Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قالت لى حبيببتــــــــى لا تلومنى على غيرتى فأنا شرقية الهوى ومعشوقي ملك لى وحدى أنفاسك ... كلماتك .. قلبك . حضنك . حياتك . شرقيتى لا تسمح لى بأن تكون لااحد غيرى بحياتك قولت لـها وكـيف احـب غيرك وانتـى بكل النساء احبــك اميـــــــرتــــى ومولاتـــــــى❤

26,022 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

[]كتبت كثيرا هنا،عن العلاقة الوثيقة التى جمعتنى بالإمام الراحل الصادق المهدى ،واعتز بها كثيرا،كما تجمعنى علاقة متينة مع السيد ودالسيد-كما اناديه وأخاطبه دائما-،الفريق عبدالرحمن الصادق المهدى، []كما أشرت من قبل الصورة المرفقة لى مع الإمام الصادق، كانت لآخر زيارة قمت بها لمنزله العامر قبل مغادرتى للسودان قبل اكثر من سبع سنوات،حيث كنت احرص على تلبية جميع دعواته العامة والخاصة،وهذه الصورة الخالدة بالنسبة لى، التقطها الصديق الفريق عبدالرحمن الصادق،وأرسلها لى بعد رحيل الإمام عليه رحمة الله. [] لم يتسن لى حتى الان مشاهدة حلقة د عزام ،وهو شاب مثابر ومجتهد، تختلف او تتفق معه،ونحن على تواصل من وقت لآخر،ومازلت عند وعدى بالاستجابة لدعوته لى ،بإستضافتى ببرنامجه المتابع،وبإذن الله سأستجيب لدعوته عقب عودتى للوطن قريبا إن شاءالله،لم يتسن لى مشاهده حلقته مع د مريم الصادق المهدى حتى الآن،وتابعت بعض المقتطفات منها بالقروبات،خاصة المتعلقة بالحوار السودانى. [] لكن توقفت كثيرا عند هذه العشر ثوان من حديث السيدة د مريم الصادق المهدى حول عودتها للوطن ،وهو فى نظرى حديث مسؤول،ولايملك كائنا من كان أن يحدد لمواطن سودانى ان يعود او لايعود لوطنه،أو يتهكم على عودته او يستغرب، ][ نعم من حقنا أن ننتقد اداء وممارسات ومشاركة هذا او عدم مشاركة ذاك فى الحوار السودانى،هذا أمر مباح ووارد ومشروع،خاصة لمن إختار العمل العام،علية أن يتحمل كل شئ ،اما تحديد،أن يعود هذا او لايعود ذاك لوطنه،فهذا امر مرفوض ولايسنده قانون،اما المطالبة بمحاكمة هذا او لا، هذا أمر قانون،مكانه أجهزة القانون، ولاكبير فوق القانون.

أحمد البلال الطيب

15,387 Aufrufe • vor 1 Monat