Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته. أهل غزة يموتون من شدة البرد.. يا مسلمين!

30,417 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تعبير﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾ فيه إعجازٌ لغوي؛ فكلمة "عليكم" تفيد "الوجوب"، فنصرة من يستغيث بنا ليس فيها خيار، هي واجبٌ وفرض، مثل الديّن في رقبتنا، لا نبرأ منه إلا بأدائه. فإذا خرجت الاستغاثة من صدر المسلم، وجب علينا نصرته بكل ما نملك ونستطيع. فنصرة المستضعفين ليست نافلةً أخلاقية، بل هي من صميم الدين، ومن مقتضيات الإيمان. وهذا ما علمنا إياه رسول الله ﷺ «ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطنٍ يحب فيه نصرته». ونصرة المستضعفين لها أوجه عديدة: فقد تكون كلمة حقٍ تفضح الظلم وتكشف التدليس، وقد تكون مالاً لإغاثة المشردين والمحاصرين، وقد تكون مقاطعة كل من ظلم أو أعان على الظلم، وقد تكون عملاً على المدي الطويل لتغيير أحوال المسلمين التي أدت لانتهاك حرماتهم. لكننا نجد من يدّعي صدق الإيمان ثم لا يجد حرجاً في التعاون مع مفسد، أو يتخلف عن شهادة الحق لإنقاذ مظلومٍ أو لاسترداد حقوق. و من هؤلاء من يلوم من يقف في وجه الباطل أو يدعو لرفع الظلم، وحتى بعضهم يتهم من يعمل لتغيير المنكر أنه يثير المشاكل والأزمات! والله تعالى اختتم الآية بتحذيرٍ شديد: ﴿ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِير﴾. فهو سبحانه يعلم المتخاذل الجبان، ولا يخفى عنه المتستر بعباءة الحكمة ليتهرب من القيام بواجبه تجاه المظلومين. ،

Mourad Aly د. مراد علي

274,773 views • 5 months ago

الي كل من يشكك ويرفض أوامر الله فيما ارتد من الطواغيت وعمالهم من المرجأة وجنودهم وعبيدهم ممن كفر بالله من الرعيه يتحدون الله وعباده من أمة الإسلام حتي وصل الأمر الي مكه والمدينه يعثوا في أرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فسادا… عن أبي هريرة قال : " لما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب :" فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق".

بهجت صابر bahgat saber

128,532 views • 2 years ago