Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قال الامام الحسين عليه السلام من لحق بنا استشهد ومن تخلف عنا لم يبلغ الفتح هنيئا لكم الالتحاق بركب الحسين مواكبنا تقترب من كربلاء... وشهدائنا يسيرون معنا

10,759 просмотров • 17 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قناة الفرات المحترمة، وهي منبرٌ يُفترض أن يحمل وعي الأمة لا أن يُجمّد إرادتها، تُكرّس خطاب “كن في الفتنة كابن لبون” و“كونوا أحلاس بيوتكم”، وكأن الأمة تعيش فتنةً عمياء لا يُعرف فيها حقٌ من باطل! لكن السؤال الجوهري: هل اختلطت الأمور حقاً كما تقول القناة المحترمة ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله لم يترك الأمة في ضبابٍ بلا معايير، بل قال: “ستكون فتن كقطع الليل المظلم” نعم، لكنه صلى الله عليه وآله أيضاً وضع الميزان، فقال: “عليٌ مع الحق والحق مع علي” فإذا كان الميزان واضحاً، فكيف يُدعى الناس إلى الحياد؟! وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله” فهل بعد هذا يُقال للناس: الزموا بيوتكم ولو عُرف الظالم من المظلوم؟! إن ثقافة “ابن اللبون” تُطرح في موضعٍ واحد: حين تختلط الرايات ولا يُعرف وجه الحق، أما إذا كان الظلم بيّناً، والعدوان سافراً، والانحياز للباطل مكشوفاً، فإن الصمت ليس حكمة… بل تواطؤ. الإمام الحسين عليه السلام لم يكن “حِلس بيت”، بل قال: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً… وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي” فأيّ ثقافةٍ نُقدّم للناس اليوم؟ ثقافة الحسين عليه السلام أم ثقافة التراجع والحياد؟! إن تحويل نصوص الحذر من الفتنة إلى ذريعة للشلل هو أخطر من الفتنة نفسها، لأنه يُفرغ الأمة من مسؤوليتها، ويجعلها شاهداً صامتاً على الظلم. فليكن الجواب واضحاً: إذا كان الحق معروفاً، فالحياد خذلان… وإذا كان الباطل مكشوفاً، فالصمت انحياز.

نجاح محمد علي

46,742 просмотров • 5 месяцев назад

📖 يذكر المؤرخون أنه في يوم عاشوراء، أرسل عمر بن سعد رأس الإمام الحسين عليه السلام مع خولّي بن يزيد الأصبحي إلى الكوفة. 🏠 وكان منزل خولّي يبعد نحو فرسخ عن الكوفة، فأخفى الرأس الشريف عن زوجته الأنصارية؛ لأنه كان يعلم بولائها ومحبتها لأهل البيت عليهم السلام. ✨ وفي الليل رأت الزوجة نورًا عجيبًا يخرج من تنّور البيت، نورًا لم ترَ مثله من قبل، فاستغربت واقتربت منه. 😢 كشفت التنور، فإذا بالرأس الشريف مخضبًا بدمائه الطاهرة، فارتاعت لهول ما رأت. 👤 رجعت إلى زوجها، فقال لها متفاخرًا: “جئتك بغنى الدهر، هذا رأس الحسين بن علي.” 💔 فأجابته بغضب: “ويحك! الناس تأتي بالدراهم والدنانير، وأنت جئت برأس الحسين بن فاطمة! والله لا جمع رأسي ورأسك وسادة أبدًا.” 🌹 ثم عادت إلى الرأس الشريف، فسمعت أصوات نساء يندبنه بأحزن الندب. 🤲 فأخرجت الرأس، ووضعته في حجرها، وأخذت تمسح عنه الرماد وهي تقول: “يا رأس، أقسمت عليك بحق محمد المصطفى، وبحق علي المرتضى، وبحق فاطمة الزهراء، إلا أخبرتني من أنت؟ أحقًا أنت الحسين بن فاطمة؟” ✨ وتروي الرواية أن الإمام الحسين عليه السلام فتح شفتيه وقال: “أمةَ الله… أنا المظلوم، أنا الغريب، أنا العطشان.” 😭 فما إن سمعت ذلك حتى أخذت تلطم وجهها ورأسها، حتى غُشي عليها، والرأس الشريف ما يزال في حجرها. 🌑 وتقول: “وبينما أنا في تلك الحال، إذا بأربع نسوة قد دخلن عليّ، تتقدمهن امرأة جليلة القدر، عليها ثياب السواد، تقوم وتقع” 💔 ثم أخذت ترثي ولدها قائلة: “بُنَيَّ حسين… قتلوك، ومن شرب الماء منعوك، وما عرفوا من أمك ومن أبوك.”

نجم

12,417 просмотров • 1 месяц назад

قامت حكومة الأحزاب المجرمة باقتحام موكب أنصار الإمام المهدي (ع) بطريقة همجية إرهابية، واعتدوا على من فيه من خدمة زائري الإمام الحسين (ع) واعتقلوهم، لا لشيء سوى أنهم اعتادوا على خدمة الإمام الحسين (ع) وزائريه في هذا الموكب منذ سنة ٢٠٠٣ م. سيعلم هؤلاء الفاسدون المجرمون القتلة ومن يقف ورائهم ويؤيدهم مغبة أفعالهم الإجرامية وسيرون غضب الجبار جلَّ جلاله وسيبقون وصمة عار على مر العصور. نطالب محمد شياع السوداني وحكومته بالتدخل الفوري لمنع هكذا مهزلة واستهتار بحق العراقيين الذين لم يحصلوا على شيء من حكومات الأحزاب الفاشلة سوى الفقر والتخلف والطائفية والقمع والإرهاب والقتل. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين تنويه: * موكب أنصار الإمام المهدي عليه السلام يقع على طريق النجف - كربلاء، عمود ٥١٩، تأسس سنة ٢٠٠٣ م. * مرفق فيديو يوثق طريقة اقتحام موكب أنصار الإمام المهدي (ع). مكتب السيد احمد الحسن في النجف الاشرف الاثنين 28.8.2023

إعلام الدعوة المهدوية | Mahdi Call Media

1,246,040 просмотров • 3 лет назад

أخطأ من يعتقد ان الايراني يحب الحسين او يحب العراقي او العربي كنا في ايران ولم نستطع ان نتأقلم معهم وهذا حقيقه يعرفها كل عراقي عاش في ايران لكن للامانه زوجونا ( النطيحه والمترديه ) من بناتهم ومن لم يتزوج منا تمتع مع نسائهم ومن جميع الاعمار ( واكثر !!!) ( هاي مادري شنو الاكثر يفهمها سعدي الحلي ) والله ثم والله يكرهون العرب كره شديد رغم اننا كنا مرتزقه وخونه صغار في مؤسساتهم العسكرية وفي الامس يتصل بي ايراني من مدينة قم كان معنا في تلك الايام يقول ( رديناها لكم ) شاهد بعينك محرم والاربعين كل الايرانيين في العراق نتمتع نسائكم في الخيم والشوارع والبيوت امام اعينكم وتقدمون لنا انواع الطعام وتغسلون اقدامنا صاغرين وقال الكثير بين الجد والمزح لكنه قال مافي قلبه وكل ماقاله صحيح كان جوابي له ( ياصديقي انت نسيت انا سني !!!) اتمنى ان يجيبه صاحب موكب او معمم او مرجع او سياسي من الاحزاب القذره مثل منظمة بدر او حزب الدعوة العميل #جنوب_العراق #النجف #كربلاء

عبدالرزاق الحيالي

75,053 просмотров • 2 лет назад

روي عن عبد الله بن رباح القاضي أنه قال: لقيت رجلاً مكفوفاً قد شهد قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، فسُئل عن بصره، فقال: “كنت شهدت قتله عاشر عشرة، غير أنّي لم أطعن برمح، ولم أضرب بسيف، ولم أرمِ بسهم. فلمّا قتل (عليه السلام) رجعت إلى منزلي، وصلّيت العشاء الآخرة ونمت. فأتاني آتٍ في منامي فقال: أجب رسول الله!! فقلت: ما لي وله؟ فأخذ بتلابيبي وجرّني إليه، فإذا النبي (صلى الله عليه وآله) جالس في صحراء، حاسرٌ عن ذراعيه، آخذٌ بحربة، وملكٌ قائم بين يديه، وفي يده سيفٌ من نار يقتل أصحابي التسعة، فكلّما ضرب ضربةً التهبت أنفسهم ناراً. فدنوت منه، وجثوت بين يديه، وقلت: السلام عليك يا رسول الله. فلم يردّ (صلى الله عليه وآله) عليّ. ومكث طويلاً، ثم رفع رأسه وقال: (يا عدوّ الله، انتهكت حرمتي، وقتلت عترتي، ولم ترعَ حقّي، وفعلت وفعلت). فقلت: يا رسول الله، ما ضربت بسيف، ولا طعنت برمح، ولا رميت بسهم. فقال (صلى الله عليه وآله): (صدقت، ولكنّك كثّرت السواد، أُدنُ مني). فدنوت منه، فإذا بطشتٌ مملوءةٌ دماً. فقال (صلى الله عليه وآله): (هذا دم ولدي الحسين). فكحّلني من ذلك الدم، فاحترقت عيناي. فانتبهت لا أبصر شيئاً.

عمار ياسر

41,293 просмотров • 1 месяц назад

هل تعلم ؟ 🔹️بأن أول صحابي يُسب على المنابر هو أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع) حين أمر الملعون معاوية بسبب الإمام علي في خطب الجمعة كل أسبوع. 🔹️أول حاكم اسلامي يخرج عليه الناكثون البيعة وهم عائشة وطلحة والزبير ومرق أنوفهم بالتراب في معركة الجمل حيث قُتل طلحة وهرب الزبير ثم قُتل وتم أسر عائشة ، ثم أعلنت توبتها . 🔹️وخرج عليه القاسطون بقيادة معاوية وعمر ابن العاص وانتصر عليهم الإمام علي في معركة صفين . 🔹️وخرج عليه المارقون وهم الخوراج وانتصر عليهم امير المؤمنين عليه السلام . 🔹️ظهور فرقة النواصب وهم قوم ليس لديهم عمل سوى سب امير المؤمنين وتم تسميتهم بالنواصب لانهم ينصبوا العداء الى الامام علي عليه السلام. 🔹️سرقوا فضل ولادة الامام علي في الكعبة المشرفة ومن غبائهم لم ينكروا ذلك في كتبهم انما نسبوا هذا الفضل العظيم لشخص أخر لم يقدم للإسلام شيء . 🔹️منع الناس من رواية أحاديث رسول في حق الامام علي حتى لا يعرف الجيل الجديد من هو الامام علي... 🔹️سرقة فضائل الإمام علي ونسبها الى أشخاص آخرين في الكتب بأشراف الحكام بذلك الوقت . 🔹️قال عمر ابن الخطاب لولا علي لهلك عمر ، وهذا يبين بأن الإمام علي كان أفقه الصحابي ويلجأوا اليه وقت الشدائد . 🔹️قال رسول الله في حق علي (أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي) 🔹️لم يتركوا لعلي شيئاً الا وسرقوه مثل الخلافة حتى لقب امير المؤمنين....... 🔺علي هو أكثر مظلوم بالاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.......

د.حسين الصافي

33,271 просмотров • 7 месяцев назад

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 просмотров • 1 месяц назад

يا قوى الإطار، يا جماهيرنا الواعية، ويا قضاءنا العراقي يا أبناء الأغلبية المؤمنة، يا من قال عنكم الإمام علي (عليه السلام): “أنتم عماد الدين، وجمجمة العرب، وسهام الله في الأرض”… نخاطبكم اليوم والفتنة ترفع رأسها من جديد، في ثوب الكلمات السامة والحملات الرخيصة، تديرها أيادٍ خبثها التاريخ، وطمعها كشفته التجارب. لقد دأب مشعان الجبوري ومن يقف خلفه امثال خميس الخنجر على بث سمومهم ضدكم، مرة بالتشكيك، ومرة بالتسقيط، ومرة بالهمز واللمز، واليوم يستغلون اللحظة الإقليمية المرتبكة، ظنًا منهم أن الأغلبية غافلة أو ضعيفة. نقولها كما قالها الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء: “هيهات منا الذلة” وللتاريخ دروس لا تُنسى: من خانه أهله، لفظه الوطن، ومن غدر بشعبه، ابتلعه التراب، ومن طعن الأغلبية بسكين الغدر، قصمته إرادة الجماهير! احذروا قادم الأيام. سيزيدون أكاذيبهم، سينشرون الفتنة، سيبيعون أنفسهم لمن يدفع أكثر… ولكن اعلموا أن صبركم يجب أن يكون بقوة الجبال، وثباتكم بصلابة الحق. لا تسمحوا لهم أن يسرقوا وطنكم مرة أخرى. كونوا كما عهدناكم: سدًا منيعًا، وقلبًا نابضًا بحب العراق. ولا تفرطوا بحبة تراب من هذا الوطن، فأنتم أبناء الموقف، وأحفاد الثبات.

د.حــــيدر البرزنچــي

51,629 просмотров • 1 год назад