Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قال الهاربي من عدن أصدقائي ومتابعيني الأعزاء اسمحولي أحلق بكم مع هذا الهارب ولو للحظات...! طبتم وطابت أوقاتكم. 🌹

31,133 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

متابعيني الأعزاء .. من المانيا ومن أروقة المستشفى والجلسه السابعه للاشعاعي ، أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك ، وشكرا لكم دعواتكم واهتمامكم ورسائلكم ومحبتكم كل هذا يعتبر علاج ظمن مراحل علاجي الممتده من ١٤ عام ، في هذا الشهر الكريم لاتنسوني ولا تنسون المرضى من الدعاء، والله ان المريض في معاناه كبيره جدا من فقد النوم الى فقد الأعضاء بالاستأصال،قابلت في مسيرة مرضي ونجاحاتي، أصدقاء وناسً كُثر، فقدت منهم الكثير وتغيرت ظروف الكثير ولكن بقي في رأسي ، نصائح وضحكات من اختارهم الله من الاقارب والاصدقاء، كانو يشوفوني الاقرب للموت واختارهم الله ، لان لكل أجل كتاب،ف يا أصدقائي ومتابعيني الأعزاء من كل مكان، أسال الله فيه هذا الشهر الفضيل ومن مريض ومسافر ومغترب أن يحقق الله أمنياتكم وأن يرزقكم من واسع فضله وأن يجعلنا وإياكم من المقبولين وان يتولا من فقدنا برحمته ورضوانه، والقادم أجمل بإذن الله …

د. حمد بن جروان

103,267 просмотров • 3 лет назад

عبدالقادر فدعق لماذا تستأون من الحقيقة انا لم اقل الا الحقيقة وعيب انك تجتزء مقطع صغير من فيديو مدته اكثر من سبع دقاىق فقط للتفوه وتتخرص وتحرض على من قال حقيقتكم وحقيقة متاجرتكم وتسولكم باسم المظلومية التي لا اساس لها وكلامي في الفيديو موجه للشرعية وليس للحوثي واطالبه بتشكيل حكومة ومجلس عسكري ليخوض الحرب مع الحوثي وقلت حرفيا اذا غدر بكم الجنوبيين وتعاونوا مع الحوثي وحركوا قواتهم ضدكم اقصفوا مطاراتهم وموانئهم واخرجوها عن الجاهزية خاصة وتقاير الامم المتحدة اكدت ان الحوثي يستخدم مطارات وموانئ الجنوب خاصة ميناء عدن وميناء نشطون في تهريب الاسلحة وما الشحنة ام ٢٥٠٠ طن الا نموذج لا تقول هي الاحالة استثنائية لان الحوثي لن يجروء على تحويلها الى ميناء عدن الا اذا كان متاكد انها ستمر لولا ان امريكا عيونها مفتوحة هذه الفترة وابلغت الرئيس والاشقاء في المملكة العربية السعودية فاتخذوا اجراءتهم والا كانت مرت مثلها مثل غيرها مع احترامي لبعض الجنوبيين لكن الاغلب الاعم خونة ولا امان لكم .

ابتسام ابودنيا

22,692 просмотров • 8 месяцев назад

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 просмотров • 1 год назад

طبعًا… صاحب الصوت قيادي في انتقالي أبين. وكم نصحناكم، ولكن لا تحبون الناصحين. قلناها بوضوح: لا جنوب ولا (معاصيب) القضية ارتزاق، سرقة، مناصب ومحسوبية. ولا يصدق بوجود مشروع حقيقي إلا السُّذّج الهارب عيدروس الزبيدي سبق، وشكّل مع صهره الشوذبي إمبراطورية مالية، ووزّع المناصب والقيادات على أقاربه، وهمّش الآخرين. حتى من منحهم مناصب، جرّدهم من الصلاحيات؛ فالقرار والمال كانا بيد الدائرة الضيقة فقط. واليوم يأتي أبو زرعة المحرمي بنسخة أكثر فجاجة. كتبتُ عنه منذ سنوات، مستندًا إلى شهادات من داخل ألوية العمالقة، عن حجم السرقات، والعنصرية القبيحة التي يمارسها. صنعوا منه (بطلاً) إعلاميًا، بينما كل تاريخه ظلّ في كنف الإماراتيين، لم يُعرف له حضور في معركة بقدر ما عُرف بقربه من رعاته. اليوم يقدّم نفسه في الرياض بديلًا عن الزبيدي. لكن ماذا صنع؟ انظروا إلى الإعلاميين الذين اصطحبهم… تسعون بالمئة منهم من قريته. تابعوا التعيينات، من محافظ عدن إلى التغييرات في أبين… الدائرة ذاتها، الأسماء ذاتها، العقلية ذاتها. لماذا لا يختار من شبوة؟ من حضرموت؟ من عدن؟ لأن المشروع ضيّق… مناطقي… عنصري. وهذه الممارسات نفسها ستعجّل بسقوطه، كما سقط الذي من قبله. ويبقى السؤال: هل سيدرك الجميع قبح هذا المشروع المناطقي الضيق؟ وهل سنفهم أن ديننا يحثّنا على وحدة الصف، والتكاتف، والاعتصام بحبل الله، ونبذ كل شعارات الجاهلية؟ لعلّنا نكون في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل المكشوف. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,427 просмотров • 6 месяцев назад