Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

❗️ قاهر النازية وحامي موسكو: في قلب العاصمة أمام الكرملين، يقف تمثال المشير السوفييتي "غيورغي جوكوف" شامخاً على متن حصان قاد الدفاع عن موسكو، فكّ حصار ستالينغراد، ودكّ حصون النازية حتى إسقاط برلين عام 1945 الوفاء للرموز.. أحد أسرار بقاء الدول وقوتها مهما تغيرت الأنظمة.

22,880 görüntüleme • 10 gün önce •via X (Twitter)

1 Yorum

oussamaevan profil fotoğrafı
oussamaevan10 gün önce

ونازية الروسية ؟ هههههه

Benzer Videolar

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."

روائع الأدب الروسي

209,205 görüntüleme • 7 ay önce