Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
"قدرت اليوم أرفع راسهم حتى لو ما كانوا معي في رحلة التوجيهي" الناجية الوحيدة حلا حمادة تحتفل بنجاحها في الثانوية العامة، وتحمل حلم والديها معها بعد أن فقدتهما في حرب الإبادة بقطاع غزة.
11,295 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

