Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبل الدخول في أي علاقة، اسأل نفسك سؤالاً واحداً: هل هذا الشخص مستعد لخوض معارك الحياة معك وتلقي الرصاصة عنك؟ 🤍

45,013 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#قانون_الجذب الجذب يحتاج مطار 😂مثل ماقالت #سمية_الناصر 👇🏻 وش معنى هذا الكلام؟ لما يكون عندك هدف، مجرد إنك تقول: ✨ أنا أبغاه ✨ مو كل القصة… الهدف له 3 أركان: النية، الطلب، الاستقبال. أنت المرسل، وطلبك هو الرسالة، والطريقة اللي تعبّر فيها عن طلبك هي القناة: دعاء، تأمل، كتابة، توكيدات… لكن السؤال الأهم: بعد ما أرسلت طلبك… هل أنت جاهز تستقبله؟ 👀 سواء كان زوج، مال، وظيفة، نجاح، سفر، أو أي شيء تتمنى وصوله لحياتك… لأنك ممكن تكون واضح جدًا في طلبك، لكن داخلك مو مستعد لاستقباله. وهنا انتبه لمشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وأنت تطلب. ✔️ مشاعرك: هل تشعر بالثقة والطمأنينة؟ أم بالخوف والقلق؟ هل تشعر أنك تستحق ما تطلبه؟ أم داخلك يقول: «مستحيل يصير لي»؟ ✔️ أفكارك: وش تقول لنفسك عن هدفك؟ هل تشوفه ممكنًا؟ أم عقلك مشغول بكل الأسباب اللي تمنع وصوله؟ ✔️ معتقداتك: وش تؤمن عن نفسك؟ وعن الحياة؟ وعن الرزق؟ وعن علاقتك بالله؟ هل تؤمن أن الخير ممكن وأنك قادر على استقباله؟ أم عندك معتقدات تخليك تتوقع الحرمان أو التأخير أو الصعوبة؟ لأنك ممكن تقول بلسانك: ✨ أنا أريد هذا الهدف ✨ بينما داخلك يقول: 🥲 أخاف منه. 🥲 ما أستحقه. 🥲 مستحيل يصير. 🥲 أخاف إذا جاء أخسره. وهنا اسأل نفسك: هل أنا فعلًا جاهز لاستقبال ما أطلبه؟ والاستقبال هنا مو معناه إنك لازم تكون إيجابي 24 ساعة، أو إنك ممنوع تخاف أو تقلق. لا. المقصود إنك تكون واعي للي يصير داخلك، وتلاحظ هل فيه انسجام بين نيتك وطلبك ومشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وسعيك. مثل الطيارة 😂✈️ مهما كانت الرحلة واضحة، لازم يكون فيه مطار جاهز للاستقبال علشان تهبط. والأجمل أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ وقال: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ فخلك واعي… مو بس وش تطلب، لكن انتبه لك أنت. 🤍 هل قلبك مستعد؟ هل عقلك مستعد؟ هل معتقداتك تسمح لك باستقباله؟ وهل سعيك يتحرك باتجاهه؟ هل أنت جاهز؟ ✨ وعلشان كذا بعض نواياك تتحقق، وبعضها تتأخر… لأنك مو بس تحتاج تعرف وش تبي، تحتاج تكون مستعد تستقبله🥹 #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

63,985 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 انهيار الإيثيريوم: الكارثة التي يخفيها عنك الحيتان! هل حان وقت الهروب؟ 🚨 هل اقتربت نهاية عصر الإيثيريوم (Ethereum)؟ 📉 في هذا الفيديو، نكشف لكم التفاصيل المرعبة والأسباب الصادمة التي قد تؤدي إلى انهيار ثاني أكبر عملة رقمية في العالم، ولماذا قد تكون أموالك في خطر حقيقي! ​🔥​فخ الحيتان: كيف يستعد "حيتان الكريبتو" للهروب وسحب أموالهم، تاركين صغار المستثمرين في مواجهة الخسارة الكبرى. ​الضربة القاضية: التهديدات التنظيمية والقوانين الجديدة التي قد تمسح الإيثيريوم من الوجود. ​⚠️ لا تنتظر حتى ينهار السوق وتستيقظ على محفظة فارغة! شاهد الفيديو الآن لتعرف الحقيقة المرة قبل فوات الأوان. هل ستبيع الآن أم ستخاطر بخسارة كل شيء؟ ​👇 شاركنا رأيك في التعليقات: هل تعتقد أن الإيثيريوم سينجو من هذه الأزمة، أم أنها بداية النهاية؟ ​إخلاء مسؤولية: هذا الفيديو يعكس آراء وتحليلات شخصية ولا يمثل نصيحة مالية أو استثمارية. سوق العملات الرقمية عالي المخاطر، ويجب عليك دائماً إجراء بحثك الخاص قبل اتخاذ أي قرار مالي.

Dr. Antoun Toubia 🇬🇪

11,547 Aufrufe • vor 4 Monaten

#مُضلِّل | مقاتلون سوريون يرددون هتافات طائفية رغم تصريحات الشرع حول المسألة قبل أيام درجة الإيكاد: ❌مُضلِّل❌ سيف الدين المهنا كيف تحققنا؟🔍 ✔️تداولت حسابات على مواقع التواصل تسجيلًا مصورًا، وادّعوا أن مقـ.ـاتلين سوريين يرددون عبارات تتعلق بأحداث دينية قديمة، رغم تصريحات "أحمد الشرع" قبل أيام بأنهم لا علاقة لهم بأي أحداث أو نعرات حصلت قبل 1400 عام. ✔️بحثنا عن الفيديو، وتبيّن أن الشخص الظاهر هو "عبد الباسط الساروت"، الذي قُتل عام 2019 خلال معارك مع النظام، ما يعني أن الفيديو قديم. ✔️وجدنا أن أقدم تداول للفيديو يعود إلى شهر يونيو عام 2019، بينما ردد "الساروت" الأغنية نفسها في مناسبات أخرى تعود إلى ما قبل 11 عامًا. ✔️في المقابل، فإن "أحمد الشرع" أطلق تصريحاته في 22 ديسمبر خلال استقباله "وليد جنبلاط" في دمشق، وذكر حينها أن "أهل الشام مسالمين، وهم أبسط من أن يدخلوا في نعرات ثقافية وطائفية تعود إلى 1400 سنة". ✔️وتابع الشرع: "يأتي أناس ليثأروا من أهل الشام على حدث تاريخي حصل قبل 1400 سنة، أي عقل؟ أي منطق؟ ما علاقتنا بالموضوع؟". 📌الخلاصة: أن الفيديو المتداول قديم ولا علاقة له بتصريحات الشرع. #فيديو #إيكاد

EekadFacts | إيكاد

12,231 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الشخص يقول انه قبل فترة رحت محل يمني في الرياض وحصلت المشهور بـ #فؤاد_أخي واتفاجاء اليوم انه مىات منتـ.ــحـ.راً كان عادل محمد غالب يمر بظروف مادية ومعيشية صعبة، وقد ظهر قبل وفاته متحدثا عن معاناته وشعوره بأنه وحيد، ولا يجد من يقف بجانبه، وكأنه كان يوجه الإنذار الأخير… لكن للأسف لم يلتفت إليه أحد، ولم يبادر أحد بالوقوف إلى جانبه، خصوصا بعض المشاهير الذين كانوا حوله ويستفيدون منه. وهذا درس يجب أن يستفيد منه كثير من الناس: لا تتعشم بأحد ✋ خصوصا في عالم الشهرة الزائفة؛ قد يقف معك شخص في بداية طريقك، يصور معك ويدعمك ويستفيد من تفاعل الناس معك، ثم عندما يقل تفاعلك تنتهي المصلحة، ويبدأ بتطنيشك وعدم الرد عليك، ويتركك وحيدا تصارع الحياة في منتصف الطريق. باختصار… قد تصبح بعض العلاقات مرتبطة بالإعجابات والتفاعلات؛ فإذا قلّت التفاعلات، انتهت العلاقة. فلا تجعل قيمتك مرتبطة بشهرتك، ولا تجعل سندك الوحيد أشخاصا قد تتغير علاقتهم بك بتغير عدد المتابعين والإعجابات. رحمة الله تغشاك يا عادل، وعظّم الله أجر أهلك ومحبيك. 💔

بندر البكاري

42,597 Aufrufe • vor 1 Monat

#العلاقات ✨ لا تنخدع بالأقوال… استمع جيداً للأفعال، فهي المرآة الحقيقية التي تعكس قيمتك عند الآخرين✨ إن أردت أن تعرف مكانتك الحقيقية لدى أي شخص (زوج، أخ، صديق، زوجة، أو غيرهم ) اكتب ما قدّمه لك بالفعل منذ بداية علاقتك به، لا ما وعدك به. كثيرون يظلون عالقين في علاقات مليئة بالأذى والعلامات الحمراء، لأنهم يبنون قصص من كلمات جميلة لكنها بلا أساس، فيصدقون الوعود وينكرون الحقائق الواضحة أمام أعينهم. ترا الكلمات ما تُكلّف شيئ، لكن الأفعال تحتاج نية صادقة وجهد واستمرارية… علشان تقيّم علاقتك بوضوح، اسأل نفسك: ✅ماذا تغيّر للأفضل في حياتي بوجود هذا الشخص؟ ✅هل كان حاضر وقت حاجتي، أم اكتفى بكلمات المواساة من بعيد؟ ✅هل أشعر معه بالأمان، أم بالقلق والخذلان؟ إذا جاوبت وانت حاط مشاعرك على جنب بتكتشف أن ما اعتقدته انه حب أو اهتمام ما كان إلا وعود فارغة ( بنج ).. عاشر من يرفعك ويدعمك، وتخلى بلا ندم عن كل من يقلّصك ويؤذيك… مهما كانت مكانته أو مسمّاه… 🪶الأفعال لا تكذب… لكنها قد تصدمك بحقيقة لم تكن مستعد لرؤيتها🪶 #خلك_منتبهه #حب_ذات_لامشروط #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

38,764 Aufrufe • vor 1 Jahr

لحقنا لمسقي… تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تلمّهم أي أرض. الجزائر… كعادتها… فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير. لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، يطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ”هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل! أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟ الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”. هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟ هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون، ويفرض منطقه بالقوة؟ لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة، وتطاول، واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. وجب على الأشخاص المتضررين اللجوء إلى القضاء، كما يجب على سلطات ولاية وهران فتح تحقيق جاد في هذا الموضوع. #الجزائر #وهران

DZ

12,630 Aufrufe • vor 1 Jahr

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

182,261 Aufrufe • vor 7 Monaten