Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قالت تحب اليمنين موت لكن خبئوحقكم الدولارات لاتودفوفي الكلام المعسول

14,366 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)

2 Yorum

Abdalbaky Ahmed profil fotoğrafı
Abdalbaky Ahmed14 gün önce

لان قدك جميل معادك جميله كيف هذا الخبر

basm besem profil fotoğrafı
basm besem14 gün önce

حقها وردي

Benzer Videolar

المعلمة الأمريكية طلعت في فيديو وهي بتتكلم بتأثر واضح عن موقف حصل معاها في رمضان. قالت إنها لاحظت شوية طلاب مسلمين بيدوروا على مكان هادي وقت الفسحة. افتكرت في الأول إن في مشكلة… لكن لما سألتهم، ردّوا بهدوء وأدب: "إحنا صايمين… وعايزين نصلي." بتقول إنها اتفاجئت من التزامهم. لا حد بيراقبهم، لا حد مجبورهم، ولا المدرسة أصلاً مطالبة توفر لهم مكان.ومع ذلك… كانوا حريصين ما يضيعوش صلاتهم. قالت إنها عرضت عليهم غرفتها، ووقفت تتفرج من بعيد… وشافت مشهد عمرها ما هتنساه: نظام، هدوء، تركيز، واحترام للمكان كأنه مسجد. قالت إنهم بعد ما خلصوا صلاة، رتّبوا المكان، وشكروها بابتسامة، وكأنهم هما اللي أخدوا منها خدمة كبيرة. ووصفت اللحظة دي إنها خلتها تفهم معنى مختلف عن الإسلام… مش اللي بتشوفه في الأخبار، لكن اللي شافته قدام عينيها: التزام، أخلاق، وسلام داخلي. وقالت إن رمضان واضح إنه مش بس صيام عن الأكل، لكنه تربية للنفس وانضباط واحترام. الموقف ده خلاها تعيد التفكير في الصورة اللي كانت واخداها… وقالت إنها فخورة بطلابها، وإنها اتعلمت منهم قد ما هما بيتعلموا منها. "أخلاقهم كانت أفضل رد… من غير خطب ولا جدال." "هو ده الإسلام اللي بيتشاف في التصرف… مش في الكلام." #أخلاق

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

63,507 görüntüleme • 5 ay önce

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر
3:04

Sensitive content

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر

DZ

46,838 görüntüleme • 1 yıl önce

في باليستي اضرَب من لحظات على قناة الجزيرة النهاردة في الأمريكية هيام نعواس، لأن أكيد مش هقول الأردنية لأنها لا تمثل الأردن، ومعتقدش الشعب الأردني هيتقبل إن تمثله. هيام نعواس، المنعدمة فكريًا وثقافيًا وتحليليًا مثل الخليجي المطيري، بدأت الحلقة، وتقريبًا كانت مكلفة إنها تحرج أحمديان وتطلّعه منظره وحش قدام الجمهور، وكانت محضرة كلام تقوله، واللي تابع الحلقة هيفهم المقصد! قالت له إنك بتتكلم بالإنجليزية مع «CNN»، لكن في الجزيرة تتحدث بالعربية، ومع ذلك كلامك في الجزيرة بأفكار، وفي «CNN» بأفكار أخرى، بمعنى إنه عنده ازدواجية معايير. والحقيقة أنا مش فاهمه إيه العيب إن واحد يتكلم مع قناة أمريكية بالإنجليزية؟ هو المفروض يتحدث بأي لغة؟ خاصةً إن أحمديان أصلًا مش عربي، وهو بيتحدث العربية فقط عشان أغلب متابعي الجزيرة عرب. لكن المدهش إن الكلام ده يطلع من واحدة زي هيام نعواس، اللي المفروض عربية وبتتحدث العربية، وكانت بتطلع في لقاءات زمان وهي بتتكلم عربي، بس تقريبًا أمريكا «اشترتها»، لكن ما علينا. أحمديان اضرَب عليها باليستي في الحلقة، وقال لها: «أنا لست مفصوم الشخصية، أعرف لغة ولا أتكلم بها؟» بمعنى إنك المفروض عربية تتحدثي العربية للجماهير العربية، لكن إنتِ عندك نقص تقريبًا وبتعوضيه بالحديث بالإنجليزية، تقريبًا هي مفكراها كده بقت امرأة مثقفة. جبت لكم الفيديو كاملاً، وشوفوا رد فعلها وحركتها بعد ما أفحمها. بعد كمية الإهانات التي حصلت عليها في البرنامج ومن الجمهور العربي، هيام نعواس عادت من جديد لتظن إنها ستحرج الدكتور حسن، لكن الدكتور يعي ويفهم ما يقول، وهذا الرد كفيل بأن يجعلها تجلس في المنزل وتبتعد عن البرامج السياسية، لأنها غير جديرة ولا تفهم سوى لغة الإهانات والسفاهة والانحطاط.

Arabian Crave

10,655 görüntüleme • 5 ay önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

"قاعدة 90/10" وليش بعض النساء يتركن رجال ناجحين ويختارون شخص "أقل" منهم مادياً أو شكلاً. القاعدة 90/10: الرجل ممكن يعطي المرأة 90% من اللي تبغاه - مثل الأمان المادي والشكل الجيد والحياة المستقرة. لكن لو الـ 10% الباقية فيها ألم متكرر مثل إدمان الإباحية أو نظرات للنساء أو عدم حضور عاطفي هذي الـ 10% تكسر الثقة وتجرحها مراراً وتكراراً. فالمرأة لما تلاقي شخص ثاني يعطيها الـ 10% المفقودة حتى لو ما عنده الـ 90% الثانية تحس معه إنها حصلت على 100%. القصة اللي استشهد فيها: عميل عنده زوجة تركته وراحت لجارها اللي دخله أقل بكثير وشكله أقل من ناحية اللياقة. العميل كان مستغرب ويقول "هي نزلت من مستواها". لكن جوش وضّح له إن الزوجة قالت إن الرجل الجديد صار عازب عن العلاقات 5 شهور وهو يدور الشخص الصح وهذا الشيء كان مفقود مع العميل بسبب إدمانه. النقطة المهمة: المرأة ما تحب الرجل عشان فلوسه أو شكله وتطلع من الحب لنفس السبب - معاملته لها. والرجل ما يخسرها لشخص ثاني بل يخسرها لنفسه ولعيوبه اللي ما واجهها. جوش يقول إن هذي مو إهانة للرجل بل دعوة إنك تشتغل على الـ 10% هذي وترجع تكون الرجل الكامل اللي هي حبته من البداية.

المُهندس زياد

89,075 görüntüleme • 2 ay önce

في 20 أغسطس، استهدفت وزارة الخزانة الأميركية 10 أفراد ضمن شبكة قالت إنها نقلت ما يصل إلى مئات ملايين الدولارات عبر سعاة على رحلات تجارية بين #تركيا وإيران والإمارات ولبنان، بهدف تأمين العملات الأجنبية لحزب الله خارج النظام المالي الرسمي. وفي قلب الشبكة، بحسب OFAC، رجل الأعمال التركي يونس ألبير يلماز، الذي تقول واشنطن إنه أدار شبكة السعاة واستخدم شركات صرافة في تركيا وشركات واجهة وحسابات مصرفية لتحويلات مرتبطة بـ قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني. الأهم أن واشنطن أعادت تصنيف حزب الله بموجب الأمر التنفيذي 13224، وربطته بصورة مباشرة بقوة القدس ودورها في تنسيق عمليات الحزب والتأثير في قراره السياسي. المعادلة الأميركية أصبحت واضحة: Quds Force → شبكات مالية → شركات صرافة وواجهات → سعاة → حزب الله. تركيا ظهرت كحلقة تشغيلية مهمة، مع تأكيد واشنطن أن كشف وتعطيل الشبكة جرى بالتعاون مع شركائها الأتراك. الهدف لم يعد تجميد حساب مصرفي فقط. واشنطن تريد ضرب المال، الوسيط، شركة الصرافة، الساعي والممر المالي نفسه. لكن الاختبار الحقيقي يبقى: هل يؤدي خنق المال إلى خنق القرار؟ 🎥 تحليلي من واشنطن حول العقوبات الجديدة وشبكة تمويل حزب الله وقوة القدس. #Hezbollah #IRGC #QudsForce #Iran #Lebanon #OFAC #Sanctions #Turkey #mariamaalouf

Maria Maalouf

13,356 görüntüleme • 1 ay önce

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.
1:30:51

Sensitive content

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.

دكتور سعيد عفيفي

172,959 görüntüleme • 1 yıl önce

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 görüntüleme • 5 ay önce

يا جماعة.. عبد الرحمن السيد Dr. Abdul El-Sayed مجرد طبيب مصري الأصل نجح في تمهيدية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ميشيغان بفارق واحد في المية، الراجل ده ابن مهاجرين من الإسكندرية، اتولد في أمريكا، اتعلم في ميشيغان وكولومبيا، بقى دكتور أوبئة ومدير صحة ديترويت، ونجح رغم ملايين الدولارات اللي صرفت ضده من اللوبي الإسرائيلي ومن المؤسسة الحزبية نفسها. القصة الحقيقية مش في فوزه.. القصة في السؤال اللي بيطرحه علينا كلنا: هل كان عبد الرحمن ده يقدر يترشح أصلاً لو فضل في مصر؟ هل كان هيقدر ينافس ويهاجم ويهاجم ويرد في التلفزيونات ويواجه السلطة ويطلّع لسانه للوبيات ويقول للإسرائيليين كلام صريح عن الإبادة في غزة وللحكومة الإسرائيلية إنها عنصرية الإجابة معروفة. في مصر مفيش انتخابات تمهيدية حقيقية.. في قوائم جاهزة، وموافقات، وهندسة أصوات، ومحدش بيطلع من برة الجماعة إلا لو الجماعة نفسها سمحت! أمريكا.. مش جنة. فيها ترامب، وفيها فلوس بتشتري السياسة، وفيها حماقات كتير، لكن فيها حاجة اسمها حرية الترشح، وحرية المنافسة، وحرية إن ابن مهاجر مسلم يبقى مرشح لمجلس الشيوخ ويفوز. الحرية دي هي اللي بتخلي أمريكا قوى عظمى ومستمره، مش لأن سياساتها دايما صح، لكن لأن المواطن فيها يقدر يحلم ويوصل. إحنا بقى.. بنفرح بفوزه فرح المجانين، وبنحتفل إنه أول مسلم وأول مصري، وفي نفس الوقت بنعيش في نظام مستبد بنفرح لما واحد من أبنائه يهرب منه وينجح في مجتمع ديمقراطي. التناقض ده مفضوح ومهين،المجتمع المستبد سعيد جداً بنجاح أبنائه.. بشرط يطلعوا بره ويسيبوه في حاله. عبد الرحمن قالها بصراحة: لولا حادثة تاريخية سمحت لأبوه يهاجر، كان هيبقى سواق تاكسي في مصر زي أولاد عمته(واوضح هنا ان كلامه اسقاط سياسي لانه مش من البلاهه انه ينكر حقيقة تعليم ابوه وامه فى مصر وهما اللى وصلوه للى فيه دلوقت ) و الكلام ده مش رومانسية.. ده حقيقة بتلخص الفرق بين مجتمع بيفتح الباب، ومجتمع بيقفل الباب وياخد المفتاح فى جيبه . اللي حصل في ميشيغان مش بس انتصار لتيار تقدمي أو لموقف من غزة.. ده درس في معنى الديمقراطية ومعنى الاستبداد. درس بيقول إن الحرية مش رفاهية.. الحرية هي اللي بتخلي ابن الإسكندرية يقدر يبقى عضو مجلس شيوخ أمريكي، بينما ابن الإسكندرية التاني لسه بيدور على موافقة عشان يترشح لمجلس محلي. إبراهيم عيسى.. ابراهيم عيسى عبدالرحمن السيد مرشح تحدى ترامب وفاز..فـ ما موقفه من مصر واسرائيل والميم والمسلمين.!

Mohamed 3nan

20,510 görüntüleme • 1 ay önce