Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قبيلة علي عشال الجعدني أعلنت النكف، ورمت بجاهها إلى قبائل اليمن كافة والجنوب خاصة ، دفاعًا عن مظلوم لا يزال مصيره مجهولًا، وأسرةٍ أنهكها الانتظار والألم. اليوم تُختبر المواقف، ويُعرف الرجال، ويتميز أهل النخوة والوفاء من أهل الصمت والتخاذل. أما (سلفية الحجوري) ومن ارتبط بالمخابرات، فلن يشاركوا، وسيصفون هذا...

33,067 просмотров • 19 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,576 просмотров • 1 месяц назад

*رسالة صادقة من أخٍ وصهرٍ لكم، إلى أهلنا القبائل في المناطق الحدودية:* أنتم أهل السنة وأنتم امتدادنا، لا تفصل بيننا فواصل ولا لهجات. وبينكم وبين المملكة العربية السعودية ـ حرسها الله ـ روابط الدين والنسب، والدم والمواقف، والمصير المشترك الذي لا ينكره إلا جاحد. واليوم، نراكم ـ بكل أسى ـ تُستَغَلّون تحت لافتة "النكف القبلي"، ليُزجّ بكم في معارك ليست لكم، ولا تشبهكم، ولا تخدم إلا أجندة طائفية مريضة. *أنتم تُقادون بسلاح لا تملكونه، وتهددون به من فتح لكم بابه، وآواكم، وأحسن إليكم، المملكة التي لم تُقابل حاجتكم إلا بالعطاء، ولا غربتكم إلا بالاحتواء.* أليس مستشفى السلام شاهدًا؟ أليست أرزاق كثير منكم تأتي من ابن مغترب؟ أليست المساجد، والمدارس، والطرقات في قراكم، قد بُنيت بدعم المحسنين في المملكة؟ *فهل تُكافأ هذه اليد البيضاء برفع السلاح في وجهها؟!. ثم ما الذي جنيتم من أئمة الزيدية عبر التاريخ؟ !. لادين ولا دنيا !. سوى التهميش، والموت، وسفك الدماء، وتحويلكم إلى أدوات بلا كرامة ولا قرار. واعلموا أنكم حين تحملون سلاح الحوثي، *فأنتم لا تقاتلون من أجل كرامتكم، بل تُستَخدمون تحت رايةٍ لا ترى فيكم إلا عبيدًا، خُلقتم لخدمة السلالة، لا للقيادة، ولا للرأي، ولا للمكانة.* ومن سلك هذا الطريق، فليس له علينا حق، وسنواجه خيانته بالرد الحاسم، والحديد، لا بالهوادة ولا المجاملة. فعودوا إلى رشدكم قبل أن تُلعنوا في التاريخ، وتفقدوا ما تبقى من إخوة ومكان بيننا وبينكم . فتخلّفوا عن النكف، واثبتوا مع الحق، وكونوا مع أهل الفضل، لا مع تجار الدم وتحريف العقيدة. وسلامتكم والله يكفينا الشر . #اليمن #السعودية #الحوثي_عدو_اليمنيين

اللواء حمود بن مسعد الخرام

25,376 просмотров • 7 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 1 месяц назад

توقف يا هذا .. عن تحليلك هل رأيت هذا الرجل ..؟؟ هل سمعت عن قهر الرجال ..؟؟ هل لاحظت شكله وأسنانه وركزت في تفاصيله..؟؟ إنها تفاصيل حفرتها فيه السجون توقف عن تحليلك السياسي يكفينا إنسانياً خروج المظلومين من السجون نعم .. إنهم مظلومون وأهل سوريا أدرى بذلك أنت لم تجرب المعتقل السوري أنت لم تجرب النوم في غرفة (متر × متر) أنت لم تجرب أنواع التعذيب المستخدمة في داخل السجون أنت لم تجرب أن ترى زوجتك أو ابنتك تغتصب داخل السجون توقف عن تحليلك وتساؤلك :: من هم هؤلاء الذين أخرجوا الناس من السجون ..؟؟ ومن الذين أعادوا الناس المهجرة الى بيوتها .. ؟ تكتب و تحلل و تكفر و تجمع و تطرح وأنت جالس في منزلك الدافئ تشرب كوب قهوتك بكل برود مايحدث اليوم :: لا يعنيك ولا يعنيني لا يهمك ولا يهمني لا تعرفه ولا أعرفه لا يضرك ولا يضرني لا يفيدك ولا يفيدني ولايهمك من هم ولا يهمني ولا يهمك ولا يهمني إن دعمهم أحد أم لم يدعمهم يدعمهم كائن من كان .. ويكونون من يكونون هذا وجعهم ( هم ) هذا ألمهم ( هم ) هذا قهرهم ( هم ) هذا جرحهم ( هم ) هذا عذابهم ( هم ) هذه معاناتهم ( هم ) هذا صبرهم ( هم ) وهم وحدهم من يقدرون على تحمّل ما لا نعلمه وهم الأدرى بما يعانون هم المتواجدين على الأرض وهم أهلها لا يحق لنا التدخل في شأنهم ولا تخف لن يؤثر ذلك عليك وان كنت تعتقد أن حروب الشرق الأوسط سوف تنتهي فأنت مخطئ نحن اليوم مجتمعون (( إنسانياً )) مع لم شمل الأم بابنها مع لم شمل الطفل بأبيه مع لم شمل البيت بأهله مع لم شمل الجدران بدفء أهله مع خروج المظلومين من سجون الموت تلك السجون التي لم يخرج منها الكثير والكثير والكثير ومن خرج منها يحتاج لسنوات طويلة لاستعادة عافيته العقلية والجسدية مما عاناه داخلها بينما أنت نائم بأمان على سريرك في منزلك .. وغيرك ينام على بلاط سجون الموت يحفر التعذيب في جسده ألماً لن ينساه حتى يصبح الجرح جزءاً من روحه فتوقف عن تحليلك وتساؤلك فلن يعنيهم بألمهم وجراحهم رأيك وما تكتبه أنت .. تحياتي ..

Dr. Seham Socchia - د. سهام

246,163 просмотров • 1 год назад