Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قد تكون الساعات القادمة هي آخر عهدنا برمضان في حياتنا، فلنجعلها توبةً لا ارتداد بعدها، توبةً تبيض بها وجوهنا يوم العرض الأكبر. فمن أكل مالاً حراماً… فليرد الحقوق إلى أهلها، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. ومن تكاسل عن نصرة إخوانه… فليبدأ بنصرتهم بما استطاع، فإن خذلان المسلم...

886,305 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

54,968 görüntüleme • 2 ay önce

شرُّ الغلو الحدادي: تسوية أئمة الإسلام الذين وقعوا في زلل برؤوس البدع والضلال الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن من أعظم ما أوجب الله على عباده العدل في الأقوال والأحكام، كما أوجب عليهم لزوم السنة والاعتصام بها، فلا يقوم الدين بمجرد الغيرة، ولا بمجرد الانتساب إلى السلف، حتى يكون ذلك مقرونًا بالعلم والعدل، فإن الجهل يورث الظلم، والغلو يورث الجور، وكلاهما من أعظم أسباب الافتراق والعدول عن سبيل المؤمنين. وقد ابتُليت الأمة في كل زمان بطائفتين متقابلتين: طائفةٍ تهون شأن البدع وأهلها، فتخلط بين الحق والباطل، وتدعو إلى التميع باسم الحكمة والاجتماع، وطائفةٍ أخرى غلت في باب التبديع، حتى أهدرت أصول العدل، وسوّت بين الإمام المجتهد الذي غلبت حسناته، وعُرف بنصرة السنة، ثم وقع في زلة أو بدعة عن تأويل أو اجتهاد، وبين من كانت البدعة أصل دعوته، وقاعدته التي يدعو إليها، ويوالي ويعادي عليها، فخرجت عن سبيل أئمة السنة في البابين جميعًا. وليس مذهب أهل السنة والجماعة أن تُغتفر البدع فلا تُنكر، ولا أن يُهدر فضل العلماء لأجل ما وقع منهم من خطأ، وإنما مذهبهم رد الباطل وإن كان قائله من أحب الناس إليهم، وقبول الحق وإن جاء به من أبغض الناس إليهم، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يحملهم بغض الخطأ على ظلم صاحبه، ولا يحملهم تعظيم العالم على اتباعه في زلته، بل يدورون مع الحق حيث دار، ويزنون الرجال بالحق، ولا يزنون الحق بالرجال. ومن هنا كان من أعظم أبواب الانحراف أن تُمحى الفروق التي قررها السلف، فيُجعل كل من وقع في بدعة بمنزلة رؤوس البدع والدعاة إليها، ويُسوَّى بين المجتهد المخطئ وبين المبتدع الداعي إلى بدعته، فإن هذا خلاف الكتاب والسنة، وخلاف ما جرى عليه أئمة الإسلام في أحكامهم على الرجال والطوائف، وهو من أسباب الغلو الذي ذمه الله ورسوله ﷺ. وهذه كلمات في بيان هذا الأصل العظيم، وبيان أن العدل من أجلِّ خصائص أهل السنة، وأن الغلو في الأحكام لا يقل خطرًا عن التهاون بالبدع، بل كلاهما خروج عن الصراط المستقيم، والله المسؤول أن يرزقنا العلم النافع، والعدل في القول والحكم، والثبات على السنة حتى نلقاه.

خالد التميمي

37,140 görüntüleme • 1 ay önce

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 görüntüleme • 2 ay önce

الأسطر المفقودة في حياة العمّة عبّودة ——————————————— قبل دخولي المدرسة - حيث لا يوجد لدي أي ارتباط دراسي - كانت الوالدة تضعني عند خالتي سارة بنت إبراهيم الجلعود في ثرمداء حيث لم ترزق بذرية وذلك لتفرح بي ولأخدمها في بعض الاحتياجات البسيطة كجلب الخبز من المخبز القريب جدا أو فتح الباب أو جلب السراج حيث لا يوجد كهرباء أو مرافقتها لجلب الماء فكنت سعيدا عندها للحظوة التي أنعم بها سواء منها أو من زوجها فهد الجليّل رحمهما الله إلا أن هناك سعادة أخرى لم أكن أتوقعها إنه من جارتها ( عبّودة ) كنت أظن أن اسمها هكذا ولم أعلم أن اسمها منيرة بنت عبدالله بن عبدالرحمن بن علي العمار إلا متأخرا من أحد أفراد أسرتها ومن شجرة العمار المباركة وعرفت أن اللقب ورثته من أبيها أو جدها ابن عبود فكانت عبودة كفيفة البصر لكنها أوتيت البصيرة لذلك كان بيتها قبلة لنساء ثرمداء ومرتعا لعطاء الفقراء فلا يكاد يخلوا بيتها من أحد منهم أما نحن الأطفال فلنا معها شأن خاص حيث تغدق علينا من القروش فإن عدمت من رصيدها استبدلتها بالحلاو فإن لم توجد فبالبيض المسلوق فلا يمكن أن تعود منها خالي الوفاض لذلك نفرح إن كانت الوجهة لزيارتها أو كانت سترافقنا لزيارة خاصة أو إن كنا نحن المقصودين بالزيارة من قبلها لأنه لابد أن تحمل معها ما يفرح الجميع : النساء بالمشاركة في المأدبة ، والأطفال بما تحمله معها من الهدايا و الأعطيات ومن حسن حظي أن طريقها لآداء صلاتي التراويح والقيام لابد أن يمر من عند بيت خالتي المجاور لمسجد الزرقاء فكنت الدليل لها ذهابا وإيابا وربما لا يحظى بهذه المنزلة من الصغار غيري فيا لها من امرأة رقيقة وعلى الكل شفيقة ، كما أني لا يمكن أن أنسى زيادة اهتمامها بي بعد وفاة والدتي رحمها الله عام ١٣٩٣ هـ فاجتمعت الطفولة واليتم لإمرأة كلها عطف وحنان فلا يمكن أن تغفل تلك المواقف الجميلة لها ومما زادها جمالا أنها لطيفة المعشر تداعب الأطفال بخفّة دمها وتؤنّس النساء بجميل الرواية وحسن السبك للمواعظ والقصص فمجلسها لا يمل والإصغاء لها كله طرب بل إن شكلها لا يمكن أن ينسى فرغم مرور أكثر من خمسين على عدم الإلتقاء بها إلا أن خيالها لا يمكن أن يغيب عن ناضري وصورتها لا يمكن أن تمحى من مخيلتي فبصمتها أصيلة صادقة لا تمحوها السنون ولا تغيّبها الأحداث توفي زوج خالتي وبعده بفترة توفي زوجها ابن شاهين فانقطعت أخبارها وكنت أظن بوفاتها مبكرا وما علمت أنها توفيت في يوم جمعة فضيل من أول يوم في رمضان من عام ١٤٠٩هـ الموافق ٧ / ٤ / ١٩٨٩م إلا من خلال سجل وفيات بلدة غسلة - والذي قام عليه عدد من الغيورين من أبناء غسلة فلهم كل الشكر وإني لادعوا البقية للتفاعل معهم بتزويدهم بالمعلومات - أقول لو كنت أعلم بتأخر وفاتها لكنت زرتها مع زوجتي وبنياتي فلها حق عليّ ما حييت وها أنذا أكتب سيرتها ردا لجميلها كما أني أدعوا نفسي وذريتي ومن لهم حق عليّ وبقية المسلمين ألا ينسوها من الدعاء والصدقات ونشر سيرتها للجميع لعل أن يقتدي بها نساء هذا العصر اللاتي يفتقدن لتلك القدوات الحيّة اللهم ارحم واغفر لأمتك عبّودة وخالتي وزوجيهما واجمعنا بهما في الفردوس الأعلى من الجنة ووالدي ووالديكم وجميع المسلمين

عبدالله ناصر المجيول

17,146 görüntüleme • 2 ay önce

عذرًا يا أهل الشام الحبيبة والله لم أكن أتصوّر أن يأتي يومٌ نرى فيه رجلًا ينتسب إلى الإسلام يُعيِّر أبناءَ قومه بما وقع عليهم من اعتداءٍ أو احتلال، ثم يجعل حاجتهم إلى مساعدات الأمم الكافرة مادةً للشماتة والاحتقار، بدل أن تكون عنده موضع رحمة ونصرة ودعاء! والله لما رأيت الفيديو تعجبت من هذا الإنسان ومنطقه وكلامه الذي يشبه كلام أعداء الإسلام الذين يتربصون بالمسلمين! هل رأيتم إلى أين تصل الخصومات الشخصية وحب الردود والانتقام؟! أيُّ دعوةٍ هذه أو ردود علمية أو مشاكل شخصية التي تحول صاحبها من نصرة المستضعفين إلى التشفّي بهم، ومن تعظيم أخوّة الإسلام إلى منطق المتعالي! والأعجب من ذلك أن هذا المتشفي لا يرى الفتنة التي غرق هو فيها، ولا يرى أثر المكث الطويل بين غير المسلمين على منطقه وموازينه وحساسيته تجاه النصوص الشرعية؛ حتى صار يدافع عن مقامه هناك بكل ما يستطيع، ثم إذا جاءته الأحاديث والآثار وكلام أهل العلم في باب الإقامة بين ظهراني المشركين، لم يقف معها وقفة المؤمن المتأدب، بل أخذ يشكك ويهوّن ويسخر! يعيّر أهل الإسلام بما أصابهم من احتلال وابتلاء، ولا يعيّر نفسه بما أصابه من تبدّلٍ في التفكير، واضطرابٍ في الميزان، وجرأةٍ على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. إن المسلم قد يُبتلى بالهجرة، وقد يُضطر إلى الإقامة في بلاد غير المسلمين، وقد تكون له أعذار معتبرة أو اجتهادات يراها؛ وهذه مسألة لها تفصيلها عند أهل العلم. لكن البلاء الحقيقي أن يتحول هذا الواقع إلى عقيدة يدافع عنها صاحبها بالسخرية من النصوص، والطعن في أحكام الشريعة، واحتقار المسلمين المستضعفين، والتشفي بأهل بلده لأنهم وقعوا بين ظلم الظالمين وحاجة المحتاجين! نسأل الله العفو والعافية

شؤون إسلامية

20,845 görüntüleme • 2 ay önce

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 görüntüleme • 4 ay önce

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,768 görüntüleme • 2 ay önce

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,517 görüntüleme • 4 ay önce

متصل على قناة الجزيرة مباشر يتحدث عن وصايا الإمام ناصر محمد اليماني إلى جيش المؤمنين لتحرير فلسطين الرجال المؤمنين حول المسجد الأقصى المجاهدين الآن في غزة. وهذا تذكير بوصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. كتب بيانها بتاريخ 8 اكتوبر 2023: وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 23 - ربيع الأول - 1445 هـ 08 - 10 - 2023 مـ 06:18 صباحًا (بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ] __________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب ورابط البيان من حسابنا الرسمي على إكس X من الروابط التالية: وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحدِ القهَّار والصَّلاة والسَّلام على محمدٍ رسُول الله والمسيح عيسى بن مريم وموسى وهارون وكافّة رسلُ الله أجمعين، ثم أمَّا بعد.. فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وأرجو من الله أن ينصر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، وأن يطبّقوا ما نصحناهم به من قبل سنين: أن يذروا المُسمّيات لفصائل المقاومة للأحزاب ويكونوا تحت مسمى واحد (جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين)، فيعيدوا الصّهاينة إلى حدودهم الأولى من قبل الاحتلال لغزو الدولة الفلسطينيّة، ما دام تحرك جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين فالتزموا بما سوف نُمليه عليكم بالحقّ: فأيّ رئيس دولة عربيّ أو مسلم أعجميّ يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين فقد أثبت هويته أنه صهيونيّ عدوانيّ يريد أن يُعطيَ فرصةً للصّهاينة أن يعيدوا ترتيبَ أوراقهم لهزيمة جيش المؤمنين لتحرير فلسطين المقدسة بقدسيّة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله. فليتقوا الله رؤساء المسلمين العرب والعجم، فهل هذا بدل من أن ينصر الله وجيش المؤمنين لتحرير المسجد الأقصى؟! وأكررُ وأذكّرُ أنّ أيّ قائدٍ عربيّ أو أعجميّ مسلم لا يجوز له أن يسعى لتوقيف حرب جيش المؤمنين حول المسجد الأقصى لتحرير فلسطين، فمن يفعل ذلك من قادة المسلمين سواء العرب أو المسلمين العجم؛ فمن يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين المقدّسة بالمسجد الأقصى من بعد اليوم فقد باء بغضب من الله وأنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلا ينبغي لجيش المؤمنين لتحرير فلسطين أن ينهزموا أو يُوقفوا القتال من قبل تحقيق النّصر الكاملِ والشّاملِ بتحرير الأرضِ المباركة إلى حدودها المعروفة من قبل الاحتلال (ما بعد ثمانيةٍ وأربعين، وسبعةٍ وستين)، فيُعيدونهم إلى حدود دولتهم الأولى من قبل الاحتلال، وإنّ الله على نصرهم لقدير، بشرطِ أن لا يُولّوا الأدبار، فمن باع نفسه لله فقد اشتراه الله بثمنٍ عظيمٍ (جنّات النّعيم ورضوان من الله نعيمٌ أكبرُ من نعيم جنّات النّعيم)، ومن يُولّي مُدبرًا مهزومًا فارًّا فقد باء بغضبٍ من الله ومأواه جنّهم وبئسَ المصير، فلا تتمنوّا الشّهادة ولا تحرصوا على الحياة، وتمنّوا النّصر وإتمام نور الله فذلك خيرٌ من أن تتمنّوا الشّهادة فسرعان ما تلقوها من قبل النّصر، واعلموا أنّ من خرج في سبيل الله فقد وقعَ أجرُه على الله سواءً استشهد أو مات من بعد الانتصار فيُدخله جنّته من فور موته، ومن تمنى أن لا يتوفّاه الله إلا من بعد أن ينتصر لدين الله وإتمام نوره وإعلاء كلمته لمنع الفساد في الأرض فأولئك أعلى وأعظمُ درجاتٍ عند الله لو كنتم تعلمون. ونحن لا ندعو للكراهية لأحد من الكافرين إلّا كراهية من اعتدى على مقدسّات الله واعتدى على حقوق الإنسان بشكل عام؛ فإنّ الله لا يحبّ المعتدين، فنحن لا نأمر مسلمًا أن يعتديَ على كافرٍ بحُجّة كفره، فلا إكراه في دين الله، فليعبد ما شاء من دون الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر]، كونه علينا بلاغ العباد إلى عبادة الله وحده وعلى الله حسابهم، ولكن هذا بالنّسبة لعبادة الله فهذا شيءٌ يختصّ بحسابه الله وحده، فجعل الجنّة لمن شكر والنّار لمن كفر، ولكن هذا لا يعني أنّنا نترك للإنسان أن يُفسد في الأرض بالاعتداء على حقوق أخيه الإنسان؛ كون الله وضع حدودًا جبريةً لمنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؛ كون مالِ الإنسانِ وعرضهِ وأرضهِ ودارهِ محفوظةً الحقوق في كتاب الله القرآن العظيم، والممتلكاتِ العامّةِ والخاصّةِ مصونةً في كتاب الله والله لا يحب الفساد. ألا وإنّ أعظم الفساد عند الله هو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فحقوق الإنسان شاملة مصونة في كتاب الله على حدٍ سواء (مسلمٌ أو كافرٌ لم يقاتل المسلمين في دينهم). وعلى كل حال، سبقَ تعريفُ الجهاد في سبيل الله الحقّ وفصلناه في بياناتٍ كثيرةٍ من القرآن العظيم تفصيلًا بآيات مُحكماتٍ بيّنات في القرآن العظيم. وعلى كل حال، أرجو من الله أن تكون (معركة طوفان المسجد الأقصى) قرارَ نصرٍ لا هزيمةٍ فيها بإذن الله، بشرط أن لا يوقفوها حتى تحرير كل فلسطين، فإن لم تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ أكبر من الفساد الأخير؛ فلن يرقبوا في مؤمن إلًّا ولا ذمّةً في الأرض المباركة، فالجنوح للسلم الآن هزيمة والحكم على أنفسكم بالإبادة الجماعية، فاحذروا ثم احذروا. ويا قادات جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إيّاكم ثم إيّاكم توقيف الحرب الحقّ، وأبشروا بعجائبِ نصرٍ من الله؛ كون من يجلس في موقعٍ دفاعيٍّ فقط رغم أن عدوّه يهاجمه باستمرار فهذا في الأخير مهزوم؛ ما لم يشن على عدوه الهجوم حتى يهزمهم فيولون الأعداءُ الأدبار، ويلوذون بالفرار من مواقعهم العدائيّة، ويغادر الأعداءُ الحدود المحذورة اقترابها، فهذا هو المنتصر، واعلموا أن الله مع المتّقين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين. ويا جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إياكم ثم إياكم أن تقتلوا أسيرًا، واجعلوا الأسرى في مكان أمين حتى الانتصار الشّامل والكامل وتضعُ الحربُ أوزارها، ومن بعد ذلك فإمّا المنُّ لوجه الله بإطلاق سراح الأسرى وإمّا فداءٌ للكبار المقتدرين، فوالله وتالله وبالله العظيم لئن التزمتم بأوامر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فإنّكم أنتم المنتصرون وإنّكم أنتم الغالبون. ولا نزال نذكّرُكم بما نصحناكم به من قبل في بيان سابق: أن لا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى حتى تتمَّ إزالةُ المُتفجّرات من تحت المسجد الأقصى، فلا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى ولا على مقربة منه إنّي لكم ناصحٌ أمين، فلا تخالفوا أمري حتى لا يتحوّلَ النصرُ إلى هزيمة نكراء فيجعلوكم أشلاءً، واعلموا علم اليقين أنّكم متجهون الآن في الطريق الصّحيح، وإيّاكم ثم إيّاكم أن يخدعوكم بتوقيف الحرب من قبل تحرير كل شبرٍ من أرض فلسطين المقدسّةٍ، حتى لو توسّط كافّة دول العالمين فسوف يخدعونكم أجمعين، كونه لن يسعى لتوقيف حرب تحرير المسجد الأقصى وما حوله من أرض فلسطين إلا من كان عدوًّا لله ودينه الإسلام. ولا نزال نستوصيكم في الأسرى بشكل عام، إيّاكم أن تعذبوهم أو تقتلوهم أو تطبّقوا حديث (الحجر والشجر) المفترى، وما أمر الله بقتل أُسارى الحرب، وأظن لديكم أسرى مدنيون كثير، فارفقوا بهم وبالأسرى الذين قاتلوكم فأسرتموهم، والتزموا بأوامر الله. ولا يأتي من يخادعكم بآية من القرآن العظيم فيقول لكم: (فإن جنحوا للسّلم فاجنح لها) فذلك مطلب حقٍّ يُراد به باطل؛ كونه لا يرضى اللهُ أن تجنحوا للسلم وأرضكم مُحتلّة حتى يعودوا إلى تلّ أبيب وحيث كانوا من قبل أن يغزوا دولة فلسطين، فأنتم تعلمون بحدودكم من قبل غزو فلسطين، وإنّما الجنوح للسّلم في كتاب الله القرآن العظيم هو حين يتوارى عنكم المعتدي عليكم وعلى أرضكم، وأمّا طلب المعتدي للجنوح للسلم مع استمراره في الاحتلال والعدوان مع أنّه يعلم أنّه محتلٌّ معتدٍ أثيمٍ فهذا هو الجنوح المُحرّم في كتاب الله، تصديقَا لقول الله تعالى: {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]. ويا معشرَ جيش فلسطين المؤمنين المقاتلين، فالتزموا بأمر الله في قول الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]. فمن اعتزل قتالكم فله داره (مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم)، كون فيهم يهود حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلون قومهم، ويريدون أن يكفّوا شرّكم وشرّ قومهم، فمن استسلم وأسلم للسّلام فله داره وعفا الله عمّا سلف، فهو مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم وله من الحقوق ما للمسلم الفلسطينيّ، فخذوا الحكمة ولا تُجبروا من لا يريد قتالكم أن يقاتلكم، فخذوا الحكمة ومن أوتيَ الحكمة فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، وإن تنصروا اللهَ ينصركم نصرَ عزيزٍ مقتدرٍ ويثبّت قلوبكم بالالتزام بأوامر الله في محكم كتابه، هو مولاكم نعم المولى ونعم النّصير. واعلموا علم اليقين أنّي خليفةُ الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، واقترب الظُهور والتّمكين على العالمين بأمرٍ من عند الله، من أطاعني فقد أطاع الله ورسوله، ومن عصاني فقد عصى الله ورُسُله أجمعين. وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين.. أخوكم خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ. _____________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

15,323 görüntüleme • 2 yıl önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,927 görüntüleme • 4 ay önce

وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. في معركة #طوفان_الأقصى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 23 - ربيع الأول - 1445 هـ 08 - 10 - 2023 مـ 06:18 صباحًا (بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ] __________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحدِ القهَّار والصَّلاة والسَّلام على محمدٍ رسُول الله والمسيح عيسى بن مريم وموسى وهارون وكافّة رسلُ الله أجمعين، ثم أمَّا بعد.. فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وأرجو من الله أن ينصر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، وأن يطبّقوا ما نصحناهم به من قبل سنين: أن يذروا المُسمّيات لفصائل المقاومة للأحزاب ويكونوا تحت مسمى واحد (جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين)، فيعيدوا الصّهاينة إلى حدودهم الأولى من قبل الاحتلال لغزو الدولة الفلسطينيّة، ما دام تحرك جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين فالتزموا بما سوف نُمليه عليكم بالحقّ: فأيّ رئيس دولة عربيّ أو مسلم أعجميّ يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين فقد أثبت هويته أنه صهيونيّ عدوانيّ يريد أن يُعطيَ فرصةً للصّهاينة أن يعيدوا ترتيبَ أوراقهم لهزيمة جيش المؤمنين لتحرير فلسطين المقدسة بقدسيّة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله. فليتقوا الله رؤساء المسلمين العرب والعجم، فهل هذا بدل من أن ينصر الله وجيش المؤمنين لتحرير المسجد الأقصى؟! وأكررُ وأذكّرُ أنّ أيّ قائدٍ عربيّ أو أعجميّ مسلم لا يجوز له أن يسعى لتوقيف حرب جيش المؤمنين حول المسجد الأقصى لتحرير فلسطين، فمن يفعل ذلك من قادة المسلمين سواء العرب أو المسلمين العجم؛ فمن يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين المقدّسة بالمسجد الأقصى من بعد اليوم فقد باء بغضب من الله وأنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلا ينبغي لجيش المؤمنين لتحرير فلسطين أن ينهزموا أو يُوقفوا القتال من قبل تحقيق النّصر الكاملِ والشّاملِ بتحرير الأرضِ المباركة إلى حدودها المعروفة من قبل الاحتلال (ما بعد ثمانيةٍ وأربعين، وسبعةٍ وستين)، فيُعيدونهم إلى حدود دولتهم الأولى من قبل الاحتلال، وإنّ الله على نصرهم لقدير، بشرطِ أن لا يُولّوا الأدبار، فمن باع نفسه لله فقد اشتراه الله بثمنٍ عظيمٍ (جنّات النّعيم ورضوان من الله نعيمٌ أكبرُ من نعيم جنّات النّعيم)، ومن يُولّي مُدبرًا مهزومًا فارًّا فقد باء بغضبٍ من الله ومأواه جنّهم وبئسَ المصير، فلا تتمنوّا الشّهادة ولا تحرصوا على الحياة، وتمنّوا النّصر وإتمام نور الله فذلك خيرٌ من أن تتمنّوا الشّهادة فسرعان ما تلقوها من قبل النّصر، واعلموا أنّ من خرج في سبيل الله فقد وقعَ أجرُه على الله سواءً استشهد أو مات من بعد الانتصار فيُدخله جنّته من فور موته، ومن تمنى أن لا يتوفّاه الله إلا من بعد أن ينتصر لدين الله وإتمام نوره وإعلاء كلمته لمنع الفساد في الأرض فأولئك أعلى وأعظمُ درجاتٍ عند الله لو كنتم تعلمون. ونحن لا ندعو للكراهية لأحد من الكافرين إلّا كراهية من اعتدى على مقدسّات الله واعتدى على حقوق الإنسان بشكل عام؛ فإنّ الله لا يحبّ المعتدين، فنحن لا نأمر مسلمًا أن يعتديَ على كافرٍ بحُجّة كفره، فلا إكراه في دين الله، فليعبد ما شاء من دون الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر]، كونه علينا بلاغ العباد إلى عبادة الله وحده وعلى الله حسابهم، ولكن هذا بالنّسبة لعبادة الله فهذا شيءٌ يختصّ بحسابه الله وحده، فجعل الجنّة لمن شكر والنّار لمن كفر، ولكن هذا لا يعني أنّنا نترك للإنسان أن يُفسد في الأرض بالاعتداء على حقوق أخيه الإنسان؛ كون الله وضع حدودًا جبريةً لمنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؛ كون مالِ الإنسانِ وعرضهِ وأرضهِ ودارهِ محفوظةً الحقوق في كتاب الله القرآن العظيم، والممتلكاتِ العامّةِ والخاصّةِ مصونةً في كتاب الله والله لا يحب الفساد. ألا وإنّ أعظم الفساد عند الله هو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فحقوق الإنسان شاملة مصونة في كتاب الله على حدٍ سواء (مسلمٌ أو كافرٌ لم يقاتل المسلمين في دينهم). وعلى كل حال، سبقَ تعريفُ الجهاد في سبيل الله الحقّ وفصلناه في بياناتٍ كثيرةٍ من القرآن العظيم تفصيلًا بآيات مُحكماتٍ بيّنات في القرآن العظيم. وعلى كل حال، أرجو من الله أن تكون (معركة طوفان المسجد الأقصى) قرارَ نصرٍ لا هزيمةٍ فيها بإذن الله، بشرط أن لا يوقفوها حتى تحرير كل فلسطين، فإن لم تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ أكبر من الفساد الأخير؛ فلن يرقبوا في مؤمن إلًّا ولا ذمّةً في الأرض المباركة، فالجنوح للسلم الآن هزيمة والحكم على أنفسكم بالإبادة الجماعية، فاحذروا ثم احذروا. ويا قادات جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إيّاكم ثم إيّاكم توقيف الحرب الحقّ، وأبشروا بعجائبِ نصرٍ من الله؛ كون من يجلس في موقعٍ دفاعيٍّ فقط رغم أن عدوّه يهاجمه باستمرار فهذا في الأخير مهزوم؛ ما لم يشن على عدوه الهجوم حتى يهزمهم فيولون الأعداءُ الأدبار، ويلوذون بالفرار من مواقعهم العدائيّة، ويغادر الأعداءُ الحدود المحذورة اقترابها، فهذا هو المنتصر، واعلموا أن الله مع المتّقين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين. ويا جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إياكم ثم إياكم أن تقتلوا أسيرًا، واجعلوا الأسرى في مكان أمين حتى الانتصار الشّامل والكامل وتضعُ الحربُ أوزارها، ومن بعد ذلك فإمّا المنُّ لوجه الله بإطلاق سراح الأسرى وإمّا فداءٌ للكبار المقتدرين، فوالله وتالله وبالله العظيم لئن التزمتم بأوامر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فإنّكم أنتم المنتصرون وإنّكم أنتم الغالبون. ولا نزال نذكّرُكم بما نصحناكم به من قبل في بيان سابق: أن لا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى حتى تتمَّ إزالةُ المُتفجّرات من تحت المسجد الأقصى، فلا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى ولا على مقربة منه إنّي لكم ناصحٌ أمين، فلا تخالفوا أمري حتى لا يتحوّلَ النصرُ إلى هزيمة نكراء فيجعلوكم أشلاءً، واعلموا علم اليقين أنّكم متجهون الآن في الطريق الصّحيح، وإيّاكم ثم إيّاكم أن يخدعوكم بتوقيف الحرب من قبل تحرير كل شبرٍ من أرض فلسطين المقدسّةٍ، حتى لو توسّط كافّة دول العالمين فسوف يخدعونكم أجمعين، كونه لن يسعى لتوقيف حرب تحرير المسجد الأقصى وما حوله من أرض فلسطين إلا من كان عدوًّا لله ودينه الإسلام. ولا نزال نستوصيكم في الأسرى بشكل عام، إيّاكم أن تعذبوهم أو تقتلوهم أو تطبّقوا حديث (الحجر والشجر) المفترى، وما أمر الله بقتل أُسارى الحرب، وأظن لديكم أسرى مدنيون كثير، فارفقوا بهم وبالأسرى الذين قاتلوكم فأسرتموهم، والتزموا بأوامر الله. ولا يأتي من يخادعكم بآية من القرآن العظيم فيقول لكم: (فإن جنحوا للسّلم فاجنح لها) فذلك مطلب حقٍّ يُراد به باطل؛ كونه لا يرضى اللهُ أن تجنحوا للسلم وأرضكم مُحتلّة حتى يعودوا إلى تلّ أبيب وحيث كانوا من قبل أن يغزوا دولة فلسطين، فأنتم تعلمون بحدودكم من قبل غزو فلسطين، وإنّما الجنوح للسّلم في كتاب الله القرآن العظيم هو حين يتوارى عنكم المعتدي عليكم وعلى أرضكم، وأمّا طلب المعتدي للجنوح للسلم مع استمراره في الاحتلال والعدوان مع أنّه يعلم أنّه محتلٌّ معتدٍ أثيمٍ فهذا هو الجنوح المُحرّم في كتاب الله، تصديقَا لقول الله تعالى: {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]. ويا معشرَ جيش فلسطين المؤمنين المقاتلين، فالتزموا بأمر الله في قول الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]. فمن اعتزل قتالكم فله داره (مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم)، كون فيهم يهود حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلون قومهم، ويريدون أن يكفّوا شرّكم وشرّ قومهم، فمن استسلم وأسلم للسّلام فله داره وعفا الله عمّا سلف، فهو مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم وله من الحقوق ما للمسلم الفلسطينيّ، فخذوا الحكمة ولا تُجبروا من لا يريد قتالكم أن يقاتلكم، فخذوا الحكمة ومن أوتيَ الحكمة فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، وإن تنصروا اللهَ ينصركم نصرَ عزيزٍ مقتدرٍ ويثبّت قلوبكم بالالتزام بأوامر الله في محكم كتابه، هو مولاكم نعم المولى ونعم النّصير. واعلموا علم اليقين أنّي خليفةُ الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، واقترب الظُهور والتّمكين على العالمين بأمرٍ من عند الله، من أطاعني فقد أطاع الله ورسوله، ومن عصاني فقد عصى الله ورُسُله أجمعين. وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين.. أخوكم خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ. _____________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

13,055 görüntüleme • 2 yıl önce

الفيديو الذي ترونه أمامكم هذا حقق ملايين المشاهدات، على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، كما نقلته صحف ومواقع إخبارية، ويبقى السؤال: ماذا ينقص وزارة الداخلية المصرية، لتعلن عن فتح تحقيق فيه؟!!!! الفيديو بمثابة بلاغ في جهة سيادية مصرية، تُمثل أحد أخطر الملفات على الإطلاق، وهو الأمن والسياحة الفيديو يحتوي على معلومات كاملة، فيها اسم الشاكي، ورقم رحلته وموعدها، ورقم صالة الخروج من المطار، وأوصافا كاملة لمن يشكوا بحقهم، ومطار القاهرة، يحمل كل شبر فيه كاميرات للمراقبة حققوا في الأمر، ولو كان كاذبا، اثبتوا لنا كذبه، ولو كان حقيقيا، اضربوا بيد من حديد، على كل العسكريين الفسدة واللصوص الذين يدمرون سمعة مصر، وسيحرمونها من أهم مورد من موارد العملة الصعبة، وسيقضون نهائيا بتلك الأفعال الخسيسة والمجرمة، على السياحة في بلادنا قطاع السياح التي يعيش عليها ملايين المصريين🥲 اما بالنسبة للشعب الذي ضج من تلك التصرفات، ويشعر بالقهر والحزن على صورة بلاده، التي سُحقت، ومُرغت في الطين للأسف، سنعود ونكرر، لا حل لها سوى بالتخلص من الحكم العسكري للبلاد، لإصلاح كل هذا العفن وذلك الفساد يعلم المصريون جيدا أن حجم الفساد في شرطتهم لا يقارن بأي بلد آخر في العالم، ويكفي أن تعرف أن ثورة 25 يناير قد أُختير لها ذلك اليوم، كموعد للتظاهر، لانه يوافق عيد الشرطة المصرية فحين تمكن عسكر 52 من تولي حكم مصر، قاموا بعملية إفساد ممنهجة للعسكريين المصريين، (جيش وشرطة) لتحويلهم (إلا ما رحم ربي) إلى ما يشبه الروبوتات، آلات معدومة العقل والضمير والدين، حيث يتم تدريبهم على إطاعة الأوامر، في قمع الشعب والتنكيل به إذا فكر مجرد التفكير في المطالبة بأي حق من حقوقه، أو التمرد على حاكميه. كل من ذاق الاعتقال في مصر، يعلم أن هناك عسكريون لا يؤمنون بالله، ويبارزونه بالعداء، بل ويتطاولون على الذات الإلهية، بالسباب والشتائم ومن جرب التعامل مع العسكريين في الحياة اليومية، يعلم أن أكثرهم، أخلاقهم هي أحط أخلاق، وأنهم يستحلون الظلم والسرقات ويقبلون بالرشاوى، ويعيشون على السحت، وأن كلامهم العادي مليء بسب الدين وانتهاك الأعراض ومن لديه في عائلته معارض للنظام، ورأى الحملات الشرطية التي تهجم على البيوت، يعلم أن أكثرهم قطاع طرق وبلطجية يعتدون على الحرمات، ويسرقون كل ما في طريقهم لا حل لها، سوى بإعادة هيكلة تامة للجيش والشرطة، لا حل لها سوى بالتخلص من الحكم العسكري المقيت لله الأمر من قبل ومن بعد #غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله #الجزائر #السيسي_يبيع_أراضي_مصر #حماس_تدافع_عن_امة_الاسلام #جباليا_مقبرة_الغزاة

شيرين عرفة

185,327 görüntüleme • 2 yıl önce

وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. معركة #طوفان_الأقصى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 23 - ربيع الأول - 1445 هـ 08 - 10 - 2023 مـ 06:18 صباحًا (بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ] __________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين.. بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحدِ القهَّار والصَّلاة والسَّلام على محمدٍ رسُول الله والمسيح عيسى بن مريم وموسى وهارون وكافّة رسلُ الله أجمعين، ثم أمَّا بعد.. فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وأرجو من الله أن ينصر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، وأن يطبّقوا ما نصحناهم به من قبل سنين: أن يذروا المُسمّيات لفصائل المقاومة للأحزاب ويكونوا تحت مسمى واحد (جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين)، فيعيدوا الصّهاينة إلى حدودهم الأولى من قبل الاحتلال لغزو الدولة الفلسطينيّة، ما دام تحرك جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين فالتزموا بما سوف نُمليه عليكم بالحقّ: فأيّ رئيس دولة عربيّ أو مسلم أعجميّ يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين فقد أثبت هويته أنه صهيونيّ عدوانيّ يريد أن يُعطيَ فرصةً للصّهاينة أن يعيدوا ترتيبَ أوراقهم لهزيمة جيش المؤمنين لتحرير فلسطين المقدسة بقدسيّة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله. فليتقوا الله رؤساء المسلمين العرب والعجم، فهل هذا بدل من أن ينصر الله وجيش المؤمنين لتحرير المسجد الأقصى؟! وأكررُ وأذكّرُ أنّ أيّ قائدٍ عربيّ أو أعجميّ مسلم لا يجوز له أن يسعى لتوقيف حرب جيش المؤمنين حول المسجد الأقصى لتحرير فلسطين، فمن يفعل ذلك من قادة المسلمين سواء العرب أو المسلمين العجم؛ فمن يسعى لتوقيف حرب تحرير فلسطين المقدّسة بالمسجد الأقصى من بعد اليوم فقد باء بغضب من الله وأنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلا ينبغي لجيش المؤمنين لتحرير فلسطين أن ينهزموا أو يُوقفوا القتال من قبل تحقيق النّصر الكاملِ والشّاملِ بتحرير الأرضِ المباركة إلى حدودها المعروفة من قبل الاحتلال (ما بعد ثمانيةٍ وأربعين، وسبعةٍ وستين)، فيُعيدونهم إلى حدود دولتهم الأولى من قبل الاحتلال، وإنّ الله على نصرهم لقدير، بشرطِ أن لا يُولّوا الأدبار، فمن باع نفسه لله فقد اشتراه الله بثمنٍ عظيمٍ (جنّات النّعيم ورضوان من الله نعيمٌ أكبرُ من نعيم جنّات النّعيم)، ومن يُولّي مُدبرًا مهزومًا فارًّا فقد باء بغضبٍ من الله ومأواه جنّهم وبئسَ المصير، فلا تتمنوّا الشّهادة ولا تحرصوا على الحياة، وتمنّوا النّصر وإتمام نور الله فذلك خيرٌ من أن تتمنّوا الشّهادة فسرعان ما تلقوها من قبل النّصر، واعلموا أنّ من خرج في سبيل الله فقد وقعَ أجرُه على الله سواءً استشهد أو مات من بعد الانتصار فيُدخله جنّته من فور موته، ومن تمنى أن لا يتوفّاه الله إلا من بعد أن ينتصر لدين الله وإتمام نوره وإعلاء كلمته لمنع الفساد في الأرض فأولئك أعلى وأعظمُ درجاتٍ عند الله لو كنتم تعلمون. ونحن لا ندعو للكراهية لأحد من الكافرين إلّا كراهية من اعتدى على مقدسّات الله واعتدى على حقوق الإنسان بشكل عام؛ فإنّ الله لا يحبّ المعتدين، فنحن لا نأمر مسلمًا أن يعتديَ على كافرٍ بحُجّة كفره، فلا إكراه في دين الله، فليعبد ما شاء من دون الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر]، كونه علينا بلاغ العباد إلى عبادة الله وحده وعلى الله حسابهم، ولكن هذا بالنّسبة لعبادة الله فهذا شيءٌ يختصّ بحسابه الله وحده، فجعل الجنّة لمن شكر والنّار لمن كفر، ولكن هذا لا يعني أنّنا نترك للإنسان أن يُفسد في الأرض بالاعتداء على حقوق أخيه الإنسان؛ كون الله وضع حدودًا جبريةً لمنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؛ كون مالِ الإنسانِ وعرضهِ وأرضهِ ودارهِ محفوظةً الحقوق في كتاب الله القرآن العظيم، والممتلكاتِ العامّةِ والخاصّةِ مصونةً في كتاب الله والله لا يحب الفساد. ألا وإنّ أعظم الفساد عند الله هو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فحقوق الإنسان شاملة مصونة في كتاب الله على حدٍ سواء (مسلمٌ أو كافرٌ لم يقاتل المسلمين في دينهم). وعلى كل حال، سبقَ تعريفُ الجهاد في سبيل الله الحقّ وفصلناه في بياناتٍ كثيرةٍ من القرآن العظيم تفصيلًا بآيات مُحكماتٍ بيّنات في القرآن العظيم. وعلى كل حال، أرجو من الله أن تكون (معركة طوفان المسجد الأقصى) قرارَ نصرٍ لا هزيمةٍ فيها بإذن الله، بشرط أن لا يوقفوها حتى تحرير كل فلسطين، فإن لم تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ أكبر من الفساد الأخير؛ فلن يرقبوا في مؤمن إلًّا ولا ذمّةً في الأرض المباركة، فالجنوح للسلم الآن هزيمة والحكم على أنفسكم بالإبادة الجماعية، فاحذروا ثم احذروا. ويا قادات جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إيّاكم ثم إيّاكم توقيف الحرب الحقّ، وأبشروا بعجائبِ نصرٍ من الله؛ كون من يجلس في موقعٍ دفاعيٍّ فقط رغم أن عدوّه يهاجمه باستمرار فهذا في الأخير مهزوم؛ ما لم يشن على عدوه الهجوم حتى يهزمهم فيولون الأعداءُ الأدبار، ويلوذون بالفرار من مواقعهم العدائيّة، ويغادر الأعداءُ الحدود المحذورة اقترابها، فهذا هو المنتصر، واعلموا أن الله مع المتّقين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين. ويا جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، إياكم ثم إياكم أن تقتلوا أسيرًا، واجعلوا الأسرى في مكان أمين حتى الانتصار الشّامل والكامل وتضعُ الحربُ أوزارها، ومن بعد ذلك فإمّا المنُّ لوجه الله بإطلاق سراح الأسرى وإمّا فداءٌ للكبار المقتدرين، فوالله وتالله وبالله العظيم لئن التزمتم بأوامر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فإنّكم أنتم المنتصرون وإنّكم أنتم الغالبون. ولا نزال نذكّرُكم بما نصحناكم به من قبل في بيان سابق: أن لا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى حتى تتمَّ إزالةُ المُتفجّرات من تحت المسجد الأقصى، فلا تُصلوا صلاة النّصر في المسجد الأقصى ولا على مقربة منه إنّي لكم ناصحٌ أمين، فلا تخالفوا أمري حتى لا يتحوّلَ النصرُ إلى هزيمة نكراء فيجعلوكم أشلاءً، واعلموا علم اليقين أنّكم متجهون الآن في الطريق الصّحيح، وإيّاكم ثم إيّاكم أن يخدعوكم بتوقيف الحرب من قبل تحرير كل شبرٍ من أرض فلسطين المقدسّةٍ، حتى لو توسّط كافّة دول العالمين فسوف يخدعونكم أجمعين، كونه لن يسعى لتوقيف حرب تحرير المسجد الأقصى وما حوله من أرض فلسطين إلا من كان عدوًّا لله ودينه الإسلام. ولا نزال نستوصيكم في الأسرى بشكل عام، إيّاكم أن تعذبوهم أو تقتلوهم أو تطبّقوا حديث (الحجر والشجر) المفترى، وما أمر الله بقتل أُسارى الحرب، وأظن لديكم أسرى مدنيون كثير، فارفقوا بهم وبالأسرى الذين قاتلوكم فأسرتموهم، والتزموا بأوامر الله. ولا يأتي من يخادعكم بآية من القرآن العظيم فيقول لكم: (فإن جنحوا للسّلم فاجنح لها) فذلك مطلب حقٍّ يُراد به باطل؛ كونه لا يرضى اللهُ أن تجنحوا للسلم وأرضكم مُحتلّة حتى يعودوا إلى تلّ أبيب وحيث كانوا من قبل أن يغزوا دولة فلسطين، فأنتم تعلمون بحدودكم من قبل غزو فلسطين، وإنّما الجنوح للسّلم في كتاب الله القرآن العظيم هو حين يتوارى عنكم المعتدي عليكم وعلى أرضكم، وأمّا طلب المعتدي للجنوح للسلم مع استمراره في الاحتلال والعدوان مع أنّه يعلم أنّه محتلٌّ معتدٍ أثيمٍ فهذا هو الجنوح المُحرّم في كتاب الله، تصديقَا لقول الله تعالى: {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]. ويا معشرَ جيش فلسطين المؤمنين المقاتلين، فالتزموا بأمر الله في قول الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]. فمن اعتزل قتالكم فله داره (مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم)، كون فيهم يهود حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلون قومهم، ويريدون أن يكفّوا شرّكم وشرّ قومهم، فمن استسلم وأسلم للسّلام فله داره وعفا الله عمّا سلف، فهو مواطنٌ ذميٌّ في ذمّتكم وله من الحقوق ما للمسلم الفلسطينيّ، فخذوا الحكمة ولا تُجبروا من لا يريد قتالكم أن يقاتلكم، فخذوا الحكمة ومن أوتيَ الحكمة فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، وإن تنصروا اللهَ ينصركم نصرَ عزيزٍ مقتدرٍ ويثبّت قلوبكم بالالتزام بأوامر الله في محكم كتابه، هو مولاكم نعم المولى ونعم النّصير. واعلموا علم اليقين أنّي خليفةُ الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، واقترب الظُهور والتّمكين على العالمين بأمرٍ من عند الله، من أطاعني فقد أطاع الله ورسوله، ومن عصاني فقد عصى الله ورُسُله أجمعين. وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين.. أخوكم خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ. _____________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

45,872 görüntüleme • 2 yıl önce

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 görüntüleme • 8 ay önce

✳️موضوع طويل ومهم ،،، أرجو من الجميع قرائته كاملًا✳️ (عندما تعلن زيادة اهتمامك في الفترة القادمة بمولودك الجديد، لا يعني أنك سترمي أبنائك الآخرين في البحر!) طبعا وكما اعتدنا من: ✖️الكارهين ومن ✖️المُحبِطين ومن ✖️المحبَطين ⚠️كل خبر وكل تصريح يتم ربطه في نيوم بشكل أو بآخر، وطبعا لازم يتم استخدام صور ذا لاين عشان يكون فيه: ✖️زخم لـ "أشاعاتهم" : وهذا إقرار منهم بأن شؤون السعودية والسعوديين هي محور الكون ✖️متنفس للتنفيس عن أحقادهم: وكأن السعودية بتبني نيوم وغيرها من مشاريعها بفلوس "أبوهم" ✖️فرصة لاستخدامها كسلاح موجه للهجوم على المملكة وشعبها: وكأن نيوم أو مشاريع المملكة بشكل عام كانت سلاح موجه نحو رؤوسهم. ⚠️نرجع للمهم ما يتم تناقله عن تغيير في أولويات أو توجهات استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، يتم تحويره بشكل يخدم إحدى السرديات التي ذكرت في الأعلى لخدمة أهداف كل واحد من الفئات المذكورة أعلاه، وطبعا كل واحد وبحسب هدفه يختار "السردية المناسبة" ⚠️كيف يعني؟ لما الصندوق يصرح بأنه سيتم التركيز بشكل أكبر في الفترة القادمة على مشاريع: ✔️التقنية ✔️الذكاء الاصطناعي ✔️الطاقة النظيفةوالمتجددة ✔️الخدمات اللوجستية والنقل والمطارات والموانئ ✔️السياحة وبشكل أكبر من مشاريع التطوير العقاري، فإن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء أو إيقاف المشاريع القائمة حاليا. وإنما فعليا يخطط لأن تكون استثماراته "الجديدة" القادمة مركزة بزخم أكبر نحو هذه القطاعات المذكورة لعدة أسباب واضحة! ⚠️وهذه الأسباب هي: 1- الفرصة الذهبية: بعض القطاعات تكون واعدة وبشكل كبير في فترة زمنية قصيرة، ومثل ما نقول بالعامية (من سبق لبق) فإن دخولك واستحواذك على حصة سوقية من هذا القطاع في وقت مبكر يعطيك الريادة وهوامش الربح الأعلى والتحكم في القطاع، وبالمقابل دخولك المتأخر يعني (راحت عليك) وأبرز الأمثلة على هذا النوع حاليا هو قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات بشكل عام. 2-العوائد السريعة: حيث أن الصندوق وفي المرحلة الحالية يتجه نحو التحول إلى الاعتماد على موارده الذاتية، فإن هذا يعني أن محفظة استثماراته يجب أن تحتوي على أصول / استثمارات مدرة وذات عائد سريع، لاستخدام هذا العائد في تحقيق هدف آخر يتمثل في إعادة استثمارات العوائد في استثمارات جديدة أو لتمويل استثمارات سابقة. 3-توازن سلة الاستثمارات: تحتوي المحفظة الحالية لصندوق الاستثمارات وفي جزء كبير من هيكلها على استثمارات تصنف على أنها (استثمارات عقارية) ومنها بالطبع نيوم (إللي جايبة للكارهين الصداع والغصّة) والبحر الأحمر و #القدية و #الدرعية ووسط #جدة و #المربع_الجديد و #بوابة_الملك_سلمان ووسط أبها وغيرها الكثير. هذه المشاريع وإن كانت مستقبلا ستوفر استثمارات لا تصنف كاستثمارات عقارية عند إطلاق هذه المشاريع وبداية تمددها بشكل "أفقي"، حيث أنها ستحتوي على مشاريع ستصنف تحت قطاع السياحة (مثل البحر الأحمر وبعض مناطق نيوم) وبعضها تحت الخدمات اللوجستية والنقل (مثل #مطار_الملك_سلمان وقطار الجسر البري وميناء #أوكساجون في #نيوم) وبعضها سيندرج تحت الطاقة (مثل محطات الهيدروجين الأخضر في أوكساجون نيوم وينبع واستثمارات شركات يملك الصندوق حصصا ضخمة بها في الطاقة الشمسية والرياح ونقل الطاقة)، إلا أنها وفي الوقت الراهن وحتى عملها بشكل متكامل تنتدرج تحت مشاريع "التطوير" والتي تحتاج إلى استثمارات وتدفقات مالية في الوقت الراهن، وعليه فإن الصندوق يحاول تنويع محفظة أصوله لتشمل أصولا مدرّة ذات تدفقات مالية "سريعة" يمكن توظيف الدخل الذي توفرها في استكمال وتطوير سلة الأصول الخاصة به، للوصول للاستقلالية الكاملة. عموما، التاريخ يثبت لنا أن الأعداء والأصدقاء لن يتمنوا لك طريقًا مفروشا بالورود، ولا مستقبلا مزدهرا، بالذات إذا لم يكن لهم "مصلحة" مباشرة، هذه هي الطبيعة البشرية في زاويتها "الرديئة" والتي تظهر في النفوس "الدنيئة". ولعل أفضل إشارة للغلّ الذي في صدورهم تظهر في كلامهم، وردّات فعلهم، وفي متابعتهم لكل صغيرة وكبيرة تخص #السعودية وشعبها ،ومحاولتهم الهجوم على مشاريع وأهداف لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عموما نرجع ونذكرهم، #رويتنا_واقع وكمان #أحلامنا_واقع

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

103,727 görüntüleme • 10 ay önce

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 görüntüleme • 8 ay önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce