Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قصة حزب الأصالة والمعاصرة في عشرة دقائق. كما قلت ذلك مرارا، وكررته هنا: قصة حزب تلاحقه لعنة، وهي الإخفاق كلما اقترب من باب النجاح في الانتخابات و قيادة الحكومة (الربيع العربي، هزيمة 2016، تحقق عزيز أخنوش فيما فشل فيه الــبام أي انتصاره على الإسلاميين في انتخابات 2021). الآن، هل... show more
16,176 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)
13 Kommentare

الحديث عن البام كحزب حداثي يدافع عن الحريات يبدو أقرب إلى أسطورة سياسية منه إلى واقع. تاريخه وتركيبة عدد من نُخبه يجعلان صورته أقرب إلى تجمع انتخابي للأعيان وأصحاب المصالح منه إلى حزب يحمل مشروعاً فكرياً واضحاً. أما الملفات القضائية التي تورط فيها بعض قياداته ومنتخبيه، فتجعل سؤال «اللعنة الانتخابية» مجرد هروب من السؤال الحقيقي: أي نخب ينتج الحزب، ولأي غاية؟ وفوزي لقجع قد يمنح البام قوة انتخابية أكبر، لكنه لن يستطيع أن يخلق له مشروعاً سياسياً من العدم.

لا ليست أسطورة. كانت فعلا رغبة بالبداية في خلق حزب قادر على مواجهة الإسلاميين وخلق حزب حداثي يواكب تصورات الملك المجتمعية انذاك ( يجب وضع الأمور في سياقها و مرحلتها), لكن فشل في ذلك و تحول الحزب الى تكتل أعيان وغرق في فضائح شوهت صورته. هناك بعض مؤسسي الحزب وقادته يقولون ذلك علانية.

الحلقة كاملة

اخنوش انتصر 😂😂😂😂

12 ans au Maroc à tenter de suivre de près la vie politique-politicienne : je n ai jamais rien compris à ce parti fourre-tout ! Autant sa création pouvait se comprendre rétrospectivement , mais beaucoup trop hétéroclite, superficiel pour lui permettre d exister et s ancrer…

عاجباني هاد المسرحية راك لاعب الدور ديالك. الا كانت انتخابات نزيهة يجب ان تؤطر من طرف منظومة مستقلة ليس من طرف حزب المخزن الدي لا يحترم حتى دستوره. كفى من استحمار الشعب.

سؤال وجودي سي عبد الله: البام حزب مسير أو مخير ؟

مسير في اشياء، مخير في ما تبقى 😄

Merci pour ce post. Je confirme ce rappel historique. Moi même, engagé à l'époque j'ai oublié.

Très intéressant 🤔👏

دابا نتايا كيساري حداثي تقدمي ،واش ضد التناقض الأولي أو الثانوي ؟!😁😎😉

لا بالصح مقتنع بشنو كاتب🙂

Une analyse entre autres! Les partis politiques comme entités nationales ne trouvent généralement aucun souci à expliquer leur raison d'être, objectifs et méthodes. Il suffit d'aller demander aux bonnes personnes pour s'informer à la source.



