Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قالها الرئيس كميل شمعون : سوريا الأسد هي التي أسقطت اتّفاق ١٧ أيّار. لا نبيه برّي ولا وليد جنبلاط. اليوم، لم تعد هناك سوريا الأسد.

19,720 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الفيديو بين لونا الشبل و #بشار_الأسد، هو صفعة مباشرة لبيئة حزب الله قبل الحزب نفسه. 📍كيف يمكن لبيئة دفعت آلاف القتلى في سوريا أن تتقبّل ضحكة مستهترة من الرجل الذي قاتل شبابها دفاعاً عن بقائه؟ وكيف يبلع الحزب بعد اليوم سردية "حماية محور الممانعة" إذا كان الرأس السابق لهذا المحور يسخر بصوت عالٍ من "ذراعه العسكرية" التي نزفت هناك؟. 📍القتلى الذين سقطوا في سوريا لم يكونوا أرقاماً، كانوا أبناء الضاحية والبقاع والجنوب. البيئة التي صدّقت أن الحرب دفاع عن "المقدّسات والوجود" ترى اليوم أن الأسد نفسه لا يرى فيهم سوى أوراق حرب مرّت وانتهت. والجدير ذكره أن الانهيار الفعلي للحزب بدأ هناك: من سوريا خرجت الثغرات الأمنية، ومن سوريا تمّ اصطياد قادة الحزب واحداً تلو الآخر، ومن سوريا اكتشفت إسرائيل مفاتيح شبكة الحزب لأن عملياته تحوّلت من مقاومة إلى ميليشيا عابرة للحدود. 📍اليوم السؤال القاتل لبيئته ليس عن موقف الحزب من الفيديو، بل عن كيف سيبرّر أن بشّار الذي قُتل لأجله شبابه… يسخر منهم؟. كيف يطلب الصمود وهو عاجز عن حماية أسرار قياداته؟. كيف يقنع جمهوره بأنه "انتصر" فيما الأسد يقدم دليل الهزيمة بابتسامة ساخرة. #سوريا #حزب_الله

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

41,380 views • 8 months ago