Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قالها الشيخ زايد، طيّب الله ثراه: الإمارات ليست من هواة الحروب، ولا تطمع في أرض غيرها، ولا تبني مجدها على حساب أوطان الآخرين. هذا نهج دولة… وسيرة وطن اختار السلام قوة، والحكمة طريقًا، والإنسان غاية

40,152 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول. في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر. وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات. قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول: والله ما يفرح بنا شمّات، وخشومنا تشمّ الهبايب. محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪

أحمد شريف العامري

90,666 просмотров • 10 месяцев назад

نموت ونحيا من أجل هذا الوطن. وطنٌ إن نادى الواجب لبّيناه، وإن احتاج الفداء قدّمنا له الأرواح رخيصة بلا تردد. نحن أبناء الإمارات، نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا نثق بحكمتها ونسير على نهجها بثبات. ما دمنا على هذا العهد، وما دمنا خلف قائدنا، فنحن بإذن الله بخير وقوة ومنعة. الإمارات العربية المتحدة ليست مجرد أرض، بل قصة عزٍ صنعها الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وغدت اليوم راية شامخة يحملها قائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" بعزمٍ ورؤيةٍ تجعل هذا الوطن أكثر قوة وثباتاً كل يوم. فهو خير خلفٍ لخير سلف استقى من مدرسة زايد حكمة الصبر وعمق الأثر فجعل من رفعة المواطن غايته ومن استقرار الوطن بوصلته. بقلبه الكبير يحتوي الجميع وبفكره الثاقب يعبر بنا نحو الإنجازات، لنظل تحت ظله في أمانٍ وعزةٍ لا تعرف الحدود. هذا وطن التسامح الذي جمع تحت سمائه الناس من كل دين ولون وعرق ووطن الفخر الذي يرفع أبناؤه رؤوسهم عالياً أينما كانوا. الامارات قوية بعون الله.. قوية بقيادتها، شامخة برجالها، عزيزة بأهلها، وسنظل لها العهد والولاء ما حيينا

Abdulla M Alhamed

15,694 просмотров • 5 месяцев назад

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 просмотров • 7 месяцев назад

إلى الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النيابة العامة سلمان الدوسري نضع أمامكم التسجيل المنسوب إلى حسين الشمري، مستشار الإعلام الدولي بالمملكة العربية السعودية حسين الشمري والذي تضمّن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى إساءات متكررة لشعب الإمارات. الأمر الذي يثير الاستغراب أن المتحدث بدأ حديثه بالقول إنه لا يشتم ولا يتطاول ولا يدخل في الأعراض، ثم انتقل إلى سلسلة من الإساءات والتجريحات والأوصاف المسيئة بحق رموز وطنية وقادة وشعب كامل. إن احترام الرموز الوطنية وقادة الدول والشعوب ليس تفضلاً من أحد، بل من أبسط قواعد المسؤولية الإعلامية والمهنية. وما ورد في هذا التسجيل لا يسيء للإمارات فحسب، بل يسيء أيضاً إلى قيم الخطاب الإعلامي الرصين الذي يفترض أن يلتزم به كل من يتصدر المشهد الإعلامي. الاختلافات والتراشقات السياسية أمر طبيعي ومقبول، أما الإساءة إلى الرموز الوطنية أو التطاول على شعبٍ بأكمله فليست رأياً ولا نقداً، بل تجاوزٌ مرفوض لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. نحن في الإمارات لا نساوم على رموزنا الوطنية، ولا نقبل المساس بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، أو بقيادتنا أو شعبنا، ولن نلتزم الصمت أمام أي محاولة للنيل من تاريخنا و قيادتنا و شعبنا. وعليه نطالب بالتحقيق في هذه التصريحات وبيان الموقف منها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأنظمة والضوابط الإعلامية المعمول بها لديكم. #إلا_زايد #الإمارات_خط_أحمر

محـمد بـن ناصــر | 🇦🇪 UAE

1,400,853 просмотров • 2 месяцев назад

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,203,925 просмотров • 5 месяцев назад

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,594 просмотров • 5 месяцев назад

في كل مرة أسمع كلمات #الشيخ_زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، أزداد يقيناً أنه كان حاكماً مميزاً فريداً من نوعه، يرى في شعبه أهلاً يتحمل مسؤوليتهم ويشعر بهمومهم. في هذا الفيديو، يروي رحمه الله كيف طلب منه أحد الأشخاص أن يمنح الناس قروضاً لبناء بيوتهم، فكان رده واضحاً وبسيطاً: كيف أعطيهم مالاً ثم أطلبه منهم ثانية؟ هذه الكلمات تلخّص فلسفة زايد في الحكم: إحساسه بشعبه كأنهم أهله، ومسؤوليته تجاههم مسؤولية الأب تجاه أولاده. كان يرى في الإماراتيين أخواناً وأبناءً يستحقون أن يعيشوا بكرامة، وأن يجدوا في دولتهم سنداً حقيقياً لا عبئاً يرهقهم. لقد كان الشيخ زايد مدرسة في العطاء بلا مقابل، وفي القرب من الناس، وفي جعل القيادة إنسانية قبل أن تكون سياسية. مثّل النموذج الأسمى للحاكم الذي يضع راحة شعبه فوق كل اعتبار، وجعل من الإمارات وطناً يحتضن أبناءه ويمنحهم الأمن والطمأنينة. رحم الله الشيخ زايد، فقد كان ولا يزال رمز القدوة والقيادة الصادقة، وذكرى كلماته ستبقى نبراساً يُهتدى به في خدمة الشعوب والأوطان.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

21,426 просмотров • 11 месяцев назад

نشكر صاحب هذا الفيديو، هذا الرجل الفاضل، على كلماته الطيبة عن فضل الصدقة وعمل الخير. قال تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ"، وقال رسول الله ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وفي حديث آخر: "داووا مرضاكم بالصدقة". هذه المعاني العظيمة تذكرنا بأن فعل الخير والصدقة من أسباب البركة ودفع البلاء. هذا النهج تعلمناه من أهلنا وتربينا عليه منذ الصغر. وقد غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم هذه القيم في دولة #الإمارات، فكانت أعمال الخير والعطاء جزءاً أصيلاً من مسيرة هذا الوطن منذ قيامه. واليوم يواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا النهج الإنساني عبر مبادرات ومشاريع خيرية وإنسانية تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، دعماً للمحتاجين ومساندة للشعوب في أوقات الأزمات. ما تقوم به الإمارات المبروكة من أعمال إنسانية ومبادرات خيرية في مختلف أنحاء العالم هو امتداد لهذه القيم الأصيلة. وهذا العطاء، بإذن الله، هو من أسباب البركة والأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا. نسأل الله أن يديم على الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك في هذا الوطن وأهله، وأن تبقى الإمارات دائماً أرض الخير والعطاء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

106,289 просмотров • 5 месяцев назад

من ميناء خليفة إلى العريش، ومن متطوّع إلى آخر… عشرات الآلاف اصطفّوا ليقولوا للعالم: #الإمارات لا تتفرج على الألم… الإمارات تتحرك. الإمارات… لا تمنح خبزاً فقط، بل تمنح أملاً 10 ملايين وجبة أبحرت أمس على متن سفينة محمد بن راشد الإنسانية نحو #غزة .. سفن تحمل الغذاء، وتحمل معها روح وطنٍ يسبق النداء، ويصل قبل الصرخة. هذه ليست حملة موسمية… هذا نهج دولة راسخ، يضع الإنسان قبل السياسة، ويضع حياة الأبرياء فوق أي حسابات. دولة قدّمت أكبر دعم إنساني لغزة براً وبحراً وجواً، وسخّرت «الفارس الشهم 3» لتبقى جسراً دائماً للغذاء والدواء والأمل. هذا وطنٌ لا يتعب من العطاء، مشاريعه الإنسانية وصلت إلى 118 دولة، وساهمت في تحسين حياة أكثر من 788 مليون إنسان. ولأن الإمارات تؤمن بالإنسان قبل العنوان… فهي تبقي يدها ممدودة لغزة، ولأي روح تبحث عن معونة، وعن قبس حياة. هذه الإمارات… قوة تداوي قبل أن تحارب، تبني قبل أن تساوم، وتُرسخ إنسانية لا تعرف الحدود. #الفارس_الشهم3

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

18,486 просмотров • 8 месяцев назад

معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، سلمان الدوسري سبق أن أوضحتم في مؤتمر صحفي أن بعض المغردين تم استدعاؤهم لمخالفتهم الأنظمة والضوابط الإعلامية، واستشهدتم بالنصوص النظامية ذات العلاقة. لذا نأمل توضيح الموقف من التسجيل المتداول والمنسوب إلى مستشار الإعلام الدولي حسين الشمري، والذي تضمن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إضافة إلى إساءات موجهة لشعب الإمارات العربية المتحدة. ونسأل بكل احترام: هل ستُطبَّق الأنظمة والضوابط الإعلامية على هذه الحالة كما طُبقت على غيرها، أم أن هناك معياراً مختلفاً عندما تكون الإساءة موجهة إلى دولة الإمارات ورموزها؟ ولو أن العبارات ذاتها قيلت بحق رموز المملكة وقيادتها وشعبها، هل كان صاحبها سيبقى خارج دائرة المساءلة حتى هذه اللحظة؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل تهم كل من يحرص على العلاقات الأخوية والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين. والصمت أحياناً يكون جواباً، لكنه ليس بالضرورة الجواب الذي ينسجم مع مبدأ العدالة وتساوي الجميع أمام النظام، ولا مع ما يُعلن من حزمٍ في مواجهة التجاوزات والإساءات، مهما كان قائلها أو المستهدَف بها. #إلا_زايد #الامارات_خط_أحمر

محـمد بـن ناصــر | 🇦🇪 UAE

41,719 просмотров • 2 месяцев назад