Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"قَرَاح" استخدم هذا الشيخ الكبير كلمة القَرَاح هنا للدلالة على الماء المالح أو الذي فيه ملوحة أو الدبج أو الهماج،على خلاف ما استخدمها الأولون في نجد للدلالة على شدة عذوبة الماء، فهل هناك استخدام مختلف بين أهل الشمال وبقية المناطق لهذه الكلمة؟

49,124 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📌ثقافة قانونية وتنويه:- بدايةً أود التأكيد أن التحليل التحكيمي ليس أمر مرتبط بالمزاج أو بالأندية أو بالرغبات أو الأُمنيات الجماهيرية. التحليل التحكيمي له مرجعية قانونية أساسها "قانون كرة القدم " وله مباديء وأعراف من أهمها "فهم كرة القدم" أو ما يعرف بــ (Understanding football). *سبق وأن تحدثت أن هناك إيضاح حدث نهاية موسم ٢٠٢٤/٢٠٢٣م على ما يسمى (بالفعل العرضي) أو ما يعرف بــ(accidentaly) وأن تقدير الحكام لهذا الأمر وتفسيره سوف يختلف عن ما سبق وذلك بعد أن تم إيضاح الأمر وشرحهه وإيجاد تفسير دقيق وواضح من قبل ال (IFAB) لهذا الفعل وذلك من خلال المواد التعليمية والفيديوهات التي توضح وتُفرق ما بين الفعل العرضي الذي لا يعاقب عليه اللاعب إن حدث منه أثناء سير اللعب وبين الخطأ الذي يعاقب عليه، وأصبح حكام المباريات يبنون قراراتهم على هذا الفهم والإيضاح الذي يتعلق بما يعرف بالفعل العرضي. وبناءً عليه أصبح تحليل الحالات التحكيمية يرتكز على هذا التفسير والفهم منذ صدور تلك التفسيرات والإيضاحات وهذا ما أخذناه على عاتقنا في البرنامج بعيداً عن ما هي الأندية ومن هو المتضرر والمستفيد لذلك أنا مسؤول عن تحليلي للحالات التحكيمية ولست مسؤولاً عن قرارات الحكام. 📌إليكم بعض الأمثلة من مباريات مختلفة تؤكد ما ذهبت إليه في حديثي السابق:-

حكم/عبدالله القحطاني

462,652 görüntüleme • 1 yıl önce

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,902 görüntüleme • 1 ay önce

كيف تتغلب على الكسل والتسويف؟ يقول د.اندرو هيوبرمان: هناك قمم وقيعان للدوبامين، فعندما يرتفع الدوبامين بشدة (بسبب متعة ما)، يتبعه انخفاض حاد (قاع) تحت المستوى الطبيعي. هذا الانخفاض يُترجم شعوريا كـ "ألم" أو "ملل" أو "نقص حافز"، فلا ترغب بعدها في العمل، في هذه اللحظة تكون انت غالبا عالق في "القاع"، والخطأ الشائع الذي يقوم به الناس في هذه الحالة، هو انهم يهروبون من هذا الشعور بالقيام بمهام سهلة (مثل تصفح الهاتف) كنوع من التسويف، لكن هذا الامر لا يحل المشكلة بل يطيل أمدها. اذن، ما الحل؟ عندما تكون في حالة نقص حافز، لا تنتظر عودة الحافز، ولا تقم بشيء سهل، بل قم بشيء أصعب وأكثر إيلاما من الحالة التي أنت فيها الآن، لأن تعمد الدخول في "ألم" قصير وحاد (Safe pain) يؤدي إلى تسريع الخروج من "قاع الدوبامين" والعودة إلى المستوى الطبيعي (Baseline) أو حتى أعلى منه بسرعة أكبر. وهذا الامر يعيد ضبط نظام المكافأة في دماغك. ويقترح د.هوبرمان أدوات محددة لخلق هذا "الألم المفيد" أو ما يسميه "الاحتكاك الحوفي" (Limbic Friction): 1- الماء البارد (الأداة الأقوى): إذا كنت تماطل، خذ دش بارد أو اغمر جسمك في الماء البارد لمدة قصيرة (30 ثانية إلى دقيقتين). الماء البارد يرفع الدوبامين والنورإيبينفرين (المسؤول عن الطاقة) بشكل هائل ومستمر لساعات. الصدمة الباردة تخرجك فورا من حالة الخمول. 2- التأمل "الإجباري": اجلس لمدة 5-10 دقائق وحاول التركيز فقط، ولا تفعل شيئاً آخر. هذا الجهد الذهني "المؤلم" والممل يعمل بنفس الآلية لإعادة شحذ قدرتك على تحمل الجهد. 3- تمرين رياضي مكثف وسريع: القيام بتمرين شاق لفترة قصيرة، فالتمرين الشاق يضع الجسم في حالة "جهد" تكسر حلقة الكسل. (الهدف من ذلك كله هو ان تجعل "الالم المفيد" هو المكافأة، وتدرب دماغك على أن "الجهد" نفسه هو الذي يجلب المتعة لاحقا).

سعد المالكي

125,654 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 görüntüleme • 4 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 7 ay önce

الحسيني متسائلا : في أي زمان نحن فيه ؟! تعليم المرأة في الاسلام فريضة وواجب قال أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي السيد #محمد_علي_الحسيني أن التعليم حق مكتسب لكل إنسان في كل زمان ومكان، ذكر كان أو أنثى، ونحن في هذا المؤتمر نأتي للاستدلال على وجوب وأهمية التعليم للفتيات في المجتمعات المسلمة. وفي مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان، أشار الحسيني إلى أن الآيات والروايات تؤكد على أن الإسلام العظيم دعا وشجع على العلم بدء من أول الوحي "اقرأ "، كما أن القرآن الكريم من خلال آياته نجد أنه رفع من مكانة العلماء ودليل ذلك قوله تعالى:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأضاف بأن نبينا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، ناهيك عن قوله عليه السلام:"اطلبوا العلم ولو في الصين"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الإسلام واهتمامه بالعلم وطلبه. وأكد الحسيني أنه عند القيام بمناقشة وجوب وإجازة تعليم الفتيات، لابد من النظر إلى زماننا هذا الذي اقتحمت فيه المرأة كل المجالات العلمية والتقنية والتكنولوجيا حتى وصلت إلى الفضاء. وأشاد الحسيني بجهود رابطة العالم الإسلامي في دعم المرأة، مشيرا إلى البند الخامس والعشرين من وثيقة مكة المكرمة الذي دعا إلى "التمكين المشروع للمرأة وفق تأطير يحفظ حدود الله تعالى، باعتباره حق من حقوقها، ولا يجوز الاستطالة عليه بتهميش دورها أو امتهان كرامتها، أو التقليل من شأنها، أو إعاقة فرصها، سواء في الشؤون الدينية أو العلمية أو السياسية أو الاجتماعية أو غيرها، ولاسيما تقلدها في ذلك كله المراتب المستحقة لها دون تمييز ضدها، ومن ذلك المساواة في الأجور والفرص، وذلك كله وفق طبيعتها، ومعايير الكفاءة والتكافئ العادل بين الجميع، والحيلولة دون تحقيق تلك العدالة جناية على المرأة خاصة والمجتمعات عامة"، وهذا البند يعد ترسيخا واضحا لحق المرأة في الريادة والنجاح وتفعيل مكانتها وحقها في التعليم. وفي الختام أشار الحسيني أن للمرأة حالة خاصة في الوضع الإسلامي، وأن علماء الأمة بالإجماع طالبوا بتمكين المرأة في كل مكان وجدت فيه وفي تعليمها وضمان تلك الحقوق.

محمد علي الحسيني

271,406 görüntüleme • 1 yıl önce

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

26,644 görüntüleme • 1 gün önce