Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قرية الدراز التي داهمتها قوات وزارة الداخلية البحرينية مستهدفة الشعائر الحسينية ترفع راية الإمام الحسين ع على أنقاض ما تم هدمه وتخريبه هذا اليوم ملبية سيد شهداء كربلاء سبط النبي محمد عليهما السلام.

498,201 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von العلويه أم زينب
العلويه أم زينبvor 1 Jahr

هؤلاء ليسوا اتباع الحسين انما اتباع خامنئي بحجة الحسين يريدون لايران ان يمتد نفوذها للبحرين على القوات البحرينية ان تضرب من حديد لهؤلاء ذيول ايران النظام الايراني يوميا يمثل دور اليوم يمثل دور الناصر للحسين وهل الحسين يحتاج لذيول ايران الحسين فكرة واخلاق

Profilbild von Alqaessy
Alqaessyvor 1 Jahr

هذول لازم يتم سحب جناسي وتسفيرهم الى ايران وخليهم هناك يلطمون ويتمتعون على راحتهم 🤗

Profilbild von سين☫
سين☫vor 1 Jahr

المو ت لال خليفة لبيك ياحسين

Profilbild von فارس 🐪🇸🇦
فارس 🐪🇸🇦vor 1 Jahr

مع احترامي للحكومه البحرينيه بس والله طقعان مفروض يتم هدم جميع بيوتهم وهدم الحي بالكامل وتشتتهم والعن ابوهم لا ابو كل شيعي على وجه الارض

Profilbild von السيف 🇸🇦
السيف 🇸🇦vor 1 Jahr

اعقلوا اعقلوا على بيوتكم اذا ناسي افكرك

Profilbild von naser#
naser#vor 1 Jahr

أغلب الشيعه في البحرين مجنسين أفضل علاج لمثل هؤلاء الغوغائين هو سحب الجنسيه وإعادتهم من حيث أتو

Profilbild von Sahlaa Mohammed 92:48
Sahlaa Mohammed 92:48vor 1 Jahr

اين ما حلت العمامه حل الدمار ياخوفي على البحرين

Profilbild von Majed albarak
Majed albarakvor 1 Jahr

لبيك يا هوسبن

Profilbild von القحطاني | 🇸🇦 Al-Qahtani
القحطاني | 🇸🇦 Al-Qahtanivor 1 Jahr

القحىبة تتوب وشيطة البحرين ما يتوبون يبون ندعسهم من جديد 😂😂😂

Profilbild von علي الشمري
علي الشمريvor 1 Jahr

الله ينصر اهل البحرين.

Ähnliche Videos

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 Aufrufe • vor 1 Jahr