Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قائد رجال الكرامة الشيخ أبو ذياب مزيد خداج يرفض وجود ما يسمى بالمكتب الأمني التابع لميليشيا الحرس الوطني في السويداء ويتساءل عن دور حكمت الهجري من الذي يجري في السويداء ويصف ما تفعله المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء اليوم بالتشبيح وذلك خلال اجتماع تم عقده في منزل الشيخ...

67,160 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أكد الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، القائد العام لحركة رجال الكرامة، الهوية التاريخية والوطنية لأبناء الطائفة الدرزية، مستنداً إلى توجيهات المرجع الديني الشيخ أمين الصايغ، وذلك خلال لقائه مجموعة من أبناء محافظة السويداء في مضافته. واستهل الشيخ خداج كلمته بعبارة «لها الطائفة 1400 سنة سيف العروبة والإسلام»، مؤكداً تمسك أبناء الجبل بهويتهم العربية والإسلامية ودورهم التاريخي في الدفاع عن الأرض والكرامة. جاء اللقاء تعقيباً على الانتشار الأمني الذي نفذته عناصر حركة رجال الكرامة اليوم (30 تموز/يوليو 2026) على مداخل ومخارج مدينة السويداء وفي محيط منزل الشيخ فادي بدرية (أبو سلمان)، أحد مشايخ المحافظة، وذلك بعد تلقيه تهديدات مباشرة. وترتبط هذه التطورات بمحاولات استعادة ممتلكات عائلة القدسي (عائلة سنية أصيلة في المحافظة) التي استولى عليها مسلحون من المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الوطني» بقيادة سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري. وكانت العائلة قد تعرضت سابقاً لاعتداءات مسلحة وتهديدات أجبرتها على مغادرة المدينة، وفق ما وثقته مصادر محلية. ويأتي هذا الانتشار في ظل حالة من التوتر الأمني في المحافظة، حيث تسعى الحركة إلى حماية المدنيين والممتلكات ورفض أي محاولات لفرض نفوذ بالقوة خارج الأطر المتفق عليها.

السويداء 24

26,786 görüntüleme • 2 ay önce

أفادت مصادر محلية لـ السويداء 24 بأن جلسة صلح عُقدت بعد ظهر الجمعة 11 أيلول 2026 في ساحة الجامع بحي المهندسين في مدينة السويداء، بين القياديين في المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الوطني» نورس عزام وغيث القنطار من جهة، وعائلة آل مرشد من جهة أخرى.  جرت المساعي بوساطة ناصر نعيم، أحد وجهاء آل نعيم في المحافظة، وبحضور مجموعات مسلحة تابعة للحرس الوطني. واتفق الطرفان على دفع مبلغ 50 مليون ليرة سورية لآل مرشد تعويضاً عن الإصابة التي لحقت بأحد أفراد العائلة جراء شظايا قذيفة آر بي جي أُطلقت خلال الاشتباكات، ويُنسب إطلاقها إلى غيث القنطار بحسب الرواية المتداولة محلياً. تعود جذور الخلاف إلى اشتباكات مسلحة اندلعت مساء الجمعة 28 آب 2026 في مدينة السويداء، إثر خلاف شخصي تطور خلال حفل زفاف بين أفراد من عائلتي آل مرشد وآل القنطار. توجه غيث القنطار ونورس عزام ورامي اشتي، وهم من قيادات المكتب الأمني التابع للشيخ حكمت الهجري، لدعم آل القنطار. أسفر الاشتباك عن إصابات، بينها إصابة خطيرة للشاب مرشد مرشد نُقل على إثرها إلى العناية المركزة، وإصابة جميل مرشد بشظية في الساق، إضافة إلى إصابة شاب من عائلة أبو سرحان.

السويداء 24

10,199 görüntüleme • 21 gün önce

السويداء، سوريا – 18 ديسمبر 2025: حصلت شبكة “السويداء 24” على فيديو يوثق عملية سرقة تعرض لها منزل أحد أبناء العشائر في قرية عرى، جنوب غرب محافظة السويداء. يظهر الفيديو إزالة الأبواب والنوافذ والأرضيات والأثاث، نفذتها عناصر مسلحة تعمل تحت غطاء “الحرس الوطني”، وفقاً لمصادر محلية. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة عمليات نهب واسعة النطاق استهدفت المنازل المهجورة في قرى ريمة اللحف وعرى والمجدل، والتي تعود ملكيتها غالباً إلى أبناء العشائر البدوية. كما أفادت تقارير سابقة من “السويداء 24” بتعرض منازل عائلات مهجرة من طائفة الموحدين الدروز لعمليات مشابهة، حيث يتركز النهب على الممتلكات الخاصة والعامة في المناطق المتضررة. الجدير بالذكر أن محافظة السويداء شهدت خلال شهر تموز (يوليو) 2025 تهجيراً قسرياً لآلاف السكان من أبناء الطائفة الدرزية وأبناء العشائر البدوية على حد سواء، جراء اشتباكات عنيفة بين ميليشيات درزية محلية ومجموعات مسلحة من أبناء العشائر، مدعومة جزئياً من قوات حكومية. أسفرت هذه الاشتباكات عن انتهاكات واسعة، بما في ذلك عمليات نهب وحرق للمنازل، مما أدى إلى نزوح أكثر من 93,400 شخص داخل المحافظة وخارجها، وسط تقارير عن إعدامات خارج القانون وتدمير للبنية التحتية.

السويداء 24

48,463 görüntüleme • 9 ay önce

"عين النسر" في السويداء: كواليس شبكات الابتزاز، السجون السرية، ومسارات التمويل العابر للحدود خاص – السويداء 24 تشهد محافظة السويداء منذ أحداث تموز الماضي تحولات أمنية وعسكرية متسارعة، برز خلالها اسم منظومة "عين النسر" كواحدة من أكثر التشكيلات الأمنية والاستخباراتية إثارة للجدل. وتؤكد مصادر محلية متقاطعة أن هذه المنظومة تشكلت في أعقاب التوترات الأخيرة لتتولى مهام استخباراتية وعملياتية شديدة الحساسية داخل المحافظة. مقرات سرية وانتهاكات حقوقية: "قصر المحافظ" كمركز للعمليات بحسب شهادات ومعلومات حصلت عليها "السويداء 24"، اتخذت المنظومة من مبنى "قصر المحافظ القديم" في قلب مدينة السويداء مقراً رئيسياً لها. وكشفت المصادر عن تحويل أجزاء من هذا المقر إلى غرف مجهزة بكاميرات مراقبة سرية تُستخدم في تنفيذ أعمال "لا أخلاقية" تهدف إلى الإيقاع بشخصيات معينة وابتزازهم لاحقاً، لضمان صمتهم أو كسب ولائهم المطلق. ولم يقتصر التمدد على قصر المحافظ، بل استولت المنظومة أيضاً على مبنى "حزب البعث المنحل" في المدينة، وحولته إلى فرع مخصص للتحقيق مع المختطفين والمحتجزين، بعد طرد عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي كانت تتخذ من المبنى مركزاً لنشاطاتها. وتشير التقارير إلى وجود مراكز احتجاز سرية داخل هذا المقر تضم عدداً من أبناء المحافظة المعارضين لسياسات الشيخ "حكمت الهجري"، حيث أكدت مصادر أن بعضهم مغيب قسرياً منذ أكثر من تسعة أشهر. وفي هذا السياق، أفاد ذوو معتقلين بتعرضهم لتهديدات مباشرة بتصفية أبنائهم في حال الكشف عن أي معلومات تتعلق بظروف أو أماكن احتجازهم. تقنيات استخباراتية و"خبراء أجانب" كشفت مصادر "السويداء 24" أن "عين النسر" تمتلك منظومة تقنية متطورة للرصد والتنصت، تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من محافظة درعا وصولاً إلى جنوب دمشق، وهو ما يجعلها الجهاز الوحيد في المنطقة الذي يمتلك مثل هذه القدرات الاستخباراتية. وفي شهادة لافتة، أكد أحد شهود العيان (تحفظت الشبكة على هويته) رصد وجود "خبراء أجانب" داخل مراكز المنظومة، مرجحاً أنهم ضباط استخبارات وصلوا بعد أحداث تموز. ويتوزع هؤلاء الخبراء في مناطق استراتيجية تشمل بلدة قنوات (معقل الشيخ الهجري)، وتل القليب في بلدة الكفر، إضافة إلى المقر الرئيسي. وتتركز مهامهم على التدريب الاستخباراتي، وإدارة طلعات الطائرات المسيرة (الدرونز) المخصصة للمراقبة وجمع البيانات لتحييد المعارضين. التنسيق العملياتي وتصفية المعارضين تُتهم المنظومة بلعب دور المحرك في عمليات اختطاف استهدفت شخصيات بارزة، مثل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط، عبر تعقب مكالماتهم وتزويد "المكتب الأمني" التابع للحرس الوطني ببياناتهم. وتفيد المعلومات بأن الشيخ رائد المتني قضى تحت التعذيب في سجون "الأمن العسكري سابقاً" (التي أصبحت مقر التحقيق الخاص بالمكتب الأمني حالياً) بعد مداهمة منزله بناءً على إحداثيات قدمتها "عين النسر". الهيكلية والشخصيات البارزة تدار المنظومة عبر جناحين متكاملين: 1. الجناح الاستخباراتي (عين النسر): ويشرف عليه ميدانياً كل من: شادي أبو لطيف، بسام حمزة، وغفران مرشد (القيادي السابق في حركة رجال الكرامة). 2. الجناح المدني (سلة خير): يهدف لتلميع صورة المنظومة عبر أنشطة إغاثية، ويشرف عليه أنمار الخطيب وبدر طيفور. ويضم هذا الجناح قسماً طبياً خاصاً تُثار حوله شبهات جنائية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن وظيفته الأساسية هي الإشراف الطبي على المخطوفين لضمان بقائهم على قيد الحياة تحت التعذيب لاستكمال التحقيقات. كما برز اسم "وائل نصر" الملقب بـ "الذئب"، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين المنظومة وجهاز "الموساد" الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن تنسيق الدعم التقني والمعلوماتي الخارجي. مسارات التمويل: من جرمانا إلى السويداء كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة لنقل الأموال؛ حيث يصل الدعم المالي (الذي يُعتقد أن مصدره استخبارات خارجية) أولاً إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وتحديداً إلى شخص يدعى "هيثم تيسير بلان". ويتولى "بلان" مسؤولية نقل هذه الأموال بأساليب معقدة إلى السويداء لتمويل نشاطات المنظومة، ودفع رواتب عناصرها، وشراء المعدات التقنية. انقسام الشارع: أمن موازٍ أم حماية ضرورية؟ تسببت هذه الأنشطة في انقسام حاد داخل السويداء؛ فبينما يبرر المؤيدون وجود هذه التشكيلات كضرورة لسد الفراغ الأمني وحماية المحافظة، يرى المعارضون فيها "جهازاً أمنياً موازياً" يعمل خارج القانون والرقابة المجتمعية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفيات سياسية مغطاة بذرائع أمنية.

السويداء 24

33,158 görüntüleme • 4 ay önce