Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

• قامت #هند_الهاجري بشراء قطعة من الأرض في زنجبار وبناء منزل كبير عليها أسمته “بيت فاطمة” • يحتضن البيت 47 طفلا ويوفر لهم الأمان وشروط الحياة الكريمة والثقة بمستقبل أفضل • تعيش الهاجري في زنجبار مع هؤلاء الأطفال الأيتام وهم 20 فتاة و27 فتى تعرف حكاياتهم جميعا

153,654 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أضم صوتي إلى صوت الزميل الإعلامي زاهر المحروقي في ضرورة التدخل الرسمي لإيقاف هذه السردية الظالمة التي يروج لها في زنجبار ضد التواجد العربي العماني. حضارة زنجبار وشرق أفريقيا بناها العمانيون، وحتى بعد الانقلاب وخروج الحكم العماني عن هذه المنطقة، تواصل العطاء العماني متمثلًا في بناء أغلب المؤسسات الرسمية من مستشفيات ومطار ومساجد ودعم مجتمعي متكامل. أنا أعتقد أن تصحيح تاريخ الرق التي قادها التجار الأوروبيون وعلى رأسهم البريطانيون أصبح ملحًا، وكل الوثائق والصور موجودة ويمكن الحصول عليها بسهولة، والتي تؤكد انهم هم من كانوا يبيعون العبيد وهم من يرسلهم إلى أسواق أوروبا وأمريكا، وأن الرواية الإنجليزية رواية كاذبة هدفها إلصاق هذه التجارة القذرة بالعرب من خلال رسومات ورقيه باقلام الوهم والخديعة. الوقت قد حان لكي نعيد التاريخ الى الواقع ونوقف الافتراء على أهلنا في زنجبار والذين اغتيلوا بمناجل الحقد في يوم الانقلاب الاسؤد وبمباركة الانجليز، فلايجوز ان نسمح بغتيالهم مرة اخرى وهم في قبورهم.

علي بن سالم الراشدي

44,486 views • 21 days ago