Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قصةُ طالبٍ دوليٍ لم يعبر الحدود جغرافيا فحسب، بل تجاوزها طموحًا ورسالةً وأثرًا. شدّ الرحال إلى المملكة العربية السعودية مقبولًا في #جامعة_الإمام، فاحتضنته منابر العلم، وتفيّأ ظلّ عنايتها، ونهل من معينها الصافي. وبدعمٍ كريمٍ من الدولة – أيدها الله – وجد الطريق ممهّدًا، والعلم مُيَسَّرًا، والرعاية شاملة؛ فكانت رحلته...

13,596 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقطع من زيارتي للزملاء في مركز إنتاج الأمصال المضادة لسموم الثعابين والعقارب. وقد ازددت يقينًا بأن لدينا صرحًا وطنيًا يُعد من أهم الإنجازات الصحية في المملكة العربية السعودية 🇸🇦💚. فبفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود هذا المركز، أُنقذت حياة آلاف المصابين بلدغات الثعابين ولسعات العقارب، وأصبحت المملكة مكتفية ذاتيًا من أمصال عالية الجودة، بل وتُصدِّرها إلى دول الجوار التي تنتشر فيها الأنواع نفسها أو الأنواع المتقاربة من الثعابين والعقارب. ومن الوفاء لأصحاب الفضل، يُذكر أن فكرة إنشاء هذا المركز وتأسيسه كانت على يد سعادة الأستاذ الصيدلي محمد الأحيدب، فجزاه الله خير الجزاء، وبارك في جهوده، ووفق جميع من يواصلون هذه الرسالة الإنسانية النبيلة. نفخر بهذا الإنجاز الوطني الذي يجسد قيمة العلم والكفاءة، ويؤكد أن الاستثمار في البحث والتطوير هو استثمار في حياة الإنسان. محمد الأحيدب

عبدالسلام السلمان

21,883 просмотров • 25 дней назад

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 просмотров • 4 месяцев назад