Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قبل ٢٢ سنة أي في عام ٢٠٠٣ قررت أمريكا تغزو العراق واحتاجوا إلى توظيف مترجمين يتحدثون العربية والانجليزية وأغلب العرب رفضوا ماعدا قلة من دولة معينة. وهذا المقطع يظهر فيه مترجم من هذه الدولة شاهد كيف هو متحمس ويهين الرجل العراقي المسن لو بررنا عمله كمترجم لقوة احتلال لأجل... show more
4,486,593 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

في 2003 وأنا أدرس بالخارج، كان فيه إعلان داخل الجامعة لتجنيد العرب في الجيش الأمريكي… قائمة الجنسيات المطلوبة كانت: مصر ولبنان. أتذكر وقتها زميل تركي قال: "الأمريكان عارفين مين الشعوب اللي ممكن يشتريها الدولار… ذولا يبيع حتى أمه وأبوه بالدولار!"

مهو كبيرهم البرادعي شم ريحة نووي بالعراق وشهد بذلك وبشهادته دكت العراق وماحصلوا نووي صار اللي شمه ريحة المصاريه اللي معه

ملاحظه مهمه مصر اليوم تدرب شباب من الحشد الشعبي بمعسكرات وبالمال من أجل قتل السنة وتهجيرهم ويدعون بأنهم قواة خاصه عراقية وهم من الحشد الشعبي

المصري ماعنده كرامه ولايعرف النخوة ولا الشهامة ولا العروبة. بقايا مستعمرين من الآف السنين

عاد العراقيين مزعجينا بمحبة مصر. .. مع ان حصني هو من حرض على العراق .. حيلهم بينهم وان شاء الله الامور تصير أسوأ

وايضاً هنالك مصريين يعملون بالجيش الامريكي ولا اعلم كم عدد المصريين العاملين مع قوات الاحتلال الاسرائيلي ان شاء الله ما يكون العدد كبير

الطعميه تشتريه وتبيعه بخشم الريال و بأرخص سعر

لا تنسى ان احمد البرادعي مصري رئيس وكالة الطاقه الذرية واسلحة الدمار الشامل انه السبب الأول لغزو العراق حينما رفع تقريرا كاذبا بوجود أسلحة دمار شامل في العراق على ضوء ذلك غزت أمريكا العراق

الدوله هاي نفسها منها8 مليون واحد اشتغلو بالعراء وتخيل يبو ناصر مشفتش واحد من الدوله دي مع المقاومة العرائيه شفت كويتي سوري سعودي بحريني واردني ومشفتش حد منهم

لدى المصري والإسرائيلي والإيراني والتركي صفتين مشتركة تجمعهم وهي - الغـــدر والخيـــانة - وكرهـهـم للعـرب
