Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قسم بالله الدنيا إذا دارت لها طعم، كان يعتبره من المشاهير الفلس وقالها بالتلفزيون قدام الناس والحين يصوره ويدور من وراه محتوى، علشان كذا لا تستهين باحد ولا تستخف باحد مهما كان اقل منك، ولا تقيم الناس من منظورك.

1,080,824 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

▪️يا طالب العلم: لا شك أن: للأسرة خصوصيتها وللأهل فسحة الأُنس بهم وللإخوان موجب طرح الكلفة بينك وبينهم ▪️ولكن: لا تكن "عديم النفع" "مسلوب الفائدة" لا يجدون منك "أمراً ولا نهياً" و"لا ينهلون منك علماً ولا فقها" و "لا ينالون منك ذكرى أو موعظة". لا تحرمهم من نفعك ولا تحجب عنهم علمك انثر لهم العلم نثراً، وأدخل عليهم الفوائد بين العود ولحائه، كلما وجدت مدخلاً لتمرير علمٍ أو فائدةٍ أو موعظةٍ مع والديك، أو زوجتك وبنيك، أو إخوانك وأخواتك فاجتهد في ذلك. ▪️أكثر الصحابة والصاحبيات والتابعين والتابعيات إنما فقهوا بـ"الصحبة" وكثرة الملازمة. فليس العلم محصوراً في "المنبر" و"كرسي العالم" و"حلق الدروس" فهذا -غالباً- منهل الخاصة. وأما العموم والأكثر فبما بينتُ لك. ▪️وخذ مثالا: الفقيهة المحدثة الطبيبة النسابة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها. يقول هشام بن عروة: «ما رأيت أحدا من الناس أعلم بالقرآنِ ولا بفريضةٍ ولا بحلالٍ ولا حرامٍ ولا شعرٍ ولا بحديثِ العرب ولا النسبِ من عائشة». "تذكرة الحفاظ" (١/ ٢٨). ويقول عروة: «يا أمتاه: لا أعجب من فهمك، أقول زوجة رسول اللهﷺ وبنت أبي بكر. ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس. ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عُريّة: إن رسول اللهﷺ كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات وكنت أعالجها له فمن ثَمَّ». "مسند" الإمام أحمد (٦/ ٦٧). فمن جاور السعيد بالعلم حقيق به أن يسعد! والمثال الثاني هنا:

د. بدر بن علي العتيبي

62,769 görüntüleme • 1 yıl önce

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 görüntüleme • 1 yıl önce

"رحم الله أبي ".. الفصل التاسع من كتابي الجديد "علمتني الحياة " الذي سيصدر خلال الأشهر القادمة .. رحم الله أبي .. كلما تفكرت في حنكة أبي وحكمته … وحياته وسيرته .. أدركت كم تعلمت منه .. وكيف تأثرت بشخصيّته .. تعلمت من أبي بساطة العيش .. وضبط النفس .. وأن لا أنشغل بالتفاهات ..ولا أصدق ضعاف العقول والتافهين. تعلمت منه الإصغاء … ومتى أشتد ومتى ألين .. تعلمت منه الوقار من غير تكلف .. والتسامح تجاه الجهال من الناس .. والتلطف مع الجميع . كان مجرد حضوره يفرض الإجلال على الجميع … كان أبي قليل الغضب والانفعال .. كان حسن النية والطوية .. ولا يحب الخداع .. ولا يجزع أو يهلع من أي أمر بل هو ثابت واثق رصين .. وإذا عبّر عن استحسانه عبّر بقدر .. وبدون محاباة.. تعلمت من أبي أن أحب أهلي وأقربائي وإخواني وأن أكون قريباً من أخواتي .. وما زلت … وتعلمت منه أن أحب الصدق وأحب العدل . وتعلمت منه تقبل النقد والثقة بالنفس .. والتوازن بين اللطف مع الناس.. والوقار والحزم الذي يتطلبه موقعي . تعلمت من أبي أن لا أتسقط الأخطاء .. وأن لا أبحث عن زلات الناس .. وأن أتغافل أحياناً .. وألفت النظر بلطف أحياناً اخرى .. وخاصة مع من تأكدت من إخلاصهم وحبهم وتفانيهم في أعمالهم . كان أبي رصينا حازماً .. لا تستهويه المدائح .. ولا التهليل .. ولا ينطلي عليه التملق . ولا ينخدع بالمسميات الإعلامية أو التضخيمات الغير منطقية .. كان لا يأخذ بالانطباع الأول حوّل أي موضوع .. بل يتدبر فيه ويتفكر .. ويستشير ويسأل .. وتعلمت منه الإصغاء لكل من لديه رأي سديد أو عقل رشيد . كان أبي يحب العلماء لكنه يستطيع بسهولة كشف مدعي العلم .. كان يحب مجالسة التجار وأهل السوق … وكان يوقر أصحاب الدين .. ويحب عمل الخير .. وكان سمحاً صادقاً… مستقيماً في حياته .. لم يزدري إنساناً أو يستعلي على أحد .. كان يتفرس في الناس والشباب .. يدعم أصحاب المواهب التجارية ويستعين بمن يرى عنده قدرات إدارية .. كان بعيد النظر .. دقيق البحث في كل الأمور .. لا يحب العجلة .. ولكنه إذا عزم على أمر لم يتردد ولم يشك ولم يرتبك عند اتخاذ القرار . كان حريصا على أصدقائه .. مرحا معهم .. منبسطاً في الحديث معهم … إلا أنه لا يخلط الخاص بالعام .. لا يحابي أصدقاءه بتكليفهم المسؤوليات الحكومية .. ولا يصادق من يعملون معه من المسؤولين .. بل يجعل بينهم وبينه مساحة .. يسودها الثقة والاحترام والمحاسبة . لم يكن أبي غليظاً أو عنيفاً.. بل ودوداً متسامحاً كريماً يعطي كل شخص حقه .. ويخصص لكل أحد جزء من وقته .. لم يكن أبي يهوى كثرة الطعام .. أو كثرة الكلام .. أو كثرة المباني والقصور .. بل يميل للبساطة .. والتخفف والتحكم في نفسه.. رحم الله أبي

HH Sheikh Mohammed

278,459 görüntüleme • 1 yıl önce

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,384 görüntüleme • 4 ay önce

أنزلوا الناس منازلهم:- من هدي الإسلام ومكارم الأخلاق توقيرُ أهل الفضل والسيادة، وإنزالُ الناس منازلهم التي تليق بهم؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزلوا الناس منازلهم»، وقال: «إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه». وهذا من تمام الحكمة والعدل؛ إذ ليس الناس سواءً في العلم، والشرف، والقيادة، والصلاح، بل يُعطى كلُّ ذي قدرٍ قدرَه، وكلُّ ذي حقٍّ حقَّه. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أقدار الناس ويعاملهم بما يليق بمكانتهم، تعليماً للأمة أدبَ التوقير وحفظَ المقامات، حتى لا يُقدَّم مؤخَّر ولا يُؤخَّر مقدَّم. ومن ذلك توقير شيوخ القبائل ووجهائها وأهل الرأي فيها؛ لما لهم من منزلةٍ في قومهم، وما يحملونه من مسؤولية الإصلاح، وجمع الكلمة، وحفظ الحقوق، وصيانة الأعراف الحسنة. فإكرامهم واحترامهم ليس تعظيماً لأشخاصهم مجرداً، بل هو من حفظ النظام، وتأليف القلوب، وإقامة المعروف بين الناس، ما دام ذلك في حدود الشرع، ومن غير غلوٍّ ولا مخالفةٍ للدين. #عنزة #المجلاد حسـاب الـفدعان الرسمي وثائقي عنزة @HistoryofAnza

﮼المجلاد

241,842 görüntüleme • 3 ay önce