正在加载视频...

视频加载失败

قال العرب ، لم يقُل (المسلمون) حتى لا يمدح الإسلام! قسيس مصري : العرب لمّا فتحوا مصر أنصفونا حتى أرجعوا لنا الكنائس التي سلبها الرومان منّا

18,984 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,013,282 次观看 • 7 天前

قبطية في الغرب تركت كل من يدعون إلى طوائف و أديان العالم كلها… ثم تهجمّت فقط على من يدعون الناس إلى الإسلام!! #لماذا؟! تقول: إن أجدادها دفعوا الجزية لأنهم كانوا أغنياء فبقوا على دينهم، وأن من اعتنق الإسلام من الأقباط كانوا الفقراء!! طبعاً الحقيقة مخالفة لذلك ولولا الإسلام السمح لكانت هي وكل الاقليات بيننا قد اختفت واصبحوا مسلمين والجزية لم تكن عقوبة ولا إذلالًا، ولم تكن ضريبة تُفرض لمجرد كون الشخص مسيحياً، بل كانت مقررة على غير المسلمين ف مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية والحماية التي توفرها الدولة، مع بقاء المسيحيين على دينهم. وهي بالمناسبة اقل مما يدفعه المسلمون من الزكاة — تاريخ الأقباط قبل الفتح الإسلامي أكثر تعقيدًا بكثير نختصره بعصرين: الاضطهاد الأعظم كان تحت ديوكلتيانوس (303-313 م حيث هدم الكنائس، واحرق الكتب المقدسة، واجبر الجميع على التضحية للآلهة، وجرد المسيحيين من مناصبهم، وعذب وقتل الرافضين. وصف يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي المعاصر أن أعدادًا لا تُحصى من الرجال والنساء والأطفال ( استُشهدوا ) في مصر، كما وصفهم حتى أصبحت بداية حكم ديوكلتيانوس (284 م) بداية تقويم مايعرف بتقويم الشهداء عند الأقباط (عيد النيروز)، تقديرًا لكثرة القتلى . استمرت الملاحقات في الشرق تحت غاليريوس وماكسيمينوس دايا حتى عام 313 م تقريبًا ثم جاء الاضطهاد الأشدّ في العهد البيزنطي تحت الإمبراطور هرقل: حيث عيّن قيرس (المقوقس) بطريركًا وحاكمًا في آن واحد، ففرض العقيدة الخلقيدونية بالقوة نحو عشر سنوات. فهرب البابا القبطي بنيامين الأول إلى الصحراء واختبأ أكثر من 13 عام واعتُقل أخوه مينا فعُذّب بوحشية حُرقت جوانبه وخُلعت أسنانه ثم أُلقي في كيس مملوء بالحجارة في النيل فغرق لأنه رفض الكشف عن مكان أخيه أو التنازل عن عقيدته. جاء الإسلام مع عمرو بن العاص فغيّر المشهد تمامًا: أرسل أمانًا صريحًا للبابا بنيامين يدعوه للعودة سالمًا، بعد غيابه 13 عام فرجع واستقبله عمرو بكل تكريم، وأعاد إليه كل حقوقه التي سلبها البيزنطيون، وردّ إليه الكنائس وأملاكها، واعترف به الممثل الوحيد للشعب المصري القبطي. منح الأقباط حرية ممارسة عقيدتهم وتجارتهم، وألغى الضرائب البيزنطية الباهظة التي كانت تُرهقهم، وجعل الجزية مقابل الحماية والأمان. وهذا ليس كلامي أنا، بل ما سجّلته المصادر القبطية نفسها عن البابا بنيامين الذي أعاده المسلمون إلى كرسيه. فأيّهما كان أرحم بالأقباط؟ ومن يستحق الهجوم حقًا؟

PIC | صـور من التـاريخ

199,192 次观看 • 8 天前