Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قبل الخلود إلى النوم انظروا لوجوه الشهداء النيرة هذه الأرواح عاشت بيننا يومًا ثم غادرتنا إلى مستقرها في الجنان لا تنسوهم من دعواتكم ولا تهدروا تضحياتهم كونوا على العهد.. واصحوا على وعدٍ أن تبقى القضية حيّة ما بقي فينا نفس.

40,027 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 4 ay önce

هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس. كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم. مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز. وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره. سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين. نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.

عمر محمد العطل

51,215 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨 هام وعاجل | لماذا يغيب صوت المجتمع المصري عن قضية البحارة المختطفين؟ اليوم يمر 50 يومًا كاملًا على اختطاف ثمانية بحارة مصريين في الصومال. نعم، خمسون يومًا من القلق والمعاناة والترقب تعيشها أسرهم، بينما لا يزال مصيرهم معلقًا حتى هذه اللحظة. وفي المقابل، تبدو "جمهورية العساكر المتسولة"التي تتصرف مع العالم وكأنها قوة عظمى وتتدخل فيما يعنيها وما لا يعنيها عاجزة، كعادتها، عن إنجاز أبسط واجباتها تجاه مواطنيها وإعادتهم إلى ذويهم. هل تتخيلون أن مليون دولار فقط، لو تم دفعها منذ البداية، كانت كفيلة بحل الأزمة وعودة المختطفين إلى أسرهم، بدلًا من تركهم يواجهون هذا المصير المجهول؟ وبالطبع، أصدر "الواد قائد خط السامسونج" تعليماته المشددة إلى أبواق" إعلام المجاري" العسكرية بعدم الاقتراب من القضية أو التطرق إليها، وكأن هؤلاء البحارة ليسوا مواطنين مصريين من الأساس. والأكثر إثارة للدهشة أن المجتمع المصري نفسه يبدو غائبًا تمامًا عن المشهد؛ فلا نكاد نسمع صوتًا، ولا نرى حملة ضغط حقيقية للمطالبة بعودة المختطفين، وكأن القضية لا تعني أحدًا. أليس من المفترض أن تتحول مأساة ثمانية مصريين مختطفين منذ خمسين يومًا إلى القضية الأولى والترند الأول في مصر؟ أم أن اليأس قد تمكن من نفوس المصريين إلى درجة بات معها الصمت أقرب إلى الموت السريري، بعد سنوات طويلة من ممارسات العساكر وسياساتهم؟ تنويه مهم: كما ترون، أرفقت صورتَي شاشة (Screenshot) من موقعي سكاي نيوز عربية والعربية تتناولان هذه القضية، إضافة إلى مقطع فيديو كنت قد ناقشت فيه أبعاد هذه الأزمة بالأمس. ولمن يرغب في الاستماع إلى الطرح كاملًا، فليتفضل عبر الرابط المرفق⬇️ #أعيدوا_البحارة_المختطفين_يا_عساكر

Mohamed Saad Khiralla

57,537 görüntüleme • 1 ay önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 13 gün önce

من أعظم الفتن التي تواجه الشخصيات العامة، ولا سيما المتحدثين الرسميين، فتنة العُجب بالنفس، و التي تزداد خطرًا حين يكون صاحبها مدافعًا عن قضية عادلة ذات شعبية. ويبرز الملثم أبي عبيدة نموذجاً دالًا على إنكار الذات. عاش رحمه الله قرابة عشرين عامًا باسمٍ مستعار، لا يعرف أحدٌ أنه د. حذيفة الكحلوت، فلم يسعَ إلى شهرة ولم يحرص على صورة، فبقي الخطاب هو العنوان، وبقيت القضية متقدمة على الاسم. فكم من شخصٍ بدأ صادقًا، ثم استدرجته الأضواء، فصار يدافع عن صورته أكثر مما يدافع عن مبدئه. وكم من متحدثٍ ارتبطت القضية باسمه، لا هو باسمها، فانتهى الأمر بانكسار الفكرة حين سقط الشخص. لكن الإخلاص، كما في حالة الملثم – ولا نزكيه على الله - يُبقي القضية حيّة، ويمنح الخطاب مصداقية، ويصون العمل من آفة الرياء. فحين تخفُت الأضواء، ويختفي الرمز، تبقى القيمة. وهذا هو الفارق بين من خدم القضية، ومن استخدمها. #الملثم #أبوعبيدة #حذيفة_الكحلوت

Mourad Aly د. مراد علي

293,895 görüntüleme • 7 ay önce

إلى كل من خرج يومًا ضد الأسد، أكان في الداخل أم في الخارج… وإلى كل من وجّه كلمة يومًا ضد الجيش العربي السوري… ستبكون هذا الجيش ندمًا، حين تكتشفون متأخرين أنه كان آخر جدارٍ يحميكم من العدم. أنتم لستم ضحايا هذه الحرب، أنتم شرارتها الأولى. أنتم من فتح الباب للخراب، ومن وقّع على بيان الفوضى، ومن ظنّ أن الهتاف لعبة بلا ثمن. لا تبكوا على المدن المهدّمة، ولا تتاجروا بدموع الأطفال، فكل حجر سقط يعرف أسماءكم، وكل جثة على الطريق تحفظ أصواتكم. فلا تطلبوا الشفقة اليوم… الخراب ابنكم الشرعي، والجوع توقيعكم، والمنفى وصيتكم. وإن هربتم من المحاكم، فلن تهربوا من لعنة هذا الدم، ولا من لعنات الأمهات، ولا من تاريخ سيكتب أسماءكم بالحبر الأسود تحت عنوان واحد: خونة في زمن سقوط الأوطان. ستشيخون وأنتم تسمعون في رؤوسكم صدى هتافاتكم، ستنامون على أنين بلدٍ ذبحتموه بأصواتكم، وسيمرّ أولادكم يومًا بين أنقاض وطن مكسور، ويكتشفون أن آباءهم لم يكونوا أبطالًا… بل سبب اللعنة. احصدوا ما فعلتموه… فالخراب لا يغفر، والتاريخ لا يصفح، والخيانة لا تموت… بل تُفضَح إلى الأبد.

Samer Mhalla

11,239 görüntüleme • 6 ay önce

أولًا يا #عبدالله_باعبود أو أيا يكن اسمك يا بائع المشاكيك > #دعني أدخل مباشرةً في صلب الموضوع •• > #تدّعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تُجازف #بالمشاركة في حرب ضد إيران بسبب ما تسميه "مشكلات تاريخية" تتعلق بالجزر الثلاث > #وهذا طرحٌ غير منطقي ولا يستند إلى أي أساس واقعي > #فدولة الإمارات لم تُقدِم يومًا على جرّ البلاد إلى الحروب بسبب هذه القضية ' ولن تُغامر بتدمير ما بنته عبر سنوات طويلة من التنمية والازدهار > #فهي دولة رائدة في المنطقة والعالم ' شيدت مكانتها بالعقل والتخطيط ' ورسّخت حضورها في مجالات الاقتصاد والتطور والاستقرار ' حتى أصبحت رقمًا صعبًا على الساحة الدولية > #فكيف يُعقل أن تُقحم نفسها في حرب تُهدد كل هذا الإنجاز❓•• >>#الإمارات تدافع عن مصالحها وحقوقها بالوسائل الحكيمة ' دون الانجرار إلى صراعات مدمرة' وتسعى دائمًا إلى الحلول التي تحفظ أمنها واستقرارها >> #أما ما تطرحه من تحليلات يا #بائع_المشاكيك ' فهو لا يعدو كونه كلامًا مرسلًا يفتقر إلى الدقة والمصداقية•

محمود ميديا 🤝🗞️

22,026 görüntüleme • 4 ay önce

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 görüntüleme • 7 ay önce

نقلاً عن العزيزة ريتا خيربك Sally Khair هكذا نستقبل نحن العلويين بناتنا العائدات من الخطف… لا بالسكين، ولا بصمت العار، بل بالقبلات والزغاريد. لا نطلب منهن أن يبررن شيئاً، لا نفتّش في عيونهن عن رواية الألم، بل نُفرش لهن صدر الجماعة ونقول: أهلاً بعودتكن، أنتن بين أهلكن، وفوق رؤوسنا. في مجتمعات كثيرة، تُقتل النساء العائدات من الخطف، تحت مسمّيات الشرف والعار، وكأن الجريمة تقع على أجسادهن لا على ضمائر الخاطفين. أما نحن، فقد قررنا أن نكسر هذه الدائرة. أن نعيد تعريف معنى الشرف، لا بوهم الطهارة، بل بالكرامة والبقاء والصمود. أن نواجه الجريمة لا بجريمة أخرى، بل باحتفال جماعي، فيه من الفخر ما يكفي ليصير النشيد الوطني لجماعتنا المنكوبة والمنتصرة في آن. هذه اللحظة، لحظة العناق والدموع والفرح المذهول، ليست لحظة خاصة بعائلة واحدة أو بقرية واحدة. إنها لحظة شعب. من حمص إلى اللاذقية، من الغاب إلى طرطوس، الكل سمع الزغرودة كأنها نداءً إليه. الكل بكى، لأن كل فتاة مخطوفة هي بنته، وكل عودة هي برهان على أن هذا الجسد العلوي، الذي طارده الموت والاختطاف والشيطنة، ما زال قادراً على أن ينهض، أن يحب، وأن يُحَبّ. نحن لا نمحي العار… نحن نرفض أن نعترف به أصلاً. نرفض أن نعطي للعدو فرصةً لزرع وصمة في أجسادنا. ونرفض أن نعيش وفق منطق من سلّموا شرفهم لسكين القبيلة بدل أن يصونوه بمحبة الجماعة. حين نفتح ذراعينا للناجيات، نحن نعلن أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل تخص الشعب كله. قضية المختطفات العلويات هي قضية من بقي حيّاً ليقول: نحن لا نُكسر، ولا نتفكك، بل نزداد التصاقاً ببعضنا البعض كلما أراد الآخر أن يبعثرنا. انظروا إلينا جيداً. لا نغسل جراحنا بالصمت، بل بالفخر. لا ندفن نساءنا، بل نرفعهن رموزاً. ومن يعيد نساءه من الخطف بالزغاريد، هو شعبٌ لا يُهزم.

Dr. Amal Assef Nasser د. أمل آصف ناصر 𐤀𐤌𐤋

46,574 görüntüleme • 1 yıl önce

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,732 görüntüleme • 17 gün önce

العزيز لدى الكثيرين ممن تبقّوا في هذه الأرض، والعزيز في ذاكرة ما تبقّى من سوريا الشتات الشيخ معاذ الخطيب… كنتَ وما زلتَ في عيون الكثيرين بيضة القُبّان؛ صوت الهوية الغائبة، ومُقوِّم أصوات النشاز، والوجه الدمشقي الذي إذا حضر أعاد الموقف إلى منطقه، وأعطى للكلمة وزنها وللمعنى اعتباره. لكن الحقيقة المرّة أن غيابك ترك فراغًا… فراغًا في الكلمة الصادقة التي تجمع ولا تفرّق. فراغًا في الموقف الجامع الذي يُعيد للعقل مكانه. فراغًا في صوت دمشق وأصالتها، حين تاهت الهوية بين الضجيج والانقسام. وهذا الفراغ أكيد، ملحوظ، لا يخفى على أحد. الجميع يعرفه، الجميع يشعر به، والجميع ما زال يفتّش عنك بين صدى المواقف القديمة. لأنك كنت عنوانًا للتوازن، ورمزًا للاعتدال، ومن القلّة، إن لم تكن من النوادر، ممن رفضوا المساومة على دماء السوريين. شيخنا العزيز، التاريخ لا ينتظر طويلًا. والناس لا ينسون من حمل الأمانة ثم غاب عنها. لذلك ندعوك اليوم، بمحبة وعتب، إلى أن تعود، أن تملأ ما لا يقدر على ملئه إلا القليلون، أن تستعيد موقعك الطبيعي في المقدمة، حيث يُعاد التوازن وتُصان الأصالة. فالبلاد المنهكة تحتاج إلى صوتك، قبل أن يُغلق عليها الصمت أبواب الرجاء. أحمد معاذ الخطيب

Sally Obeid

15,022 görüntüleme • 11 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,294 görüntüleme • 22 gün önce