Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

✍🏻// قانون التعبئة العامة الذي صادقت عليه #الجزائر 🇩🇿 والذي يشمل برامج مكثفة للتدريب والتجنيد العسكري؛ هو بمثابة إعلان #حرب في المنطقة، خاصة بعد العزلة التي أصبحت فيها #الجزائر_الارهابية في محيطها الإفريقي... والمغرب 🇲🇦 ليس بعيداً عن حساباتها بل هو المستهدف الأول... ولكن هل #الجزائر_المنكوبة قادرة على الحرب في...

31,187 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

userprive profil fotoğrafı
userprive1 yıl önce

ما تخافوش ما نجوش ليكم حنا ما نتبعوش 106

kamal,_,naji10 profil fotoğrafı
kamal,_,naji101 yıl önce

تمت التعبئة العامة😁

Estadio Deportes profil fotoğrafı
Estadio Deportes1 yıl önce

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Abdeslam Moufdir profil fotoğrafı
Abdeslam Moufdir1 yıl önce

العسكر الجزائر اخافوا ما احشموا تيقلبوا على شي طريحة مثل زمان

🇲🇦 عثــــمان profil fotoğrafı
🇲🇦 عثــــمان1 yıl önce

وايلي الطابور و الحرب كيغايديرو معانا

𓄂Cat࿐ profil fotoğrafı
𓄂Cat࿐1 yıl önce

كيان فزاعة فقط وهو لن يستطيع قتل ذبابة حتى يدخل في حرب مع من داس على أنفه من قبل

benyounes.ammar عمار بن يونس profil fotoğrafı
benyounes.ammar عمار بن يونس1 yıl önce

هل هو يتكلم عن مقابلة في كرة القدم ام اليد ام السلة ام الطاولة او التنس وربما الريغبي؟ اتمنى اني لم انسى نوع آخر من الكرات اللهم كرات الثلج 😎😁💪🏼🖕🏿🤏🏿💩المغرب يعترف انه فقد عشرات الآلاف من جيش الملك في حربه مع البوليساريو بشهادات مغربية👌الحرب ليست درسا على مسامع طلبة دراويش🖕🏿

moro Aladdin profil fotoğrafı
moro Aladdin1 yıl önce

نغتي الكراغلة 😂😂😂 شوفي تعليقات ناس فيهم الجوع، عامرين احقاد وامراض، و عارفين الذراع ناقص 😂😂😂

Chehbouni anas profil fotoğrafı
Chehbouni anas1 yıl önce

شوية ديال العدس هههههه، في التسعين.

Khalil Amine profil fotoğrafı
Khalil Amine1 yıl önce

رمضاني مصخوط خاصه العدس😂

𝕷𝖆𝖒𝖎 𝕾𝖆𝖗 profil fotoğrafı
𝕷𝖆𝖒𝖎 𝕾𝖆𝖗1 yıl önce

الحرب ما نقدو عليها لا حنا لا هما ، و لن تكون أبدا أي حرب... الحرب على تويتر و الأدسنس 😅😅 هادي حرب مدرة للمال يحب استغلالها و كبسووو رحمكم الله... الله يحفظنا و يحفظهم و يجنب المنطقة كل مكروه ، فأمننا من أمنهم و أمنهم من أمننا ، أدامها الله نعمة السلام

Benzer Videolar

سموتريتش، الذي كان يُحاكَم في إسرائيل نفسها عام 2005 بتهمة الإرهاب، أصبح وزيراً اليوم، ويعلن عن شن حرب في مؤتمر صحفي رداً على إصدار محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال ضده وضد نتنياهو، قائلاً: "إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الحكومة هو إعلان حرب. وإصدار مذكرات اعتقال بحق وزير الأمن ووزير المالية "يقصد نفسه " هو إعلان حرب. وأمام إعلان الحرب سنرد بحرب ضروس. أنا لست يهوديًا خاضعًا، لا. السلطة الفلسطينية فتحت حربًا وستتلقى حربًا. اعتبارًا من اليوم، كل هدف اقتصادي أو غيره أستطيع المساس به ضمن صلاحياتي كوزير للمالية ووزير في وزارة الأمن سيتم استهدافه. ليس كلامًا وشعارات ، بل أفعال. أعلن هنا عن الهدف الأول الذي سيتم استهدافه ،فور انتهائي من كلمتي هذه سأوقّع على أمر بإخلاء خان الأحمر ضمن صلاحياتي كوزير في وزارة الأمن. أعد جميع أعدائنا: هذه مجرد البداية." ————- تهجير سكان الخان الأحمر والسيطرة عليه شرق القدس يعني ربط المستوطنات ببعضها شرق المدينة وفصلها عن الضفة الغربية، ويعتبر هذا من أكثر الملفات حساسية، علماً أن تهجير سكان الخان والسيطرة عليه بدءا فعلياً حتى قبل السابع من أكتوبر وبدء الحرب على قطاع غزة ، وكانت تلك المنطقة تشهد صراعات وتحديات، وتبدي صموداً من الأهالي في وجه التنكيل والتدمير من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون.

Tamer | تامر

50,504 görüntüleme • 4 ay önce

سياسة المدعو بن زايد لم تعد مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل أصبحت ــ في نظر كثير من منتقديها ــ نهجًا يدفع الإمارات يومًا بعد يوم نحو مزيد من العزلة وفقدان الثقة في محيطها. فبدل أن تبني أبوظبي جسورًا مع محيطها العربي والإقليمي، أصبحت سياساتها تفتح عليها أبوابًا جديدة من الخلافات، وتضعها في مواجهة متزايدة مع دول وشعوب كانت تربطها بها علاقات ومصالح مشتركة. إن أخطر ما يمكن أن تفعله أي دولة هو أن تخسر ثقة محيطها، لأن المال والنفوذ لا يستطيعان إلى الأبد تعويض غياب الثقة. وإذا استمرت أبوظبي في هذا النهج، فمن الممكن أن نشهد خلال الفترة القادمة مزيدًا من الأزمات السياسية، وربما خطوات دبلوماسية من بعض الدول لإعادة تقييم علاقاتها معها، بما في ذلك احتمال خفض مستوى العلاقات أو قطعها. لقد أصبحت الإمارات أمام اختبار حقيقي: هل تستمر في سياسة فرض النفوذ والتدخل في أزمات المنطقة، أم تعيد حساباتها وتبحث عن سياسة تقوم على احترام سيادة الدول وبناء الثقة مع شعوبها وجيرانها؟ فالنفوذ الذي لا تحميه الثقة يتحول في النهاية إلى عزلة، والدول لا تُقاس بما تملكه من أموال ونفوذ فقط، وإنما بعدد الأصدقاء الذين تستطيع الاحتفاظ بهم عندما تتغير الظروف.

علي حسين البجيري

75,355 görüntüleme • 2 gün önce

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 görüntüleme • 5 ay önce

وادي حلي… لماذا أكتب عنه دائمًا؟ كثيرًا ما يُقال لي لماذا لا تتوقفين عن الكتابة عن وادي حلي؟ ولماذا يعود ذكره في حديثك ونصوصك مرة بعد مرة؟ والجواب بسيط: لأنني ابنة هذا المكان، ولأن وادي حلي ليس مجرد وادٍ أمرّ به أو أزوره، بل هو بيتي الأول، وذاكرتي، وتفاصيل يومي منذ الطفولة. أنا لا أكتب عن وادي حلي من موقع السائحة أو المتفرجة، بل من موقع من عاشت فيه، وشربت من مائه، ومشت في طرقه، وحفظت ملامحه في قلبها قبل عينيها. كل زاوية فيه تحمل لي حكاية، وكل موسم فيه يوقظ ذكرى-سيلٌ انتظرناه، أو مطرٌ فرحنا به، أو صباحات هادئة على ضفافه، أو أمسيات نجلس فيها نستمع لصوت الماء والريح. وادي حلي يجمع بين الجغرافيا والوجدان. هو وادٍ عريق، مرّت عليه الأزمنة وتبدّلت حوله الأحوال، لكنه ظل محتفظًا بروحه الخاصة. حين أذكره، لا أستحضر مجرد مجرى ماء أو امتداد أرضي، بل أستحضر تاريخًا، وناسًا، وحكاياتٍ من الصبر والكدح والعيش البسيط، وحضور الطبيعة كما كانت قبل أن تبتلعها الإسفلت والخرسانة. أعجابي بوادي حلي ليس إعجاب صورة جميلة في الكاميرا، بل إعجاب إنسانة ترى في هذا الوادي معنى الصبر والبقاء. هو الذي علّمنا كيف نتعايش مع القسوة أحيانًا، ومع العطاء أحيانًا أخرى. فيه عرفنا قيمة الأرض، وقيمة الماء، وقيمة البساطة التي تصنع حياة كاملة بلا تكلف. وأكتب عنه لأنني أشعر بمسؤولية تجاهه. أشعر أن هذا المكان يستحق أن يُروى، أن يُحفظ في الذاكرة، وأن يُعرَّف به خارج حدوده. لا أريد لوادي حلي أن يكون مجرد اسم في خريطة، بل قصة حيّة عن ناسه، وعن طبيعته، وعن زمن جميل ما زال ينبض فيه. ثم إنني حين أكتب عنه، فأنا في الحقيقة أكتب عن نفسي. عن جذوري، وعن هويتي، وعن تلك العلاقة العميقة التي لا تنفصم بين الإنسان والمكان الذي نشأت فيه. وادي حلي ليس موضوعًا أكرره، بل هو جزء مني، وكل مرة أعود للكتابة عنه أكتشف أنني لم أقل بعد كل ما في صدري. لهذا أكتب عن وادي حلي دائمًا… ليس إزعاجًا لأحد، بل وفاءً لمكانٍ صنعني كما أنا، وسأظل أذكره وأكتبه ما دمت أكتب وأحسّ.

شروق حلي

18,311 görüntüleme • 8 ay önce

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🇩🇿 صمت أحمد عطاف في سيول... هل بدأت الجزائر التراجع عن الترويج لأطروحة البوليساريو؟ في تطور لافت يحمل أكثر من دلالة سياسية ودبلوماسية، اختار وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف تجاهل ملف #البوليساريو بشكل كامل خلال الاجتماع الوزاري بين #الاتحاد_الإفريقي و #كوريا_الجنوبية المنعقد في #سيول، دون أي حديث عن ما تسميه الجزائر "حق تقرير المصير" أو أي اعتراض على استبعاد الجبهة من هذا المحفل الدولي. ففي الوقت الذي اعتادت فيه #الدبلوماسية_الجزائرية تحويل مختلف المنابر الدولية إلى منصات للدفاع عن البوليساريو، جاء خطاب عطاف هذه المرة خاليا من أي إشارة إلى الملف، مركزا فقط على قضايا التعاون الإفريقي الكوري والشراكات الاقتصادية والتنموية. والأكثر إثارة أن هذا الصمت أثار موجة استياء داخل #مخيمات_تندوف، حيث عبر عدد من الموالين للبوليساريو عن غضبهم من تجاهل القضية، خاصة أن الجزائر كانت في السابق ترفع سقف خطابها وتحتج على أي استبعاد للجبهة من الاجتماعات والقمم الدولية. ⚠️ ما حدث في سيول ليس تفصيلا عابرا، بل مؤشر على تحول أعمق في المشهد الدبلوماسي الدولي. فالعالم اليوم منشغل بالتنمية والاستثمار وبناء الشراكات الاستراتيجية، بينما يتراجع حضور الطروحات الانفصالية داخل عدد متزايد من المنتديات الدولية، لصالح مقاربات واقعية تحظى بدعم متنام. أما الذين كانوا يراهنون على استمرار الجزائر في جعل ملف البوليساريو محور تحركاتها الخارجية، فقد وجدوا أنفسهم أمام مشهد مختلف تماما: صمت رسمي، غياب للخطاب التقليدي، وتراجع واضح عن اللغة التي كانت تهيمن على المواقف الجزائرية في السابق. عندما تغيب قضية ما حتى عن خطاب أبرز المدافعين عنها، فإن ذلك يكشف أن موازين الواقع بدأت تتغلب على منطق الشعارات، وأن لغة المصالح والتنمية أصبحت أكثر حضورا وتأثيرا من الخطابات التي استهلكت لعقود دون نتائج تذكر. #الجزائر #المغرب #الصحراء_المغربية #سيول #الدبلوماسية_الواقعية #كوريا_الجنوبية #الاتحاد_الإفريقي

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

12,173 görüntüleme • 3 ay önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,234 görüntüleme • 9 ay önce

"مجرم الحرب الدعائية لقاء مكي" مجرد الإحتلال، ودون أن يرتكب أي عملية قتل بحق الشعب صاحب الأرض، هو أكثر جرماً من أي عمليات قتل تنتج عن الصراعات البينية على قيادة الدول وتغيير الأنظمة والإشتباكات غير التحررية في أي بقعة من العالم، كيف لا وهو احتلال إحلالي طارد لأصحاب الأرض بشكل نهائي ويسعى لطرد البقية الباقية. هنا المقارنات غير متناسبة، وهذا اللاتناسب يؤكد الغايات الدعائية للمقارنين، غايات دعائية تعود بالنفع على آخر احتلال عرفته البشرية وتتقاطع مع الغرض الدعائي الأبرز له وهو تبهيت جرائمه والتهوين من التضحيات التي يبذلها الشعب الفلسطيني في سبيل مواجهته، وهنا يتورط أصحاب هذه السردية. لا يكون الحكم على سردية لقاء مكي الأخيرة وحدها، بل على خطه السردي، وبنية سلوكه الإعلامي خلال معرفتنا له، ليس بدءاً بنفيه لرسمية المشروع النووي الإسرائيلي والتي حاول من خلالها التخفيف من حدة التهديد الوجودي الذي تمثله إسرائيل. وبعدها تلاعبه على وتر الشقوق الطائفية داخل مكونات المنطقة المختلفة واتهامه لها بأنها أذرع غير وطنية وهي تواجه إجراماً إسرائيلياً غرضه توسعي وذريعته التسويقية التي يساهم معه فيها الإعلاميين والمحللين أمثاله، وهي تلقيها دعماً محرماً من إيران، وليس انتهاء باعتبار إسرائيل في مراتب متأخرة من الإجرام عن غيرها من المجرمين. وهنا لا أغفل عن الدافع الشخصي لمثل هذا الطرح، الذي يحاول مكي من خلاله تحشيد أصحاب نفس السردية، الذين تورطوا فيها من قبله بل وساهموا في ترسيخه من نخب الإسلاميين قبل غيرهم، فهو بعد فضيحة سردية المسرحية، يلجأ إلى تجييش وتحشيد السوريين وغيرهم ليخوضوا معه معركة خاصة ترقع قصور تحليله وضبابية إدراكه للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. وهو الذي إذا طالبنا منه عقد مقارنات متناسبة، فسيكون المتغافل الأول عن كثير من المجرمين، لا يمتلك الجرأة على التفوه باسمهم أو رشقهم بمثل هذا المنطق البائس الذي يعبر عن أجندة مشوهة يستحق بسببها أن يغيب طويلاً عن الهواء واللقاء والمنع من المساهمة في رسم خطوط السرديات السلبية على وعي الناس والمضللة لهم. تنويه: الفيديو يمثل وثيقة تؤكد إجراماً دعائياً ارتكبه لقاء مكي بصفته الباحث الأول في مركز الجزيرة للأبحاث وهو شخص غير ساذج ومدرك لذلك بحق الشعب الفلسطيني ودمه الذي لم يتوقف سيله ولم يجف ما سال منه بعد.

محمد شكري Mohammed Shoukry

60,707 görüntüleme • 3 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

حملة المشاكسة السياسية والتدليس المعتاد التي انطلقت فيها منذ الأمس أبواق حرب الجنجويد المنتظمة بين تحالفات "صمود" و"تأسيس" وغيرها، ويتقدمها أعضاء "حزب الماخور" بفعالية عالية، تثبت أن رفعهم لشعار وقف الحرب لم يكن إلا مخاتلة سياسية مفضوحة، يهدفون عبرها لتصفية حساباتهم السياسية مع كل من اختلف معهم، حتى لو كان ذلك على حساب استمرار الحرب أو تقتيل وتشريد واغتصاب ونهب السودانيين أو انتهاك حقوقهم. فالحرية عندهم هي الحرية المتاحة في الحد الذي لا يوجَّه فيه النقد للجنجويد أو دولة الكفيل الإماراتي. والحقوق عندهم ليست حقوق الشعب السوداني، بل هي إشباع شهوتهم في تقلد المناصب، حتى ولو من فوق ظهور تاتشرات الجنجويد، ليس للخدمة العامة، بل لمحض إرضاء ذواتهم. أما الوطنية والسيادة فهي مجرد بضاعة معروضة عندهم للبيع بأقل قدر من الدراهم المعروضة، أو حتى في سبيل إقامة ذهبية يتفضل بها عليهم الكفيل. انكشاف خطل سرديتهم عن الفوضى في السودان والمساواة بين الحكومة وبين المليشيا، والتي هدفت لتبييض صفحة الدعم السريع من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار، بإغراق الناس في التفاصيل التاريخية بشكل انتقائي يتجاهل الوقائع ويعمد إلى تزويرها، هو تدليس غير مسبوق. وشهدناه منهم منذ مطلع الحرب حينما قاموا بتزوير بيان نسبة اغتصابات مليشيا الدعم السريع إلى الجيش. سيستمرون في الاكاذيب وفي التدليس وفي ترويج السرديات المغايرة للواقع في سعيهم لابتزاز السودانيين للابقاء على مليشيا الجنجويد التي يسعون -برغم كل الفظائع التي ارتكبتها- للمحافظة عليها كضمانة لوجودهم السياسي. ولكن قد يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت ولكنهم لن ينجحوا في ان يخدعوا كل الناس لكل الوقت. هذه الجوقة من الأبواق لا تحرص على السلام أو أمان الشعب السوداني، بل سعيها كله لتحقيق أجندة الإمارات وخدمة مصالحها في السودان، وكل هذا التدليس والانحطاط قد انكشف. ولكن الحرب ستنتهي. وسينتصر السودان وشعب السودان على عدوان المليشيا والإمارات ومن وقف معهم. وستكون محكمة التاريخ بالمرصاد، ولن ترحم من وقف في صف سحل وتشريد شعبنا واغتصاب الحرائر وتدمير بلادنا. الفيديو المرفق للتذكير!

Amgad Fareid Eltayeb

15,996 görüntüleme • 10 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,685 görüntüleme • 2 yıl önce

📩كيف إنتصر السيسي دون أن يطلق رصاصة 1️⃣زامير رئيس أركان جيش الإحتلال🇮🇱يرفض خطة نتنياهو لإحتلال غزة ويقول له(الجيش هزيل و منهك..لا تفتح عليه نار الجبهة المصرية،ستحرقنا جميعاً). 2️⃣يذكر أن جيش الاحتلال فشل في التعبئة العامة لاكثر من مرة بسبب(حالات انتحار الضباط الصها*ينة/الانشقاقات في الجيش150طيار إنشقوا/ الحريديم رافضين للتجنيد) كل ذلك الضعف،دفع نتنياهو لتأجيل اقتحام غزة.وهو الان يطلب 6فرق عسكرية لتنضم ل5فرق موجودة في غزة،بهدف إحتلالها. 3️⃣قوة وجاهزية الجيوش،تقاس بقدرة الجيش على التعبئة العامة..ففي الوقت الذي يتوافد فيه100ألف شاب يوميا للانضمام للكليات العسكرية، ستجد إسرائيل عاجزه عن حشد 100جندي و معزتين.ع مدار عامين من حرب غزة 4️⃣هل تعلم أن أشقائنا في غزة.قالوا لو احتلت اسرائيل غزة((فسنرتدي ملابس بيضاء كناية عن الكفن ونقف بالقرب من الحدود المصرية لمنع التهجير ولتكن ارواحنا فداء لأراضينا الفلسطينية وإخواننا الجنود المصريين)). 5️⃣المفارقة العجيبة أن سموتريتش وبن غفير الأكثر تطرفاً وجبناً (رفضوااا) مقترح نتنياهو في إحتلال غزة.أعتقد أنهم يعرفون أن غزة بمثابة مصيدة للفئران الصهاينة،وستتخذ حماس من المنازل المنهارة اوكار تقضي بها على جيش الاحتلال.بخلاف غضب المجتمع الدولي لان اقتحام غزة سيؤدي لوقف المساعدات. 6️⃣ولا ننسى ان ترامب ليس في صالحه احتلال غزة الان.الرجل سئم من تسديد الفواتير الاسرائيليه في وقت يستعد فيه لحرب عالميه ثالثه تقترب مع روسيا وقد اخبرتكم في تغريده سابقه عن تحريك غواصتين نوويتين امريكيتين الى الحدود الروسيه وكذلك قاعدتين عسكريتين امريكيتين امريكيتين على حدود روسيا. 7️⃣ التخبط لدى اسرائيل الان ليس عسكريا فقط بل سياسيا ايضا.يعني الاعلام الاسرائيلي يقول (السيطره) على قطاع غزه وحكومه نتنياهو تقول انه( احتلال). وهذا يدل على ضعف وتخبط القياده العسكريه والسياسيه الاسرائيليه الان وتضارب وجهات النظر والمصالح. 8️⃣ طبعا اسرائيل مرعوبه من التصريح بكلمه احتلال غزه لان ذلك سيدفعها الى تنفيذ عمليات عسكريه في مناطق مكتظه بالسكان مما سيدفع الفلسطينيين الى الحدود المصريه للتهجير. وهذا ما حذر منه محافظ شمال سيناء السابق امس وقال( ان هذا الفعل سيترتب عليه مواجهه عسكريه مع مصر).وطبعا معروف نتائجها التي ستمحو الكيان 🇮🇱من الوجود. ماحدش عاقل بيلعب بالنار..والنار المصريه حااااااارقة. 9️⃣ طبعا لا ننسى ان هناك جبهات نار مفتوحه على اسرائيل من اتجاهات اخرى جنوب سوريا وجنوب لبنان وغزه والحرب التي يمكن ان تتجدد مع ايران في اي وقت خصوصا بعد ان صرح الرئيس الايراني ان اسرائيل حاولت اغتياله وان مخزون اليورانيوم في معمل فوردو قد تضرر في الهجمات الاسرائيليه الاخيره. وكما شاهدنا العجز العسكري والامني والاستخباراتي الاسرائيلي امام ايران في حرب ال12 يوم وتدخل امريكا لحمايه طفلها المدلل اسرائيل وانهاء الحرب. د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #مصر_دولة_كبيرة_اوى #المجد_للثابتين

د.سمية عسلة

45,729 görüntüleme • 1 yıl önce

ملاحظات سريعة على كلمة شقيقي محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومحافظهم في ذمار، المرفقة في هذا الفيديو: 📍 العدو التاريخي لليمن والجمهورية ليست السعودية 🇸🇦 بل «الإمامة» التي أنتم اليوم امتدادٌ لها، ولكن بصورةٍ أخطر مما كانت عليه سابقًا بعد تحالفكم مع إيران وتبني سياسة توسعية وأجندات أممية "المسيرة القرآنية" التي لا تعترف بالحدود الوطنية للدول. 📍 اجتياح حضرموت لم يكن باتفاقٍ مع السعودية، بل إن الإمارات 🇦🇪 نفسها لم تدّعِ ذلك، حتى بعد مواجهتها العنيفة مع الرياض. 📍 نعم، التحرك السعودي جاء أساسًا لحماية المملكة بعد وصول أذرع الإمارات إلى حدودها، في ظل مخاوف من ارتباط ذلك بإعلان إسرائيل نيتها الاعتراف بأرض الصومال، وكأن هناك محاولةً لتطويق المملكة برًا وبحرًا، عقابًا لها على رفض الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية، وكورقة تفاوض إماراتية في صراعها الاقتصادي مع السعودية. وقد أشرتُ إلى ذلك في مقالٍ سابق نُشر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهذا لا ينفي أن هذا التحرك وافق مصلحة اليمن واليمنيين، كما أثبت التزام السعودية بالأهداف المعلنة للتحالف العربي. 📍 قلتَ إن النصوص القرآنية تتحدث عن خطورة الكيان السعودي، ولا أدري: أيّ قرآنٍ هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو القرآن الذي يعرفه ويتعبد به قرابة ملياري مسلم، أم «قرآن صعدة الحوثي»؟ فعلى حدّ علمي، القرآن موجود قبل قيام الدولة السعودية بأكثر من 1100 عام. أما حديثك عن الشام، فيبدو أنه متأخر، ولم تصلك آخر التحديثات في المنطقة ولا التحولات في موازين القوى؛ فسوريا باتت جزءًا من المحور السعودي، وكذلك الحكومة اللبنانية، والأردن من مؤسسي هذا المحور مع المملكة، ولم يتبقَّ سوى إسرائيل ضمن المنطقة المعروفة تاريخيًا بـ«سوريا الطبيعية»*، والتي يبدو أنها حليفتكم في تخريب المنطقة دون اتفاقٍ معلن، لكنكم وإيران شركاء لها في النتيجة. 📍 أما استنادك إلى الأحاديث ووصفك السعودية بـ«قرن الشيطان»، فمضحك، لكنه يدفعنا كذلك إلى التساؤل: كيف تثمنون -تشكرون- دور المملكة في اتفاقات 2017 الموقَّعة في ظهران الجنوب وتطلبون منها -من قرن الشيطان- الوساطة، وتقدمتم بالشكر لها على وساطتها؟ هل تريد أن أرسل لك نسخة من تلك الاتفاقات، ورابط فيديو للناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، وهو يشكرها، لعلّ ذلك ينعش ذاكرتك؟ ذاكرتك التي يبدو أنها لا تطّلع إلا على كتب التراث الزيدي الغابر. كيف تصفونها بـ«قرن الشيطان» حين تشاؤون، وتستحضرون القرآن والأحاديث، ثم إذا فُتحت لكم نافذة صغيرة كِلتم لها المديح وثمنتم دورها وطلبتم توسطها؟ ألا تستحون من أتباعكم وهم يرون هذا التناقض الصارخ، واستغلالكم للقرآن والحديث النبوي والدين بأكمله في الشيء ونقيضه؟ 📍 الأعراب الذين تتحدث عنهم بسخرية، وتقصد بهم السعودية، أصبحت دولتهم ضمن أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ولا أدري هل تعرف شيئًا عن مجموعة العشرين (G20) أم لا. وبالمقارنة مع «إنجازات» دولة عبدالملك الحوثي، يمكننا أن نعرف من هو «قرن الشيطان» فعلًا. 📍 في الختام، أتمنى لك الهداية، وترك هذا الخطاب المتخلف الذي عفا عليه الزمن، وبات يثير السخرية والضحك. تصبح على خير يا شقيقي.

علي البخيتي

182,079 görüntüleme • 8 ay önce

كيف باع الانصرافي الوهم للبسطاء والسذج ؟؟ الموضوع نفسي اكتر مما هو واقعي الإنسان في المحنة بتمسك بأي أمل ، و كان الإنصرافي الخبيث هو القشة التي تمسك بها هؤلاء البؤساء لعب الإنصرافي على وتر حاجات الناس والضغط النفسي الذي الذي يواجهونه فأبتكر مشروع العودة التطوعية والمدفوعة الثمن لسودان ما بعد التحرير كان الإنصرافي في حاجة إلى لوحة فنية لتزيين إنتصارات الفلول في مدني صحيح هناك ما بين 15 - 20 مليون سوداني يتابعون الإنصرافي ، أغلبهم في المهجر ويثقون في حديثه ويقبلون بشراء بضاعته ... منذ إن كانت الحرب في نصف شارع في الخرطوم ثم تمددت ثم انكمشت ثم تمددت لا زال صوت الإنصرافي هو الأقوى وقراره هو الذي يُسمع ويجد التصفيق الحار ولا زال يعدنا بالنصر في كل ليلة يقضيها جمهوره وهو يسمع لخطبته التي تمتد بين 3 إلى 5 ساعات ، كلها شتيمة ووعيد وإبتزاز واحياناً يسب الدين وهو يختلف عن مذيع عبد الناصر في قناة صوت العرب في فترة الستينات الاستاذ أحمد سعيد والذي روّج لإنتصارات جمال عبد الناصر في حرب 67 لكن أحمد سعيد كان يظهر صوت وصورة .. كان إنسان بشحمه ودمه وليس صوت لإنسان مبتئس وجبان يخاطب جمهوره ويتلاعب بمشاعرهم من خلال بث صوتي يستمر لساعات دون أن يذكر حقيقة واحدة ... الراحل محمد أحمد محجوب دخل على جمال عبد الناصر في غرفة القيادة فوجد فريق مكتبه يبالغون في تعداد الطائرات الإسرائيلية التي اسقطها سلاح الجو المصري سأل المحجوب ناصر : من هو اسوأ من الذي رأيته - يقصد بذلك فبركة خسائر الجيش الإسرائيلي فرد ناصر بكل حسرة وألم : بين الإسرائيليين وبين بيتي الف جندي فقط وقتها كان أحمد سعيد يخاطب الأمة العربية عبر الراديو ويتحدث عن أخبار مفرحة ونصر حازم وعودة كل الأراضي التي أحتلتها إسرائيل للعرب ومن بينها القدس... ظاهرة الإنصرافي نشأت بسبب الجهل وعدم الوعي .. بعد أن صدرت العقوبات على البرهان حاولت أن اعرف كيف يفكر الإنصرافي لأن موضوع مناقشة العقوبات يحتاج لثقافة وخبرة والناس محتاجة تعرف حاجة جديدة كنت احتاج أن أعرف كيف يحلل الإنصرافي الأحداث الخارجية المرتبطة بالحرب في الحقيقة ذُهلت عندما سمعته يقول أن أربعة ملايين مقاتل في يد البرهان هي الرد على عقوبات بايدن !! وبأن البرهان تمت معاقبته لأنه رفض سلام الخزي والعار !! توقعت أن يقول الإنصرافي شيئاً مختلف لجمهوره الكثيف ويساعد في توعيتهم لكن سلك طريق الحشاشين لكن لكل حصان كبوة... راينا مشروع العودة الذي الذي بشر به الإنصرافي في حي فيصل بدأ الشمهد زاهياً ، فتاة ديناري في ابهى زينتها تغالب الدموع وهي تحكي عن قصة العودة للوطن وخلفها توجد لوحة مكتوب عليها " مشروع العودة التطوعية للإنصرافي " فرقة شعبية أحيت حفل الوداع ، وشباب يرتدون ال T shirt الأسود عليه صورة الإنصرافي وهم يخدمون الاسر موية صحة ، سندوتشات وبصات مكيفة وأسر بدأت عليها البهجة وتملكها الفرح وهي تضع حقائبها في ارفف البص من الداخل ... بالجد كانت أشبه بليلة العرس... ولكن هذه البصات كانت اشبه بالصاروخ الذي ينقل السفينة إلى الفضاء ، رجعت هذه البصات مباشرة بعد وصولها الحدود السودانية ليتفاجأ العائدون انه لا توجد بصات في الجانب السوداني من الحدود تنقلهم إلى مدني أو أمدرمان ... أستفاق الناس على الحقيقة المرة وغاب الإنصرافي عن المشهد وأختفى السحرة الذين كانوا يطبلون لهذه العودة بما فيها بنت الديناري " المحزقة " باللبس تكومت الاسر في العراء وهي تعاني من عدم توفر الأموال والخدمات التي وعدهم بها الإنصرافي والذين جمع مليارات الجنيهات من المتبرعين على مشروع العودة ... هذه هي نهاية الوهم وهذه هي نهاية من يشتريه. وبقينا امام سؤال : دا ما الكلام القالو أول !!

Bushra Ali

37,925 görüntüleme • 1 yıl önce

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 görüntüleme • 2 ay önce