Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبل طردها من اليمن نقلت أبو ظبي العشرات من الفتيات القاصرات من سقطرى لإحياء حفلات خاصة بالتراث الإماراتي دون أي تنسيق مع الحكومة اليمنية ولا يعلم مصيرهن حتى الآن ولا أحد يعلم هل أعادتهن إلى أهاليهن أم لا

161,548 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 Aufrufe • vor 2 Jahren

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 Aufrufe • vor 4 Monaten

قام الأمن التابع للحكومة #السورية بدمشق باعتقال الناشط السياسي الإماراتي جاسم راشد الشامسي، وذلك ظهر يوم أمس الخميس 6 نوفمبر 2025، دون وجود أمر اعتقال ولا تهمة محددة، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ولا يوجد أي تواصل معه حتى ساعة نشر هذه المعلومة. الاستاذ جاسم الشامسي كان قد غادر #تركيا بعد عشر سنين قضاها كمهاجر وتوجه إلى #سوريا برفقة زوجته التي تحمل الجنسية السورية وخمسة من أبنائه، حيث يبلغ أكبر أبنائه 21 سنة، وتواصل مع #الحكومة_السورية، التي قبلت بقاءه بشرط عدم ممارسة أي دور سياسي أو إعلامي، وقد قبل الأستاذ جاسم ذلك. وهناك خشية كبيرة أن يكون خلف هذا الاعتقال ضغط من النظام الإماراتي، الذي عرف عنه الملاحقة الأمنية للمعارضين الإماراتيين، واختطاف بعضهم كما حدث للناشطين: #عبدالرحمن_بن_صبيح_السويدي من إندونيسيا و #خلف_بن_عبدالرحمن_الرميثي من #الأردن نرجو ألا يكون أمر اعتقال الاستاذ جاسم الشامسي ضمن حزمة الشروط الأمنية التي تخضع لها حكومة #دمشق! ونرجو أن نراه حرا طليقا، خاصة وأنه ظل من أقوى المدافعين عن الشعب السوري وثورته. ولعل حكام سوريا من الثوار يتذكرون حالهم قبل عام فقط حينما كانوا يخشون ان يتخطفهم الناس او يقتلوهم… #جاسم_الشامسي #الإمارات #سوريا #أحمد_الشرع #الشرع

محمد العربي زيتوت

364,479 Aufrufe • vor 9 Monaten

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 Aufrufe • vor 7 Monaten

قبل أسابيع خرج هذا الشخص متباهياً بأنه لا يحتاج إلى معاشات ولا خدمات ولا أي حقوق معيشية وكأن معاناة الناس تُختصر فقط بعودة ما يسمونه “الأب الروحي للقضية الجنوبية” عيدروس الزبيدي. واليوم سقطت الشعارات وانكشفت الحقيقة؛ بعد القبض عليه في محافظة أبين وهو يقود عصابة متورطة في قطع الطرق وأعمال النهب ضمن حملة أمنية نفذتها السلطة المحلية بقيادة محافظ أبين الدكتور مختار الرباش. الحادثة تكشف كيف تُستخدم الشعارات السياسية غطاءً للفوضى والعبث الأمني بينما المواطن وحده يدفع الثمن من أمنه واستقراره ولقمة عيشه. والجميع يعلم أن الإمارات تواصل دعم وتحريك مثل هذه التشكيلات من خلف الستار لإبقاء الجنوب في حالة اضطراب دائم وعرقلة أي جهود حقيقية للاستقرار في محاولة لإفشال الدور السعودي وجهوده الداعمة للأمن والتنمية في جنوب اليمن. الآن تتضح الصورة أكثر… هل أدركتم لماذا كانوا يطالبون بعودة عيدروس الزبيدي؟

فلاح بن عبدالكريم الشليف

56,992 Aufrufe • vor 3 Monaten