正在加载视频...

视频加载失败

قبل أن يتعلم الصبي الصغير الهدير، يتعلم دفء حب الأم.

19,171 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

النّشأة الصحيحة في ارض السعودية بذور المحبة وصرح القيم : الطفولة البذرة الأولى التي يُخط عليها مستقبل الإنسان، وفي وطننا الغالي، #المملكة_العربية_السعودية يُولد الطفل في بيئة طبيعية متجذرة في قيم حب الخير للغير والتسامح. إنها نشأة صحية طبيعية لا تُبنى على الأجساد السليمة فقط بل تُغذى الأرواح على حب الجميع القريب والغريب . يُتربى الطفل السعودي في مجتمع يؤمن بأن المحبة والخير هما أساس استقرار النفوس وتقدم الأمم. فهنا، يتعلم الطفل منذ نعومة أظفاره أن التكاتف والتعاضد هما طريق الحياة الكريمة، وأن الابتسامة والكلمة الطيبة هي خصال تنبع من قلب معطاء ينبض بالانتماء الحقيقي لهذا التراب الطاهر. وفي المقابل، بعض المجتمعات المسمومة تتباين في مناهج تربيتها نجد في المقابل من يُنشئ أطفاله على بذور الفُرقة، ويُرضعهم مفاهيم الحقد والكراهية، ناسين أن الكره لا يولد سوى الدمار، وأن الحقد حريق يبدأ بصاحبه قبل غيره. المجتمعات التي تُبنى على المحبة هي التي تصنع المستقبل البناء، وتظل واحة أمن وسلام لكل من يعيش فيها. حفظ الله بلادنا وابنائنا 🇸🇦 #ارض_الحرمين

فيصل بن يزيد🇸🇦

48,733 次观看 • 6 天前

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 次观看 • 1 个月前