Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قال أحد سادة قُريش لرجل من اليمن: ما كان أجهل قومك حين مَلّكوا عليهم امرأة! فقال: أجهل من قومي قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ). ولم يقولوا:...

413,519 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا من وجوه الوثنية الجديدة، أو #السلفية_القرمطية، وقد اقتطع من كلام الإمام ابن باز ما يوافق عقيدته الفاسدة، وترك أجزاءَ كثيرةً من كلامه لا يتم مقصودُه إلا بها. وهذا ما صدر عن الشيخ، كما ورد في كتاب: “التعليقات البازيّة، على شرح الطحاوية”: “ولو كان الحاكم كافراً يطاع في الخير ولا يطاع في الشر، لو بُليَ الناس بأمير كافر ولم يستطيعوا بالطرق الشرعية أن يعيِّنوا غيره، أطاعوه في الخير لا الشر. ويجوز الخروج عليه إذا كانت عندهم قدرةٌ يترتب عليها زواله من دون ضرر أكبر، أما إذا كان يُخشى من ضررٍ أكبر فلا. يصبرون حتى يأتيَ الله بالفرج، وإذا أتى بالكفر الصريح يُنصح ويُبيّن له الحق، ويُحذَّر من الكفر والشرك، ويُبيَّن له أن هذا يزيل ولايته ويُجوّز الخروج عليه لعله ينتهي، فإن هداه الله وأسلم فالحمد لله، وإلا نظروا، إن كان عندهم قدرة يعزلونه ويعيِّنون غيره فعلوه، وإلا صبروا حتى يأتيَ الله بالفرج. يصبرون على الجماعة ويجتهدون بالصدع، فاجتماعهم على الحق وفي سبيل الدعوة إلى الحق، ولو كان أميرهم يدعو إلى الكفر، خير لهم من أن يتصدّعوا على الانتشار والذبح وسفك الدماء وضياع الحق بينهم. فقاعدة الشريعة تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فلا بدَّ من مراعاة المصالح، والنظر إلى المصالح والمفاسد. فإذا كان القيام عليه لا يكون إلا بفساد وقتل المسلمين وإضاعة الحق أكثر لم يَجُز الخروج، حتى يوجد ما يعين على إزالة الشر وتقليله وتكثير الخير، ويكون بتنصيب أهل الحق، مثل ما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان”. فأباح لهم الخروج..حتى يزيلوا الباطل”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

23,834 views • 1 year ago

الي كل من يشكك ويرفض أوامر الله فيما ارتد من الطواغيت وعمالهم من المرجأة وجنودهم وعبيدهم ممن كفر بالله من الرعيه يتحدون الله وعباده من أمة الإسلام حتي وصل الأمر الي مكه والمدينه يعثوا في أرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فسادا… عن أبي هريرة قال : " لما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب :" فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق".

بهجت صابر bahgat saber

128,532 views • 2 years ago

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 views • 5 months ago

ذكرني هذا المقطع بشخص كان في المسجد الحرام يوم جمعة بعد العصر وقد تحرّى ساعة الاستجابة ثم دعى بدعاء لا يزال صداه في سمعي حتى الآن ، قال فيه بعد أن حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم إن كان الكيزان ، حزب المؤتمر الوطني وكتائبهم وفلولهم وأعوانهم قد خططوا لإشعال الحرب للعودة للحكم ، وبيّتوا النية لقتل الشعب واغتصابه ونهبه وترويعه وتهجيره من أجل ذلك ، اللهم إني أسألك بأحب أسمائك إليك وأعظمها زلفاً لديك واجلها وسيلة عندك أن تباعد بين صفوفهم وأن تخالف كلمتهم وأن تزرع بينهم العداوة والبغضاء وأن تسلط عليهم من يشرّد بهم .. الخ . دعاء مخيف جداً . وكنت أتابع الدعاء وأؤمن في السر ثم زدت بعد أن إنتهى ( هم أو من أراد بالسودان سوءً ) . لكنني والله قلت في نفسي لن ينجوا الكيزان من هذا الدعاء ولا نزكي على الله أحداً إن كانوا كما قال ولا نتألى على الله عز وجل. #الدعاء_سلاح_المؤمن #لا_للحرب_في_السودان

Abdulaziz Aljabrah

26,545 views • 2 years ago

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

310,936 views • 7 months ago

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

65,687 views • 7 months ago