Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت...

204,643 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 Aufrufe • vor 4 Monaten

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 1 Monat

لم يكن الهجومُ على إيمو قرارًا ... كان غريزة. حين رأى روكس أن الظلّ القديم وجّه نظره نحو إيريس و تيتش، تحرّك دون قكير، كأن الدم فيه سبق العقل. اندفع نحوه بكلّ ما تبقّى من الإنسان في داخله، كأنّ ضربته الأخيرة لم تكن ضدّ إيمو، بل ضدّ القدر ذاته. لكن إيمو لم يتراجع. مدّ يده تلك التي لا تحمل سيفًا وغرزتها في صدر الروكس لم يكن طعنًا من جسدٍ لجسد، بل من معنى إلى معنى. في تلك اللحظة، سمع روكس الكلمات التي لا تُنسى: "أنت ستُفني عائلتك بأكملها. ستذبح زوجتك وطفلك بنفسك. انشق الضوء إلى رماد. صار البحر مرآة سوداء، تعكس وجهًا لم يعد يُشبه روكس دي زيبيك. حاول أن يصرخ، لكن الصوت خرج مكسورًا، كأنه ينزف بدل الكلام. شعر بحرارةٍ تصعد من قلبه نحو رأسه، وكلّ ما كان يومًا غضبًا صار الآن هدوءا قاتلاً. ابتسم إيمو بخفة وقال كمن يقرأ تعويذة قديمة: "دومي ريفيرسي " كلمة واحدة... لكنها كسرت الاتجاهات. بدأت أجنحة الظلام تتفتح داخل روكس. عروقه اشتعلت بلونٍ لا يُرى، ونبضه صار مزدوجًا نصفه نَفَس إنسان، ونصفه خفقة شيطان. لم يتحوّل بالكامل بعد، لكنه لم يعد نفسه أيضًا. كان يقف في منتصف الطريق بين الجحيم والسماء، كأن جسده ساحة معركة بين من أراد الحرية، ومن خلق الوهم عنها. #حرق_ون_بيس |#ONEPIECE1163

عبدالله

11,925 Aufrufe • vor 10 Monaten

صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.

مساعد الثبيتي

224,978 Aufrufe • vor 3 Tagen

#وردة 🌸 كانت تجلس تحت شجرة الياسمين في الحديقة العامة، #تتأمل الورد المزروع بعناية حولها، والنسيم يمرّ من شعرها كأنه يحاول أن يقول شيئًا لا يُقال. #اقترب هو بخطواتٍ هادئة، يحمل وردة حمراء بين أصابعه، وفي صوته دفء المساء حين قال: "خذي هذا الورد، #تذكّري فيه لحظتنا قبل ما تغيب." نظرت إليه، لم تأخذ الوردة، فقط ابتسمت بعينين تشبهان الغروب، #وقالت: "وما فائدة الورد #بدونك؟" سكت. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كسرت شيئًا في #داخله… لأنها لم تكن تسأله، كانت #تُخبره: أن الورد بلا من نحب، لا رائحة له. جلس بجانبها دون كلام، والعالم من حولهما بدا وكأنه توقف ليستمع للصمت بين قلبين. مرّت لحظة طويلة، ثم قال بخفوتٍ يكاد يُسمع: "يمكن الورد ما يعرف الفقد، بس أنا أعرفه… يوم #تكونين بعيد." ابتسمت وقالت: "لهذا السبب، ما أبي ورد… #أبيك." حينها فقط، أدرك أن كل ما في الحديقة من جمال، كان مجرد انعكاسٍ لوجودها. وبين أنفاس المساء، وضع الوردة على المقعد وغادر معها، #فالورد لا يُهدى حين يكون صاحبه هو #المعنى.🍃🤍🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,635 Aufrufe • vor 9 Monaten