Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قال يحيى بن معاذ: "سقم الجسد بالأوجاع، وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب."

282,149 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von mohamed mahmoud
mohamed mahmoudvor 1 Jahr

حديث النبي ﷺ: «إِذَا أَذْنَبَ العَبْدُ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ وَانْتَهَى صُقِلَ قَلْبُهُ...» (رواه الترمذي). فالذنوب تُظلم القلب، والطاعة تنوّره

Profilbild von Elise Oyin
Elise Oyinvor 1 Jahr

All in Christ Jesus use all their blood, spirits, souls ask Yahweh He releases the ability now to Elise Oyinkromeineifa's body to produce and sustain what is needed hormonally in her cardiovascular system for her pregnancy to turn normal invoking the name of Jesus Christ

Profilbild von ميرا(AM) (بوح قلم)
ميرا(AM) (بوح قلم)vor 1 Jahr

اللهم طهر قلوبنا من الذنوب، وارزقنا لذة العبادة وراحة القلب.

Profilbild von mohamed mahmoud
mohamed mahmoudvor 1 Jahr

القلب السليم هو الذي يجد حلاوة الإيمان، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد:

Ähnliche Videos

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 Aufrufe • vor 7 Monaten

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
0:54

Sensitive content

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم

نجوى Najwa.binfahad

228,178 Aufrufe • vor 7 Monaten

إلى فخامة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، وإلى جميع المسؤولين في دولتكم وإلى كل من يعنيه هذا الأمر بصفته وشخصه هل هذه هي أخلاق من يقولون إنهم أحفاد الصحابة ومن تحتضن بلادهم أطهر بقعة على وجه الأرض وفيها قال رسول الله ﷺ: إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق؟ لقد تعرضت أمهاتنا وأعراضنا، وجيشنا، ورئيس دولتنا وزوجته المصونة، للإساءة والسب من أحد مواطنيكم المذكور حسابه أدناه نحن كمصريين لا نعرف أسماء أميراتكم ولم نتعرض لهن بسوء ولم نسمح لأنفسنا بالإساءة إلى أعراض أو رموز بلدكم احترامًا للدين والأخلاق وحسن الجوار فهل يجوز أن يصدر من مواطن في المملكة ما صدر من هذا الشخص ثم لا يجد من يوقفه عند حده أو يحاسبه على ما ارتكبه من إساءات؟ نضع هذا الأمر أمامكم ثقةً في عدلكم واحترامًا للمملكة العربية السعودية وشعبها، ونأمل اتخاذ ما يلزم تجاه من تجاوز حدود الأدب والاحترام وأسـاء إلى دولة وشعب ورموز وطنية سلمان بن عبدالعزيز Khalid bin Salman خالد بن سلمان رئاسة أمن الدولة هيئة حقوق الإنسان وزارة الداخلية 🇸🇦 قطاع الهجرة - وزارة الخارجية المصرية Alaa Youssef أحمد المسلماني وزارة الخارجية 🇸🇦 7

𓄂العمــدة𓆃🥏

30,135 Aufrufe • vor 1 Monat

#بوح ( الفديو لمحبكم قبل 17 عام في الحج ) رفقاً بإخوانكم يا رفاق.. هذه الأيام تكاد أكثر الرسائل والاتصالات تكون: “يا شيخ، توصينا بشيء من دياركم، طالعين للحج إن شاء الله…” والله إن الجسد هنا في الشام، لكن القلب يطوف معكم حول البيت العتيق، ويسعى بين الصفا والمروة، ويرتجف مع صدى التلبية. وحسبي حديث المصطفى ﷺ: «إن بالمدينة رجالاً ما سلكتم وادياً ولا قطعتم طريقاً إلا كانوا معكم، حبسهم العذر» فعسانا أن نكون منهم. هي مشاعر أحاول أن أسترها بالصبر، وأتجلّد عن إظهارها، لكن الحنين إلى بيت الله الحرام، والشوق إلى تلك المواطن المباركة، يكاد يفطر القلب. فكلما مرّ بخاطري طيف الكعبة، وتخيّلت ازدحام الملبّين، وجدتني أردد: أراك عصيَّ الدمع شيمتك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ ولكن مثلي لا يُذاع له سرُّ يا رب… طال البعد، وعظم الشوق، فارزقنا سجدةً في رحاب بيتك، تطفئ بها ظمأ الأرواح، وتجمع بها شتات القلوب. #يوم_عرفة #يوم_التروية #الحج #مكة

د. المحيسني الصفحة الرسمية

71,823 Aufrufe • vor 4 Monaten

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

⏪️ كان يسابق السحاب إلى القمم، وكان يسبق الخوف بخطوة، وكان يمضي إلى حيث ترتجف الأقدام ويقف القلب على الحافة. كان يقرأ تضاريس الجبال كأنها صفحات من كتاب حفظه عن ظهر قلب. كان يهمس للصخور فتثبت تحت قدميه. كان يصادق الهاوية فلا تخونه. كنا نراه معلقاً بين السماء والأرض فنحبس أنفاسنا، مشدوهين، ندعو له بالسلامة وهو يبتسم للخطر كأنه قدره. كنا نتابعه وهو يصنع من المستحيل طريقاً. كنا نتابعه وهو يحول الرعب إلى فن. كنا نتابعه ونسأل: أي قلبٍ يسكن هذا الجسد؟ وفي كل قمة كان يرفع راية التحدي، حتى أيقنّا أن الموت يهابه، وأن الجبال تستأذنه، وأن الوديان تفسح له الطريق. لكن الموت لا يستأذن أحداً. لكنه القدر حين يأتي لا يطرق الباب. لكنها الثانية التي تفصل بين صورة تخلد البطولة وخبر يكسر القلوب. مضى القعقاع... مضى حراً كما عاش. مضى وهو يعانق شغفه الأخير. مضى وتركنا على الحافة، ننظر إلى الفراغ الذي خلفه، ونبكي بطلاً كنا نظنه لا يُهزم. ما أصعب أن يصبح الشجاع ذكرى. وأن يصبح الهتاف ترحماً. وأن يصبح الإبهار غصة. بالأمس كانت شاشاتنا تضج بصرخات الإعجاب به، واليوم تضج بالدعاء له. بالأمس كان اسمه عنواناً للجرأة، واليوم صار عنواناً للفقد. بالأمس كان يلامس الغيم بروحه، واليوم روحه عند من هو أرحم به منا. سلامٌ على من جعل من الخوف لعبة... سلامٌ على من كتب اسمه على كل صخرة صعدها... سلامٌ على من رحل جسداً، لكنه سكن القلوب إلى الأبد. اللهم ارحمه رحمة تطمئن بها روحه، واغفر له ذنبه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

يوسف القاسمي

62,721 Aufrufe • vor 3 Monaten

في زمنٍ أصبحت فيه لغة الثأر أعلى صوتًا من لغة الصفح، يخرج رجالٌ استثنائيون ليُذكّروا الناس أن مكارم الأخلاق لا تزال حيّة في هذه الأرض المباركة. ما ظهر في هذه الصور ليس موقفًا عابرًا، بل درسٌ إنساني عظيم تُدرّس معانيه للأجيال. فأن يذهب والد المقتول بنفسه إلى منزل أسرة قاتل ابنه، وأن يحمل معه بشارة العفو بدلًا من مشاعر الانتقام، فذلك موقف لا يقدر عليه إلا أصحاب القلوب الكبيرة والإيمان العميق بقضاء الله وقدره. الشيخ يحيى بن قانص البشري لم يذهب ليعلن تنازلًا قانونيًا فحسب، بل ذهب ليجبر خاطر أمٍ أنهكها الخوف، ويُطمئن أخواتٍ وأهلًا عاشوا سنوات طويلة بين الرجاء والقلق. ذهب ليقول لهم بلسان الأب المفجوع: «جئتكم أخًا قبل أن أكون صاحب حق، وجئت أحمل لكم العفو بدلًا من الألم.» وأشد ما يهز المشاعر في هذه القصة تلك الكلمات التي تحمل من الصدق ما يفوق الخطب والبيانات، حين أشار إلى أن كثيرًا من أصحاب المجالس والبشوت والاستراحات غابوا عن تلك الأسرة في محنتها، لكنه اختار أن يكون حاضرًا بنفسه، رغم أن المصاب مصابه، والفقد فقده، والجرح جرحه. هنا تتجلى عظمة الإنسان حين ينتصر على أوجاعه، وتظهر قوة الإيمان حين يتغلب على رغبة النفس في الانتقام. فالعفو عند المقدرة ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُدفع ثمنه من القلب والدمع والذكريات. لقد فقد الشيخ ابنه بندر رحمه الله، وهي مصيبة لا يعلم مرارتها إلا من ذاقها، ومع ذلك اختار طريق التسامح والإحسان، ليحول قصة مؤلمة إلى ملحمة أخلاقية تُكتب بماء الذهب في سجل الشهامة العربية والقيم الإسلامية. إن مثل هذه المواقف لا ترفع قدر أصحابها بين الناس فحسب، بل ترفعهم عند الله، وتبقي أسماءهم حاضرة في ذاكرة المجتمع بوصفهم رجالًا انتصروا على أنفسهم قبل أن ينتصروا على غيرهم. رحم الله بندر رحمة واسعة، وجعل ما أصاب والده وأسرته رفعةً في الدرجات، وبارك في الشيخ يحيى بن قانص البشري على هذا الموقف النبيل الذي أعاد التذكير بمعنى قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ويبقى بعض الرجال أكبر من أن تُعرّفهم المناصب أو الألقاب، لأن مواقفهم وحدها تصنع لهم المجد، وتكتب أسماءهم في صفحات الوفاء والعفو والإنسانية كتب/ عوض بن سعد ال الجحل القحطاني #يحيى_بن_قانص_البشري

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

455,928 Aufrufe • vor 3 Monaten

بين غذاء الجسد وقوت الروح: لماذا يغيب أمير القلوب ؟ في حوارٍ يفيض بالصدق، سأل الإعلامي القطري في قناة بي ان سبورت الرياضية "محمد سعدون الكواري " النجم المصري الشهير "محمد أبو تريكة "عن سر غيابه عن الاستديو التحليلي لمباريات كرة القدم العالمية ، فجاء الردُّ يحمل فلسفةً إيمانيةً عميقة؛ إذ قال: "لا، لغيابي سببٌ جوهري؛ فقلبي لم يطاوعني أن أترك الصلاة خلف الشيخ عبد الرشيد صوفي في رحاب هذا الشهر الفضيل الماضي. إنني أقضي أحد عشر شهرًا في كدٍّ وعناء، أُغذي فيها بدني وأسعى في دنياي، ولكن حين يحلُّ رمضان، فلا بد من زادٍ للروح وقوتٍ للقلب". واستطرد واصفاً تجربة الصلاة خلفه: "الشيخ عبد الرشيد حالةٌ استثنائية، فصوته حين يتلو آيات القرآن ينساب إلى الروح فيأخذ بمجامع القلوب، وتلاوته تتجاوز المسامع لتبلغ أعماق الوجدان؛ لذا لا أجد لنفسي سعةً في تركه. إن رمضان بالنسبة لي هو المورد الذي أستقي منه طاقةً إيمانية تمدني بالحياة سائر العام". عن الشيخ عبد الرشيد صوفي: سليل العلم وحامل لواء القراءات .. وُلد الشيخ عبد الرشيد بن علي صوفي (عام 1964م في الصومال ) في بيتٍ أُسس على التقوى والعلم؛ فوالده هو العلامة الشيخ علي بن عبد الرحمن صوفي، مفتي الصومال ومقرئها، وأول من غرس بذور علم التجويد والقراءات في تلك الديار. سار الابن على خطى أبيه، فنال الشهادة العالية في القراءات العشر، وغدا علماً يشار إليه بالبنان، حاملاً الجنسيتين الصومالية والقطرية. ولم يكتفِ بالإمامة، بل فاض علمه عبر الشاشات في برامج وثائقية تروي رحلته المباركة في خدمة كتاب الله ونشر علومه، ليصبح صوته اليوم منارةً تهتدي بها القلوب المشتاقة لسكينة القرآن. #مصر #الأهلي #القاهرة #الصومال #قطر #الكويت #السعودية #البحرين #تونس #المغرب #الامارات_العربية_المتحدة #عُمان #العراق #سوريا #جيبوتي #السودان #اليمن #الجزائر #الزمالك #موريتانيا #ليبيا #فلسطين #صومالي #صوماليلاند #جزرالقمر #الأردن #أرتريا #عدن #مقديشو #هرجيسا

ziyad Sharief

12,851 Aufrufe • vor 6 Monaten

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

56,188 Aufrufe • vor 1 Monat

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 Aufrufe • vor 8 Monaten

ولايتي العزيزة #المضيبي.. لا أبحث عن المكان في ذاكرتي، المكان هو الذي يعود من الغياب.. يمدّ يده إليّ، ويعيدني كما كنتُ قبل أن أتعلّم الرحيل، والشوق يتسلّل مثل ضوءٍ متأخر عند حافة المساء، وظلّي يسبقني قليلاً، كأنه وصل قبلي بسنوات وبقي ينتظر. كان أذان الفجر يجيء ببياضه، سلامًا خفيفًا تطمئن به القلوب وتهتدي به الخطوات.. أبكّر إلى مدرسة المهنا بن جيفر (مدرسة الخيرات للتعليم الأساسي (٥-٨) بنين ، مدرسة المهنا بن جيفر )، وأخترق الأزقة الضيقة بانتشاءٍ صامت، كأنها تتّسع لي وحدي.. ترافقني رائحة خبزٍ عُماني ساخن من خلف الجدران، يحفّها بخار الشاي الصباحي، ويُسابقها بخورٌ متفلّت.. تسرّب من دشاديش المارّين. الجدران الطينية صامتة، لكنها تعرف الجميع.. تحفظ ظلال من مرّوا، وعطراً بلا اسم، ودموعاً جفّت قبل أن تُقال.. وفي عمقها ما علّمني أن بعض القصص تُصان بالصمت، أكثر من خلاصها بالكلام! أعبر سواقي فلج (#الفرسخي) المغطاة قبل مرحلة الوصول؛ أتذكّرني شقيّاً في (الشريعة)، أتسلّل بين جدرانه الضيّقة المظلمة في (ثقابه) كما يتسلّل السرّ، حين كان المكان يفتح لي ممرّاته الخفيّة.. وكان الظلّ صديقاً، والعتمة لعبة لا تُخيف. وحين أصل.. أفتح خزانة الإذاعة المدرسية المتهالكة، أدير مسجّلٍ قديم.. فينساب صوت المنشاوي هادئاً. المضيبي.. حين يضيق صدري، أعرف أن القلب عاد إلى هناك، ومشى طريقه دون أن يُسأل… ولم يخرج تماماً.. فكلّ شيءٍ يبدأ من هناك من قبر #أمي.. حيث الحبّ تعلّمته على مهل.. لا أبكيه، لكن كلّ هذا الحنين يحدث لأنّها هناك، ولأنّ شيئاً منّي، منذ ذلك اليوم، لم يعرف كيف يغادر! .. المقطع من لقاء مع العزيز بوعلي المكرّم محمد بن علي المرجبي

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

31,387 Aufrufe • vor 7 Monaten

عودة الى فيديو مقتطع من تصريح رئيس الحكومة اللبنانية في قصر بعبدا، لتبرير فضيحة منع #الطائرة_الإيرانية من الهبوط في #مطار_بيروت! كالعادة لغة الجسد تقول كل شيء! دولة الرئيس #نواف_سلام متوتّر، مرتبك جداً، ومحرج إلى أبعد حدود، عاجز عن استجماع أفكاره، ويعاني من صعوبة التركيز، ولا يجد كلماته… ويبذل جهداً كبيراً كي يستنبط الذرائع والمبررات لسلوك السلطة، السلطة #السيادية التي يرأس جهازها التنفيذي في #لبنان_الجديد! حتى #سعد_الحريري خلال اختطافه، كان أكثر هدوءاً وتماسكاً لدى قراءة "استقالته" من الرياض في 2017… (يمكن لأن النص كان مكتوباً؟). ما تفصح عنه هذه اللعثمة التي نادراً ما نسمعها ونراها على منبر رئاسي، هو أن الرجل مكره ومجبر ومنسحق تحت عبء ضغوط كبيرة، وتتنازعه عوامل متناقضة. لعلّه أيضاً لم يكن مقتنعاً تمام الاقتناع؟ أو يشعر في تلك اللحظة بالحرج؟ بوخز الضمير؟ في تلك اللحظة، يظهر الرئيس سلام، مكرهاً لا بطل: «لا خيار أمامنا: هناك أوامر علينا تنفيذها»! ونلاحظ أنه طلع على الرأي العام بتبرير جديد لهذه الخطوة الانتحارية، لم نسمعه مباشرةً بعد منع الطائرة الإيرانيّة من الهبوط في بيروت: #العقوبات_الأوروبية! 🥴 كذبة طخينة، وذريعة مفتعلة وغير مقنعة ومضحكة!(*) هناك قاعدة لم تخطئ عبر التاريخ، ولا تعرف استثناءً: السلطة التي تعمل عند الوصاية هي سلطة وصاية، والسلطة التي تخضع لاملاءات الاحتلال هي سلطة احتلال! هل دخلنا رسمياً #عهد_الوصاية و #زمن_الإحتلال⁉️ ————— (*) شركة ماهان الإيرانية تسيّر 58 رحلة اسبوعياً إلى مختلف أنحاء العالم!

Pierre Abi-Saab

67,659 Aufrufe • vor 1 Jahr

نداء نداء نداء د. عبدالله بلقاسم في موعظة شديدة النفع والاثر .... يامن ضاقت بك الدروب وادلهمت بك الخطوب وحاصرتك الشدائد وداهمتك الهموم وطوقتك المِحن اسمع المقطع ..... وإبدء من اليوم 🤲 🔘وعليك بتكرار (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ..... ومعناها : ▪️":لا إله إلا الله: إقرار بتوحيد الله ونفي العبادة عن من سواه . ▪️وحده لا شريك له: تأكيد قاطع على وحدانية الذات الإلهية. ▪️له الملك وله الحمد: اعتراف بأن الكون كله لله وحده، وأن له سبحانه كمال الثناء والمحبة. ▪️وهو على كل شيء قدير: إيمان جازم بقدرة الله المطلقة التي لا يُعجزها شيء. #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ ▪️قال شيخُ الإسلام ابن تيمية : الفرج يأتي عند انقطاع الرجاء عن الخلق وسبب ذلك تحقيق التوحيد . 📚الفتاوى . ▪️اليقين هو ان تدعو الله بشئ، وكل الاسباب حولك توحي بعدم تحقيقه و لكن بداخلك إيمان و يقين تام بأن الله سيستجيب. إذا دعوت الله بيقين منتظراً الفرج فأنت في عبادة وترقب الفرج في اي لحظة .. ▪️وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كُن فيكون﴾ الفرج يأتي بَغتة! بغتةً هكذا دون أمارات ولا علامات، في لحظةٍ لم تخطر على بالك ولم تكن في الحُسبان.. إيمانك التامّ بأن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء كفيلٌ والله بأن يملأ هذا القلب يقينًا وزيادةً في الدعوات والابتهالات ... ▪️"قد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة، قد تتبدل مسارات الحياة، وقد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا هيّأ لك ألاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ (كُن) فيكون" .... ✔️يُمكن تحميل المقطع مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) . فائدة نافعة : ▪️كِتاب الدُعاء من الكتاب والسنّة لفضيلة الشيخ د سعيد بن وهف ... رابط قوقل تحميل مُباشر : ▪️جوامع دُعاء النبي ﷺ بخط عريض للجوال مُرفق بها الإسم الاعظم ذي الحجة ١٤٤٧ هـ . رابط قوقل تحميل مُباشر : قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه). وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). #الفرج #الدعاء #اليقين

جـــواهرُ العلوم والحِكم

53,384 Aufrufe • vor 3 Monaten

يتمنى أن تهدم الأردن فوق رؤوس الأردنيين وهو يعيش في الأردن ويحملها جنسيتها اي حقد يحملونه في قُلوبهم علينا!! إن هذا المشهد ليس وليد اللحظة وليس مجرد حالة عفوية بل هو حلم وغاية ولعل بعضهم يجد لذة او قربة في دم وأعراض الأردنيين رغم كل ما تم تقديمه من الأمور التي لن تشكر أبدا من الأبناء كما حصل مع الآباء والأجداد الفكر السائد عند من يحمل الرقم الوطني يعد خطرا حقيقيا يهدد الامن الوطني والمجتمعي والتماسك السياسي الذي يعيشه الأردن واستمرار مثل هذا التطور في الطرح سيتجه نحو مزيد من احتقان مدعي المظلومية والذي بدوره قد يفجر حالة من الفوضى التي لا تحمد عقباها ان حمله للرقم الوطني لم يساعده ولو ليوم واحد أن يكون أردنيا بل زاد عنده الاعتقاد بصحة كون الأردن كيان يخدم مصالح دويلة على حساب فلسطين ويساند الاحتلال بدلا من فهم وجهة النظر الحقيقية وراء اعطائهم الأردن بما فيه ، ومن هنا يجب التنبه إلى كثرة عدد حملة هذا الفكر الذي قد يبدأ بالكلام وينتهي بالملام "وان النار بالعودين تذكى وان الحرب مبدأها الكلام".

خديجة الدعجـة

152,716 Aufrufe • vor 1 Jahr