Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قصة أبشع من الخيال،، لكنها حقيقية 💔 والمقطع لايدخله اصحاب القلوب الضعيفة💔 بنت سورية… دخل حياتها شخص باسم الحب والزواج، طلع مجرد طُعم، كذب عليها وقال برسلك للامارات من اجل العمل . ولكن وصلت هناك ثم سُلّمت لشبكة تتاجر بالبشر في الامارات🇦🇪. اغتصاب، تعذيب، استعباد لأشهر. هربت بأعجوبة ورجعت...

33,312 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جريمة لا يمكن السكوت عنها، في يوم 23 أبريل 2025، قامت قوات الأمن المصرية باعتقال فتاتين يمنيتين من داخل محل الأهلي للصرافة في شارع السودان، وسط القاهرة، وفي وضح النهار. السبب؟ مجرد حيازة دولارات. التهمة؟ الاتجار بالعملة! لكن الحقيقة؟ كانت إحداهن في طريقها لتصريف مبلغ بسيط بطريقة نظامية، وأمام الناس، دون أي تجاوز. هذه ليست حالة معزولة. خلال الأيام الماضية، يتم أخذ كل من يُعثر بحوزته على دولارات، حتى وإن كان في طريقه للصرافة بشكل قانوني. تخيلوا، مواطن يمني مغترب، بلا حماية، بلا غطاء سياسي، يُعامل كمجرم لمجرد أنه يحمل عملة صعبة ليصرفها ويكمل يومه. شعب بلا دولة ، في أرض نُحبها ونُنجلها ، لكن لا تجد فيها من يحميك. لقد وقفتُ بنفسي على هذه الحالات وسمعت قصصًا مؤلمة من يمنيين تُركوا لأقدارهم في السجون، ومنازل داهمتها الشرطة فجراً، وشباب أُخذوا من الشوارع لمجرد الاشتباه بامتلاك عملات أجنبية. منذ 17 يومًا والفتاتان في سجن العجوزة، بلا تهم حقيقية، بلا محامٍ، بلا صوت. إحدى الفتاتين كانت ترافق والدتها المريضة، واليوم تترك خلفها أسرة مفجوعة وأشقاء يتألمون في صمت. إلى السفارة اليمنية في القاهرة أين أنتم؟ الناس تُعتقل وأنتم خلف مكاتبكم، تتابعون بصمت، وكأن الأمر لا يعنيكم ، تابعوا القضايا، وقوموا بواجبكم! نقولها اليوم، من قلب الوجع: نحب مصر، نجلّ مصر، لكن لن نسكت عن ممارسات بعض أجهزتها الأمنية تجاه اليمنيين. نُفرق بين الدولة والشعب، بين الظلم والمحبة، لكن الكرامة لا تحتمل التجزئة. اليوم نرفع الصوت. اليوم نرفض الذل. اليوم نطلق صرختنا تحت وسم: #انقذوا_اليمنيين_في_مصر

عادل الحسني

262,947 görüntüleme • 1 yıl önce