على إستئناف العمليات العسكرية وسيضعونه في حال إستنزاف على أيدي إيران... ويتكوف يقول إن لا مجال آخر سوى الإستفادة من الإستعداد الإيراني لترتيبات ما في مضيق هرمز، مع ترحيل كل شيء آخر... المشهد يعتمد على قرار ترامب... إذا قرر عقد صفقة سرية لضبط الأوضاع، فستكون لها تداعيات كبيرة، بما فيها تكبيل قدرة الولايات المتحدة على العودة إلى الضغط العسكري... رفع العقوبات عن بعض الكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني له دلالات على رغبة لدى ترامب في تبني موقف فانس-ويتكوف-كوشنر أكثر من موقف روبيو... هناك سعي من طرف نائب الرئيس الأميركي لإزاحة وزير الحرب بيت هيغسيث عن منصبه، لأنه يشكل مع روبيو طاقم الأمن القومي الذي يرى أن الإستماع إلى ويتكوف ليس في المصلحة القومية الأميركية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #محادثات #حسم عادل عيدان

Raghida Dergham

24,641 просмотров • 2 месяцев назад

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 просмотров • 11 месяцев назад

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,745 просмотров • 2 месяцев назад

توقعت #قطر أن يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز الطبيعي المسال بين عامين وثلاثة أعوام، في وقت أدت فيه الحرب في المنطقة واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 7% وتراجع إيرادات الدولة بنحو 17%. وقال الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، إن الأضرار التي أصابت منشآت الغاز “كبيرة”، لكنه أشار إلى أن خطط التوسع في الإنتاج مستمرة، مع استهداف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 145 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030. وأضاف أن المرحلة الأولى من التوسعة الجديدة من المقرر أن تبدأ الإنتاج في 2027، رغم أن تنفيذ الجدول الزمني سيظل مرتبطًا بتطورات الحرب والأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة. وقال الشيخ بندر إن الانكماش الاقتصادي الحالي يعود أساسًا إلى قطاع الهيدروكربونات، بينما نما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 3.5%، في مؤشر على استمرار أثر جهود تنويع الاقتصاد. وأضاف أن مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من نحو 40% في 2011 إلى قرابة 70% حاليًا. وأشار إلى أن قطر ما زالت تتمتع بوضع مالي قوي، مستفيدة من احتياطيات مصرفية كبيرة وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، فضلًا عن خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من نحو 60% إلى 40%. كما قال إن الحكومة راكمت فوائض مالية خلال السنوات السابقة، واستخدمتها في تأسيس صندوق للاستقرار يمكن اللجوء إليه لدعم الاقتصاد خلال فترات الأزمات. وأكد أن الحكومة لم تحتج حتى الآن إلى طلب دعم مالي من جهاز قطر للاستثمار، مضيفًا أن الجهاز تلقى توجيهات بمواصلة استثماراته العالمية والوفاء بالتزاماته القائمة. وقال إن الولايات المتحدة لا تزال تستحوذ على أكبر جزء من محفظة الجهاز الاستثمارية، مستفيدًا من عمق أسواق رأس المال الأميركية وقوة قطاعي التكنولوجيا والابتكار. وأضاف أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا من القطاعات الرئيسية التي يركز عليها الجهاز، مع استمرار الاستثمار في قطاعات أخرى في إطار استراتيجية تنويع طويلة الأجل. وفي ما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل مصرف قطر المركزي، قال الشيخ بندر إن البنك يعمل على 18 مشروعًا في هذا المجال، أنجز منها أربعة حتى الآن، موضحًا أنها ساعدت على خفض التكاليف وتسريع العمليات وتحسين الكفاءة. وأكد أيضًا دعمه لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة ألا تؤدي القواعد الجديدة إلى إبطاء الابتكار، بل إلى حماية التكنولوجيا وضمان استخدامها بصورة آمنة. وقال إن قطر لا تنحاز بين الولايات المتحدة والصين في سباق الذكاء الاصطناعي، وإن قراراتها الاستثمارية تقوم على العوائد والفرص طويلة الأجل، رغم أن الجزء الأكبر من استثمارات جهاز قطر للاستثمار لا يزال متركزًا في الولايات المتحدة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

112,737 просмотров • 18 дней назад

الأميركيون والإيرانيون كلاهما يريد مذكرة التفاهم... الأولوية الإيرانية واضحة: المال، المال، المال... إيران تريد إستغلال إستقتال الرئيس الأميركي ونائبه على التوصل إلى شيء ما، لذلك ستتمسك بموضوع حزب الله في لبنان... إسرائيل لن تنسحب وستستمر في عدوانها طالما أن ترامب وجاي دي فانس لم يطلبا من الطرف الإيراني التوقف عن إستخدام حزب الله في لبنان والبدء بمرحلة جديدة تحترم السيادة اللبنانية... جميع الإسرائيليين متوحدون لأنهم لا يرون أن مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي تسمح لنائب الرئيس الأميركي ان يفرض عليهم التوقف أو الإنسحاب دون ضمانات من أن إيران ستكف عن إستخدام حزب الله... الإنقسامات داخل إيران تكاد تكون تجميلية، لأن الحرس الثوري هو الحاكم في طهران... النظام هو النظام، وهناك توزيع أدوار والحرس الثوري هو البراغماتي المتشدد... واضح أن جاي دي فانس في صف جاريد كوشنر وستيف ويتكوف... وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث لا يوافقان على مذكرة التفاهم كما هي، ويعتقدان أن فيها خسارة اميركية ... ترامب أراد أن يختال في قمة السبع وفي فرساي، ويريد الان الرابع من يوليو مناسبة أخرى للإحتفاءات به، ولا يبالي الان بمصير الإنتخابات الرئاسية الأميركية... جاي دي فانس يرهن مستقبله السياسي مع ترامب.. انما ماركو روبيو هو المفضل حالياً بين الجمهوريين..الرئيس الأسبق جو بايدن إستخدم إسرائيل كوكيل للولايات المتحدة لتنفيذ ما رآه في المصلحة الاميركية في اغتيالات لبنان والعمليات في إيران... أما ترامب فإنه الآن يفعل العكس…انه يورط الولايات المتحدة بدلاً من استخدام اسرائيل وكيلاً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مذكرة_التفاهم جيزال حبيب

Raghida Dergham

18,460 просмотров • 3 месяцев назад

رفض مندوب #السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، مقترح توسيع نظام العقوبات المنصوص عليه في القرار 1591 ليشمل حظر الطيران والأسلحة في جميع أنحاء البلاد، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى تقييد الدولة السودانية وتقويض قدرتها على مواجهة التمرد المسلح. وقال إدريس، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن السودان اليوم، إن القوات المسلحة مؤسسة وطنية عريقة لا يجوز مساواتها بالجماعات المسلحة المتمردة، مشدداً على أن توسيع الحظر من دارفور إلى جميع الأراضي السودانية يمثل مساساً بسيادة البلاد، ويتجاهل استمرار شبكات إمداد مليشيا الدعم السريع بالأسلحة والعتاد. ودعا السفير إلى تقييم نتائج تطبيق القرار 1591 في دارفور قبل التفكير في توسيع نطاقه، والرجوع إلى تقارير فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذه، متهماً الإمارات بعرقلة مسار العقوبات القائم بسبب ما كشفته التقارير بشأن تدفق الأسلحة إلى المليشيا. وأشار إدريس إلى أن طرح مقترح حظر الطيران تزامن مع تقدم القوات المسلحة في محور كردفان ووصولها إلى منطقتي بارا وجبرة الشيخ، معتبراً أن المقترح يسعى إلى تعطيل تقدم الجيش ومنح المليشيا فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، بدلاً من مساءلة الجهات الخارجية التي انتهكت الحظر وأمدتها بالأسلحة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

14,499 просмотров • 1 месяц назад

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,369 просмотров • 3 месяцев назад

الأمور تشتد تصعيدا˝ ربما لأن قمة شنغهاي أوضحت أن هناك دعما˝ لإيران من طرف الصين وروسيا... وهذه ذخيرة لايران لتكابر وتصعد وتتحدى…الرئيس ترامب يريد إبلاغ الرئيس الصيني والرئيس الروسي بأن العمل العسكري جاهز من ناحية الولايات المتحدة من اجل إقناعهما بدعم الاستراتيجية الإقتصادية الاميركية مع إيران... ترامب هو الذي إستسلم في مذكرة التفاهم التي الآن ندمت إيران على التخلي عنها وتريد العودة إليها، ولكن فات الأوان على ذلك... كل شيء تغير لأن الحصار البحري عاد بعد إنتهاكات المذكرة... الإدارة الأميركية لا تفكر الان في العودة إلى التخلي عن الحصار البحري، لأنه أثبت أنه خطأ كبير... دونالد ترامب يتمنى أن تلبي إيران مطالبه بدون حرب كبيرة لكنه الآن مصمم على الإستمرار في الخنق الإقتصادي الجدّي، الذي يتطلب جدّية من الدول المجاورة لإيران، ويعتمد كثيراً على الصين وروسيا... التصعيد العسكري هو جزء من محاولة إقناع الصين وروسيا بأن أميركا جاهزة للعمل العسكري الكبير إذا رفضتا العمل مع الولايات المتحدة في تشديد الخناق الإقتصادي على إيران... إيران لن تتخلى عن عزمها على محاولة السيطرة على مضيق هرمز... دونالد ترامب لن يقبل بأن تكون السيطرة لإيران على مضيق هرمز، ولا يقبل حتى بالتفاهمات الإيرانية-العمانية... خطاب التهدئة الإيراني ليس صادقاً لجهة التنازلات، إنه لشراء الوقت ولتجنب الإنهيار الاقتصادي التام... الحرس الثوري يراهن على أن الرئيس ترامب سيتراجع بسبب الإنتخابات النصفية في نوفمبر، لكن هذا رهان خاطئ... الأهم الآن هو أن نبقي أنظارنا متجهة إلى جزيرة لارك حيث البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري وجزيرة خارك او خرج حيث البنية التحتية النفطية لايران... إذا قررت أميركا تصعيد العمليات إلى جزيرة خرج، فسنكون أمام مرحلة جديدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #جزيرة_لارك @mabrouk_alsaghir

Raghida Dergham

13,287 просмотров • 1 месяц назад

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 просмотров • 3 месяцев назад