Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبل سنتين أو ثلاث سنوات تقريبًا، طلع برنامج فيه عماد السالمي، وفي نفس الفترة طلع فارس أحمد . وكان السؤال من وليد الفراج وقتها واضح جدًا على عماد السالمي: “هل يستمر ماتياس ياسله مع الأهلي؟” و نفس السؤال انطرح من الدرع على فارس احمد شوفوا الفرق بين الإجابتين، والفرق...

347,683 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,827 Aufrufe • vor 3 Monaten

أنا بالنسبة لي الموضوع انتهى من زمان. مستحيل أنسى المواقف اللي صارت تجاه الأهلي في الفترات الماضية، ومستحيل فجأة أتقبل الصورة الجديدة للفراج وكأن شيء ما صار. اللي يبغى يحتفي أو يفرح هذا شيء راجع له، لكن بالنسبة لي فيه خط أحمر اسمه المواقف. الشخص نفسه قبل فترة كان يلمح ويقول “شوفلكم بن زكري مدرب على قد حالكم” وكان يبغى إنهاء مشروع كامل مع يايسله، و غير الي جنبه طايح بالمدرب موسمين و شغال تقليل من الأهلي و جمهوره. اللي يقهر أكثر إن الطاولة نفسها فيها 2 أهلاوية كانوا أصلًا يهاجموا المدرب ويبغوا إقالته، واليوم جالس يمرر إسقاطات ومعلومات غلط وما فيه أحد يصحح أو يوقفه عند حده. مرة يقول “الإدارة صبرت 3 سنوات وما جاب دوري”، رغم إن الموسم الثالث ما انتهى أصلًا، والرجل حقق بطولات تاريخية قبل حتى ما تكمل سنتين! ومرة يرمي كلام عن الصبر و ارث البطولات و يسقط على الاهلي و جمهوره . واللي واضح بالنسبة لي عن مواقف الفراج الحاليه إن كل هذا مرتبط بظروف المنافسة الحالية، خصوصًا مع النصر. لكن أول ما تتغير المعادلة وتصير المنافسة مباشرة بين الأهلي والهلال، وقتها راح تشوفون الوجه الحقيقي يرجع مرة ثانية، وترجع نفس الأسطوانة القديمة من التقليل والإسقاطات ومحاولة ضرب المشروع.

فارس احمد

169,265 Aufrufe • vor 3 Monaten