Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🟢قبل قليل، بثّت قناة الجزيرة خبر العثور على مقبرة جماعية داخل جامعة إفريقيا العالمية بولاية الخرطوم، حيث قامت مليشيات الدعم السريع بتصفية الضحايا.

26,684 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Waeel's profile picture
Waeel1 year ago

هؤلاء وحوش بربرية ربنا ينتقم منهم عاجلا غير آجل

Munta's profile picture
Munta1 year ago

كده كيف معاك @KHOYousif

UserInterface's profile picture
UserInterface5 years ago

Are Black Owned Media Companies Disappearing? #business #news

علي خالد 🇸🇩🇸🇩🇸🇩's profile picture
علي خالد 🇸🇩🇸🇩🇸🇩1 year ago

حسبي الله ونعم الوكيل 😕

Abbas Mohammed Adam's profile picture
Abbas Mohammed Adam1 year ago

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 💔 وحسبنا الله ونعم الوكيل

هيثم ابراهيم حمزه's profile picture
هيثم ابراهيم حمزه1 year ago

الجنجويد غير القتل والنهب والسرقه لا يعرفون وكلام هذا غير جديد من زمان ولكن نقول حسبُنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي من كونهم ودعمهم وساندهم في اي وقت وزمان

Bakri_Ageib's profile picture
Bakri_Ageib1 year ago

ما داخل الجامعة

🇸🇩 محمد بن بشير's profile picture
🇸🇩 محمد بن بشير1 year ago

لا أعلم من أين أكتسب هؤلاء كل هذ الكم الهائل من الحقد تجاهنا ،مالذي فعلناه لهم؟ ولماذا كنا في سبات طوال هذه السنين ؟لماذا لم يخبرنا أحد بأن هناك أشخاص يتوقون لابادتكم وقتلكم وسبيكم ؟

mohamed's profile picture
mohamed1 year ago

يتم نبش جميع قبور الملاقيط دي و ينقل رفاتهم الي …. التراب ده غالي عليهم

من 🇸🇩 56 🇸🇩's profile picture
من 🇸🇩 56 🇸🇩1 year ago

اغلبهم اسرى سجن سوبا 💔💔💔

Related Videos

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,390 views • 1 year ago

لمن يريد أن يتعرف على حجم الدمار والجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة في المؤسسات الإعلامية السودانية بث تلفزيون "TRT عربي"، تقريراً مهماً بعنوان: (لم يتركوا لنا إلا هذا الملف الفارغ.. هل أدركتم حجم الكارثة؟)، وتناول التقرير حجم الدمار الذي حل بالمؤسسات الإعلامية السودانية بفعل جرائم ميليشيات الدعم السريع المتمردة. جاء في مقدمة التقرير التالي: بعد تمرّد قوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وتدمير مقر هيئة الإذاعة والبث في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، بدأت السلطات السودانية إعادة بناء المؤسسات الإعلامية من الصفر في العاصمة المؤقتة بورتسودان. كانت قناة التلفزيون السودانية الرسمية تمثل رمزاً للبث الإعلامي في إفريقيا، واليوم هي في سباق لاستعادة صوتها وسط العنف المستمر من قوات الدعم السريع، والتهجير القسري الذي تعرض له الصحفيون، إضافةً إلى خسائر مالية كبيرة. 28 يناير 2025م •• نقول مرة أخرى، لفريق تلفزيون (TRT عربي) الذي زار السودان شكراً على الموضوعية والمهنية الرفيعة، ومرحباً بكم في السودان في أي وقت.

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

46,403 views • 1 year ago

عندما قامت #خديجة_بن_قنة، مذيعة #قناة_الجزيرة قناة الجزيرة ، بزيارة #طرابلس وتلميعها لحكومة #عبدالحميد_الدبيبة، لم يكن ذلك بدون مقابل. الجميع يعلم ذلك. وعندما كتبت عن هذا وانتقدتها على صفحتي الشخصية، قامت بحظري وكما هو مرفق بالصورة، قامت خديجة بحظري. لم أعلق على أحد بوستاتها ولم أكن قليل أدب معها، بل عبرت عن رأيي في صفحتي، ويمكنكم العثور على روابط البوستات أدناه. للعودة للموضوع، في نظري، شخصيات مثل #خديجة_بن_قنة، وغيرهم ممن زار طرابلس ولَمَّع حكومة المليشيات التي أسماهم عليهم #عبدالحميد_الدبيبة "فلذات أكبادي"، هم مشاركون في ما حدث من تغييب للإعلامي #أحمد_السنوسي ahmed sanussi . لذلك، أرجو منكم ممن لديه ميزة التعليق على منشوراتها أن يطلب منها إعادة الذهب الذي لبسوه لها في ليالي طرابلس، كما هو موضح في الصور. وأرجو توصيل رسالة لها أن #عمليات_البوتوكس التي تقوم بها ملطخة بدماء الليبيين، لأنها مشاركة في تلميع حكومة "فلذات أكبادها"، مليشيات مارقة. 👇👇 لهذا السبب قامت #خديجة_بن_قنة التي تتشدق بالإعلام الحر بحضري #خديجة_بن_قنة #حكومة_الدبيبة #طرابلس #ليبيا #حرية_التعبير #تغييب_الإعلامي_أحمد_السنوسي #المليشيات_فلذات_أكباد_الدبيبة

Osama Alshhoumi

46,436 views • 2 years ago

تقرير جديد من قناة الجزيرة الإنجليزية: صفعة جديدة لمروّجي المساواة الزائفة قمتُ بترجمة هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية إلى اللغة العربية. التقرير أعدّته الصحفية القديرة هبة مورغان من الخرطوم، ويرصد مشاهد من أول عيد أضحى يحتفل به بعض سكان الجريف غرب منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بعد أن استعادت القوات المسلحة السودانية السيطرة على المنطقة. من خلال شهادات لسكان عادوا إلى منازلهم بعد النزوح، يسلّط التقرير الضوء على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) خلال فترة سيطرتها على الحي، حيث اقتحمت المنازل وسرقت الممتلكات وتركت الأسر دون ما يكفي لشراء أضحية العيد. تحدث السكان عن شعورهم بالأمان لأول مرة منذ سنوات، وعن الألم الذي يرافق فرحة العيد بسبب فقدان من مات تحت التعذيب على يد المليشيا. يعكس التقرير مزيجًا من الفقد والأمل، ويُظهر كيف بدأ الناس يستعيدون تفاصيل حياتهم اليومية، ويأملون أن تكون هذه العودة بداية النهاية لكابوس الحرب والدعم السريع. هذا التقرير ليس مجرد شهادة صحفية، بل صفعة جديدة في وجه كل من لا يزال يساوي بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد). ففي الوقت الذي كانت فيه المليشيا تسرق وتغتصب وتعذّب حتى الموت، كان الجيش يستعيد الأرض ليعيد معها الأمان والحياة بإذن الله.

Yousif

31,216 views • 1 year ago

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.
1:50

Sensitive content

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.

Yousif

47,495 views • 1 year ago

يجب على جيش الفلول ان يتحمل مسئوليته الدستورية و الاخلاقية و القانونية في حماية شعبه .. و عدم الزج بالمدنيين في اعمال القتال .. بحملهم السلاح فقد اصبح هؤلاء (المدنيين) مقاتلين و فقدوا حقوق الحماية المدنية .. و عليهم ان يتحملوا مسئوليتهم العسكرية في النصر او الهزيمة .. المصيبة انهم يعرضون حياة غيرهم للقتل و للقصف و للانتهاكات من اجل التكسب السياسي لعصابة الاخوان المسلمين .. و تلك خطط الاخوان المسلمين التي قضوا بها على الشعب الفلسطيني حيث تقوم ما تسمى بكتائب القسام بنفس الدور القذر .. اطلاق الصواريخ من منصات وسط احياء المدنيين فاذا قامت إسرائيل بقصفها انبرت قناة الجزيرة للبكاء .. إلى كيزان السوء : لقد أفقدكم الروس بالفيتو الذي اتخذوه فرصة حصاد هذا التكسب السياسي بادانة الدعم السريع و امنياتكم بتصنيفه منظمة أرهابية .. فعليكم ان تواجهوا الدعم السريع مواجهة الرجال في الميدان و تبعدوا المدنيين عن هذا الخطر الداهم .. رسالة إلى اهلنا في التكينة و قرى الجزيرة: عليكم ان تبتعدوا عن الدخول في حرب لستم مدربين لها و تدخلونها وسط أسركم .. سيهرب منكم الاخوان المسلمون بعد ان يعرضوكم و أسركم للخطر ثم يبدأ اعلامهم المضلل في التكسب من وراء الانتهاكات التي قد تحدث لكم كجزء من الحرب .. ستسمعون غدا اخبار اغتصابات بناتكم و الاساءة لسمعتكم .. لا تحفروا قبوركم بايديكم من اجل عصابة قوم لا يرجون لله وقارا .. تتحمسون اليوم و تندمون غدا و لات حين مندم ..

Gabar جبار Ibrahim

12,874 views • 1 year ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 views • 6 months ago

ترجمت هذا الفيديو من تحقيق أعدّته وحدة التحقيقات البصرية في قناة CBC الكندية، وهو تحقيق يعتمد على تحليل صور ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لتتبع كيفية ظهور بنادق مصنوعة في شركة كندية صغيرة داخل السودان في أيدي مقاتلي مليشيا الدعم السريع الجنجويد. التقرير يبدأ بعرض صور لمقاتلين يحملون أسلحة تحمل شعار شركة ستيرلينغ كروس، وهي شركة محدودة الانتشار تعمل في كولومبيا البريطانية ولديها موقع إلكتروني بسيط، لكنها فازت بعقود مع الشرطة الفدرالية الكندية ووزارة الدفاع الوطني. الفريق التحقيقي قام بمطابقة الشارات والتمويه وتحديد المواقع الجغرافية في الفيديوهات، بما في ذلك جسر وأبراج كهرباء جنوب الخرطوم، مما سمح بتأكيد أن السلاح الظاهر في المقاطع هو من إنتاج ستيرلينغ كروس. كما تحقق الفريق من تسع صور على الأقل تُظهر مقاتلين من الدعم السريع يستخدمون هذه البنادق، بعضها التُقط في أكتوبر 2024. ويعرض التحقيق أيضاً صورة من إنستغرام تُظهر مجموعة كبيرة من هذه البنادق تحت تعليق يقول الفحص النهائي قبل التسليم. التقرير يوضح أن كندا تفرض حظراً على تصدير السلاح إلى السودان منذ عام 2004، لكن كندا في الوقت نفسه تصدّر معدات عسكرية بملايين الدولارات إلى الإمارات، وهي دولة تواجه انتقادات دولية بشأن احتمال وصول هذه المعدات، عبر أراضيها، إلى مليشيا الدعم السريع. ويورد التحقيق مثالاً على مركبات مدرعة من شركة سترايت الكندية، التي تملك مصنعاً في الإمارات، والتي شوهدت في السودان على مدى سنوات. ورغم نفي الإمارات إرسال معدات إلى الدعم السريع، أشار التقرير إلى أن تدفق المعدات إلى مناطق الحرب يثير أسئلة قانونية وسياسية. وعندما شاركت CBC نتائجها مع شركة ستيرلينغ كروس، جاء ردها بأن سياستها تتماشى مع سياسات وزارة الخارجية الكندية. كما ينقل التحقيق رأي خبراء يدعون الحكومة الكندية إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد مسار هذه البنادق والتأكد من عدم خرق القوانين. وزارة الخارجية الكندية بدورها ردت بأنها تراجع جميع التصاريح حالة بحالة، وأن أي خرق محتمل قد يؤدي إلى غرامات أو مصادرة أو ملاحقات قانونية.

Yousif

19,980 views • 10 months ago

السفير الحارث إدريس مرة أخرى يخوض معركة دبلوماسية واضحة وعادلة في مجلس الأمن، عبّر عن تمسك الدولة السودانية بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وإصرارها على ممارسة سيادتها -قدّم تمييزاً مهماً بين السيادة الصلبة والسيادة الواقعية- على كامل الجغرافيا الوطنية، ووضع ما يُسمى المجتمع الدولي أمام مرآة تناقضه المُريع فيما يتعلّق بحديثه عن سعيه لمساعدة السودانيين بينما يُحجم المانحين عن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بما يتقاصر عن 30% من الموارد التي طلبتها الأمم المتحدة. ليس من قبيل الصدفة أن بيان الدولة داعمة المليشيا والمؤجّج الأكبر لحرب الإبادة ضد السودانيين تزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن، الذي دعته أبوظبي مع دول أخرى لتبليغها أهدافها التي فشلت فيها بالحرب والقصف والتهجير، بأدوات الدبلوماسية والسياسة. من أبرز ما ذكره السفير الحارث إدريس في الرد على التقرير الذي تم عرضه: -لا نُنكر أن الوضع الإنساني في السودان وضع متردي، وبحاجة للعون المتدفق من المجتمع الدولي الذي أحجم سياسةً. -معبر أدري بولاية غرب دارفور، والحدودي مع دولة تشاد، ظل مستخدمًا دون إخطار الدولة أو موافقتها بدخول المعدات والأسلحة والوقود تحت غطاء إدخال المساعدات الإنسانية لمصلحة مليشيا الدعم السريع المتمردة. - رفض الحكومة لاستخدام معبر “أدري” لتردي الأوضاع الأمنية في ولايتي وسط وغرب دارفور الناجم عن تعديات قوات الدعم السريع على المساعدات الإنسانية، وتقرير لجنة الخبراء عن فتح تشاد خطوط إمداد للدعم السريع عبر معبر أدري. -تحركت نحو 25 مركبة عسكرية وثماني شاحنات تحمل معدات عسكرية تحت غطاء المساعدات الإنسانية يوم 26 مايو الماضي ووصلت ليلًا عبر معبر أدري إلى الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ومنها الى مليشيا الدعم السريع. -دخول ثماني شاحنات عبر نفس المعبر في الثاني من يونيو الماضي إلى الجنينة وهي تحمل معدات عسكرية لصالح الدعم السريع. -دخول خمس جرارات بتاريخ الأول من يوليو المنصرم تحمل عتادًا حربيًا لقوات الدعم السريع عبر أدري، تعطلت إحداها ووصلت إلى الجنينة في الثالث من نفس الشهر. -معبر أدري يُستخدم كذلك في تهريب الوقود لصالح قوات الدعم السريع من دولة تشاد بمعدل 200 برميل يوميًا -مفوضية العون الإنساني بشمال دارفور بتاريخ 3 أغسطس 2024 قامت بزيارة مشتركة مع بعض المنظمات العالمية لمعسكر زمزم كشفت أن المنظمات تقوم بتقديم المساعدات في قطاعات الصحة والتغذية والرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، وتضم المنظمات: أطباء بلا حدود الفرنسية، ومنظمة التضامن العالمية، ومنظمة الإغاثة الدولية. - مفوضية العون الإنساني تؤكد أن النقص في المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في المعسكرات يعود أصلاً للحصار المفروض من مليشيا الدعم السريع المتمردة، والقصف المدفعي المستمر للمرافق الصحية ومراكز ومعسكرات إيواء النازحين حول الفاشر. -نحو 50% من سكان معسكر زمزم غير موجودين في المعسكر لذهابهم إلى أماكن الزراعة في المناطق المجاورة منها خزان جديد ومناطق أخرى بولاية شرق دارفور. -تحتجز المليشيا عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية تتبع لمنظمة أطباء بلا حدود في منطقة كبكابية لعدة أسابيع، وتمنعها من دخول الفاشر لمساعدة النازحين. -توضح مفوضية العون الإنساني أن مجرد الحديث عن وجود مجاعة بهذه المعسكرات لا يتّسق مع العناصر والشروط الواجب توفرها لإعلان المجاعات. -قامت المليشيا بنهب أكثر من 4000 لتر من الوقود من شاحنات الأمم المتحدة، ولم تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك، وعدم إدانة تلك الإنتهاكات تعمل على تشجيعها، ويساهم على خلق سردية خاطئة حول مصدر المعاناة في السودان. -أعلنت حكومة السودان بتاريخ فبراير 2024 فتح تسع مسارات إنسانية (جوية وبرية وبحرية ونهرية) دون طلبٍ من أي جهة دولية، استشعاراً منها لأهمية الإعلان عن مسارات إنسانية توافقت عليها أنا مع السيد مارتن غريفيث. -سهّلت الحكومة إجراءات لموظفي المنظمات الدولية الأممية العاملة في المجال الإنساني بعدد 1539 تأشيرة، وأذونات الحركة الداخلية بعدد 10 ألف و944 إذناً. -صادقت حكومة السودان لفريق OCHA لإجراء مسحٍ في ولايتي وسط وغرب دارفور في أغسطس 2023، لكن مليشيا الدعم السريع منعت الفريق من القيام بمهامه. -سهّلت الحكومة دخول 543 شاحنة عبر معبر الطينة البديل لمعبر أدري، و60 شاحنة عبر معبر أدري. -ظلّ معبر الطينة يعمل بفعالية في عبور ودخول المساعدات الإنسانية للمناطق المتأثرة بحرب مليشيا الدعم السريع. يُعدّ معبر الطينة المعبر الأقرب لمدينة الفاشر التي تم اعتمادها مكاناً لتجميع المساعدات ومنها التوزيع لبقية ولايات الإقليم. -معبر الطينة لا يحتاج للتنسيق مع تشاد، الأمر الذي يُسهل وصول المساعدات، حيث تتكفل القوات المشتركة السودانية بحماية المساعدات. #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

153,836 views • 2 years ago

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 views • 9 months ago

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

55,163 views • 10 months ago

"أشاوس" على الضعفاء والنساء والأطفال في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، كشفت ليتيسيا بدر، مديرة قسم القرن الأفريقي في "هيومن رايتس ووتش"، عن أحداث تفضح بشاعة الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في السودان. حيث تحدثت عن سلسلة انتهاكات مروعة، استهدفت فيها هذه المليشيا النساء بوحشية وانحطاط . أوضحت ليتيسيا أن المليشيا في ولاية الجزيرة وحدها اجتاحت أكثر من ثلاثين بلدة، حوّلت فيها منازل المدنيين إلى مواقع للرعب والقسوة، حيث تعرضت النساء للاغتصاب الجماعي والاعتداءات الوحشية ضمن حملة جبانة لا تعرف الشرف ولا ترعى للإنسانية حرمة. وفي غرب دارفور، كانت هذه الممارسات جزءًا من حملة تطهير عرقي شرسة ضد مجتمع المساليت، أجبرت خلالها نصف مليون شخص على النزوح عن ديارهم ومواجهة مصير مجهول. كما أشارت إلى أن ما يجري في الخرطوم والجزيرة ليس مجرد أفعال عشوائية، بل حملة مدروسة تهدف لإيذاء المدنيين وإضعافهم؛ حملة تنفذ بدم بارد، تستهدف كل من يُعتقد أن صوته قد يمثل صرخة حق في وجه طغيان باطلهم. أولئك الذين يتفاخرون بأنهم "أشاوس" لا يواجهون أندادًا ولا يعاركون رجالاً، بل يوجهون عنفهم بكل دناءة إلى الضعفاء من الناس، يختبئون خلف جبنهم، منحدرين إلى مستويات من الخسة والغدر والوحشية تخجل منها الضباع. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #RSFisTerroristOrganization

Yousif

21,372 views • 1 year ago

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 views • 10 months ago