Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبل لا تضغط «إرسال».. اسأل نفسك: هل الخبر صحيح؟ • الإشاعات أضرار ومساءلة قانونية.. و«الوعي يبدأ منك»

13,751 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل لديك نسخة المحارب منك؟ في داخلك شخص لا يعترف بالتسويف، لا يؤمن بالأعذار، ولا ينتظر الإلهام ليبدأ. شخص ينفّذ فورًا، ويخوض المعركة قبل أن يُقنعه العقل بالتراجع. إنه نسخة المحارب منك. هذه النسخة لا تظهر كل يوم، لكنها موجودة، تنتظر دعوتك. جرب أن تستدعيها ثلاثة أشهر فقط في السنة. لا أكثر. ثلاثة أشهر من الجدية، الحسم، الإقدام، والالتزام. ستدهشك النتائج. سترى كيف تتقدم مشاريعك، تتغير حياتك، وتنظر لنفسك باحترام جديد. نسخة المحارب لا تفتح الهاتف قبل الفجر، ولا تدخل في نقاشات تافهة، ولا تشتكي من قلة الوقت. إنها تنهي العمل قبل أن يبدأ غيرها في التفكير به. تترك المتعة السريعة، وتذهب للمعنى العميق. الناجحون ليسوا أكثر حظًا، بل أكثر حضورًا في نسخة المحارب الخاصة بهم. هم لا يعيشون معها دائمًا، لكنهم يعرفون كيف يستحضرونها عندما تكون الحاجة ملحّة، والطريق ضبابي، والهدف بعيد. اسأل نفسك اليوم: متى كانت آخر مرة رأيت فيها نسخة المحارب منك؟ وما الذي سيحدث لحياتك لو أعطيتها فرصة جديدة؟

د. محمد الخالدي

40,252 Aufrufe • vor 1 Jahr

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,109 Aufrufe • vor 7 Monaten

حدثت نفسك يوماً ما ماذا يسرقني من نفسي ؟! ماذا يسرقني من حياتي ؟! ماذا يسرقني من احبابي ؟! ماذا يسرقني من سعادتي ؟! ماذا يسرقني من متعتي الحقيقه ؟! ماذا يسرقني من شغفي ؟! ماذا يسرقني من صنع ذكرياتي الجميله ؟! ستجد اسباب تافهه ومتع وهميه وهروب دائم … هل عشت يوماً ما اللحظه ؟! هل ادركت ان الوقت يمضي ؟! هل ادركت ان الحياة لحظه تعيشها ؟! هل ادركت ان العمر له وقته ؟! هل ادركت ان السعاده حقيقه وموجوده ؟! هل ادركت انك تلهث وراء السراب ؟! هل استمتعت اليوم بدون هاتفك هل تعلم من هم سارقين المتعه …!!! ادركت ان سارقين المتعه كثيرون عندما تعطيهم الفرصه بالسيطره على حياتك منهم الهاتف ( السوشل ميديا - الألعاب - الافلام ..) ممتصين الطاقه ( العلاقات الزائفه - المتع الزائفه -العمل الذي يأخذ منك اكثر مما يعطيك - النوايا الباطله - الاهداف الكاذبه ) قبل فتره جلست مع نفسي وادركت ان هناك أوليات بالحياة غفلت عنها وغفل الكثير مثلي عنها .. زحمه الحياة انستنا ماذا نريد وكيف نستمتع بما نريد ؟! وكيف نصنع ذكريات جميله مع احبابنا …!! رأيت صديقه قديمه لي ضحكت معها وتذكرت نفسي معها … تمنيت ان عندي آله الزمن واعيد الذكريات واعيشها من جديد وسالت نفسي هل فقدنا متعه الحياة ؟! ام نحن نسينا ان نستمتع بما نريد ؟! وجدت ادراكات عظيمه واجوبه كثيره وجدت ان هناك من يسرقنا من انفسنا هناك من يسرقنا من تذوق طعم الحياة بدون ان نشعر هناك ضباب حجب على ارواحنا وكاننا لا نرى ولا نستمتع ولا نفهم او نعرف ماذا نريد !؟ هل معالجه الصدمات تكفي ؟! هل معالجه الالم تكفي ؟! هل التجاوز يكفي ؟! لاااا هناك شئ حجب ذلك الاتصال عن انفسنا واتصالنا بأرواحنا وهم ممتصين الطاقه اسال نفسك ؟! هل جلست ساعه مع نفسك تأملت بصمت ؟! هل جلست ساعه تضحك مع احبابك بدون قلق ؟! هل عشت اللحظه بتفاصيلها بدون تفكير بشئ ؟! هل جلست ساعه بدون هاتفك ؟! هل استمتعت ساعه مع أطفالك او عائلك ؟! هل صنعت ذكريات مع نفسك وأحبابك ؟! هل جلست ساعه تمارس شغفك بالحياه ؟! هل جلست ساعه تتعرف على نفسك ؟! هل ضحكت من قلبك ؟! هل حققت هدفك الذي تريده روحك؟! هل جلست ساعه مع ربك واتصلت به ودعوته بصدق وخشوع ؟! هل كنت يوماً صادق مع نفسك ؟! ستجد هروب لانهايه له …. وكل شئ تمسكت به سيهرب منك العمر يوما ما.. وصدقني إذا هربت من نفسك اليوم ستهرب منك حياتك غداً …🕊️

Mona Mohammad

122,829 Aufrufe • vor 1 Jahr

غيّر شيئًا، ولو كان صغيرًا لن تستطيع أن تغيّر العالم بأسره… ولستَ مكلّفًا بأن تحمله على كتفيك. لكن إن استطعت أن تغيّر شيئًا صغيرًا فيه، فلا تتردد. أحيانًا… لمسة رحمة، كلمة طيبة، فكرة صادقة، أو إصلاح بسيط في بيتك أو عملك، قد تصنع فارقًا لا تراه أنت، لكن يراه الله. تذكّر: البحر لا يُملأ دفعة واحدة، بل بقطرة تتبعها قطرة… وكذلك الخير، يبدأ بخطوة صغيرة، تنبت أثرًا لا يزول. ولا تحتقر جهدك، فإن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، وما دام في نيتك الصدق والإصلاح، فأنت على الطريق الصحيح. توقّف عن انتظار النتائج الكبيرة، وابدأ الآن بما يمكنك… ربما لن ترى الأثر، لكن الله يراه، ويرضى به، ويبارك فيه، وما من شيء يُباركه الله إلا كبر، وإن بدأ صغيرًا. اسأل نفسك: هل أضأت اليوم شمعة؟ هل خفّفت عن أحد؟ هل زرعت فكرة تُثمر غدًا؟ فالعالم لا يتغير دفعة واحدة… لكنه يتحسن كلما صلح قلب، ونضج عقل، وتحرّكت يدٌ تصنع الخير خفية، لأجل الله، لا لأجل التصفيق.

د. محمد الخالدي

46,006 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 Aufrufe • vor 1 Jahr

الطريق إلى الوظيفة يبدأ من الداخل… لا من العناوين إن تأخر حصولك على وظيفة لا يعني أنك أقل كفاءة، ولا أن السوق تآمر عليك. أحيانًا يعني فقط أن هناك رسالة لم تُفهم بعد. وخبراء التوظيف يدركون حقيقة بسيطة: النتائج لا تتغير حتى يتغير الأسلوب. إذا كنت تُدعى للمقابلات ثم لا يتم اختيارك، فهذه ليست إدانة لك، بل توجيه هادئ: طوّر طريقة حديثك عن نفسك. ما تعرفه مهم، لكن الأهم هو كيف توصله. تعلّم فن التعبير، الحضور الواثق، والحديث الواضح عن قيمتك. هذه مهارات تُتعلّم، لا صفات يولد بها البعض دون غيرهم. وإذا كنت لا تصل أصلًا لمرحلة المقابلة، فالأمر عملي جدًا: راجع سيرتك الذاتية، لغتها، ترتيبها، ومدى توافق مؤهلاتك مع احتياج السوق الحقيقي. اسأل بصدق: هل شهاداتي مطلوبة اليوم؟ وهل طوّرت نفسي بالشهادات الاحترافية المناسبة لتخصصي؟ وإن فعلت كل ذلك وبقي الانتظار، فتوقف لحظة واهدأ. راجع نيتك، قوِّ علاقتك بالله، أكثر من الدعاء والصدقة. بعض الأبواب لا تُفتح بالجهد وحده، بل بالطمأنينة والتسليم. لا تلُم نفسك… طوّرها بحب. فالوظيفة لا تأتي حين نيأس، بل حين ننضج بما يكفي لاستقبالها.

د. محمد الخالدي

82,440 Aufrufe • vor 8 Monaten

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,577 Aufrufe • vor 1 Monat