Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قرأت منشور الدكتور سامي عامري حول مقابلة فوزي البدوي مع قناة الجزيرة، فدفعني الفضول للرجوع إلى المقابلة والاستماع لما قيل. ويا لهول ما سمعت! أفكار تصدم المسلم الغيور على دينه، تكرّس لطرح خطير يسعى للتشكيك في أصل الإسلام واعتباره — والعياذ بالله — بدعة هرطقية، وامتداداً لبعض التيارات الدينية...

47,290 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

أحمد القاري's profile picture
أحمد القاري1 year ago

يتحدث بوثوق واستعلاء مدهشين. جهل وعُجْب.

Dwe's profile picture
Dwe1 year ago

والله يا استاذنا لو رجعت لوثاىقيات قناة الجزيرة ومقابلاتها ستجد الكثير والكثيرمن السم في الدسم وكثير من الطواام حتى البرامج منذ نشاة القناة بعض برامج وثاىقة تحت ي على مغالطات تاريخية غير مسبوقة/وجب متابعة برامجهاوتفحيصهاوتوضيح ذلك لعوام الناس لانها قناة يتابعها الملااين عن ثقة

nader's profile picture
nader1 year ago

من الواضح من كلامه أنه شخص لا يؤمن بالإسلام كدين ويعتبره فرقة تحولت لدين. أموال الشعوب اصبحت تستخدم لهدم دينها والتشكيك فيه، لكنها مرحلة قاربت على الزوال ان شاء الله.

عصام's profile picture
عصام1 year ago

@AliAldafiri أستاذ علي كيف صبرت على سماع هذا الهراء

البروفيسور 𓂆🗨️'s profile picture
البروفيسور 𓂆🗨️1 year ago

لا تختلف قناة الجزيرة عن أي قناة أخرى رسمية تحركها الدولة العميقة، سوى أنها تظهر بمظهر نصير المظلومين، والذي يعتبر وسيلة لنشر ما تريده من أجندات

Badr Serghini's profile picture
Badr Serghini1 year ago

لف ودوران ليقول لنا أن لا وحي نزل ولا نبي بُعِث وإنما هي أساطير الأولين. عرفناك وقد سبقك الكثير من قريش حتى المستشرقين. اجترار وتكرار تريد إلباسه لباس العلم والتحليل. كذبت.

Yousef el asri's profile picture
Yousef el asri1 year ago

من هذا الحثالة

🇲🇦 عبدالرافع 🇵🇸 🔻's profile picture
🇲🇦 عبدالرافع 🇵🇸 🔻1 year ago

حذراي من هذا السم في العسل الذي تنتهجه هذه القنوات

وسام الدين القرشي's profile picture
وسام الدين القرشي1 year ago

هذا واحد كذاب زنديق مثل محمد شحرور، سمعته مرة يقول الكتب السماوية الآخرة غير محرفة، الحق على من يعطيه منبر يتكلم فيه. الضرر الذي يحدثونه كبير في المجتمعات الإسلامية و يحتاج لسنوات من الإصلاح. على مدى نصف قرن تحاول الأنظمة بهذه الأشكال افساد الناس و قد نجحت لحد معين.

dAlIHa 🔻🔻🔻's profile picture
dAlIHa 🔻🔻🔻1 year ago

دا واحد كافر عامل حاله عالم بس في كفر و ينشر الكفر لاسف تونس اصبحت مرتع لالكفار في حين شباب كل يوم يحرقون انفسهم و يموتون في البحر هؤولاء الكفار يجولون و يعبثون بعقول الناس لعنة الله عليه و على من تركه هكذا بدون عقاب

Related Videos

قناة الجزيرة القطرية، لم تفقد البوصلة اليوم فحسب، بل أصبحت كياناً معادياً يهدف إلى تفتيت الوطن العربي على مدى سنوات. الاستهداف المباشر والمتعمد للأردن أصبح واضحًا للجميع، إذ تُمارس هذه القناة الأكاذيب بكل صفاقة، دون احترام للحقائق أو مشاعر الشعوب. كيف يمكن لقناة مثل الجزيرة أن تتحدث عن الشرف، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية تعلن في وضوح عن مسارات قاذفاتها التي تمر عبر لبنان وسوريا إلى العراق ثم إيران؟ إن زج الأردن في هذا السياق هو استهداف سافر للأمن القومي الأردني. من يمتلك أكبر قاعدة أمريكية في العالم لا يحق له مهما كان القول أن له دورًا شريفًا في حماية الأمة. الأردن وشعبه يتمتعان بحكمة ومسؤولية تجعلهم يتجاوزون الأكاذيب التي تُروّج لها قناة الجزيرة. فنحن نعلم أننا لسنا وحدنا في وجه هذه المحاولات الماكرة لتشويه الحقائق. هي ليست مجرد قناة إعلامية، بل أداة تستخدمها قطر لضرب الدول العربية، والضربات الأمريكية للعالم العربي تنطلق من عرين قناة الجزيرة. لذلك، من الضروري أن نتحدث بصوت عالٍ ونفضح ما يحاك ضدنا. #الأردن

General Inspector

64,604 views • 1 year ago

برنامج #يتفكرون الذي تبثه #قناة_العربية يروج للردة الصريحة عن الإسلام، ويشكك في الثوابت الإسلامية، والضرورات العلمية الدينية، ويفتح الباب للتأويلات الباطنية، والتفسيرات التنويرية الإلحادية التي تفضي إلى تعطيل النصوص عن مدلولها، وإفراغها من مضمونها، لتوافق الأهواء، والمستجدات العصرية، والخطط التنويرية لعلمنة المجتمعات الإسلامية فعلى أهل العلم ودعاة الحق أن يقوموا بما أوجبه الله عليهم من البيان والتحذير من هذه البرامج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والرد على المبطلين والمفسدين، وصيانة الشرعية، وتنزيهها من عبث العابثين قال تعالى: (وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكتُمونَهُ) والسكوت عن هذه الشبهات والتحريفات ، وترك التحذير من مثل هذه البرامج الهدامة، مُؤذن بفساد عظيم، وخراب كبير، وضلال مبين فإن قناة العربية لا تُقارن بغيرها من القنوات في تأثيرها على واقعنا، لا سيما الخليجي، ولأمور أخرى، ومتابعوها كثيرون، وهو ما يفتح الباب لتسرب هذه الأفكار في المسلمين، وبين أوساط المتابعين، وأقل فساد يُمكن أن تحدثه هذه البرامج: أنها تُسهم بما تبثه من شبهات وتشكيكات في زعزعة يقين المسلم بالثوابت الإسلامية، والمسلمات الشرعية، والأصول الكلية، وتُضعف إيمانه بالحق

فيصل بن قزار الجاسم

71,232 views • 1 year ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 10 months ago

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,428 views • 1 year ago

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,860 views • 8 months ago

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 views • 2 months ago

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 views • 7 months ago

متى يكفّ هؤلاء عن هذه التجاوزات والجرأة على علماء وأئمة الإسلام؟ إلى متى يستمر الحدادي محمد شمس الدين في تهوّره تجاه رموز الإسلام وأعلامه؟ تأملوا نوعية الأسئلة التي تُطرح عليه، والتي تعكس تفكير أتباعه؛ يسأله أحدهم: "من أسوأ عقيدة: نتنياهو أم الغزالي؟" فيجيب بلا تردد بأن الفرق الوحيد هو أن الغزالي يشهد أن محمدًا رسول الله! أي جرأة هذه على علماء الأمة؟ وأي استهانة بتاريخ إمام جليل بذل عمره في خدمة الإسلام والمسلمين؟ كيف يُمكن بجملة واحدة أن يُلغى إرثه العلمي الذي أثر في أجيال من علماء وعامة المسلمين؟ والله إنها لمصيبة أن يتجرأ على الغزالي من لم يقرأ حتى أحد كتبه، ولا يدرك قدره ومكانته بين العلماء. وإن كان قد أخطأ، فمن الذي لا يخطئ؟ أليس الخطأ سمة من سمات البشر؟ كل عالم يؤخذ من قوله ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن العبرة ليست بوجود الخطأ، بل بكثرة الحسنات وعظيم النفع الذي يقدمه العالم لأمته. فالحذر كل الحذر من أن يتحوّل النقد العلمي إلى جرأة على العلماء وانتقاص من مكانتهم، فتلك منزلقات خطيرة لا تليق بمن يدّعي طلب الحق والإنصاف. اللهم اكفنا شرّ الجهل وأهله، وثبّت قلوبنا على حب علماء الأمة والانتفاع بعلمهم والتماس الأعذار ورجاء المغفرة لهم.

شؤون إسلامية

122,551 views • 1 year ago