Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قبل الخلود إلى النوم انظروا لوجوه الشهداء النيرة هذه الأرواح عاشت بيننا يومًا ثم غادرتنا إلى مستقرها في الجنان لا تنسوهم من دعواتكم ولا تهدروا تضحياتهم كونوا على العهد.. واصحوا على وعدٍ أن تبقى القضية حيّة ما بقي فينا نفس.

40,027 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 6 ay önce

هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس. كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم. مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز. وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره. سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين. نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.

عمر محمد العطل

51,630 görüntüleme • 3 ay önce

🚨🚨 هام وعاجل | لماذا يغيب صوت المجتمع المصري عن قضية البحارة المختطفين؟ اليوم يمر 50 يومًا كاملًا على اختطاف ثمانية بحارة مصريين في الصومال. نعم، خمسون يومًا من القلق والمعاناة والترقب تعيشها أسرهم، بينما لا يزال مصيرهم معلقًا حتى هذه اللحظة. وفي المقابل، تبدو "جمهورية العساكر المتسولة"التي تتصرف مع العالم وكأنها قوة عظمى وتتدخل فيما يعنيها وما لا يعنيها عاجزة، كعادتها، عن إنجاز أبسط واجباتها تجاه مواطنيها وإعادتهم إلى ذويهم. هل تتخيلون أن مليون دولار فقط، لو تم دفعها منذ البداية، كانت كفيلة بحل الأزمة وعودة المختطفين إلى أسرهم، بدلًا من تركهم يواجهون هذا المصير المجهول؟ وبالطبع، أصدر "الواد قائد خط السامسونج" تعليماته المشددة إلى أبواق" إعلام المجاري" العسكرية بعدم الاقتراب من القضية أو التطرق إليها، وكأن هؤلاء البحارة ليسوا مواطنين مصريين من الأساس. والأكثر إثارة للدهشة أن المجتمع المصري نفسه يبدو غائبًا تمامًا عن المشهد؛ فلا نكاد نسمع صوتًا، ولا نرى حملة ضغط حقيقية للمطالبة بعودة المختطفين، وكأن القضية لا تعني أحدًا. أليس من المفترض أن تتحول مأساة ثمانية مصريين مختطفين منذ خمسين يومًا إلى القضية الأولى والترند الأول في مصر؟ أم أن اليأس قد تمكن من نفوس المصريين إلى درجة بات معها الصمت أقرب إلى الموت السريري، بعد سنوات طويلة من ممارسات العساكر وسياساتهم؟ تنويه مهم: كما ترون، أرفقت صورتَي شاشة (Screenshot) من موقعي سكاي نيوز عربية والعربية تتناولان هذه القضية، إضافة إلى مقطع فيديو كنت قد ناقشت فيه أبعاد هذه الأزمة بالأمس. ولمن يرغب في الاستماع إلى الطرح كاملًا، فليتفضل عبر الرابط المرفق⬇️ #أعيدوا_البحارة_المختطفين_يا_عساكر

Mohamed Saad Khiralla

57,537 görüntüleme • 3 ay önce

يحرقون المساعدات التي وصلت إليهم! 😡 نعم، هؤلاء قلة ولا يمثلون المنكوبين ولا أهل المنطقة الشرفاء، لكن ما فعلوه لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. ليت هؤلاء يعلمون أن بعض ما يحرقونه اليوم، ربما اقتطعه متضامن من قوت أطفاله، أو اشتراه بمال كان يحتاجه لنفسه، ثم حمله بكل محبة وأرسله إلى إخوانه الذين ظن أنهم في أمسّ الحاجة إليه. إن لم تكونوا بحاجة إلى هذه المساعدات، فهناك آلاف المحتاجين الذين كانوا سيفرحون بها .. كان بإمكانكم التبرع بها لغيركم، أو على الأقل الاحتفاظ بها إلى أن تنتهي الأزمة ويغادر المتضامنون، ثم التخلص منها بعيدًا عن أعينهم حتى لا تكسروا خواطر أناس جاؤوا إليكم بقلوبهم قبل شاحناتهم. المساعدة ليست مجرد علبة أو قارورة ماء أو كيس طعام .. إنها تعب إنسان، ومال إنسان، ونيّة صادقة، ودعاء من شخص أراد أن يخفف عنكم شيئًا من مصابكم. من حقكم أن ترفضوا ما لا تحتاجونه، لكن ليس من حقكم إهانة من مدّ إليكم يده بالخير. والحمد لله أن هؤلاء قلة، لأن أغلبية أهلنا أثبتوا أن الشهامة والكرامة والوفاء لا تزال بخير💚🇩🇿 ملاحظة: لا اوافق صاحب الفيديو على بعض تصريحاته..

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

91,363 görüntüleme • 1 ay önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 2 ay önce

من أعظم الفتن التي تواجه الشخصيات العامة، ولا سيما المتحدثين الرسميين، فتنة العُجب بالنفس، و التي تزداد خطرًا حين يكون صاحبها مدافعًا عن قضية عادلة ذات شعبية. ويبرز الملثم أبي عبيدة نموذجاً دالًا على إنكار الذات. عاش رحمه الله قرابة عشرين عامًا باسمٍ مستعار، لا يعرف أحدٌ أنه د. حذيفة الكحلوت، فلم يسعَ إلى شهرة ولم يحرص على صورة، فبقي الخطاب هو العنوان، وبقيت القضية متقدمة على الاسم. فكم من شخصٍ بدأ صادقًا، ثم استدرجته الأضواء، فصار يدافع عن صورته أكثر مما يدافع عن مبدئه. وكم من متحدثٍ ارتبطت القضية باسمه، لا هو باسمها، فانتهى الأمر بانكسار الفكرة حين سقط الشخص. لكن الإخلاص، كما في حالة الملثم – ولا نزكيه على الله - يُبقي القضية حيّة، ويمنح الخطاب مصداقية، ويصون العمل من آفة الرياء. فحين تخفُت الأضواء، ويختفي الرمز، تبقى القيمة. وهذا هو الفارق بين من خدم القضية، ومن استخدمها. #الملثم #أبوعبيدة #حذيفة_الكحلوت

Mourad Aly د. مراد علي

294,086 görüntüleme • 9 ay önce

أولًا يا #عبدالله_باعبود أو أيا يكن اسمك يا بائع المشاكيك > #دعني أدخل مباشرةً في صلب الموضوع •• > #تدّعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تُجازف #بالمشاركة في حرب ضد إيران بسبب ما تسميه "مشكلات تاريخية" تتعلق بالجزر الثلاث > #وهذا طرحٌ غير منطقي ولا يستند إلى أي أساس واقعي > #فدولة الإمارات لم تُقدِم يومًا على جرّ البلاد إلى الحروب بسبب هذه القضية ' ولن تُغامر بتدمير ما بنته عبر سنوات طويلة من التنمية والازدهار > #فهي دولة رائدة في المنطقة والعالم ' شيدت مكانتها بالعقل والتخطيط ' ورسّخت حضورها في مجالات الاقتصاد والتطور والاستقرار ' حتى أصبحت رقمًا صعبًا على الساحة الدولية > #فكيف يُعقل أن تُقحم نفسها في حرب تُهدد كل هذا الإنجاز❓•• >>#الإمارات تدافع عن مصالحها وحقوقها بالوسائل الحكيمة ' دون الانجرار إلى صراعات مدمرة' وتسعى دائمًا إلى الحلول التي تحفظ أمنها واستقرارها >> #أما ما تطرحه من تحليلات يا #بائع_المشاكيك ' فهو لا يعدو كونه كلامًا مرسلًا يفتقر إلى الدقة والمصداقية•

محمود ميديا 🤝🗞️

22,026 görüntüleme • 6 ay önce

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 görüntüleme • 9 ay önce

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,111 görüntüleme • 2 ay önce