Loading video...
Video Failed to Load
قصة تصنيفي إسرائيليا كواحد من أخطر أعداء الصهيونية والسامية في العالم في قائمة من عشرة اشخاص.. وكيف ارد عليها؟ لماذا تلجأ الدولة اللبنانية الى الجيش الإسرائيلي لنزع سلاح "حزب الله" تحت عنوان المفاوضات والتطبيع؟ ولماذا نستذكر الملك فيصل والشيخ زايد في هذه الأيام العصيبة؟
49,424 views • 5 months ago •via X (Twitter)
32 Comments

اخي مهند من الأردن العزيز أكتب لكم هذه الأسطر من تحت ظل نخلةٍ عجوز، انحنى جذعها كما انحنى ظهري، لا أدري واللهِ من منّا سيسقط أولاً.. أنا أم هي. ولكن قبل أن يدركنا السقوط، وتُطوى صحائفنا ، نحن شهود الزمن على حقيقة العصر (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم) رجعت بي الذاكرة إلى يوم كان فيه الاخ عبدالباري في الامارات قبل اكثر من 3 عقود ، رجعت ذاكرتي بما يثقل الصدر ويوجع القلب. يا صديقي.. إن الشيخ زايد، حكيم العرب طيب الله ثراه، لم يكتفِ يوماً بتشخيص الداء حين قال بمرارة الأب: "واحد يبني وعشرة يهدمون"، بل قدم الحلول الصادقة، وسعى بكل ما أوتي من حكمةٍ ومالٍ وجاه للملمة هذا الشتات. اخي عبدالباري، هنا أسألك بصدقٍ يبرئ الذمة قبل الرحيل: ماذا عن الأوراق التي استلمتها أنت شخصياً، يداً بيد، من الوالد زايد؟ ألم تقرأ فيها نصح الأب العطوف، وحرص القائد الذي كان يبحث عن مخرجٍ يحفظ كرامة هذا الشعب المظلوم ويحقن دماءه؟ دعنا يا أخي نفتح جرحاً نتهرب جميعاً من النظر إليه، ولنسأل بصوت الشيوخ الذين اقتربوا من لقاء ربهم ولا يخشون في الحق لومة لائم: أين ذهبت المليارات؟ نعم يا أستاذي، المليارات التي قُدمت باسم القضية! أين ذهبت أموال الدعم الخليجي السخي الذي لم ينقطع يوماً، من أيام أبو عمار، إلى أبو مازن، وصولاً إلى قادة حماس؟ لقد ضُخت أموالٌ ومليارات، لو أُنفقت بحق الله على شعب فلسطين، لبنت لهم دولاً، ومستشفيات، وجامعات، ومصانع تُغنيهم عن سؤال اللئيم، وتنقذ أجيالهم من ذلّ المخيمات وطوابير الإعانات. لكن المأساة يا صديقي، أن تلك الأموال تبخرت. ضاعت في سراديب الفساد، وفي أرصدة شخصية، وفي شراء الولاءات، والأدهى من ذلك.. ضاعت في تمويل الانقسام البغيض وصراعات الفصائل التي حذر منها زايد. قادةٌ يكنزون الذهب والمليارات في عواصم الشتات الآمنة، وشعبٌ مسكين تُسوى بيوته بالأرض، ويُترك وحيداً ليفترش الرماد ويعود إلى العصر الحجري! (⁉️قضية يجب ألا تُحل ولا تموت حتى لا يتوقف ...... )⁉️ 💔 كل واحد يملأ الفراغ بما يبرئ ذمته لا بما يتاجر به.

الله يحفظكم دكتور ويعطيكم القوة لتبقوا تنافحون وتحاربون وتعادون الصهيونية انه شرف لكم ولنا عاشت فلسطين حرة أبية 🇵🇸

انت اخطر شخص فى نضر الصهيونيه عليهم وهذا وسام شرف

فعلا انا لاحظت واستنكرت عدم ظهورك على القنوات الفضائية. . لاعجب من هذا القرار الذي صدر بحقك، فهم يخافون من الكلمة الحرة التي تفضح وتعري روايتهم، ويعتبرونه مساساً بأمنهم القومي، لأنهم ببساطة دولتهم قامت على أساس كذبة.. وإذا فضحت هذه الكذبة انهار هذا الأساس

أطال الله في عمرك الأخ الفاضل أبوعطوان سيف الإسلام الإعلامي الحر الشريف 🫡✨️ اثبت واستمر وسيكون ختامك مسك بإذن الله 🇮🇷🇵🇸🇱🇧🇾🇪🇮🇶 دول العز والكرامة والرجولة والشهامة

حفظك الله ورعاك 🙏 الدكتور عبد الباري عطوان صوت الحق

هذا يعتبر وسام شرف لك

الحق يعلو ولا يعلى عليه

هنيءا لكم بوسام الشرف. أروبا حرة اماً العرب مستعمرون لا يملكون أي سيادة، طراطير

حياك الله ياطيب. سود الله وجوهكم ياعربان ياجربان لعنكم الله

الصهاينه اعداء البشريه

هذا شرف كبير لك استاذي الفاضل

مبارك و هنيئاً لكم على هذا التصنيف

يريدون أن يسكتوا صوت الاعلامين الشرفاء

انت ماخذفي نفسك مقلب ماحدمصدقك تنعق ضد كل عربي اصيل بمعني عمالتك مكشوفه للعجم

هذه قائمة الشرف ❤️ ولعلها تكون وسيلة دعائية لگ ويسمع صوتك من قبل ناس لم يكونوا يعرفوك..

شكرا لك

وسام فخر وشرف ان تكون في القائمة التي لا تعجب إسرائيل

"تحليلك يلامس الحقيقة، فما نراه هو العدمية الاستراتيجية التي أصابت واشنطن. الإمبراطورية لم تعد تبني أنظمة، بل تدير تراجعها عبر 'شراء الوقت'. نحن أمام تمدد إمبراطوري في فصله الأخير كما وصفتُ في تحليلي هنا:

جا ابوب حبمبا

كنت دائما على حق رغم انني من اللذين انتقدوك وبقساوة انا اسف جدا على مواقف سابقة اعتذر وابوس راسك سامحني

ياليتني كنت معاكم في القائمة

انت متهم بعمالتك لإسرائيل وهذه التغريدة لا تغير في الأمر شيء انت من يخدم إسرائيل .لا تحاول التضليل الكل يعرفك تماما

مصدق حالك بالله عليك !؟!؟ 🌶️🤪🤠

وما ذنب الفلسطينيين حتى يدفعوا ثمن جريمة المانيا النازية..؟

وفقكم الله لكل خير

استمر فأنت مصدر رعب لهم وفخر لنا

هذا كتلة حقد تمشي على الارض وله علاقات مشبوهه و فوق ممتازه مع الاسرائليين و مايشرب الازيت زيتون من فلسطين ويشترط انه من مزارعين المستوطنات الاسرائليه وكذالك الحمضيات والفواكه يقول مااثق في الفلسطيني ويشحن له جوا شحن عاجل ومبرد وطازج وعايش امبراطور بلندن.

شخصيا أنا اصنفك كأغبي محلل سياسي مبتذل في القرن 21

سيد عطوان، لطالما صُوِّرَ من يُعادون اليهود على أنهم معادون للسامية. لكن ثمة أمرٌ يغفله العالم أجمع: العرب أيضاً من أصل سامي. كيف يُمكن لشخص أن يُعادي عرقه؟ إنّ المعادين الحقيقيين للسامية هم اليهود. بل إنّ اليهود هم من يُعادون الإنسانية.

سفيرة لبنان كانت تعمل في السينتكوم الامريكية وتفاوض اسرائيل

وفقك الله حفظك الله
Related Videos
Sensitive content
أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
Fouad Makhzoumi
42,229 views • 1 year ago
