Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
قصة انسانية سعودية.. تبناها رضيعة، واحتفى بها خريجة. -
609,983 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

نفس القصه هنا مع طفله هنديه ماهو غريب على الشعب السعودي

التبنِّي حرام في الإسلام من غير شك، فالإسلام حرَّم التبنِّي، وهو: أن ينسُبَ الإنسانُ إلى نفسه من ليس ولدًا له، لا هو من صلبه، ولم تلده زوجته على فراشه، فينسُبه إلى نفسه، ويعطيه اسمه ولقبه، ويصبح واحدًا من أفراد العائلة. كان التبني معروفًا عند العرب في الجاهلية، وكان معروفًا عند الرومان، وعند كثير من الأمم، وكان من حق الإنسان أن يتبنَّى من يشاء، ويدخل إلى أسرته من يشاء، فجاء الإسلام ورد الأمور إلى نصابها، وأعلنها واضحة: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (الأحزاب:4-5). لا يجوز للناس أن يغيِّروا الحقائق، فهذا الذي تقول: إنه ابنك. هو في الحقيقة ليس ابنك. ويترتب على أن تنسب إنسانًا لنفسك بأن تتبناه: أحكام كبيرة وكثيرة، فهذا الشخص يصبح واحدًا من الأسرة، يطَّلِع على زوجتك، ويعتبرها أمه، وهي ليست أمه، ويطلِّع على عورتها، وتطلع هي عليه، وتختلي به، ويختلي بها، وما موقف هذا الطفل من بناتك اللائي يعتبرهن أخواته، وهن في الحقيقة أجنبيات منه، وما الحال في أخواتك وأخوات زوجتك؟ هو يعتبرهن عماته وخالاته، وهن لسن عماته ولا خالاته. ثم في الميراث سيرث هذا الطفل من هذا الرجل على أنه ابنهم، وهو ليس ابنهم، إذا كان للمتبنِّي إخوة وأخوات، سيحجبهم هذا الابن المتبنَّى من الميراث، مع أن الميراث حقهم!! ولذلك أبطل القرآن التبني، فالطفل الذي تدَّعيه هو دعيٌّ وليس ابنًا حقيقة، لا يجري في عروقه دمك، ولا دم زوجتك، ولا دم فصيلتك، ولا دم فصيلتها، وأسرتك وأسرتها، {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ} (الأحزاب:4). هذا كلام باللسان ولا يغير من حقائق الأمور شيئًا، ولذلك القرآن يقول:{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ}، هو أخ لنا في الدين، نواليه ويوالينا، تسميه اسمًا أيَّ اسم، ولا تنسبه إليك، وتعامله بالرفق وبالحسنى، وتعطيه حقه في المجتمع المسلم، وتتعهده بالرعاية، وتوصي له إن أردت بشيء من تركتك لا يزيد على الثلث، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة". وأشار بالسبابة والوسطى(1). فهذا الشخص أولى بالرعاية من اليتيم, لأنه لقيط لا يُعرف له أب ولا أم، واللقيط في معنى اليتيم، وهو بعد ذلك أولى من يطلق عليه "ابن السبيل" الذي أمر برعايته الإسلام. فالتبنِّي لا يجوز، ومن وقع فيه يجب أن يصلح الخطأ، بأن يذهب إلى المحكمة ويعترف بأن الولد ليس ولده، وبأنه تبناه، وربما بعض البلاد تعتبر هذا الأمر جريمة، فيها غرامة أو حبس، لكن في سبيل تصحيح هذا الخطأ، بل هذه الخطيئة، لا بد للإنسان أن يتحمل مسئوليته؛ لأن هذا المتبنى سيظل واحدا من الأسرة إلى ما شاء الله، وكذا ذريته إلى يوم القيامة، ترث من هذه الأسرة وتنتسب إليها، وهي غريبة عنها، فهذا عمل سيئ وعليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم القيامة؛ لأن الرجل في هذه الحالة ليس فقط يكسب إثما على هذه الفعلة، بل عليه إثمه، وإثم الذرية التي تنتسب إلى هذه الأسرة إلى ما شاء الله من العقود والقرون حتى تقوم الساعة؛ ولذلك لا بد من تصحيح هذا الوضع.

ما أعظمها من منزلة في الدّنيا حين تُدخل السّرور على قلب أحدهم.. وما أعظمها من منزلة في الآخرة حين تُصاحب النّبي عليه أفضل الصلاة والسلام في الجنة.. إنّهُ دينُ الرّحمة.. و الإنسانيّة..

الله يجزاك وزوجتك الجنة

ياعمري دمعت عيني الله يوفقها ويحفظها ويرزقها بجنةً عرضها السموات والارض ويجزاهم الف خير الي خذوها وربوها ويجمعهم جميعاً في الفردوس الاعلى يارب 🤲

اعظم نعمة يمتلكها الإنسان هي ( الحنية)❤️

😭😭💔 اي والله اللي يستطيع يحتضن طفلة او طفل أيتام يبااااادر وهو باب من ابواب الرزق والتوفيق وإدخال الطمأنينة والسرور على الأسرة

اجمل مافي الحياة ان تقوم بعمل انساني يكتب الله لك فضله وخيره واجره بالدنيا والآخر خالص الدعاء لهذا الرجل الشهم ان يوفقه ويرزقه من فضل الدنيا والآخره..

شدعوة؟! امي تبنّت بنت يتيمة عمرها ٣أيام ابوها متوفي وأمها ماعندها أحد هنا واعطت البنت لأمي و اختفت رضعتها وربتها وكبرت في كنفها ودرست وتخرجت وتزوجت وخلّفت عيال وتوفى زوجها وتزوجت مرة ثانية والحين عمرها ف ال٤٠ وتكشف ع أخواني لأنها من الرضاعة والله يجزي أمي الجنة ماسوت هوليلا كذا!

الله يجزاه خير
Похожие видео
Sensitive content
بنت سعودية تحرشوا بها العيال فأخذت تشتمهم فيهم
فــارس
119,019 просмотров • 2 месяцев назад

