Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#قرار رحلة تبدأ بالفكر وتنتهي بالأثر حيث يختبر المشاركون قدراتهم في التحليل، النقاش وصناعة القرار بثقة ،هو مساحة تفاعلية يتعلم فيها المشاركين أن القرار ليس لحظة… بل مهارة تُبنى بالحوار والتجربة.. #حيث_يصنع_القرار

13,370 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في لقاء قناة الحوار من لندن منذ عدة أسابيع، تحدثت عما يتردد أن العاصمة الإدارية ما هي إلا ما يشبه «المنطقة الخضراء» في بغداد؛ حيث تنتقل مراكز الحكم واتخاذ القرار إلى منطقة معزولة عن الشعب. لم أكن أتخيل أن يأتي التأكيد من أعلى رأس الدولة بهذه السرعة. ففي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية، بدا الخطاب الرسمي شديد الوضوح: الهدف ليس فقط تحديث الإدارة، ولا تسهيل التنسيق بين المؤسسات، بل بناء منظومة حكم محصّنة، ومراكز قرار بعيدة، ومقرات سيادية لا تصل إليها حركة الناس ولا مطالبهم. وهنا جوهر الأزمة. فحين تُبنى العاصمة بمنطق الخوف من الناس، لا بمنطق خدمتهم، فإننا لا نكون أمام مشروع نهضة، بل أمام مشروع حماية للنظام من المجتمع. وأخطر ما في تصريح الأمس أن ثورة يناير ليست درسًا لبناء عدالة وحرية ومشاركة، بل جرحًا في ذاكرة رأس السلطة ينبغي منعه عمرانيًا وأمنيًا. #السيسي #العاصمة_الإدارية

Mourad Aly د. مراد علي

15,883 views • 3 months ago

القرار هو الفاصل بين العادي والعظيم تأمل الأشياء التي لا تعجبك في حياتك… هل اكتفيت بالتذمّر منها، أم تحرّكت لتغيّرها؟ الفرق بين الناجحين والعاديين ليس الذكاء ولا الحظ، بل الفعل. العاديّ يرى الخلل ويتحدث عنه، أما الناجح فيراه فيتحرّك نحوه حتى يُصلحه أو يتجاوزه. الناجح لا يطيل الحديث عن المشكلة، بل يبدأ بخطوة صغيرة تُحدث فرقًا. لا ينتظر أن يتحسن كل شيء، بل يُحسّن ما يستطيع. حين يضايقه وضعه المالي، يتعلم ويجرّب. حين يُرهقه محيطه، يغيّر طريقة تعامله أو يخلق بيئة أفضل. كل خطوة عملية، مهما بدت بسيطة، تعني أنه استعاد سيادته على حياته. أما من يكتفي بالتذمّر، فإنه يعيش حياة تُدار به، لا يديرها. فالتذمّر راحة لحظية، لكنه يُبقيك في نفس النقطة. القرار عمل شجاع، لأنه إعلان صريح: أنا المسؤول عن نفسي. الحياة لا تُكافئ من يشكون، بل من يتّخذون موقفًا. فاسأل نفسك اليوم: هل أعيش لأتذمّر، أم أتحرّك لأتغيّر؟ فمن يقرر، ولو خطوة، يبدأ رحلة التحوّل من العادي… إلى العظيم.

د. محمد الخالدي

46,205 views • 11 months ago

أنت المصدر… لا تنتظر أحدًا ليمنحك الحياة إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد. الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون: العالم لا يتوقف ليعدّل مزاجك، والناس مشغولون بحياتهم أكثر مما تتخيل. إن تركت طاقتك بيد الظروف، ستستنزفك التفاصيل الصغيرة حتى تجد نفسك في القاع، حيث تتلاشى الحماسة ويبهت الطموح. لكن القرار يبدأ منك الآن. ابدأ بإدارة حالتك الداخلية: غيّر أفكارك يتغير شعورك، غيّر شعورك يتغير سلوكك. لا تنتظر الدافع، اصنعه بالفعل. تحرّك، تعلّم، اقتنص الفرص، واصنع بيئة تدفعك للأمام. احمِ طاقتك من الأشخاص السلبيين، وامنح وقتك لما ينمّيك. أنت لا تحتاج معجزة، بل تحتاج انضباطًا يوميًا صغيرًا يصنع نتائج كبيرة. ومارس ما يضيف لك سعادة ويجدّد طاقتك: غيّر الجو، اخرج، سافر، مارس هواية، كافئ نفسك بلحظات ترفيه واعية تعيد شحنك وتزيد تركيزك. السعادة طاقة تُبنى، وكل لحظة تعتني فيها بنفسك تعيدك أقوى. السعادة ليست محطة تصل إليها، بل مهارة تُمارسها. عندما تبنيها من الداخل، تستعيد قوتك، وتتجدد قدراتك، وتصبح قادرًا على الاستمرار مهما تغيرت الظروف. اختر اليوم أن ترفع معاييرك، وأن تبدأ بنفسك.

د. محمد الخالدي

20,137 views • 5 months ago

🎙️🇸🇦 أدرك الطاقة | عبدالعزيز بن سلمان: أحيانًا… الصمت هو طريقة للكلام في حديث لافت، يتحدث وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن جانب لا يظهر كثيرًا في حياة المسؤول: كيف تكون وزيرًا عندما تمر بلادك والعالم بأوقات استثنائية؟ وسط ما وصفه بأنه من أصعب أزمات الطاقة في العصر الحديث، يشرح أن القيادة لا تعني أن تتحدث في كل لحظة، أو أن ترد على كل تصريح، أو أن تكشف كل ما تعرفه. 📌 ففي أوقات الأزمات، قد تصبح القدرة على اختيار متى تتحدث ومتى تصمت جزءًا من صناعة القرار نفسها. ويختصر الأمير الفكرة بمعنى عميق: «أحيانًا يكون السكوت طريقةً للكلام.» فالأسواق تستمع إلى كل كلمة يقولها وزير الطاقة السعودي، وقد تتحول جملة واحدة إلى توقعات وتحركات بمليارات الدولارات. لهذا لا يصبح السؤال فقط: ماذا تقول؟ بل أيضًا: متى تقوله؟ ولماذا؟ ومتى يكون عدم قوله هو الرسالة الأقوى؟ ⚡ في عالم الطاقة، حيث تختلط السياسة بالاقتصاد وتتحرك الأسواق مع كل إشارة… الصمت أحيانًا ليس غيابًا للموقف، بل جزء من الموقف نفسه.

أدرك ـ باب المعرفة

14,730 views • 1 month ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

إذا لم تملك الرواية… ستُدار عليك الأزمة، لا بك.. فمَن يملك زمام الحقيقة، يملك زمام النصر؛ هكذا علمتنا التجربة الإماراتية في إدارة الأزمات، حيث لا يتم حسم الأزمات بردود الأفعال، بل بالتحكم الكامل في مسار الأزمة وصياغة روايتها بثقة ووضوح واستقلال. فعندما اختارت دولة الإمارات أن تواجه الغدر بالشفافية، وبخطاب واضح، ومعلومات موثقة، كانت ترسخ معادلة متقدمة في إدارة الأزمات: وعي المواطن خط الدفاع الأول، واتزان القرار عنوان السيادة التي لا تعرف الارتباك. ومن هذا المنطلق تجسد الإحاطة الإعلامية التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في مواجهة اعتداءات غادرة نموذجاً راقياً في التواصل المؤسسي المحكم وإدارة الشفافية، الهادفة لتحصين الجبهة الداخلية وترسيخ الثقة بيقظة المؤسسات وقطع الطريق أمام الشائعات وتعزيز الطمأنينة. هذا التناغم الذي لمسناه خلال الإحاطة بين وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة يبرهن للعالم أن الإمارات تُدار بمنظومة اتحادية متماسكة، تتكامل فيها القوة مع القرار، فلا تتصدع ولا تتردد. ولأفراد المجتمع أقول: استقوا الحقيقة من منابعها الرسمية حصراً، واقطعوا الطريق على أبواق التضليل؛ فوعيكم هو السد المنيع، وثباتكم في ممارسة حياتكم الطبيعية هو الرد الأقوى على كل من يتربص بمنعة هذا الوطن واستقراره

Abdulla M Alhamed

59,455 views • 7 months ago

في لحظات السكون، حينما تلتقي أفكاري مع مشاعري، أدرك أن #النفسية #السوية ليست مجرد حالة من الهدوء الظاهري، بل هي رحلة طويلة من الفهم والقبول. في صمت الليل، تبدأ أسئلة كثيرة بالظهور، ماذا يعني أن أكون متوازنًا؟ وكيف أستطيع أن أجد السكينة وسط فوضى الحياة؟ بدأت أعي أن السكون الذي أبحث عنه ليس غيابًا للصراعات، بل هو قدرة على التعايش معها. #النفسية #السوية هي تلك القدرة على مواجهة التحديات دون أن تنكسر، على البقاء ثابتًا رغم العواصف. هي توازن بين الجوانب المختلفة في حياتي، بين الطموح والراحة، بين العمل والعلاقات، بين الفرح والألم. أصبح من الواضح لي أن الوعي بالذات هو أول خطوة على طريق بناء هذه النفسية. حينما أتعلم أن أستمع إلى مشاعري، أن أقبل ضعفي كما أحتفل بقوتي، أبدأ ببناء أسس من الراحة الداخلية. الحياة ليست حول أن أكون مثاليًا، بل حول أن أكون #صادقًا مع #نفسي. في كل مرة أتوقف فيها لأتنفس بعمق، أجد أن السلام الداخلي لا يأتي من خارجنا، بل هو هدية نمنحها لأنفسنا. فكلما تعلمت كيف أتعامل مع ضغوط الحياة وأتعرف على مصادر قوتي وضعفي، كلما اقتربت خطوة أخرى نحو #نفسي #السوية، تلك النفس التي تعرف كيف تبتسم رغم الصعاب، وتستمر في النمو رغم الجراح. في النهاية، تظل #النفس #السوية هي تلك #المساحة التي نخلقها بأنفسنا، حيث نكون قادرين على #التوازن بين #الواقع #والطموحات، بين الألم والتعافي، وبين الخوف والشجاعة. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,511 views • 1 year ago

اعرف طاقتك قبل أن تطارد النجاح كثيرون يركضون خلف النجاح، وقليلون يتوقفون ليسألوا السؤال الأهم: من أنا فعلًا؟ وأين تتدفق طاقتي؟ بعض الناس طاقتهم كلامية؛ يحسنون التعبير، التأثير، الإقناع، وبث المعنى. هؤلاء لا يُخلقون للمكاتب الصامتة، بل للمنصات، للاستشارات، للتدريب، للإعلام، لكل موضع تُصنع فيه الفكرة بالكلمة وتتحول إلى إلهام. وبعضهم طاقتهم عملية؛ يبرعون في التنفيذ، التنظيم، الإنجاز، وتحويل الخطط إلى واقع. هؤلاء يزدهرون في الإدارة، التشغيل، المشاريع، الميدان، حيث تُقاس القيمة بما أُنجز لا بما قيل. وهناك من طاقتهم فكرية؛ عقول ترى ما لا يُرى، تخطط، تحلل، تبني استراتيجيات، وتربط التفاصيل بالصورة الكبرى. هؤلاء مكانهم التخطيط، القيادة الذكية، الاستشارات الاستراتيجية، وصناعة القرار. وهناك طاقات أخرى: طاقات إبداعية، تحليلية، تعليمية، أو قيادية… لكل طاقة بابها، ولكل باب نجاحه الخاص. الفشل الحقيقي ليس قلة الفرص، بل أن تعيش بطاقة ليست لك. قبل أن تبدأ رحلتك نحو النجاح، اكتشف أين تتدفق قوتك… ثم ضعها في المكان الصحيح، وسيتحول الجهد إلى متعة، والطريق إلى نتيجة.

د. محمد الخالدي

22,592 views • 8 months ago

في كلمات سمو الشيخة لطيفة بنت محمد تظهر فلسفة حضارية عميقة تعكس جوهر التجربة الإماراتية في الانفتاح والتعايش وصناعة المستقبل، فجعل الإنسان هو المحور والغاية لأي قرار أو مشروع، يعكس رؤية استشرافية تدرك أن السعادة هي وقود الإنتاجية وجوهر الاستقرار، فعندما تصبح السعادة بوصلة الحكم، تُبنى الأوطان على أسس راسخة من الإنسانية.. الإمارات اليوم، تحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم مشكلة سيمفونية متناغمة قوامها الاحترام المتبادل وهو ما يجسد رؤية قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن التنوع ليس تحدياً بل ثروة استراتيجية تضاعف القوة، وتوسع الفرص، وتصنع مجتمعاً أكثر ابتكاراً وقدرة على المنافسة عالمياً.. الانفتاح الواعي حول دولتنا إلى وجهة عالمية جاذبة للموهوبين والطموحين، حيث وجدوا أرضاً تحتفي باختلافهم وتمنحهم فرصة تحقيق أحلامهم بكرامة وعدالة.. الجمال الحقيقي في التجربة الإمارتية أنها أثبتت أن الاختلاف حين يدار بحكمة، يصنع سيمفونية إنسانية تلهم العالم، فالإمارات شيدت نموذجاً حضارياً ملهماً للتعايش الحقيقي.

Abdulla M Alhamed

13,724 views • 8 months ago

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 views • 6 months ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 views • 1 year ago

حين نفد الصبر، دول منحت الإمارات فائدة الشك طويلًا، السودان، السعودية، اليمن ، الصومال… والقائمة تطول ترجمت هذه المقابلة مع علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، يوضح فيها خلفيات القرار الصومالي الأخير المتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات. حيث تم اصدار قرار بمنع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المرتبطة بالإمارات من استخدام المجال الجوي والمطارات الصومالية، إلى جانب إلغاء عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين الجانبين. الوزير يكشف مسارًا تراكميًا من التجاوزات التي جرى التسامح معها طويلًا، على أمل أن تتغير السلوكيات. ما يقوله الوزير يعكس لحظة نفاد صبر، وهي لحظة ليست حكرًا على الصومال وحدها، بل سبقتها السودان، ويبدو أن دولًا أخرى تتجه إلى الموقف نفسه. يوضح وزير الدولة الصومالي أن بلاده تلقت معلومات موثوقة عن تهريب شخص هارب فرّ من اليمن، ويُشتبه في أنه نُقل عبر طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، هبطت في بربرة ثم واصلت إلى مقديشو. ورغم أن اسم الشخص لم يكن مدرجًا في بيان الركاب الرسمي، فإن المعلومات تشير إلى أنه كان مختبئًا داخل الطائرة، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا خطيرًا لاستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في أنشطة غير قانونية. ويؤكد الوزير أن هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد للقرار، لكنها كانت أحد الأسباب المهمة. فالصومال، بحسب حديثه، رصدت خلال فترة طويلة استخدام طائرات شحن إماراتية غير مدنية للمجال الجوي والقواعد الجوية الصومالية، في رحلات متجهة إلى السودان وأماكن أخرى، دون شفافية كافية حول طبيعة هذه الأنشطة. هذا التراكم من الممارسات دفع الحكومة الصومالية إلى اعتبار ما حدث "القشة الأخيرة". كما يشدد علي عمر على أن القرار لم يكن عاطفيًا ولا مرتجلًا، بل جاء بعد تحقيقات وتقارير وقراءة شاملة للسلوك العام. ورغم أن الصومال لا تزال تتحقق من بعض التفاصيل الفنية، فإن حجم المعلومات المتوفرة كان كافيًا لاتخاذ قرار سيادي بحظر جميع الرحلات غير المدنية بين الإمارات والصومال، ذهابا وإيابا.

Yousif

19,556 views • 8 months ago

💡جاء خطاب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال مؤتمر «وايز 12» بوصفه رؤية فكرية متكاملة تُعيد تموضع التعليم داخل مشروعه الإنساني الأصيل؛مانحًا العلاقة بين المعرفة والقيم إطارها المحوري. وفي هذا السياق؛ أكدت سموّها أن «التعليم ليس قطاع خدمة مثل غيره من القطاعات بل هو حقٌّ متوارث لا نقاش فيه تُبنى عليه الكرامة والعدالة والنهضة»، وهو ما يتجلّى في قولها «إن جعل القيم الإنسانية في قلب العملية التعليمية يمثّل ردّ اعتبار للعلم وللإنسان». وتوقفت سموّها عند البِنى التي تولّد التفاوت بين مجتمعات تتحرك في أزمنة معرفية غير متناظرة، حيث تتراجع البيئة المنتِجة للمعرفة وتتقلّص القدرة على توليدها؛ مشيرةً إلى أن هذا الخلل لا يختزل في مؤشرات تعليمية فحسب بل يكشف اختلالًا أعمق في شروط الوعي وإمكانات الإسهام الحضاري في عالم تتسارع فيه تحوّلات الذكاء الاصطناعي بما يفرض إعادة وصل العلم بالقيم قبل أن يتحوّل إلى قوةٍ مُنفلتة من أي ضابط أخلاقي. ومن هذا الفكر لسموّها قامت منصة «وايز» على أسس تجعل التعليم أفقًا للتجديد لا امتدادًا للمألوف، وبهذا النهج يتحوّل هذا الفضاء إلى مساحة تُعاد فيها تشكيل أسس المعرفة، ويُستعاد للتعليم دوره في صناعة المستقبل لا مجرّد التكيّف معه. موزا بنت ناصر Moza bint Nasser WISE

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

12,350 views • 10 months ago

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

64,342 views • 7 months ago

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 views • 1 year ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 views • 9 months ago