Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصةُ طالبٍ دوليٍ لم يعبر الحدود جغرافيا فحسب، بل تجاوزها طموحًا ورسالةً وأثرًا. شدّ الرحال إلى المملكة العربية السعودية مقبولًا في #جامعة_الإمام، فاحتضنته منابر العلم، وتفيّأ ظلّ عنايتها، ونهل من معينها الصافي. وبدعمٍ كريمٍ من الدولة – أيدها الله – وجد الطريق ممهّدًا، والعلم مُيَسَّرًا، والرعاية شاملة؛ فكانت رحلته...

13,684 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von عبدالمحسن بن عبدالله الفالح | PR
عبدالمحسن بن عبدالله الفالح | PRvor 7 Monaten

فخر 🇸🇦 💚

Profilbild von محمد عادل الرصيّص | 💙 🤝
محمد عادل الرصيّص | 💙 🤝vor 7 Monaten

@IMSIU_SD جامعتي وبس 🩵

Ähnliche Videos

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,665 Aufrufe • vor 5 Monaten