Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قسيس فرنسي : لو كان الإسلام كما يقرنه الغربيون بالإرهاب ، لما بقي يهودي ولا مسيحي حيّا في تاريخ فتوحات المسلمين عندما اتسعت حضارتهم. بالعكس تماما كان لدى المسلمين الحكمة الكافية لجعل الأديان الأخرى تعيش بسلام بينهم، كانوا بذلك أفضل من غيرهم من الفاتحين

265,851 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

36,361 просмотров • 1 год назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 просмотров • 1 год назад

4- غياب أي دور شيعي في الفتوحات تاريخ الفتوحات الإسلامية مليء بإنجازات الصحابة الكبار، مثل خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وغيرهم، لكننا لا نجد أسماء بارزة من الصحابة المحسوبين على التشيع في تلك الفتوحات. ولهذا، تجد الشيعة يركزون على التقليل من قيمة الفتوحات وقادتها، سواء في العراق أو الشام، بل ويصفونها بالاحتلال والغزو لأنهم يرونها انتصارات “للنظام السياسي” الذي يعارضونه، وليس انتصارات للإسلام. 5- عقيدة الولاء والبراء الشيعية في الفكر الشيعي، الولاء والبراء لا يُبنى على التقوى أو العمل الصالح ، بل على الاعتقاد بولاية علي وأهل البيت. فمن كان يؤمن بالإمامة فهو عندهم من الأخيار، حتى لو لم يقدم شيئًا للإسلام، ومن لم يؤمن بذلك فهو من الأشرار، وكافر حتى لو فتح البلدان ونشر الإسلام. منذ أن دخل الفرس في التشيع، بدأوا في تشويه الصحابة العظام الذين كسروا شوكتهم، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق. فالتشيع لم يكن سوى ثأرًا فارسيًا مغلفًا بثوب ديني، هدفه الطعن في الصحابة الذين نشَروا الإسلام في بلادهم وأزالوا ملكهم ولذلك نجدهم اليوم يمجدون أعداء خالد كالمجوس وأبناء كسرى، بينما يسبّون الصحابة الكرام خاتمة كان خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الإسلام المسلط على رقاب الفرس المجوس، وهو الذي كسر إمبراطوريتهم وفتح بلادهم، ولذلك يكنّ له الشيعة المجوس حقدًا دفينًا، لأنهم يعلمون أنه لولا خالد وصحابة النبي ﷺ، لبقي الفرس يعبدون النار ويحكمون العرب كما كانوا من قبل. ولكن بفضل الله ثم بفضل سيوف المسلمين، سقط ملكهم، وعلا الإسلام فوق رايات المجوسية إلى الأبد ..

PIC | صـور من التـاريخ

56,477 просмотров • 1 год назад

الدعوة إلى مقاطعة الحج لأن "آل سعود" قائمون عليه، دعوة قديمة، وقد عدَّ محمد رشيد رضا مستحلها كافرًا بإجماع السنة والشيعة، ورشيد رضا من شيوخ حسن البنا وأكثر المؤثرين فيه! وهذا مقاله كاملًا من مجلته المنار 👇🏻 (الهند) كان مسلمو الهند في السنين التي تلت الحرب أحسن حالًا مما كانوا قبلها في اتفاقهم مع الوثنيين من أهل وطنهم على الحكومة الإنكليزية، كما كانوا أحسن حالًا في شؤونهم الإسلامية الخاصة بهم، فساء الحالان كلاهما في هذا العام، واشتد الشقاق والخصام، ومما ينتقد على أهل الهند في مسألتهم الوطنية أن أكبر مثار للشقاق بين المسلمين والهندوس هو إصرار المسلمين على ذبح البقر على مرأى من الهندوس وأكلها، ومرور هؤلاء بمعازفهم على مساجد أولئك للتهويش عليهم في أثناء صلواتهم، ولو ترك كل من الفريقين ما يسوء الآخر من هذين الأمرين لم يكن آثمًا في حكم دينه، والأولى بالإثم من يعمل عملًا مباحًا في الدين وهو يعلم أنه يفضي إلى شقاق وقتال تسفك فيه الدماء، إن الله تعالى أحل للمسلمين أكل البقر، ولم يفرضه عليهم، وإن أكثر المسلمين الذين عرفنا بلادهم لا يأكلون لحم البقر، ولا يحرمونه. وأما الشقاق بين المسلمين أنفسهم، فقد بدأ بإثارته غلاة التعصب من الشيعة، واستخدموا جمعية خدام الحرمين في (لكهنو)، ولكن تأثير هؤلاء بدعاية ملكي مكة الشريف حسين وولده الشريف علي كان ككيد الشيطان ضعيفًا، فنفخ في ناره الزعيمان السياسيان شوكت علي ومحمد علي بتحولهما عن سياستهما السابقة في تأييد ابن السعود إلى سياسة الإسراف والإفراط في عداوته؛ لأنه لم ينفذ لهما رأيهما في جعل حكومة الحجاز جمهورية بالشكل الذي يقترحانه، وهو ما لا يوافقهما عليه العالم الإسلامي، وإنما يوافقهم عليه الشيعة وبعض المقلدين لهما من عوام الهنود، وسنبين ذلك بالتفصيل في رحلتنا الحجازية إن شاء الله تعالى. ونقول هنا: إنه لا يوجد شيء أضر على الأمم والشعوب من الخلاف والشقاق، فإن فرضنا أن رأي الزعيمين الكبيرين حسن في نفسه، فإن مساوي الوسيلة التي يتوسلان بها إليه تزيد على حسنه أضعافًا كثيرة، وهذه المساوي دينية وسياسية، من أقبحها تجديد النزاع والتباغض بين أهل السنة والشيعة بعد أن خبت نارهما بسعي العقلاء المصلحين، بدعوة حكيم الإسلام السيد جمال الدين الأفغاني ومريديه من الفريقين - ولعلنا أشدهم اجتهادًا في ذلك - ومنها الدعوة إلى ترك أداء فريضة الحج ما دام ابن سعود مستوليًا على الحجاز، ومن استحل هذا يرتد عن الإسلام بإجماع أهل السنة والشيعة، وقد كان من مفاسد هذا الشقاق سعي بعض الهنود لدى الدولة البريطانية بقتال ابن السعود في حرم الله ورسوله، وإخراجها إياه منه. وزعيم هذه الجناية على الإسلام والمسلمين زعيم الشيعة محمد علي راجا محمود آباد - فهل يجهل أجهل مسلم في الدنيا أن خصوم ابن السعود أعدى أعداء الإسلام؟؟ _ مجلة المنار ٢٨/٧٤ — محمد رشيد رضا (ت ١٣٥٤)

د. عبدالله الجديع

21,932 просмотров • 1 месяц назад

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 просмотров • 4 месяцев назад

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 просмотров • 6 месяцев назад

شهدت مصر في الفترة بين عامي 640 و642 م تحولًا تاريخيًا كبيرًا عندما قاد عمرو بن العاص جيشًا إسلاميًا لفتحها، مُنهيًا بذلك الحكم البيزنطي في هذا الإقليم الاستراتيجي. كان جيش عمرو بن العاص، رغم صغر حجمه مقارنة بالجيوش البيزنطية، نموذجًا للوحدة والتنظيم، واعتمد بشكل رئيسي على مقاتلين من قبائل عربية متنوعة من شبه الجزيرة العربية. بدأ عمرو بن العاص حملته بجيش صغير يُقدر عدده بحوالي 4,000 مقاتل، وفقًا لما ذكره مؤرخو الفتوحات مثل ابن عبد الحكم والطبري. هؤلاء المقاتلون كانوا في الغالب من المسلمين الأوائل من مكة والمدينة، بالإضافة إلى قبائل عربية أخرى انضمت إلى الجيوش الإسلامية بعد اعتناقها الإسلام. لاحقًا، أرسل الخليفة عمر بن الخطاب تعزيزات بقيادة قادة بارزين مثل الزبير بن العوام، مما زاد عدد الجيش إلى حوالي 12,000 مقاتل. كان الجيش يعتمد على الخيالة كقوة رئيسية، مما منحه سرعة ومرونة في مواجهة الجيوش البيزنطية الثقيلة. كما ضم مشاة مجهزين بالسيوف والرماح، وبعض الرماة. على الرغم من افتقار الجيش للمعدات الثقيلة مثل آلات الحصار في البداية، إلا أنه عوّض ذلك بالمناورات الذكية، استغلال التضاريس، والحصار الطويل، كما في حصار حصن بابليون. القبائل العربية المشاركة في فتح مصر كان جيش عمرو بن العاص خليطًا من قبائل عربية من مناطق مختلفة في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك الحجاز، اليمن، ونجد. المصادر التاريخية، مثل كتاب "فتوح مصر" لابن عبد الحكم و"تاريخ الطبري"، تُشير إلى مشاركة العديد من القبائل، وإن كانت التفاصيل الدقيقة قد تختلف. فيما يلي القبائل العربية التي شاركت في فتح مصر: قريش: كانت قريش العمود الفقري للجيش. عمرو بن العاص نفسه كان من بني سهم، إحدى بطون قريش. كما شارك قادة بارزون من قريش، مثل الزبير بن العوام من بني أسد، الذي لعب دورًا حاسمًا في اقتحام حصن بابليون. قريش قدمت القيادة والخبرة العسكرية، وكان لها تأثير كبير في تنظيم الجيش. الأنصار: الأنصار، وهم أهل المدينة من قبيلتي الأوس والخزرج، شاركوا بأعداد معتبرة. كانوا معروفين بشجاعتهم وولائهم للإسلام، حيث سبق لهم المشاركة في الفتوحات في الشام والعراق. قادة مثل عبادة بن الصامت من الأنصار كانوا من بين القادة البارزين في الجيش. ثقيف: قبيلة ثقيف من الطائف في الحجاز كانت حاضرة بقوة في جيش عمرو. هذه القبيلة اشتهرت بمهاراتها القتالية، وقد انضم العديد من أفرادها إلى الفتوحات بعد اعتناقهم الإسلام. بعض المقاتلين من ثقيف كانوا من الرماة المهرة، مما أضاف قوة إضافية للجيش. بكر بن وائل: هذه القبيلة من شرق شبه الجزيرة العربية شاركت في فتح مصر. كانت بكر بن وائل معروفة بخيالتها القوية، وقد ساهمت في المعارك الميدانية مثل معركة عين شمس. بعض المصادر تشير إلى أن مقاتلين من بطون بكر، مثل بني شيبان، كانوا من بين الوحدات المتقدمة. همدان: قبيلة همدان اليمانية( ليس المقصود باليمانية اليمن السياسي الحالي) كانت من أبرز القبائل التي شاركت في الفتح. اشتهرت همدان بشجاعتها وعددها الكبير، وقد قدمت مقاتلين أشداء ساهموا في معارك الدلتا وحصار الإسكندرية. بعض بطون همدان، مثل بني يام، كانت لها أدوار بارزة في القتال. خولان: قبيلة خولان شاركت في الفتح. كانت خولان معروفة بمهاراتها في الحروب الصحراوية، مما ساعد الجيش في عبور سيناء والتحرك عبر الأراضي المصرية. مقاتلو خولان كانوا جزءًا من القوات التي نفذت المناورات السريعة. كندة: قبيلة كندة، التي كانت لها جذور في نجد شاركت أيضًا في الفتح. كانت كندة معروفة بتاريخها العسكري الطويل، وقد قدمت مقاتلين مهرة في الخيالة والمشاة. أزد: قبيلة الأزد، وهي من القبائل اليمانية الكبرى، كانت حاضرة في الجيش. الأزد اشتهروا بتنظيمهم وشجاعتهم، وقد ساهموا في المعارك الكبرى مثل معركة عين شمس. بعض بطون الأزد، مثل الأزد عمان، ربما شاركت بأعداد محدودة. تميم: قبيلة تميم من نجد كانت من بين القبائل التي شاركت في الفتح. تميم كانت معروفة بقوتها القتالية، وقد قدمت مقاتلين شاركوا في الحملات العسكرية في مصر. بعض المصادر تشير إلى أن مقاتلي تميم كانوا من بين القوات التي استقرت في الفسطاط بعد الفتح. غطفان: قبيلة غطفان من الحجاز ونجد شاركت بأعداد محدودة. كانت غطفان معروفة بخيالتها، وقد ساهمت في العمليات السريعة ضد القوات البيزنطية. الان يا احمد صبري اعلم انك جاهل حتى بتاريخ جدك فانت قد.لاتعرف من هو جدك الثالث وتتكلم عن تاريخ لاعلاقة لك به اما بقية كلامك فهو هرطقة ولا يستحق الرد ويفتقد للمصداقية فلا يعدو كونه كلام قهاوي فقط.

ابوفيصل 🇸🇦

15,735 просмотров • 9 месяцев назад

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 просмотров • 5 месяцев назад

#غزة_تنتصر بكل المقاييس الشرعية والعقلية والعرفية والعجيب أن إعلام العدو وسياسييه والعالم، معترفون بأن وقف إطلاق النار ما هو إلا هزيمة للكيان المحتل، بينما بعض جهلة المسلمين، وبعض الأبواق والأذناب، يعدونه هزيمة عظيمة للمسلمين. وحال هؤلاء هو كما قال المتنبي: من يَهُن يسهل الهوان عليه.. ما لِجُرحٍ بميت إيلام فمن اعتاد الذل والخنوع، وركن إلى الدنيا، وصار فرحه وحزنه عليها، ورغبته ورهبته فيها، عَظُم في قلبه شأنها، وشق عليها فراقها، فصار حاله كحال اليهود: (وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ) فذكر الله الحياة مُنكَّرة، لتعم أي نوع من أنواع الحياة، ولو حياة ذل وخنوع ومهانة. ومظاهر النصر في حرب غزة تكمن في عدة أمور: الأول: إعجازُ العدو المحتل القوي وحلفائه من الدول العظمى مجتمعين عن تحقيق أهدافهم من الحرب، وإفشالُ مقاصدهم، وإخضاعُهم صاغرين بقبول وقف إطلاق النار بشروط المجاهدين. ولا يخفى أنه لو قُدّر أن جيشًا غزا حصنًا من الحصون يريد فتحه، فقتل الجيش عامة من في الحصن من الرجال والنساء رميًا، لكنه عجز بكل حيلته عن فتح الحصن واقتحامه، فَكَرَّ راجعًا يجر أذيال الخيبة، لعَدَّه كل عاقلٍ، مستقيم الفطرة، عزيزٍ، ذي أنفة وكبرياء، نصرًا عظيمًا لأصحاب الحصن. وهذا هو الواقع في حرب غزة، فإن العدو المحتل عجز عن تحقيق جميع أهدافه المعلنة في الحرب، فإنه لم يستطع استنقاذ أسراه، ولم يقض على المجاهدين وقوتهم، ولم يستبدل المجاهدين بآخرين في إدارة قطاع غزة، فكيف لا يكون نصرًا يفرح به المؤمن. وقد كان أهل البادية يقولون: النصر مع الإبل، ومرادهم: أن من حاز الإبل فهو المنتصر ولو كثر قتلاه، سواء كان غازيًا أو مدافعًا، لأن مقاصد الغزو آنذاك سلب الإبل واغتنامها. فمعيار النصر والهزيمة مبني على تحقيق مقاصد الحرب، فمن حققها فهو المنتصر، ومن عجز عنها عُدّ منهزمًا، ولا يُقاس النصر والهزيمة بأعداد القتلى ولا بحجم الخسائر المادية فقط. وقتلى أهل غزة قد نالوا الشهادة، ولا شك أن ما عند الله خير لهم من الدنيا وما فيها، وأبقى. وأما البيوت والمساكن فهي دنيا تُعوّض، وأما عزة المسلم ودينه وحرماته وكرامته وأنفته فليس لها من عِوض، ولا لها من خلف. وقد أجمع المسلمون على وجوب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو ولو كانوا أفرادًا، حتى لو ترتب على استنقاذهم استشهاد كثير من المسلمين، وإفراغ بيت المال، كما نص عليه ابن العربي وغيره. ونص العلماء على مثله في جهاد دفع العدو الصائل الذي يُهلك الحرث والنسل. والحوادث في تاريخ المسلمين القديم والحديث أكثر من أن تُحصر فالنظر في هذه المسائل ليس في أعداد القتلى، ولا في هلاك المال، ولكن في تحقيق عزة الإسلام، وأنفة المسلمين، وصيانة الأعراض والحرمات. الأمر الثاني: لو لم يكن من مكاسب الحرب إلا إخراج أسرى المسلمين من سجون العدو، واستنقاذ المسلمات العفيفات المصونات من أيدي العدو الكافر، الذي وُثقت اعتداءاته عليهن؛ جنسيًّا وماديًّا ومعنويًّا، لكفى به نصرًا عظيمًا. بل قد وُثقت اعتداءات العدو الجنسية على الأسرى الرجال فضلا عن النساء. فأي حياة تُطلب، وأي دنيا يُفرح بها، وأي سلام يُقصد وتطبيع يُرتجى، وإخوان القردة والخنازير يعبثون بأعراض نسائنا ورجالنا. فلا نامت أعين الجبناء الأمر الثالث: صبر المجاهدين وثباتهم أمام أقوى جيوش العالم، رغم ضيق المكان، وشدة الحصار، وقلة العدة والعتاد، وكثرة المتحالفين والمتواطئين، آية عظيمة من آيات الله، وبرهان من براهين نصره تعالى لأوليائه، ونكايته بأعدائه. وقد عد الشيخ العثيمين صبر المجاهدين الشيشان وثباتهم أمام قوة الروس وبطشهم نصرًا عظيما، على الرغم من كثرة قتلى المسلمين من الضعفاء والنساء. الأمر الرابع: كسر هيبة العدو المحتل، وتحطيم صورته الأسطورية التي عجزت عن تحطيمها الجيوش العربية مجتمعة، مكسب عظيم من مكاسب الحرب. الخامس: الخسائر المادية والمعنوية للعدو المحتل، وهو موثقة بالأرقام باعتراف مؤسسات العدو والعالم. ولا يخفى أن الكفار لا هَّم لهم إلا الدنيا، ولا كدَّ لهم ولا عمل إلا فيها وفي حطامها. فَفَقْدهم الدنيا، وإفسادها عليهم: هو أعظم ما يؤلمهم، وأشد ما يسوؤهم ويُحزنهم. أما المسلم: فإن همه الآخرة، وقصده رضى الله، والموت في سبيل الله أعظم مطالبه، وأرجى أمانيه، وأعلى منازله. السادس: اختلاف كلمتهم ، وتأجيج الصراع بينهم، وتفريق صفهم مكسب عظيم من مكاسب الحرب. السابع: هزيمة العدو الإعلامية، وفضحه على رؤوس العالم بكشف حقيقته الإجرامية، وتزييف دعوى المظلومية بمعاداة السامية التي طالما تغنى بها، وعاش عليها، واقتات بها دهرًا طويلا. كل هذه النتائج وغيرها تؤكد أن ما حصل: نصر للإسلام والمسلمين، وهزيمة وذل للكفار والكافرين، وهو مقدمة لما هو قادم بإذن الله، والله ناصر أولياءه ومذل أعداءه، والعاقبة للمتقين

فيصل بن قزار الجاسم

267,465 просмотров • 1 год назад

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 просмотров • 1 год назад

كعادتك يا أخ محمد عندما تفجر في الخصومة فإنك لا تجلب إلا السلبيات وتحجب الحقائق سردت تاريخ العرب في الجزيرة العربية "ما قبل الإسلام" لكنك تعمدت أن تخفي تاريخ #مصر أيضا قبل الإسلام لماذا لم تقل أن قبل الفتح الإسلامي كانت مصر تحت الحكم البيزنطي والروماني وأن المسيحية كانت الدين الرئيسي في مصر ؟ ... دعك من هذا أنا أتحداك أنت شخصيا وعلنا أن تشرح للجميع اللهجة المصرية عبارة عن ماذا ؟ بمعنى أصولها من أين ؟ تاريخ الرعاع كما تصفهم بفجورك نعرفه أكثر منك ويقينا أنت لا تفقه فيه إلا في قشوره ونعرف أكثر منك قوة الإمبراطورية الرومانية والفارسية والحبشية والمناذرة والغساسنة ومراحلهم ما قبل الفتح الإسلامي وتفاخرك بالحضارات يدينك لا يرفعك فوالله وبالله وتلله لولا احترامي للشرفاء والكرام من الشعب المصري لجعلت ألف غسالة وغسالة لا تكفي لغسل تاريخكم لكن أقلها أقلها ... يا محمد اسأل حكامك كم أنفق الرعاع على مصر منذ 70 سنة وحتى اليوم ... والرعاع اليوم لو يسحبون ودائعهم واستثماراتهم لديكم لتفككت مصر خلال أقل من 60 يوم رسميا واسأل المختصين لتتحقق من صدق ما أقول يقينا أخ محمد هل تعلم أن الرعاع في الجزيرة العربية يعرفون سلالتهم يقيناََ وتفصيلياََ حتى أبونا أدم بتوثيق لا يوجد حتى عند أعرق فراعنتكم ... فهل أنت تعرف جدك العاشر فقط 🚬 العيب يا أخ محمد أن تتفاخر بحضارة الفراعنه وأنتم اليوم في أسوأ التصنيفات العالمية في كافة المجالات والإحصائيات بيني وبينك كفى برعاع الجزيرة العربية كما وصفتهم أن يخرج من بينهم نبي ورسول الله العربي القريشي عليه الصلاة والسلام فكفى بمحمد حضارة ومرجع وتاريخ وأصل ونسب وخلق ودين ليتكم أخذتم من محمد 10% فقط من أخلاقه ربما كان حالكم أفضل قال رعاع قال ... جهلك فاضح في عميق أصول وتاريخ الجزيرة العربية للمرة الثانية اخترت لك وحجبت أمورا احتراما لأصحاب الكرامة والشرف من الشعب المصري فخليك في مصر وشأنها هداك الله وغفر لك محمد ناصر

الكـويت ثـم الكـويت 🇰🇼

28,410 просмотров • 9 месяцев назад

🚩 بسم الله وبه أستعين.. قُمت بتفنيد هذا المقطع التافه والرد عليه بعدة نُقاط: 1️⃣- هذا الفسيخي الأحمق يقول بأنه في عام الرمادة استغاث الخليفة عمر بن الخطاب بعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان حاكمًا لمصر، وهو بذلك يرد على نفسه بنفسه، إذ أن خيرات مصر كانت في ذلك الوقت مُلك للعرب وملك لخليفة المسلمين ويعني ذلك أنه لا فضل للمصري المُعدم الفلاح الفقير في ذلك إذ أنه كان يقبع تحت رحمة الحكام المحتلين لبلده لقرون طويلة. 2️⃣- يقول هذا الفسيخي الأحمق بأن كسوة الكعبة كانت تخرج من مصر، وسؤالي هنا "ما هو فضُلك أيها المصري إن كانت نفقتها تُدفع من أوقاف الحرمين الشريفين التي تؤمَّن أموالها من الحكام الذين كانوا يستعمرون بلدك بدءًا بالعباسيين والأيوبيين ثم المماليك والعثمانيين؟". 3️⃣- وأما فيما يتعلق بتوسعة الحرم فليس لمصريك فضل ولا منة، حيثُ إن أموال التوسعة من الألف إلى الياء أُنفقت من قبل الحكومة السعودية، وهذا ليس بجديد على قيادتنا حيثُ أنها تعتبر أكثر حكومة في التاريخ من حيثُ الإنفاق اللا محدود تجاه الحرمين الشريفين. 4️⃣- أما فيما يتعلق بأول من أنار الحرم النبوي بالكهرباء فهو ليس مصري وهذه كذبة من كذبات الفسيخيين كالعادة. 5️⃣- أما فيما يتعلق بالتعليم فأجدادنا نحنُ العرب قد علموكم اللغة العربية قراءةً وكتابة بدون مُقابل في حين أن المصارية كانوا يجدون صعوبة في فهم بعضهم البعض بسبب اللغة الهيروغليفية التي من شدة فقرها في التعبير كانت تُستخدم فيها الرموز الصوتية كطريقة لإيصال المعلومة. 🚩 أما فيما يتعلق بنا نحنُ عرب الجزيرة 🇸🇦 فقد كانت إسهاماتنا تجاه تطوير مجتمعكم جليلة وعظيمة، بدءًا من تحريركم من المستعمر الروماني، وحمايتكم لمدة ثلاثة قرون من المحتلين، وتعليمكم الإسلام واللغة العربية، ودورنا الكبير أيضًا في القضاء على جهلكم المدقع من خلال بناء النهضة العلمية ناهيكم عن الدعم الذي قدمته لكم الحكومة السعودية ماليًا ومعنويًا وسياسيًا إذ أنه لا يخفى على أحد من أننا السبب الرئيسي في إنقاذكم من سيطرة الأخونج. ما ذكرته غيض من فيض، ولو ذكرت ١٠٪ من إسهامات عرب الجزيرة لغرق الفسيخون في بحرها.

Badr

75,460 просмотров • 1 год назад

قبطية في الغرب تركت كل من يدعون إلى طوائف و أديان العالم كلها… ثم تهجمّت فقط على من يدعون الناس إلى الإسلام!! #لماذا؟! تقول: إن أجدادها دفعوا الجزية لأنهم كانوا أغنياء فبقوا على دينهم، وأن من اعتنق الإسلام من الأقباط كانوا الفقراء!! طبعاً الحقيقة مخالفة لذلك ولولا الإسلام السمح لكانت هي وكل الاقليات بيننا قد اختفت واصبحوا مسلمين والجزية لم تكن عقوبة ولا إذلالًا، ولم تكن ضريبة تُفرض لمجرد كون الشخص مسيحياً، بل كانت مقررة على غير المسلمين ف مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية والحماية التي توفرها الدولة، مع بقاء المسيحيين على دينهم. وهي بالمناسبة اقل مما يدفعه المسلمون من الزكاة — تاريخ الأقباط قبل الفتح الإسلامي أكثر تعقيدًا بكثير نختصره بعصرين: الاضطهاد الأعظم كان تحت ديوكلتيانوس (303-313 م حيث هدم الكنائس، واحرق الكتب المقدسة، واجبر الجميع على التضحية للآلهة، وجرد المسيحيين من مناصبهم، وعذب وقتل الرافضين. وصف يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي المعاصر أن أعدادًا لا تُحصى من الرجال والنساء والأطفال ( استُشهدوا ) في مصر، كما وصفهم حتى أصبحت بداية حكم ديوكلتيانوس (284 م) بداية تقويم مايعرف بتقويم الشهداء عند الأقباط (عيد النيروز)، تقديرًا لكثرة القتلى . استمرت الملاحقات في الشرق تحت غاليريوس وماكسيمينوس دايا حتى عام 313 م تقريبًا ثم جاء الاضطهاد الأشدّ في العهد البيزنطي تحت الإمبراطور هرقل: حيث عيّن قيرس (المقوقس) بطريركًا وحاكمًا في آن واحد، ففرض العقيدة الخلقيدونية بالقوة نحو عشر سنوات. فهرب البابا القبطي بنيامين الأول إلى الصحراء واختبأ أكثر من 13 عام واعتُقل أخوه مينا فعُذّب بوحشية حُرقت جوانبه وخُلعت أسنانه ثم أُلقي في كيس مملوء بالحجارة في النيل فغرق لأنه رفض الكشف عن مكان أخيه أو التنازل عن عقيدته. جاء الإسلام مع عمرو بن العاص فغيّر المشهد تمامًا: أرسل أمانًا صريحًا للبابا بنيامين يدعوه للعودة سالمًا، بعد غيابه 13 عام فرجع واستقبله عمرو بكل تكريم، وأعاد إليه كل حقوقه التي سلبها البيزنطيون، وردّ إليه الكنائس وأملاكها، واعترف به الممثل الوحيد للشعب المصري القبطي. منح الأقباط حرية ممارسة عقيدتهم وتجارتهم، وألغى الضرائب البيزنطية الباهظة التي كانت تُرهقهم، وجعل الجزية مقابل الحماية والأمان. وهذا ليس كلامي أنا، بل ما سجّلته المصادر القبطية نفسها عن البابا بنيامين الذي أعاده المسلمون إلى كرسيه. فأيّهما كان أرحم بالأقباط؟ ومن يستحق الهجوم حقًا؟

PIC | صـور من التـاريخ

199,192 просмотров • 6 дней назад

أحذروا من الدكتور نايف بن نهار !! هذا الرجل يقول: من لم يكن مع غزة فهو ضدها، ومن لم يكن مع الحق فهو مع الباطل.. نحن مرسلين حتى نحكم بين الناس بالقسط، ليس بالضرورة أن تكون شيخًا للدين أو عالمًا حتى تنصر القضية، تستطيع نصرتها كفرد، وتستطيع نصرتها كأكاديمي وتستطيع نصرتها بكلمتك الصادقة، وبموقفك الثابت، وبنشر الوعي والحق بين الناس، وتستطيع نصرتها بدعمك وإيصال صوت المظلوم! هذا الرجل يقول: في وقت المعركة بين حماس، الفئة المسلمة، ضد إسرائيل، بأن في وقت المعركة رصّ الصفوف هي الأولوية.. إذا بدأت المعركة بين الإسلام والكفر فلا يحق لك أن تنتقد المسلمين في اللحظة التي تُسفك بها دماؤهم، فالمقاومة في غزة وُجّهت لها انتقادات كثيرة قبل الطوفان، وهناك مقالات كثيرة من الإسلاميين أنفسهم، وبعد الطوفان يجب أن تُفتح ملفات الطوفان: لماذا كذا وكذا.. حتى المفاوضات يجب أن تُناقش وتُساءل، وإن كنا لم نقدم شيئًا لأهل غزة حتى نُساءلهم ونناقشهم، لكن على الأقل من باب إفادتهم من هذا الأمر.. فالنقد قبل وبعد المعركة لا مشكلة فيه، وهو واجب شرعًا، لكن أثناء المعركة لماذا تنتقد؟ أثناء المعركة تكسر إرادة الصمود لدى المقاومة المسلمين!! تكسر إرادة القتال، وبالتالي ينهزمون هزيمة مجانية، لذلك القرآن بعد كل غزوة يفتح ملفاتها، غزوة بدر انتهت فُتحت ملفاتها، غزوة حنين انتهت فُتحت ملفاتها، كل غزوة يجب أن يكون هناك عملية نقد بعد الغزوة، وليس في وقت المعركة، وكأنما إعانة للعدو على إخوانهم! هذا الرجل يقول: الإسلام يمنع تقديس الأشخاص، الناس عادةً إذا أحبوا الأشخاص خلعوا عليهم الصفات العظيمة، والقرآن يرفض ذلك، القرآن يأمر العقل الإسلامي بأن يدور مع الدليل حيث دار، يقول الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، القرآن لا يأبى بالأغلبيات ولا يُقدّسها، قال تعالى: "وإن تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله"، نعم أحترم الأغلبية، أحترم الجماهير، أحترم مشاعرهم وأُقدّرهم، لكن (لا أقدّسهم) ولا أخضع لرغباتهم، أنا أدور مع الدليل حيث دار، إن الإسلام يُحرّر عقل الإنسان من تحيزاته وأهوائه، حتى أهواءك، يعني يُحرّرك من ذاتك، الله عز وجل يقول: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم"، لو كان الحق على نفسك يجب أن تعترف به! أحذروه!! فهو مفكر مصلح يحث المسلمين على فهم وتدبّر كتاب الله، ويُعتبر خطرًا على الجامية والمداخلة الذين يرون أن من لم يكن معهم فهو ضدهم، وتشن عليه التهم إخواني، سروري، قطبي، حزبي، حركي، الخ.. وأن السلف محتكر على من كان تابعًا لهم فقط، وليس على من كان تابعًا لما أمر به الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولو خالف هواهم. ولا شك أن الحملة ضد د. نايف بن نهار هي عملية مُنظمة تقف خلفها جهات تدّعي بأنها إسلامية، وتختبئ خلف مظهر شيوخ الدين ولحى لا تليق إلا بالقساوسة والحاخامات، وتخشى أن يتحرر المسلم من التبعية العمياء، فلا يعبد صنمًا من دون الله، ولا يجعل الأشخاص أندادًا، بل يسير مع الدليل حيث دار، لا مع الأهواء ولا مع التعصّب وهذا أكثر مايخشاه هؤلاء.. فأنا أقول للدكتور نايف بن نهار ما قاله النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه "اهجهم وروح القدس معك" استمر في الدفاع عن الإسلام وطمس الأصنام فإن الله يؤيد من يدافع عن دينه ويعينه بإذن الله. Nayef Nahar نايف بن نهار

سعود باشا 🇶🇦

220,345 просмотров • 4 месяцев назад