Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎖️قبل مغادرة بوركينا فاسو، قام الفرنسيون بتدمير السيارات والممتلكات التي كانوا يملكونها في ذلك البلد

1,304,378 views • 2 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

طلال | Talal's profile picture
طلال | Talal2 years ago

اصلاً قيمة المعدات والسيارات كلها من خير بوركينا فاسو .. لا يملكون الا الاحتلال والنhب !

🇮🇶Haydar Najih🇮🇶's profile picture
🇮🇶Haydar Najih🇮🇶2 years ago

شهالحقارة وليش حكومة بوركينافاسو قبلو بهيج شي خو اصادرها

حسام الخرباش's profile picture
حسام الخرباش2 years ago

هذا هو المستعمر القذر ينهب ثرواتك يشعل الصراعات في بلدك وحين تطرده يرفض ترك حتى السيارة لك رغم انه نهبك كما لم ينهبك احد

Sajid۔🇵🇰's profile picture
Sajid۔🇵🇰2 years ago

ولللہ خزائن السموات و الارض بس یا فرنسا اخرج من بلد مسلم

🇰🇼﮼أ. ﮼عبدالله ﮼السهلي ﮼ ⚖🇰🇼's profile picture
🇰🇼﮼أ. ﮼عبدالله ﮼السهلي ﮼ ⚖🇰🇼2 years ago

طيب ليش شنو السبب حرام تدمير سياره مافيها شي

ابو حنين's profile picture
ابو حنين2 years ago

نظام يا العب يا افقع الكورة

سعد محمد ال زاحمة الشهراني's profile picture
سعد محمد ال زاحمة الشهراني2 years ago

ثقافية رأس مالية بحتة. وهذا أحد وجوه الرأسمالية المقيت. الهدر والهدم والغلاء المستمر هو جوهر الرأسمالية.

بكر البرناوي's profile picture
بكر البرناوي2 years ago

وصدق الله حينا قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

Mohammed Al-Yahya's profile picture
Mohammed Al-Yahya2 years ago

حماقه هذي استأجرو طيارة شحن كبيره وحملوها

هادي العسيلي's profile picture
هادي العسيلي2 years ago

طيب ماترجعو الدهب

Related Videos

بوركينا فاسو تطرد مؤسسة بيل غيتس: إفريقيا ليست حقل تجارب جينية. قرار سيادي يقطع الطريق عليهم في خطوة تاريخية، أنهت حكومة بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري مشروع "استهداف الملاريا" المدعوم من مؤسسة بيل غيتس بشكل دائم، وطردته من أراضيها. لم يكن القرار مجرد إجراء إداري، بل إعلان صريح بنهاية عصر استغلال إفريقيا كمختبر مفتوح للتجارب الجينية الخطيرة تحت غطاء "العمل الخيري". بعوض معدل جينياً.. وإطلاق دون موافقة المشروع، الذي يعمل في بوركينا فاسو منذ 2012، قام بإطلاق بعوض معدل جينياً في قرية "سوروكودينغان" دون الحصول على موافقة مستنيرة من السكان. التقنية تعتمد على "النبضة الجينية" لنشر صفات وراثية بهدف القضاء على البعوض، لكن تأثيراتها على البيئة والصحة لا تزال مجهولة وقد تكون دائمة وغير قابلة للإصلاح. قبضة تراوري الحديدية عندما علم الجيش البوركيني بإطلاق البعوض دون موافقة شعبية، تحرك عسكرياً: أغلقت القوات المختبرات، وصادرت العينات المعدلة، ثم أصدرت وزارة التعليم العالي بياناً حاسماً بإنهاء جميع الأنشطة وإتلاف العينات. الرسالة كانت واضحة: زمن تمرير المشاريع دون رقابة قد انتهى. لماذا إفريقيا وليس لندن أو فلوريدا؟ الملاريا تحصد أرواح الآلاف في بوركينا فاسو سنوياً، لكن هذا لا يبرر تحويل البلاد إلى مختبر لتقنيات تمنع الدول الغربية تطبيقها داخل مدنها خوفاً على أمنها البيئي. القرار يرسل رسالة صارمة: إفريقيا ليست ساحة تجارب. قائد شاب لا يتجاوز 35 عاماً وجه صفعة قوية للمؤسسات التي تعودت لعقود على استغلال القارة. بوركينا فاسو تؤكد اليوم أن "العمل الخيري" دون شفافية وسيادة وطنية لن يمر بعد الآن.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,682 views • 1 month ago