Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قبل ترند اسمك والرئيس التنفيذي كان عندنا ذا المسلسل يورينا الحياه من منظور الشخصيه الثانويه

120,808 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.

عربي بوست

27,736 görüntüleme • 23 gün önce

مديرة الموارد البشرية التي تم تصويرها وهي تقبل مديرها المتزوج في حفل فرقة كولدبلاي تتحدث للمرة الأولى تم ضبط كريستين كابوت، البالغة من العمر 53 عامًا، والرئيس التنفيذي السابق لشركة أسترونومر، آندي بايرون، خلال حفل موسيقي في بوسطن في 16 يوليو. قالت كريستين: "لقد اتخذت قراراً سيئاً، وشربت كأسين من مشروب "هاي نون"، ورقصت وتصرفت بشكل غير لائق مع رئيسي". وأضافت: "وهذا ليس بالأمر الهين. لقد تحملت المسؤولية وتخليت عن مسيرتي المهنية من أجل ذلك. هذا هو الثمن الذي اخترت أن أدفعه". اعترفت كابوت بأنها معجبة ببايرون وكانت متحمسة لتقديمه لأصدقائها. أريد أن يعرف أطفالي أنه من الممكن ارتكاب الأخطاء، ومن الممكن أن يرتكب المرء أخطاءً جسيمة. لكن ليس من الضروري أن يتعرض المرء للتهديد ليُقتل بسببها. استقال بايرون من منصبه كرئيس تنفيذي، واستقالت كابوت بعد ذلك بوقت قصير. رفعت كابوت دعوى طلاق في 13 أغسطس. وأكد زوجها أنهما كانا يخططان لإنهاء زواجهما قبل الحفل. لا يزال بايرون وزوجته ميغان متزوجين. !!!!
0:14

Sensitive content

مديرة الموارد البشرية التي تم تصويرها وهي تقبل مديرها المتزوج في حفل فرقة كولدبلاي تتحدث للمرة الأولى تم ضبط كريستين كابوت، البالغة من العمر 53 عامًا، والرئيس التنفيذي السابق لشركة أسترونومر، آندي بايرون، خلال حفل موسيقي في بوسطن في 16 يوليو. قالت كريستين: "لقد اتخذت قراراً سيئاً، وشربت كأسين من مشروب "هاي نون"، ورقصت وتصرفت بشكل غير لائق مع رئيسي". وأضافت: "وهذا ليس بالأمر الهين. لقد تحملت المسؤولية وتخليت عن مسيرتي المهنية من أجل ذلك. هذا هو الثمن الذي اخترت أن أدفعه". اعترفت كابوت بأنها معجبة ببايرون وكانت متحمسة لتقديمه لأصدقائها. أريد أن يعرف أطفالي أنه من الممكن ارتكاب الأخطاء، ومن الممكن أن يرتكب المرء أخطاءً جسيمة. لكن ليس من الضروري أن يتعرض المرء للتهديد ليُقتل بسببها. استقال بايرون من منصبه كرئيس تنفيذي، واستقالت كابوت بعد ذلك بوقت قصير. رفعت كابوت دعوى طلاق في 13 أغسطس. وأكد زوجها أنهما كانا يخططان لإنهاء زواجهما قبل الحفل. لا يزال بايرون وزوجته ميغان متزوجين. !!!!

أحداث الشرق الأوسط

331,320 görüntüleme • 8 ay önce

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

حمزة المصطفى

31,589 görüntüleme • 8 ay önce

أشبه بقصّة "ملابس الإمبراطور الجديدة".. 🔴 ذا لاين: حكاية مشروع لا يجرؤ أحد على مصارحة ابن سلمان بفشله من شدّة افتتانه بالخيال العلمي تدقيق داخلي كشف تضخّم التكاليف وتأخر المواعيد، وردّ ابن سلمان كان؟ "الرفض التام"! 👈 إليكم التفاصيل التي تكشف عن بيئة يسودها الخوف والإذعان لإرضاء القيادة: في منتصف عام 2023، أُنشئ تدقيق داخلي سري تحت الاسم الرمزي "مشروع القمر" (Project Moon)، بهدف "فحص الطريقة التي تضخّمت بها التكاليف... وكيف تجاوز الجدول الزمني ما تم تقديره في البداية"، بحسب أحد كبار التنفيذيين. وأضاف أن الفريق كان يهدف إلى "تدقيق المدققين". لكن الشخص المسؤول عن العملية تعرّض للتعطيل والعرقلة، وفقًا للمصدر نفسه، حتى أنه في النهاية "سئم وغادر". نقل كبار الموظفين مخاوفهم إلى مجلس الإدارة الذي يضم الأمير محمد بن سلمان، لكنهم قالوا إن الأمير "رفضها تمامًا". وشبّه عدد من الموظفين السابقين في نيوم بيئة العمل هناك بأجواء قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة" لهانس كريستيان أندرسن، حيث يُتجاهل المعترضون أو يُعاقَبون، ولا تصل التحذيرات إلى القيادة، ما جعل تعديل المسار مستحيلًا بينما المشروع يخرج عن السيطرة. كانت تُنظَّم معارض لعرض أعمال التصميم أمام ابن سلمان، الذي كان يتولى بنفسه رئاسة مشروع نيوم ويتابع التفاصيل الدقيقة فيه. يروي أحد المخططين: "المشاعر السائدة في الغرفة كانت الخوف، الجميع كان يقلّد ما يقوله ولي العهد." ويضيف: "كان ابن سلمان يدخل بصحبة وفدٍ من نحو 40 إلى 50 شخصًا، ويسود صمتٌ تام أثناء تجوله. فإذا أعجبه تصميم قال إنه يحبه، فيلتفت إلى مرافقيه فيرددون بصوت واحد: 'أحببناه!'، ثم يرى شيئًا لا يعجبه، فيبدأ الجميع بهز رؤوسهم استنكارًا وإطلاق أصوات التذمر." بعض المديرين حاولوا مع ذلك تحدي قراراته. يقول أحد كبار التنفيذيين: "كنت أظنه طاغية، والطغاة عادة لا يقبلون النقاش. لكن هذا الرجل كان يناقش، خصوصًا مع الأجانب." ويصفه موظفون سابقون بأنه ذكي، مجتهد، وملمّ بتفاصيل مشاريع نيوم، إلا أن نقطة ضعفه الكبرى كانت افتتانه بالأفكار الخيالية والخيال العلمي. كما يختتم أحدهم: "وهذا بالضبط ما حدث في ذا لاين." أثار التنفيذيون في نيوم أسئلة لا تُحصى أمام الإدارة منذ المراحل الأولى للمشروع. يقول أحد كبار التنفيذيين: "قدّمنا تحذيرات كثيرة لضمان أن تكون القيادة، وخاصة على مستوى مجلس الإدارة، على دراية بهذه المخاطر." ومن بين التساؤلات التي طُرحت: ▫️ من أين سيأتي 9 ملايين شخص المقرر أن يعيشوا في ذا لاين؟ ▫️ كم من الوقت سيستغرق وصولهم بشكل واقعي؟ ▫️ هل يمكن بدء البناء والتصنيع بالسرعة المطلوبة؟ ▫️ هل قد يؤدي حجم الواردات المطلوب إلى سخونة الاقتصاد المحلي؟ ▫️ ماذا لو انخفضت أسعار النفط وجفّت مصادر التمويل الأساسية للمملكة؟ ▫️ ماذا لو لم تتوفر المواد اللازمة؟ ▫️ وهل تمتلك السعودية فعلًا الخبرة العلمية والتقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم؟ لكن رغم كل ذلك، كان الضغط للتنفيذ ساحقًا. فبحسب المصدر، كان مجلس الإدارة يتوقع من الرئيس التنفيذي أن "يدفع الأمور بسرعة كبيرة جدًا". وأوضح مدير التصميم الأول أن مواعيد الإنجاز التي أُبلغ بها ولي العهد كانت محددة مسبقًا "لكن من دون معرفة حقيقية بكيفية تحقيقها". وعندما أصبحت تلك المواعيد معلنة للعامة، لم يعد ممكنًا التراجع دون خسارة ماء الوجه، وهو ما "أدى إلى تصاعد التوترات". وأضاف المسؤولون أن الموظفين وجدوا أنفسهم مضطرين فعليًا إلى الكذب بشأن الجداول الزمنية وتكاليف تنفيذ الرؤية لإرضاء القيادة. [انتهى] ♦️ ضمن سلسلة "نهاية ذا لاين" لصحيفة فايننشال تايمز 6️⃣

مفتاح

180,333 görüntüleme • 9 ay önce

كتب: أ/ معز عوض أبوالقاسم ما ح أتكلم هنا بصفتي مواطن من ولاية الجزيره، لكن ح أتكلم بصفتي سوداني خايف على وطنو كلو .. البحصل في مدن وقرى الجزيره ده تطهير عرقي بمعنى الكلمه، والكل قاعد يراقب فقط من دون ما يتحرك أو يحاول يهتم بي قضية إنسان الجزيره، وكل الأطراف الدّعت للحرب وأيّدت الحرب هي المسؤوله عن البحصل ده، إنسان الجزيره البسيط والنبيل ما كان متخيّل في يوم من الأيام إنو الجميل العملو للسودان حيرجع ليهو بنكران جميل وبحروب ودمار زي ده، لأنو كان مدّخر مشروعو وجهدو وعرقو عشان يسد رمق السودان من الجوع الوشيك. ومشروع الجزيره ما كان حواشات زراعيه بس، كان حياة إجتماعيه أول حاجه قبل كل شي ، وكل السودان كان موجود في المشروع وبيوت مواطنين المشروع، ما حصل واحد من برّه الجزيره شعر إنو غريب وسط أهالي الجزيره، لأنو كل بيوت الناس هناك كانت مفتوحه وما حصل قفلت بابها في وش غريب. في دواوين في الجزيره مافيها باب أصلاً، لأنو ضيف الليل وعابر السبيل بلقى راحتو وبدخل بدون حتى ما يعرف ده بيت منو، ياخد راحتو بالكامل وفي الصباح يتعرّف على أهل البيت، ناس الجزيره ما بعملوا الحاجه دي رياء ولا فشخره، بعملوها لأنو قاموا عليها وإتربوا على كدى. المشروع كانت كل قبايل السودان فيهو، مختلف السحنات والثقافات، كانت كلها بتذوب في ونسة عصرية واحدة في (ضُهريه) في الحواشات، وما كان في فرق بين غريب سيد وبلد، كل الناس كانوا أسياد بلد، وكلهم هدفهم واحد إنو يحققو الإكتفاء الذاتي من الزراعه ويكونو سلة غذاء السودان والعالم. ماكانوا ناس الجزيره مفتكرين ولا بنسبة 1% إنو هم أول ناس يجوعو، في الوقت الكان السودان كلو منتكل عليهم وعلى مشروعهم، ولسانهم ولسان السودان الشاعر محمد طه القدال لمّن قال: (تجوع ، يا البّخضّر خريفَك سوافي البطانه !! ويمطّر رزازك عزازاً حصايا !!؟) كانوا ناس المشروع بفتكروا ده كلام بعيد وإنو الحاجه دي لا يمكن تحصل ، و هم ناس الزراعه والناس الـ مِتين ما زرتهم في قراهم بترجع منهم بكل خيرات الحواشات وبترجع (مِترَحمِن) لمّن تشوف قمح المشروع والقطن مد البصر. ماكانوا مفتكرين اليوم ده بجي، وإنو كلام قدال صحيح. جاعوا و هم (تكِيّة) السودان، وإتشردو وهم قبلة الضيفان، سمعوا وشافوا من الذله والهوان ما لم يشوفو بشر، ونهبوا بيوتهم الكانت أبوابها مُشرعه لكل محتاج ولكل مسكين. أياديهم ما عرفت وما بتعرف تشيل غير أدوات الزراعه، وتطبطب على جرح الناس، كانوا مُدّخرين ذات الأيادي لي لقيط القطن وفتح (اللّبق)، وما قايلين إنو ممكن الأيادي دي تتبتر أو تتقيد أو تتذلّ بفعل فاعل، لأنو عندهم حسن ظن في كل الناس، وعندهم (كل الناس صحاب كل الناس أهل). ناس أقصي نزاع عندهم كان في محكمة مشهوره في قرية من قرى الجزيرة في منو الأوْلَى بضيافة الناس المسافرين في رمضان، يتشاكلوا في نيل شرف ضيافة الناس، وما قايلين إنو ممكن يجي يوم يكونوا تايهين ونازحين ومشردين، ويتعرضوا لكل أشكال العنف والقهر اللي ما عرفوهو ولا مارسوهو. الناس المسالمه البتحب الغريب وبتكرمو وبتحب الضيوف وبتحب الخير للناس، شبعو خوف وشبعو نزوح وما لاقين دوله تهتم بيهم ولا تاخد حقهم. في واحده من قرى الحزيره في مزارع بالغلط كتل ليهو (سِحليه) وهو (بِسْنِد) في (الترَس) عشان يستعد لموسم الخريف، قعد (ضَحَوَه) كامله وهو بعتذر لي ربنا وببكي وبتأسف إنو ما كان قاصد. تفتكروا الزول الجميل ده، كان ح يصدق الحصل في قرية ود النوره !! وهل كان ح يصدق إنتهاكات شرق الجزيره دي!! عمرو بكون - زي كتير من ناس الجزيره - ما شاف ليهو سلاح ولا سمع ليهو صوت دانات إلا في التلفزيون. إنسان الجزيرة ما بستحق البحصل ليهو ده، وكل ناس السودان أكيد، لكن الحصل في ولاية الجزيره كان أكتر من الحصل في مناطق سيطرة الدعم السريع، والحاجه البتزعّل أنو مدني والجزيره بقت ماليها سيره غير في وعودات الجيش وكذب القاده وفي تمنيات المواطنين بالعوده ليها. الجوع والمرض والقتل محاصر الجزيره من كل النواحي، وخصوصاً في الفترة دي، لا شبكة تواصل ولا عربات داخله وطالعه عشان تجيب ليك الأخبار، بقت (الكارو) وسيلة النقل الوحيده في مدني الكانت يوماً ما تضج بالعربات الفارهه وبالحياة، وبقت (الدرداقات) إسعاف متحرك للحوامل وكبار السن. مدني منارة الثقافه والعلم بقت خاليه تماماً من الحياه، والمسارح والمدارس والمؤسسات العامه بقت أوكار للجريمه. كل القدمتو مدني والجزيره من علماء ومبدعين وشخصيات عامه ما شفع ليها عشان تسلم من الإنتهاكات، بل كان سبب رئيسي في الحصل ليها ده.

Lubna Isam

31,542 görüntüleme • 1 yıl önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 2 ay önce

هل انتهت صلاحية مديرك؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل سنوات وقت عملي كملحق ثقافي سعودي في اليابان، زرت جامعة يابانية بها قسم يعنى بالدراسات العربية بهدف تشجيع الأساتذة على ابتعاث طلابهم للجامعات السعودية وإقامة ندوات علمية مشتركة وتعزيز التعاون العلمي البحثي. صدمت برئيس القسم الياباني والذي وكان يحمل نظرة سلبية حيال المملكة ودول الخليج وتبين لي أن السبب هو دراسته في سبعينات القرن الماضي في دولة عربية كانت على عدم وفاق سياسي مع دول الخليج مما انعكس على الطرح الأكاديمي والإعلامي فيها. ورغم مرور السنوات وتبدل الأحوال فكأن رئيس القسم كان ما يزال يعيش في زمن آخر. بعد الاجتماع أخذت جولة في القسم والتقيت عدداً من الطلبة ليشكو لي أحد أساتذة الجامعة والذين درسوا في جامعة خليجية من سيطرة الجيل القديم من خريجي السبيعنات على قرارات القسم وإصرارهم على التعاون مع الجامعات التي تخرجوا منها من دول غير خليجية وابتعاث الطلبة اليابانيين لتلك الجامعات فقط رغم الأهمية الاستراتيجية للسعودية ودول الخليج بالنسبة لليابان والتقدم الاقتصادي والأكاديمي فيها مقارنة بدول المنطقة. في سردي لهذه القصة لست أعارض التعاون البحثي والأكاديمي مع دول أو مجموعة دول عربية بعينها، ولكن ما دعاني لهذا الطرح هو نوعية المدراء الذين انتهت صلاحيتهم وراحوا يؤثرون بشكل سلبي على أداء القسم ومستقبل الطلبة الخريجين بناء على نظرة قديمة وفوق ذلك خاطئة. قضية انتهاء صلاحية المدير يمكن استذكارها فيما حدث عام 2013 خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن بيع قسم الهواتف المحمولة لنوكيا إلى شركة مايكروسوفت. كان تصريح الرئيس التنفيذي لنوكيا وقتها السيد ستيفن إيلوب هو:"لم نفعل أي شيء خاطئ، ولكن بطريقة ما خسرنا". في الواقع شركة نوكيا التي كانت تتربع وتنافس دوماً على قمة عالم صناعة الجوالات خسرت بعد ظهور وصعود عمالقة الهواتف الذكية. والمشكلة من وجهة نظر الكاتب ليس فقط في فشل الشركة وخسارتها وعدم قدرتها على التكيف وتغيير استراتيجياتها، بل في الرئيس والفريق الإداري الذي لم يستوعب أن أكبر خطأ كان وجودهم كمدراء انتهت صلاحيتهم على رأس هرم الشركة…وقس على ذلك في الكثير من حالات السقوط والفشل والانهيار في مختلف المنظومات. ولكي أكون منصفاً، فكل مدير مهدد بأن تنتهي صلاحيته سواء كان ذلك بانتهاء مدة التكليف وعدم التجديد وفي حالات الفصل. لكن السيناريو الأخطر على أي منظومة هو عندما يبقى المدير وقد انتهت عملياً قدرته على مواكبة التغيرات والتحولات ولم يعد هنالك أثر إيجابي يصنعه أو قيمة يضيفها. في هذه الحالات كثيراً ما تتحول هذه النوعية من القيادات المنتهية الصلاحية إلى عبء وعائق ومرض عضال ينهش في المنظومة ويؤثر سلباً على أدائها. ولكن وكما أن برامج الجوالات الذكية يمكن تحديثها فالمدير يمكن أن يتجدد ويطور معارفه وقدراته سواء بالتدريب والتعلم أو استقطاب الكفاءات وتمكينها وليس تكبيلها وتطفيشها. ومع ذلك، فهنالك أوقات تستدعي تغيير الجهاز بالكامل وليس تحديث البرامج فقط. وبالمقابل فهنالك نماذج مضيئة لمديرين وقيادات استطاعت على مدى سنوات طويلة وربما عقود تجديد فكرها وإمكانياتها وقيادة التحول والابتكار والتغيير بكل نجاح واقتدار. وباختصار، على المدير أن يتقدم قبل أن يتقادم، ويتغير للأحسن قبل أن يُغيّر ويقود فريقه دون تأخير للتحسين والتطوير، فلا يمكن الانتصار في معارك الحاضر والمستقبل بأسلحة قديمة من الماضي. ونصيحتي في الختام، قبل أن تتساءل هل انتهت صلاحية مديرك، اسأل نفسك بكل صدق وتجرد:"هل انتهت صلاحيتي؟؟".

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

31,790 görüntüleme • 1 yıl önce

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 görüntüleme • 10 ay önce

قصتي مع الممثل داود حسين قبل أن ينزع عنه رِداء التَّقيَّة‼️ ملاحظة : مرفق فيديو وهو حاضر في تجمع المطالبة بسحب جنسيتي…! ✾ أَحدُ معارفي ويُدْعَى سالم عبدالعزيز ، كان يبلغ من العُمرِ عشرون عاماً ( قُبَيْل الغزو العراقي للكويت ) عرضوا عليه عملاً في وزارةِ الاعلام ، يقول لي : أُقْسِم بالله العلي العظيم ، كُنت أشاهد الممثل داود حسين وقت صلاة الظهر ، ينادي على العاملين من حوله ويقيم الصلاة ويتقدَّمهم للإمامة ، وكان يُصلي بهم بصلاةِ أهل السُّنةِ والجماعة…! ✾ وهكذا كان حاله في تلك السنوات ، ثم فوجئنا بعد التحرير وتحديداً بعد ( الغزو الأمريكي للعراق ) عام 2003 ، وإذْ بـ داود حسين يُبدِّل جِلده كاملاً ، ويتحوَّل إلى ( لطَّامٍ ، ورادودٍ بالحسينيات ، ثم مشَّاياً إلى القبورِ والأضرحة ) ! ✾ ثم تطوّر الحال معه ، وأخذ يُمثل في إيران أيضاً وآخرها فيلم ( رستاخيز ) والذي يتحدث عن مقتل الصحابي الجليل وسيد شباب أهل الجنة ( الحسين بن علي ) رضي ﷲ عنه وأرضاه .. وكان دوره في المسلسل المليئ بالأكاذيب والروايات الموضوعة هو ( الفاروق بن سعد ) والذي جسّد فيه دور الوالي الذي كان يكره آل البيت ويُحرِّض على قتلهم ، وطبعاً إختيار الإسم جاء بالصدفة المحضة وليس له علاقة ( أبداً !!! ) بسيدنا الفاروق عمر بن الخطاب (!!!!) خصوصاً بعد أكذوبة ( الضِلع المكسور ) التي يروِّجها المرحاض الكبير ( 🚽 ) ياسر حبيب من لندن وكُل من ينتهج ديانته الملعونة ! ✾ عموماً .. نحن لسنا أوصياء على معتقدات داود حسين ، والقرآن كان واضحاً عندما قال ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ﴾ ولكننا مُضْطرون بأن نُوَضح هذهِ الحقائق ، تعليقاً على كلمةِ وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف في معرض حديثهِ عمن يستحق شرف الجنسية الكويتية ومِمَّن لا يستحقها ، خصوصاً وأن داود حسين كان في الصفِّ الأول من بين المطالبين بسحب جنسيتي أنا الكاتب مُحَمّد يوسف ( حفيد النوخذة أحمد ) و ( النوخذة عبدالعزيز المليفي ) ، عندما تجمَّعوا في ساحةِ الإرادة في شتاء عام 2012 ، وتجاوز المجتمعين من شتمي إلى التطاول حتى على عِرض أمي رحمها ﷲ ، والله الموعد معهم جميعاً يوم القيامة. ✾ وبِما ان داود حسين كان هو أول من طرق باب جنسيتي ، فليسمع إذن جوابي في تجنيسه وتجنيس كُل من على شاكلته…! ✾ عندما تقوم الدولة بتكريم وإعلاء منزلة من قضى حياته كلها في التهريج والرقص ، ثم تقوم الدولة بتقليده أعلى وسام فيها وهو الجنسية… فهذا معناه أن الدولة تُشجِّع الأبناء والبنات على أن يصبحوا مهرجين وطبَّالين وبأن هذا هو طريق المجد والرِفعة !! وهذا لـ عمريِ لهو أعْظمُ جِنايةً على مفهوم ( القُدْوة الحسنة ) الذي يُريده كل انسان سوي لأولاده وبناته ! ✾ وتوضيحُ ذلك أكثر عندما يُشاهد الشعب الكويتي رجُلاً مُثقَّفاً ومُؤرخاً فاضِلاً قضى حياته كُلها في الكتابةِ عن تاريخ #الكويت ، ومساجدها ، وتُراثها ، ونشْأتها وعلمائها، وأعيانها ، وأعني به المُؤرخ عبدالعزيز العويِّد ، ومع هذا لم تُكرِّمه الدولة على عظيمِ مساهماته في إعلاء إسم البلد وعطاؤه المُشرِّف لإبراز مكانتها بين البلدان ولم تُجنِّسه بجنسيتها كي يُكْتب على مؤلفاته القيِّمة قبل إسمه ( المؤرخ الكويتي ) عبدالعزيز العويد .. ✾ في المُقابل ، نجد الدولة تُسارع في إعطاء الجنسية لمن امتهن دور ( الأهبل والمجنون والعبيط ) في أغلب مسلسلاته الرخيصة كالمدعو أحمد إيراج !! وبالمناسبة .. أيضاً ( أحمد إيراج غلام باقري ) كان حاضراً مع داود حسين للمطالبة بسحب جنسيتي وكان قد مضى على حصوله على الجنسية الكويتية أشهر فقط‼️ والفيديو المرفق يوضح ذلك . •وهكذا نرى إسم ( الكويت ) كيف أصبح مُمْتَهناً ويسبق أسماء الطبالين والمهرجين وفي المقابل منزوعاً عن أسماءِ المثقفين والمؤرخين ومن على شاكلتهم الطيبة الكريمة. • نحنُ في هذهِ العُجالة: نشدُّ على يدِ وزير الداخلية والدفاع بالمضي قُدُماً في تطهير ملف الجنسية الكويتية من المزورين والمشبوهين ، حيث أن هذا الملف يمس الأمن القومي للبلاد وسمعتها ومكانتها ، وهو لا يقل خطورة عن ملف الشهادات المزوّرة ، فجميع المتورطين بهٰذين الملفيّن الخطيرين يجب أن يتم القضاء عليهم ، وإعلم يا سعادة الوزير بأنك لن تجد أي أحد يلطم معترضاً على قراراتك التاريخية والمدعومة بقوة من سمو أمير البلاد ( سدَّدهُ ﷲ ووفقه ) إلا من اسميتهم بـ ( الزبالة ) وهو الوصف اللائقُ بهم ✔️ فشكراً لك على هذا الوصف الدقيق . خِتاماً… أكمل سَعْيَك في التطهيرِ يا سعادة الوزير فهد اليوسف وإلسعهم بِسَوْطِك ولا تبالي .. لسَعَ يَلسَع لَسْعًا فهو لاسِع والمفعول ملسوعٌ . [ كم لسعةٍ بلغ السماءُ أنينُها… ويقول ( أيٌّ ) ذلك الملسوعُ ]‼️ وكتبهُ ◉ مُحَمَّدٌ يُوسُفُ اَلمُلَيْفِيُّ أَبُو عُمَر

الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي

1,015,654 görüntüleme • 1 yıl önce

في يوم من أيام سنة 75، الرئيس السادات لقى بنته "كاميليا" داخله عليه مكتبه وهو سهران وفضلت تهزر معاه. الرئيس السادات سألها: عاوزه إيه بعد ده كله؟ كاميليا اتكسفت وقالتله: في عريس جايلي. السادات ابتسم وسألها: مين بقى؟ كاميليا ردت: شاب سوري هيعجبك أوي يا بابا. السادات سألها: وعرفتيه فين الأخ السوري؟ قالتله: شفته في بيت الفنان يوسف وهبي واتعرفنا على بعض.. واسمه نادر بايزيد.. وعاوز يقابل حضرتك. السادات رحب بالموضوع أوي.. لإن "كاميليا" كانت صعبانة عليه، بعد ما جوزها لأول مرة وهي صغيرة في السن.. من ابن واحد لوا صاحبه في الجيش اسمه "عز الدين عبدالباري".. وشهد على عقد الجواز جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر. لكن شافت المر معاه. ودخلت على أبوها في يوم وهي مضروبة وبتقوله: "يعني يا بابا التلاتة تعريفة اللي كنت هاكل بيهم هيفرقوا معاك بدل ما ترميني الرمية دي؟".. وبعدها اتطلقوا. المهم.. السادات قالها: خليه يجيلي بكره. وحصل فعلا.. ونادر راح للرئيس.. واتفقوا على كل حاجة.. وكاميليا وقتها كان عندها 26 سنة.. وكانت بتحب "نادر" جدا.. بسبب وسامته وثقافته لدرجة إنه كان بيتكلم 5 لغات. والفرح اتعمل يوم 4 ديسمبر سنة 1975.. ويومها الرئيس السادات كان في منتهى السعادة. بعد ما حس إنه اطمن على بنته الصغيرة واتخلص من عقدة الذنب بتاع جوازتها الأولى.. والدنيا مشيت كويس.. وبعد شوية نادر عمل شركة مقاولات.. وابتدى يشتغل. وبسرعة الصاروخ شركته كبرت وخدت مناقصات كبيرة جوا مصر وبراها. والكل كان بيجامله عشان "صهر الرئيس". لكن مكنش عنده مخالفات قانونية.. لحد ما عمل مشروعات سكنية كبيرة وجمع فلوس من الناس "مقدمات" وخد قروض من البنوك.. بس لا سلم الشقق ولا رجع الفلوس.. وفضل يماطل مع الحاجزين! وكل ده حاصل والرئيس السادات مكنش على علم بالموضوع لحد ما وصله تقرير سري باللي بيعمله جوز بنته. السادات لما قرأ التقرير انفعل جدا.. وزعق في وزير الداخلية.. وقاله: إزاي معرفش بالكلام ده غير دلوقتي؟.. حسابك معايا هيبقى عسير. وطلب من سكرتيره فوزي عبد الحافظ يجيب نادر من تحت الأرض. وحضر "نادر" لاستراحة القناطر الخيرية.. والسادات بهدله بطريقة صعبة جدا.. وأمره يرجع الفلوس اللي عليه للناس فورا وبأي طريقة.. وقاله: الفلوس ترجع وإلا هحبسك بنفسي! ومش بس كدا.. السادات جاب بنته بالليل وحكالها كل اللي عمله جوزها.. وقالها: "يا بنتي أنا عارف إنك بتحبيه.. بس أنا مِلك لشعبى قبل ما أكون والدك". فقالته: اللي تشوفه يا بابا.. وهنا قالها: هطلقك منه! وده اللي حصل بعدها.. وتم الطلاق بأمر رئاسي.. والسادات طلع قرار بطرد "نادر بايزيد" من مصر ومنعه من دخول القاهرة نهائيا.. وانتهى الجواز بعد سنتين بالظبط ومن غير أولاد. رحم الله الرئيس السادات وغفر له وتجاوز عن سيئاته..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

313,810 görüntüleme • 6 ay önce