正在加载视频...

视频加载失败

قائد رجال الكرامة الشيخ أبو ذياب مزيد خداج يرفض وجود ما يسمى بالمكتب الأمني التابع لميليشيا الحرس الوطني في السويداء ويتساءل عن دور حكمت الهجري من الذي يجري في السويداء ويصف ما تفعله المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء اليوم بالتشبيح وذلك خلال اجتماع تم عقده في منزل الشيخ...

67,160 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أكد الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، القائد العام لحركة رجال الكرامة، الهوية التاريخية والوطنية لأبناء الطائفة الدرزية، مستنداً إلى توجيهات المرجع الديني الشيخ أمين الصايغ، وذلك خلال لقائه مجموعة من أبناء محافظة السويداء في مضافته. واستهل الشيخ خداج كلمته بعبارة «لها الطائفة 1400 سنة سيف العروبة والإسلام»، مؤكداً تمسك أبناء الجبل بهويتهم العربية والإسلامية ودورهم التاريخي في الدفاع عن الأرض والكرامة. جاء اللقاء تعقيباً على الانتشار الأمني الذي نفذته عناصر حركة رجال الكرامة اليوم (30 تموز/يوليو 2026) على مداخل ومخارج مدينة السويداء وفي محيط منزل الشيخ فادي بدرية (أبو سلمان)، أحد مشايخ المحافظة، وذلك بعد تلقيه تهديدات مباشرة. وترتبط هذه التطورات بمحاولات استعادة ممتلكات عائلة القدسي (عائلة سنية أصيلة في المحافظة) التي استولى عليها مسلحون من المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الوطني» بقيادة سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري. وكانت العائلة قد تعرضت سابقاً لاعتداءات مسلحة وتهديدات أجبرتها على مغادرة المدينة، وفق ما وثقته مصادر محلية. ويأتي هذا الانتشار في ظل حالة من التوتر الأمني في المحافظة، حيث تسعى الحركة إلى حماية المدنيين والممتلكات ورفض أي محاولات لفرض نفوذ بالقوة خارج الأطر المتفق عليها.

السويداء 24

26,786 次观看 • 19 天前

السويداء، سوريا – 18 ديسمبر 2025: حصلت شبكة “السويداء 24” على فيديو يوثق عملية سرقة تعرض لها منزل أحد أبناء العشائر في قرية عرى، جنوب غرب محافظة السويداء. يظهر الفيديو إزالة الأبواب والنوافذ والأرضيات والأثاث، نفذتها عناصر مسلحة تعمل تحت غطاء “الحرس الوطني”، وفقاً لمصادر محلية. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة عمليات نهب واسعة النطاق استهدفت المنازل المهجورة في قرى ريمة اللحف وعرى والمجدل، والتي تعود ملكيتها غالباً إلى أبناء العشائر البدوية. كما أفادت تقارير سابقة من “السويداء 24” بتعرض منازل عائلات مهجرة من طائفة الموحدين الدروز لعمليات مشابهة، حيث يتركز النهب على الممتلكات الخاصة والعامة في المناطق المتضررة. الجدير بالذكر أن محافظة السويداء شهدت خلال شهر تموز (يوليو) 2025 تهجيراً قسرياً لآلاف السكان من أبناء الطائفة الدرزية وأبناء العشائر البدوية على حد سواء، جراء اشتباكات عنيفة بين ميليشيات درزية محلية ومجموعات مسلحة من أبناء العشائر، مدعومة جزئياً من قوات حكومية. أسفرت هذه الاشتباكات عن انتهاكات واسعة، بما في ذلك عمليات نهب وحرق للمنازل، مما أدى إلى نزوح أكثر من 93,400 شخص داخل المحافظة وخارجها، وسط تقارير عن إعدامات خارج القانون وتدمير للبنية التحتية.

السويداء 24

48,463 次观看 • 8 个月前

أزمة الطحين في السويداء: انعكاس لأزمة أعمق استأنفت الأفران العامة في السويداء عملية انتاج الخبز بعد أربعة أيام من الانقطاع، نتيجة وصول شحنة من الدقيق التمويني عبر برنامج الغذاء العالمي، تقدّر بحوالي 200 طن، ما يكفي أفران المحافظة لمدة يوم ونصف إلى يومين وفق ما ذكر مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، السيد موفق عبد الباقي في تصريح للسويداء 24. وأثارت أزمة نقص الطحين في السويداء الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية مع توقف جميع الأفران العامة والكثير من الأفران الخاصة عن العمل، نتيجة انقطاع إمدادات الطحين، ما دفع الأهالي للجوء إلى بعض المخابز الخاصة لشراء السمون أو الأفران الصغيرة التي تبيع الخبز العربي. ووفق مصدر يعمل في مخبز خاص، فإن الطحين التجاري متوفر بكميات محدودة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد بين 6 إلى 8 آلاف ليرة السورية. فيما تحتفظ الكثير من العائلات بكميات من القمح وتلجأ إلى صنع الخبز العربي أو الفطائر، وهو مشهد انتشر بشكل واسع في الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مع بروز أزمة الطحين. وتعكس قضية الطحين استمرار الأزمة السياسية في السويداء عقب المجازر التي ارتكبتها قوات السلطة الانتقالية منتصف تموز الفائت، ما أدى لقطيعة على مختلف المستويات بين الفعاليات المحلية والمجتمعية والمديريات الخدمية والحكومية في السويداء من جهة، مع الحكومة المؤقتة من جهة أخرى. ولا تقتصر أزمة الأفران على نقص الطحين. كذلك عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة على الرغم من تحسّنها نسبياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أيلول، وذلك عقب إعلان صفحة "محافظة السويداء" خلال الأيام القليلة الماضية عن حصر عملية ترصيد المحروقات في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، التي تتخذها مركزاً لها بعد تهجير غالبية سكانها. لم ينف "المحافظ" مصطفى البكور وجود أزمة طحين في السويداء خلال لقاء مصوّر عبر تلفزيون سوريا، لكنه أحال المسؤولية على السلطات المحلية في الداخل. وقال إن مديرية المطاحن كان فيها ألفا طن من الطحين تم بيعها إلى الأفران و"بعدها لم تطلب مديرية المطاحن أي كمية من مؤسسة الحبوب". وأضاف أن مؤسسة المطاحن في السويداء "لا تريد التواصل مع دمشق". بالمقابل، قال مصدر في مديرية مطاحن السويداء، إن كمية الألفي طن التي تحدث عنها البكور كانت متواجدة في مطاحن أم الزيتون التي تعرضت لهجمات ممنهجة من قوات السلطة الانتقالية في تموز الماضي، ما أدى لاحتراق نصف الكمية تقريباً وإفراغ النصف المتبقي حوالي ألف طن وتوزيعه على الأفران، حيث قام عمال المطاحن "بعمل جبار لفصل القمح المحروق عن القمح الغير محروق". وأضاف أن القوافل الإغاثية المحملة بالطحين من المنظمات الأممية والتبرعات المحلية بدأت بالدخول عن طريق الهلال الأحمر اعتباراً من تاريخ 28 و 29 تموز، ليتم بعدها توزيع الطحين وخلطه مع ما تم انقاذه من مستودعات مطحنة أم الزيتون. وأكد المصدر أنه جرى تخفيض سعر ربطة الخبز إلى 2000 ليرة سورية نتيجة الحصول على الطحين مجاناً، قبل رفع السعر إلى 2500، مشيراً إلى أن السعر هو لتغطية التكاليف الباقية لانتاج الخبز بسبب نقص تزويد السويداء بالمحروقات والمازوت اللازم لتشغيل الٱلات وتوليد الكهرباء، حيث تشتري الأفران المازوت بالسعر التجاري. المصدر أشار إلى أن السورية للحبوب في دمشق قطعت إمدادات القمح والطحين عن السويداء، وأوقفت صرف الرواتب والأجور والمستلزمات والمحروقات، "حتى أنهم أزالوا المسؤولين عن المطاحن في السويداء من مجموعات الواتساب التخصصية لديهم". تشير جميع المعطيات إلى أن أزمة الطحين تعكس أزمة أعمق، ما يعتبره أهالي السويداء "ابتزازاً سياسياً" من قبل السلطة الانتقالية بلقمة عيشهم، بينما تحيل الأخيرة المسألة على رفض التواصل معها من الداخل، ليبقى الحل معلقاً في شحنات إغاثية ترسلها المنظمات الأممية، بشكل لا ينهي أزمة الرغيف.

السويداء 24

10,352 次观看 • 10 个月前

"عين النسر" في السويداء: كواليس شبكات الابتزاز، السجون السرية، ومسارات التمويل العابر للحدود خاص – السويداء 24 تشهد محافظة السويداء منذ أحداث تموز الماضي تحولات أمنية وعسكرية متسارعة، برز خلالها اسم منظومة "عين النسر" كواحدة من أكثر التشكيلات الأمنية والاستخباراتية إثارة للجدل. وتؤكد مصادر محلية متقاطعة أن هذه المنظومة تشكلت في أعقاب التوترات الأخيرة لتتولى مهام استخباراتية وعملياتية شديدة الحساسية داخل المحافظة. مقرات سرية وانتهاكات حقوقية: "قصر المحافظ" كمركز للعمليات بحسب شهادات ومعلومات حصلت عليها "السويداء 24"، اتخذت المنظومة من مبنى "قصر المحافظ القديم" في قلب مدينة السويداء مقراً رئيسياً لها. وكشفت المصادر عن تحويل أجزاء من هذا المقر إلى غرف مجهزة بكاميرات مراقبة سرية تُستخدم في تنفيذ أعمال "لا أخلاقية" تهدف إلى الإيقاع بشخصيات معينة وابتزازهم لاحقاً، لضمان صمتهم أو كسب ولائهم المطلق. ولم يقتصر التمدد على قصر المحافظ، بل استولت المنظومة أيضاً على مبنى "حزب البعث المنحل" في المدينة، وحولته إلى فرع مخصص للتحقيق مع المختطفين والمحتجزين، بعد طرد عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي كانت تتخذ من المبنى مركزاً لنشاطاتها. وتشير التقارير إلى وجود مراكز احتجاز سرية داخل هذا المقر تضم عدداً من أبناء المحافظة المعارضين لسياسات الشيخ "حكمت الهجري"، حيث أكدت مصادر أن بعضهم مغيب قسرياً منذ أكثر من تسعة أشهر. وفي هذا السياق، أفاد ذوو معتقلين بتعرضهم لتهديدات مباشرة بتصفية أبنائهم في حال الكشف عن أي معلومات تتعلق بظروف أو أماكن احتجازهم. تقنيات استخباراتية و"خبراء أجانب" كشفت مصادر "السويداء 24" أن "عين النسر" تمتلك منظومة تقنية متطورة للرصد والتنصت، تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من محافظة درعا وصولاً إلى جنوب دمشق، وهو ما يجعلها الجهاز الوحيد في المنطقة الذي يمتلك مثل هذه القدرات الاستخباراتية. وفي شهادة لافتة، أكد أحد شهود العيان (تحفظت الشبكة على هويته) رصد وجود "خبراء أجانب" داخل مراكز المنظومة، مرجحاً أنهم ضباط استخبارات وصلوا بعد أحداث تموز. ويتوزع هؤلاء الخبراء في مناطق استراتيجية تشمل بلدة قنوات (معقل الشيخ الهجري)، وتل القليب في بلدة الكفر، إضافة إلى المقر الرئيسي. وتتركز مهامهم على التدريب الاستخباراتي، وإدارة طلعات الطائرات المسيرة (الدرونز) المخصصة للمراقبة وجمع البيانات لتحييد المعارضين. التنسيق العملياتي وتصفية المعارضين تُتهم المنظومة بلعب دور المحرك في عمليات اختطاف استهدفت شخصيات بارزة، مثل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط، عبر تعقب مكالماتهم وتزويد "المكتب الأمني" التابع للحرس الوطني ببياناتهم. وتفيد المعلومات بأن الشيخ رائد المتني قضى تحت التعذيب في سجون "الأمن العسكري سابقاً" (التي أصبحت مقر التحقيق الخاص بالمكتب الأمني حالياً) بعد مداهمة منزله بناءً على إحداثيات قدمتها "عين النسر". الهيكلية والشخصيات البارزة تدار المنظومة عبر جناحين متكاملين: 1. الجناح الاستخباراتي (عين النسر): ويشرف عليه ميدانياً كل من: شادي أبو لطيف، بسام حمزة، وغفران مرشد (القيادي السابق في حركة رجال الكرامة). 2. الجناح المدني (سلة خير): يهدف لتلميع صورة المنظومة عبر أنشطة إغاثية، ويشرف عليه أنمار الخطيب وبدر طيفور. ويضم هذا الجناح قسماً طبياً خاصاً تُثار حوله شبهات جنائية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن وظيفته الأساسية هي الإشراف الطبي على المخطوفين لضمان بقائهم على قيد الحياة تحت التعذيب لاستكمال التحقيقات. كما برز اسم "وائل نصر" الملقب بـ "الذئب"، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين المنظومة وجهاز "الموساد" الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن تنسيق الدعم التقني والمعلوماتي الخارجي. مسارات التمويل: من جرمانا إلى السويداء كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة لنقل الأموال؛ حيث يصل الدعم المالي (الذي يُعتقد أن مصدره استخبارات خارجية) أولاً إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وتحديداً إلى شخص يدعى "هيثم تيسير بلان". ويتولى "بلان" مسؤولية نقل هذه الأموال بأساليب معقدة إلى السويداء لتمويل نشاطات المنظومة، ودفع رواتب عناصرها، وشراء المعدات التقنية. انقسام الشارع: أمن موازٍ أم حماية ضرورية؟ تسببت هذه الأنشطة في انقسام حاد داخل السويداء؛ فبينما يبرر المؤيدون وجود هذه التشكيلات كضرورة لسد الفراغ الأمني وحماية المحافظة، يرى المعارضون فيها "جهازاً أمنياً موازياً" يعمل خارج القانون والرقابة المجتمعية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفيات سياسية مغطاة بذرائع أمنية.

السويداء 24

33,158 次观看 • 3 个月前

تشهد مدينة السويداء توتراً أمنياً متصاعداً إثر قيام مجموعات مسلحة تابعة للحرس الوطني بتطويق مقر القيادة الحرس الوطني (مقر الفرقة 15 سابقاً)، احتجاجاً على حادثة فرار ثلاثة أسرى، وسط اتهامات متبادلة بتسهيل عملية الهروب مقابل مبالغ مالية. وأفادت مصادر محلية بسماع دوي إطلاق نار كثيف في محيط المقر المستهدف وفي ساحة "تشرين" وسط المدينة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، وسط استنفار أمني واسع للمجموعات المحلية المسلحة. وفي سياق متصل وتداعياً للحادثة، أقدمت عناصر مسلحة على اختطاف المواطن "داني المسبر" واثنين من أشقائه، وهم من أبناء المكون المسيحي في المنطقة، وذلك بعد توجيه اتهامات لهم بالضلوع والمشاركة في عملية تهريب الأسرى الفارين. تأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة ومخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات، وسط مناشدات من وجهاء المنطقة للتهدئة وضبط النفس لتجنب انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد الفصائلي والأهلي. يذكر أن قوى الامن الداخلي اعلنت تامين ثلاث اشخاص كانوا محتجزين لدى "الحرس الوطني" وذلك عقب عملية امنية دقيقة اسفرت عن نقلهم الى مكان امن.

السويداء 24

19,324 次观看 • 2 个月前