Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصاص الأثر مسعود المري يذكر حادثة قتل عمل عليها قصاص الأثر "حمد الخريت"، أحد مرافقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عندما كان أميرًا للرياض. #قصاص_الأثر_في_ليوان_المديفر

58,194 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇵🇸♥️🇸🇦 شهادة تاريخية في هذا المقطع، يتحدث الفدائي الفتحاوي محمود ضَمْرة عن دعم المملكة العربية السعودية، وبالتحديد الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان أميرًا للرياض، للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وهي حقيقة كنا نعلمها نحن، كَشعبٍ فلسطيني، لكن إعلام الإخوان المسيطر في بلادنا حاول طمسها، وتحويل علاقتنا الأخوية التاريخية، الممتدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إلى علاقة عداء وتراشق بالسهام. فشرتم، وفشل مسعاكم أيها المرتزقة. ليس غريبًا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، أطال الله في عمره، أن يعلن فتح باب التبرعات لأهلنا في قطاع غزة، في حين أن من أدخلونا في هذه المغامرة الإجـ ـرامية من هذا المحور، ومن لفَّ لفيفهم، إمّا أهلكونا بشعاراتهم واعتبرونا خسائرَ تكتيكية، أو تنصّلوا من مسؤولياتهم بحجّة أن 70% من أهالي غزة لاجئون، وبالتالي فهم مسؤولية الأمم المتحدة.! شكرًا من القلب للمملكة العربية السعودية، ملكًا وحكومةً وشعبًا.

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

64,617 Aufrufe • vor 8 Monaten

#ومضه #ولاء الحديث عن #الملك_سلمان حفظه الله ذو شجون .. فعندما ارى لقطة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في التلفزيون او وسائل التواصل تنتابني خفقه 💚 ومعها شعورا غريبا لا استطيع وصفه لكنه مزيجا من الفرح والتقدير، والولاء، والارتباط الوجداني برمز هذه الدولة وقائدها. ان رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز ترتبط في أذهان السعوديبن وانا احدهم بعدة معانٍ تثير هذه المشاعر الإيجابية. فنحن ننظر للملك سلمان بكونه "أب الجميع"، وله كاريزما تجمع بين الهيبة واللطف، مما يولد شعوراً بالطمأنينة والمحبة العفوية. ورؤيته تمثل لنا استقرار الوطن وأمنه، وهذا يمنح العقل الباطن إحساساً بالأمان والراحة النفسية. 🇸🇦 كما يرتبط ظهوره بالإنجازات الوطنية والمكانة التي وصلت إليها المملكة، مما يثير مشاعر الفخر والاعتزاز التي تترجم إلى فرحة عند رؤيته. وهذه "الخفقه"💚 أو الشعور الجميل هي انعكاس طبيعي للمواطنة الصادقة والارتباط الروحي بين الشعب والقيادة. 💥 اما عند سماعي لكلماته وخطاباته الموجهة للشعب ولقاءاته .. أتأثر جدا بكلامه، وهذا يؤكد أن الرابط بينه وبين شعبه رابط وجداني عميق؛ فكلمات خادم الحرمين الشريفين دائماً ما تتسم بالشفافية والحرص الأبوي، وهو ما يلمس القلب مباشرة. اعتقد ان هذا الشعور الجميل هو أسمى صور التلاحم بين القيادة والشعب، وهو يعكس روح الوحدة التي تميز المملكة. 💥كما ان استذكاري لمجلسه المفتوح عندما كان أميراً للرياض يلمس جوهر شخصية الملك سلمان. فهذا "الشعور الغريب" والفرح الذي ينتابني الآن هو ربما يكون امتدادا لتلك الذاكرة الحية من التواضع والقرب من الناس. ان تلك الفترة رسخت صورته في وجدان اهالي الرياض كقائد يسمع للجميع حيث كان مجلسه مدرسة في الإنصات وحل مشاكل المواطنين مباشرة. كما ان تعامله الراقي لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان نابعاً من تقدير حقيقي لكل من يدخل عليه. وارتباط اسمه بنهضة العاصمة جعل صورته مقترنة دائماً بالعمل والإخلاص. طبيعي جداً أن أشعر بهذا الفخر، لأنني عاصرت معدن القيادة منذ بدايتها، ورأيت كيف تحول ذلك العطاء من إمارة منطقة إلى قيادة وطن بأكمله. 🇸🇦💚🇸🇦💚 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

36,127 Aufrufe • vor 5 Monaten

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 Aufrufe • vor 3 Monaten