Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قالها أحد الأمريكيين بصراحة: كلما نخطط لإشعال مظاهرات أو عملٍ من الداخل في إيران يخرج هذا الرجل العجوز بكلمتين… فيهدم كل ما خططنا له

142,188 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

«استثمار الرجل في العلاقة يخبركِ بمدى إعجابه بكِ.» هذه العبارة تلخص مفهوماً جوهرياً في سيكولوجية العلاقات، وهي أن "الاستثمار" هو المقياس الحقيقي للقيمة التي يضعها الرجل للمرأة في حياته. الإعجاب النظري أو الكلمات الجميلة سهلة، لكن الاستثمار يتطلب جهداً وموارد. 1. استثمار الوقت (الأولوية) الوقت هو أغلى ما يملكه الإنسان. عندما يستثمر الرجل وقته معكِ، فهو يخبركِ أنكِ "أولوية" وليست مجرد "خيار" لملء وقت الفراغ. • بمعنى: يخصص وقتاً ثابتاً لرؤيتكِ، يبادر بالتخطيط للقاءات، ويقتطع من وقته المزدحم ليتواصل معكِ. 2. الاستثمار العاطفي (الضعف والاحتواء) الرجل بطبعه يميل للتحفظ عاطفياً. استثماره العاطفي يعني استعداده لفتح قلبه ومشاركة مخاوفه وخططه المستقبلية معكِ. • بمعنى: يهتم بحالتكِ النفسية، يحاول فهم لغة حبكِ، ويسعى بجدية لحل النزاعات بدلاً من الهروب منها. 3. الاستثمار في "حل المشكلات" الرجل الذي يعجب بالمرأة حقاً يتحول إلى "مبادر" في حياتها. يريد أن يجعل حياتكِ أسهل. • بمعنى: إذا واجهتكِ مشكلة، تجدينه أول الحاضرين بالدعم أو النصيحة أو الفعل. هو لا يكتفي بالمشاهدة، هو يستثمر طاقته الذهنية والبدنية لمساندتكِ. 4. الاستثمار الاجتماعي (الدمج) عندما يكون الإعجاب كبيراً، يسعى الرجل لاستثمار مكانتكِ في دائرته الخاصة. • بمعنى: يعرفكِ على عائلته، أصدقائه، ويجعلكِ جزءاً من نسيج حياته الاجتماعي. هذا النوع من الاستثمار يعني أنه يرى "مستقبلاً" طويل الأمد. لماذا يعتبر الاستثمار مقياساً أدق من الكلام؟ • الجهد لا يكذب: الكلام قد يكون مجانياً ولطيفاً، لكن الاستثمار مكلف (طاقة، وقت، تفكير). • الجدية: الرجل الذي لا يستثمر غالباً ما يكون إعجابه سطحياً أو عابراً، بينما الاستثمار المستمر يدل على رغبة حقيقية في بناء علاقة متينة. كلما زاد حجم "المجهود النوعي" الذي يبذله الرجل من أجلكِ وبناءً على احتياجاتكِ، كان ذلك دليلاً مباشراً على عمق إعجابه وتقديره لكِ.

المُهندس زياد

95,964 görüntüleme • 5 ay önce

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

40,671 görüntüleme • 1 ay önce