Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قربالة في الإعلام #الفرنسي: بعد التنظيم المحكم في #المغرب عقب استضافته #كأس_أمم_إفريقيا_2025, الإعلام الفرنسي ساخط وبشدة على الرأي العام الفرنسي يحيث يقارن الانضباط الذي فرضته السلطات المغربية في الملاعب و كل المرافق الحيوية في كان مع ما يحدث في فرنسا. وبعد تصريح في فديو يخص الجزائرية صوفيا بلمان يستفز...

17,590 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 views • 1 year ago

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 views • 3 months ago

ماراناش كيف كيف…. على اليسار الشهيدة المبتسمة علجية_فوغالي حره من حرائر #الجزائر،🇩🇿،تم الحكم عليها بالإعدام سنة 1957 تبتسم رغم قرار الاعدام نظرة عيونها تحكي الف حكاية و لكن حب الوطن و الموت في سبيله كان اكبر من ان تبين ضعفها امام العدو🇩🇿 _"2706" هو رقم السجينة الجزائرية الحرة "علجية فوغالي" تلك المرأة التي انتفضت في وجه طغاة فرنسا..فبعد أن رأت طغيان الإحتلال الفرنسي وفجوره الصارخ بأرض الجزائر قامت بعمل لا يجرؤ عليه إلا كبار الشجعان!! _عام 1957م وضعت القنبلة اليدوية في مقهى يرتاده جنود الإحتلال ، أسفرت عن مقتل 13 فرنسي ب أقبو في ولاية بجاية. فقامت السلطات الفرنسية باعتقال ابنها حسين عقابا لها، و عذبتهما عذابا شديدا قبل ان تعدمهما، رحمهما الله ونحتسبهم شهداء عند الله المجد والخلود لشهدائنا الأبرار. وعلى اليمين جدة و "محاربة" مروكية… شاركت في "حرب التحرير" المروكية.. تحكي لنا بطولاتها .. #الجزائر #المغرب حاشاكم

DZ

13,341 views • 4 months ago

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 views • 3 months ago

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 views • 25 days ago

على طاري التدخلات السياسية في مجريات المباريات.. في كأس عالم إسبانيا عام 1982، أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مدينة بلد الوليد بدور المجموعات، كان المنتخب الفرنسي بقيادة ميشيل بلاتيني متقدم 3-1 سجل المنتخب الفرنسي الهدف الرابع، لكن قبل تسجيل الهدف بثواني، توقف لاعبو الكويت عن اللعب بعد سماع ما يبدو أنه صوت صفارة من المدرجات، اعتقدوا أنها صفارة تسلل واحتسب الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار الهدف وسط اعتراض لاعبي الكويت ما حدث بعدها يُعتبر أحد أغرب الأحداث في تاريخ كأس العالم حيث نزل الشيخ فهد الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي للكرة من المدرجات إلى ساحة الملعب بالبشت للاعتراض و التحدث مع الحكم شخصيا، و يُقال أنه هدد بخروج لاعبي الكويت وتوقف المباراة لو لم يتم إلغاء الهدف والصادم أن الحكم رضخ لمطالب الشيخ فهد و ألغى الهدف الرابع، لكن فرنسا سجلت هدف رابع آخر قبل نهاية المباراة بدقائق فرضت الفيفا غرامة مالية على الشيخ فهد، و قامت بإيقاف الحكم الذي تم إخراجه من كأس العالم بسبب رضوخه لمطالب الطرف الكويتي والطريف أنه في مؤتمر صحفي لاحق، قال الشيخ فهد الأحمد عندما أخبرته الصحافة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار نزوله إلى الملعب في المباراة اللاحقة أمام إنجلترا: "لسنا مجرمين وليس لنا سوابق بالنزول إلى الملعب ونزولي إلى الملعب كان بهدف إنقاذ اللعبة، وانتهت المشكلة بعد نزولي".

حمد

155,992 views • 1 month ago

تغريدة رقم ٢ هذه الجمعة عن تزوير و سحب الجناسي في الكويت. هنالك تزوير حقيقي في الجناسي يحدث في الكويت لكن يختلف تماما عن السيناريو الرسمي الذي يروج له مشعل الأحمق - أبو "شوائب" - و فهد البلطجي. كما كتبنا في الماضي : الذين تم سحب الجنسية منهم جميعهم حصلوا عليها بطريقة قانونية شرعية ١٠٠% حسب قانون الجنسية في الكويت. الذي فعله الأحمق و البلطجي هو تغيير قانون الجنسية بطريقة غير شرعية و ثم تطبيقه بأثر رجعي على عشرات الآلاف من الأبرياء و حين نضم ضحايا "التبعية" يصل الرقم إلى ما بين ٣٠٠ الف و نصف مليون من عدد مواطنين اصلا كان بحدود مليون و نصف. انها كارثة لم تحدث في التاريخ الا اذا نظرنا إلى ما حدث في فلسطين مثلا. الذين تسحب جناسيهم لا يفقدون فقط الهوية و قدرة التحرك و السفر. يتم تجميد حساباتهم و فصلهم من العمل - يعني أموالك تصادر و ممنوع تعمل و تكسب. و في نفس الوقت تغلق أمامك أبواب العلاج و التعليم. على الأقل المسجون في جريمة له وجبات طعام و علاج داخل السجن. وثم كل هؤلاء الضحايا الأبرياء كانوا مواطنين كويتيين كاملين و منهم من عندهم منازل و قروض بناء و ترميم كما هو متاح للمواطن. ماذا يحدث لها؟ البنوك تعطيهم مهلة عام واحد فقط للتسديد وإلا يتم مصادرة البيت. و هذا لناس حساباتها مجمدة و ممنوع عليها العمل. ما أقذر النصب و الكذب حينما يظهر مشعل الأحمق و فهد البلطجي و يتحدثون عن "قانون" و "عدالة". و لكن التزوير في الجنسية موجود و يتم الآن بشكل مستمر. كيف؟ نظام حكم الأحمق و البلطجي يقوم بإدراج ضحايا سحب الجنسية "مقيمين غير شرعيين". هذا معناه لهم جنسية اخرى؟ نعم. رسميا يتم ادراجهم تحت جنسيات أخرى و بشكل رئيسي "سعودي" و "عراقي" و "بحريني" و هذا دون اي اساس من الحقيقة و دون أي عودة لهذه الدول. بهذه الطريقة و رسميا يتم حذف مئات الآلاف من ضحايا سحب الجنسية من "بدون" - و هذا الواقع - إلى "مقيم غير شرعي" و هذا هو التزوير. تزوير الجنسية يقوم به حاليا مشعل الأحمق و فهد البلطجي على مستوى تاريخي. في نفس الوقت ترفض حكومة الأحمق و البلطجي مخاطبة سفارات السعودية و العراق و البحرين و آخرين عن ما يفعلوه و لكن هؤلاء يعرفون و في تكتم بسبب علاقات الشيوخ. بالتحديد سفير السعودية الأمير سلطان بن سعد يعلم تماما ما يحدث و يختار الصمت. حين نرى الآن شعارات عن التضامن بين حكومات هذه الدول فهذا سبب رئيسي لهذه الإعلانات. الحرب مع إيران ليست السبب. هذه حرب أمريكية - إسرائيلية- إيرانية و دول الخليج متورطة فيها بسبب القواعد الأمريكية و ليس لهذه الدول القدرة على لعب اي دور أو التدخل في اي قرار. الحرب الأخرى الذي تشن حاليا و حيث هذه الحكومات لها دور حقيقي هي حروب الحكام على الشعوب و ابشع ما يحدث في الكويت. اما لماذا يرتكب الأحمق و البلطجي هذه الجريمة فهذا لمقال قادم. للتواصل تحت حماية قانون كندا لخصوصية مصادر الصحافة: [email protected] السفارة في الكويت

هاني موريس بولس

25,004 views • 22 days ago

بعيدا عن بطولة #كأس_العرب_2025 وخروج منتخبنا بعد #عمان_جزرالقمر .. أتذكر هنا وبسبب هذا المقطع تاريخ الوجود العماني في #جزر_القمر وتحديدا جزيرة موهيلي.. هنا مقال كتبته ونشرته سابقا بعنوان؛ المؤامرة الفرنسية للإطاحة بالإمبراطورية العمانية في جزر القمر.. كانت جزيرة موهيلي القمرية من أجمل الجزر التابعة لجزر القمر، والتي كانت تحت سلطة العرب منذ سنوات طويلة. إذ تشير بعض المصادر، ككتاب "المفاخر السامية في ذكر سلاطين جزر القمر"، إلى أن السلطان العماني أبوبكر بن حسين، من أحفاد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط، تولى الحكم في جزيرة موهيلي القمرية عام 1600م. وقد توارث أبناؤه الحكم من بعده حتى ضعفت هذه العائلة واستولى على موهيلي شخص يدعى رامنتيكا عام 1832م، بعدما اغتصب الحكم من أهلها. وبعدها أعلن إسلامه وأقسم الولاء والتبعية للسلطان سعيد بن سلطان، مؤسس الإمبراطورية العمانية، وذلك لضمان بقائه في الحكم وتثبيت أقدامه بتبعيته للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يعتبر حامي الإسلام والمسلمين في المنطقة. ولذلك لا غرابة أن نرى آنذاك العلم العماني يرفرف في الجزيرة القمرية بموهيلي التابعة وبشكل صريح للسيادة العمانية، حيث بعث السيد سعيد بن سلطان في مارس عام 1836م موفده الدبلوماسي سعيد بن محمد البوسعيدي الملقب بمقدارا من أجل الوساطة في حل الصراع في جزيرة موهيلي بين السلطان رامنتيكا (عبدالرحمن) والسلطان عبدالله الثاني سلطان أنجوان الذي كان يريد أن يستعيد موهيلي لحكمه بعدما اغتصبها مثلما ذكرنا أعلاه رامنتيكا، وانتهى هذا الصراع بأسر السلطان عبدالله الثاني ووفاته بالسجن عام 1836م. وفي عام 1840م، احتلت فرنسا جزيرة نوس بيه المدغشقرية نتيجة تنازل أندريان تسولي، سلطان مايوت، عنها للفرنسيين ومعها مايوت ذاتها، رغبة منه للتخلص من النفوذ العماني نتيجة كرهه للسيد سعيد بن سلطان. وقد كان هذا الحدث هو نقطة تحول لتقليص نفوذ سلطان عمان وزنجبار، وبالتحديد في جزر القمر ولذا فقد وجّه السيد سعيد رسالة إلى حلفائه الانجليز لمساعدته في وقف النفوذ الفرنسي لاحتلال مايوت التي حكمها النباهنة والمناذرة العمانيون لأكثر من قرن ونيف، ولكن كل مساعي السيد لم تكلّل بالنجاح واحتلت فرنسا مايوت وتبعتها بقية الجزر من خلال الصراع العماني الفرنسي الذي خطط كثيرا لتحطيم النفوذ العماني بجزر القمر وبالذات في جزيرة موهيلي التي كانت تتبع عمان في عهـد رامنتيكا الذي مات وخلّف ابنته السلطانة جومبيه فاطمة وأمها الملكة روفاو التي تزوجت بعد وفاة زوجها المدعو تسيفاندين عام 1834م والذي أصبح الحليف الأول للسيد سعيد بن سلطان والوصي الفعلي للسلطانة الصغيرة جومبيه فاطمة وريثة العرض بجزيرة موهيلي وهي بعمر الـخمسة أعوام . وكل هذا تسبّب في قلق فرنسا التي أخذت تخطط بكل خباثة لإسقاط النفوذ العماني عن جزيرة موهيلي القمرية وإستمالة السلطانة الصغيرة وأمها ، وكانت البداية هي استمالة السلطانه التي أصبح سنها 9 سنوات بإرسال الهدايا وبعض الرسائل الودية التي أمر بها مجلس الوزارء الفرنسي المعادي للنفوذ العماني أنذاك، وفي عام 1843م قام المبعوث الفرنسي باسو بزيارة السلطانة ووالدتها محملا بالهدايا تتبعه أوامر السلطات الفرنسية عام 1844م بوضع خارطة الطريق للإطاحة بنفوذ عمان وزنجبار بموهيلي بكل الطرق المتاحة لذلك، وقد أرسلت فرنسا بعد هذا التاريخ جواسيس لموهيلي عبر السفينة لي كوليبيري بدعوى الدراسة الطبوغرافية لمياه البحر مع بعض الهدايا التافهة التي حملوها للسلطانة الصغيرة منها صندوقان من شراب عصير مركّز استلطف السلطانة جومبيه فاطمه التي عبّرت بكل حفاوة وترحاب بالوفد الفرنسي ، مما أدى إلى أن آمر المحطة البحرية الفرنسية روبين ديسفوسي في بوربون قام بنفسه في عام 1845م بزيارة موهيلي لتقصي الأخبار التي وردته بأن السيد سيعد بن سلطان ينوي الزواج بفاطمه أو لديه النية بأن يزوج أحد أبنائه أو أقاربه بالسلطانة ليضمن ولاء الجزيرة لعمان وزنجبار وهي التي لا زالت ترفع العلم العماني في القصر الملكي بموهيلي. ولذا فإن فرنسا بعد كل هذه الأخبار كانت حريصة كل الحرص على أن ترمي بثقلها الدبلوماسي وعملها التجسسي في جزيرة موهيلي لإسقاط التبعية العربية العمانية عن الجزيرة ومحاربة السيد سعيد بن سلطان الذي تسبب في نشر الإسلام في جزر القمر وأواسط أفريقيا وكل البقاع الأفريقية التي وصلها النفوذ العماني آنذاك، وكانت أولى خطوات الحكومة الفرنسية لضرب نفوذ السيد سعيد في جزيرة موهيلي أن وضعت بداية من عام 1847م جومبيه فاطمة تحت إشراف مربية فرنسية..

نصر البوسعيدي

23,497 views • 8 months ago

16/ الملف السادس عشر🕵️ بقي ملف اغتيال المغنية التونسية مفتوحاً كما بقي ملف اغتيال جمال خاشقجي وأمثاله مفتوحاً❗️ 🥁كلمات الأغنية الخالدة عُرفت بإسم الفنانة التونسية ولكنها للمعمر القذافي❗️ 🕵️يجهل الكثيرون أن الزعيم الليبي الراحل معمَّر #القذافي كان شاعراً، والحقيقة أنه هو الذي كتب كلمات أغنية "من يجرأ يقول" ونُسبت حينها إلى علي الكينلاني القذافي ابن عم الزعيم الذي كان يعمل مديراً للإذاعة في ليبيا، هاجم في الأغنية النظام السعودي. آل سعود قبيل عيد الأضحى عام 1992م، فرضوا حظراً جوياً على #ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت البند السابع بعد اتهام نظام القذافي بتفجير طائرة أمريكية فوق قرية "لوكربي الإيرلندية" في 21 ديسمبر عام 1988م ومقتل جميع من كانوا على متنها. حاول نظام القذافي انتهاز #موسم_الحج عام 1992م لكسر الحظر الجوي المفروض على بلاده، فأرسل طائرتي حجاج ليبيتين إلى جدة دون الحصول على موافقة السلطات السعودية أو أذن من اللجنة المختصة في مجلس الأمن الدولي التي طلبت أن يسافر الحجاج الليبيون عن طريق مطار مريس مطروح في مصر، ما دعا السلطات السعودية إلى رفض هبوطهما، فما كان من القذافي إلا أن أرسل الطائرتين بالحجاج إلى #القدس بعد أن حصلت لهما السلطات الليبية على تأشيرات من السفارة الإسرائيلية في روما، فكتب القذافي أغنيته الشهيرة من "يجرا يقول" وبعدها بأيام غنت الفنانة التونسية ذكرى هذه الأغنية ونُسبت إلى مدير الإذاعة الليبية حينها علي الكيلاني. وفي 28 نوفمبر 2003م لقيت الفنانة ذكرى مصرعها عقب إطلاق النار عليها من قبل زوجها الذي انتحر هو أيضاً بعد مقتلها في مصر. وقد تم تناول الخبر من قبل الإعلام المصري على أن الفنانة ذكرى كانت مع عشيقها ثم جاء زوجها أو طليقها وأفرغ مسدسه في رأسها، وقد شك الكثيرون حينها في مصداقية قصة قتلها واعتبروا أنها عملية مدبرَّة واغتيال سياسي من قبل الاستخبارات السعودية. وفي الذكرى الـ13 لوفاتها انتشرت في وسائل الإعلام التونسية أخبار ومعطيات جديدة حول حقيقة مقتل الفنانة ذكرى على يد زوجها، وذلك على لسان شقيقها محمد الدالي الذي قال إنه تتوفر لديه معطيات جديدة وأسماء بعض الأشخاص المتورطين في مقتل أخته الأمر الذي يصل إلى عملية اغتيال، مشيرا إلى دول معينة تشير إليها أغنية "من يجرا يقول" التي قتلت صاحبتها في قضية سياسية مدفونة رغم أن كل أصابع الاتهام تشير إلى الاستخبارات السعودية! #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود

محقق خاص🕵️‍♂️

69,973 views • 4 months ago

من عشرة أيام قام حاكم الكويت - وهو دكتاتور تام منذ ١٠ مايو ٢٠٢٤ - بجمع قضاة محاكم الكويت ليعطيهم محاضرة في العدالة والقانون (تسجيل أدناه). نحلل الآن ما قاله الأمير الدكتاتور مشعل: في مستهل الحديث يجرؤ ان يقول "مع تاكيدنا ان لا سلطان لنا على القاضي في حكمه". هو مظطر يقول هذا الشيء الذي في العادة لا داعي لقوله لانه يعلم أن هذا غير صحيح. تقارير متتالية من الأمم المتحدة و تقرير قضيتي بل واحد من كل هذه التقارير تؤكد ان القضاء في الكويت لا مستقل و لا نزيه و تطالب الحكومة بتعديل منظومة القضاء و حكومات متتالية ترفض و آخرها مشعل الذي يتعمد في تجاهل هذا الواقع المر. ثم يتطرق إلى تضارب الأحكام وكانها نكتة سخيفة. ويستمر في العنصرية المعروفة عنه و يقول ان "تكويت" القضاء قد يحل المشكلة ... مشكلة ينكر وجودها. إذا كتبت عن كل الأمثلة التي تثبت فساد القضاء في الكويت ممكن كتاب و ليس تغريدة. يكفي هنا نماذج بسيطة: مستشار مصري تم انتدابه إلى الكويت بوظيفة رئيس نيابة و كان مكتبه في الدور الأول في قصر العدل و كان ينتدب للجلوس "قاضي يسار" في محكمة الجنايات - علما ان رئيس الدائرة قاضي كويتي. و يوم من الأيام و في نفس الجلسة و مع نفس هذا القاضي الكويتي كانت أمامهم قضيتين غسيل أموال. في الأولى كان المتهم كويتي و حكمت المحكمة عدم النطق بالعقاب. الثانية كانوا المتهمين بدون و سوري و مصري و حكمت المحكمة سجن مؤبد. نفس التهمة و نفس الظروف. احتج هذا المستشار و طلب تفسير. قالوا له "اسكت" و لا تفسير. لم نفسه واستقال بعد أقل من عام في الكويت بالرغم من ان انتدابه كان ٦ سنوات و عاد إلى مصر لمنصب محامي عام أول. قضية ثانية و هذه انا سمعت عنها من الفريق القانوني عندي: شيوخ في الكويت اخذو صيغة تنفيذية على مواطن كويتي معتمدين على حكم قديم ملغي كان صدر في لندن و الشيوخ طبعا كذبوا و خفوا ان الحكم ملغي. المواطن لم يكن موجود في الكويت و لم يتم إعلانه. أخذوا الحكم بهذه الطريقة و فتحوا ملف تنفيذ و منع سفر الخ. المواطن في أوروبا و اكتشف ما حدث و محاميه في الكويت قدم طعن بناء على عدم الإعلان مع إثبات من المنافذ ان المواطن كان خارج البلاد و أيضا إثبات ان الحكم الأصلي من لندن ملغي و باطل. تم رفض الطعن في حكم من نصف صفحة دون سبب شرعي أو منطقي وهذا الحكم تحت اسم مشعل و القضية الآن أمام القضاء الفرنسي مع شكوى للأمم المتحدة. الأحكام تصدر بتعليمات من الديوان الأميري و بالواسطة و النائب العام نفسه يتدخل كما فعل معي في قضية تزوير محرر رسمي حيث تم استبعاد أنور الملا و عبدالله الملا و عصام العثمان. و في قضية أخرى لافشاء أسرار بنكية تم استبعاد حمد المرزوق بواسطة. و اثبت ذلك أمام الأمم المتحدة و التقرير طلب من الكويت إصلاح الوضع و مشعل نفسه رفض ثم يلبس بشت و يتحدث عن القضاء و القانون. وبعد كل هذا الكذب والنفاق في خطابه يأتي الجبروت عند النهاية حينما يقول هذا الدكتاتور ان سحب الجنسية على مزاجه و لا يخضع للقانون. يعني يعطي له سلطة ظلم الناس و هذا أعظم إثبات حديث على مزاجية العدالة. يقرر ما يخضع ولا يخضع للقانون. مفتري. هذا المنظر من مشعل يذكرني بما قاله سياسي أمريكي في خمسينات القرن الماضي: "المنافق هو ذالك النوع من البشر الذي يقطع شجرة قديمة نادرة ثم يقف على الجذع ليلقي خطابا ينادي بالحفاظ على الأشجار و البيئة."

هاني موريس بولس

230,142 views • 1 year ago

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,340 views • 1 month ago

يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون: " إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار " في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس. 1958 قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من 50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول: الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد. ثم جاء المشهد الأهم: فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن. تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار. نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة. بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً: " أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود " وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور. روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة. لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز. ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة

PIC | صـور من التـاريخ

18,828 views • 2 months ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 views • 1 month ago