Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قبل ثلاثة أعوام لم يكن هناك شيء من ملامح المدينة وإبهار المكان. ذهبت إلى هناك حباً وشوقاً لرؤية معنى الإنجاز الحقيقي. أمالا كل تضاريس السعودية في وجهة واحدة أمالا حقيقة الخيال وخيال الحقيقة .

173,714 просмотров • 6 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 6

Фото профиля ريــنــاد
ريــنــاد6 дней назад

أمالا مستقبل جميل للسياحة 🇸🇦

Фото профиля الياس محمد𝐄𝐥𝐲𝐚𝐬 𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝
الياس محمد𝐄𝐥𝐲𝐚𝐬 𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝6 дней назад

السعودية كل يوم فيها جديد 🇸🇦

Фото профиля سند
سند6 дней назад

@t_alblwii_1 إيه والله يا أبو سعد، أنا من 2017 وأنا سردادي مردادي مع هالخط، ومن ثلاث سنوات والمشاريع على قدم وساق، مشروع ورا مشروع ونسيتها واثرها انتهت ماشاء الله

Фото профиля م . صالح ابراهيم الكعيد
م . صالح ابراهيم الكعيد6 дней назад

من أجمل الأماكن للزياره أبو سعد 👍

Фото профиля 🇸🇦Hamdan Al Sharif
🇸🇦Hamdan Al Sharif6 дней назад

أمالا مشروع جميل وبيضيف الكثير للسياحة السعودية 🇸🇦

Фото профиля AMEER/📸
AMEER/📸6 дней назад

فعلًا خلال ثلاث أعوام تغير كبير وإنجاز واضح

Похожие видео

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,024 просмотров • 2 месяцев назад

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,657 просмотров • 1 месяц назад