Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قصة كبيرة,,وليلة شاف فخامة الرئيس قاعد مع الرسول بالجنة . بيقوله لا تحزن يا عبد الفتاح,, ومن يومها وهو مش عارف يتلم على نفسه .

20,540 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الحقيقة وقفت شوية قدام نقد مهيب عبد الهادي للشاب حمزة عبد الكريم اللي هو مش عارف اسمه بسخرية 👌 الأزمة مش في إن مهيب عبد الهادي مقتنع أو مش مقتنع بحمزة عبد الكريم، دي وجهة نظره ومن حقه يقولها. لكن الغريب فعلًا إنه بيتكلم دايمًا بمنطق اللي بيوزع شهادات الأهمية على الناس، وكأنه قامة إعلامية استثنائية، رغم إن كتير لحد النهارده مش قادرين يفهموا إيه القيمة المهنية الحقيقية اللي وصلته للمكانة دي. عشان كده يبقى مستغرب لما واحد لسه ناس كتير بتسأل هو قدم إيه أصلًا، يتعامل بكل الاستعلاء ده مع أحلام لاعب صغير وحماس جمهور. اللي ما صنعش تاريخ إعلامي استثنائي، الأفضل له يتواضع شوية، بدل ما يقعد يقلل من اهتمامات الناس ويوزع أحكام على الجميع كأنه المرجعية الأخيرة في الإعلام والكرة. اللي مش معروف بسبب تميزه، الأحرى بيه يبطل يتعامل بتعالٍ، لأن الشاشات بتدي شهرة، لكن عمرها ما كانت دليل قيمة. في حين عاوزك تبص علي الفيديو اللي تحت اللي بيثبت حمزة في فيديو التخرج وهو لم يتجاوز العشرين ربيعا انه ينفع إعلامي اقوي من مهيب😆

Mohamed Nabil

41,505 views • 2 months ago

التحذير من طريقة #غلاة_التجريح و #غلاة_التبديع ومن على شاكلتهم وتقديسهم للأشخاص الشيخ #صالح_السحيمي حفظه الله 0:10 تقديس بعض طلاب العلم للأشخاص 🔸فلان حذّر من فلان 🔸فلان نهى عن مُجالسة فلان 🔸فلان أمر بمقاطعة فلان 🔸فلان فيه وفيه ⬅️ولو دققت في المسألة تجد "ميت لا يستحق عزاء" 1:10 يا فلان لما لا تحضر للشيخ الفلاني ؟ ♦️قال : والله حذر منه فلان 1:15 لما لا تستفيد من درس فلان ؟ ♦️قال : حذّر منه فلان 1:20 قصة يذكرها الشيخ وقعت لأحد المشايخ توقفت دروسه في المغرب العربي بسبب اتصال... 2:20 تقديس الأشخاص 🔸تُعمي وتصم 2:42 ماذا تنقم على فلان ؟ ♦️والله فلان رأيته يمشي مع فلا 2:51 لا تسمع لفلان لأنه ألقى محاضرة المكان الفلاني 3:41 لا تترحموا على فلان ذكر الشيخ مثالين 🔹الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي 🔹الشيخ أبو زيد عالم من علماء أنصار السنة في السودان 5:30 يجب على #طلاب_العلم و #المشايخ أن يعالجوا هذه المشكلة #قناة_السلفية

قناة السّلفية

20,865 views • 7 months ago

بداية الحكاية ان الراجل ده دخل يصور ورق عن صاحب المحل المسيحي ، وهو قاعد الآذان إذن راح قايل للراجل الي جنيه الواد ده مسيحي دلوقتي هايتحرق بالنار ومن هنا ابتدت المناقشه - سيبك من جرائم: السب والقذف، والاعتداء على مواطن أثناء تأدية عمله، والتهديد بالقـتل، وازدراء الأديان اللي كلها موجودة في فيديو واحد مكملش دقيقتين... وسيبك من الرد الغلبان من المعتدى عليه قدام كل القاذورات اللي طالعه من الحاج "ماتغلطش فيا" وبعدها: اتفضل اطلع برة... وسيبك من ثقة وفُجر الحاج وهو بيقوله ف آخر الفيديو: لو راجل تجيبلي أمن الدولة 🤔... سيبك من كل ده، وكلمني عن ( الراحة).. الراحة والأريحية والثقة والجبروت والكبرياء والعظمة والتجبر والعنصرية والفُجر والعلياء والسيادة والأمان كلمني عن بلد، فيها راجل مسن، بيمارس عدة جرائم بالجبروت ده، وهو قاعد على كرسي جوة محل المعتدى عليه، وهو واثق انه في أمان كلمني عن حاجة اسمها دولة مواطنة ودستور وقانون ومؤسسات، بتنهار قدام خطاب راجل بيلخص الحكاية كلها ف كلمتين واللي زمنها بيساوي عمره.. لا يعنيني الحاج ممكن ينور صفحة الداخلية، ولا لأ.. ولو شرف، هيدخل من ناحية وهيطلع م الناحية التانية، ولا قاعد شوية؟... بس كل اللي عاوز أقوله، أن اللي زي عم الحاج وغيره كتير م اللي عايشين حوالينا، مقتنعين أنه كدة ربنا راضي عنه وهيدخله الجنة، وهيديله حسنات بعدد سبه لدين الآخر.... الحكاية مش عاوزة بيان وزارة الداخلية.. الحكاية عاوزة بيان من مؤسسة الأزهر الشريف وزارة الداخلية منقول

🌜🇪🇬MooN🇪🇬🌛

38,814 views • 2 months ago

في سنة 2007، كان في كوميدي إسباني اسمه خوان خويا بورخا قاعد في مقابلة تلفزيونية في إشبيلية، وكان بيحاول يحكي قصة عن شغله زمان كمساعد في مطبخ مطعم على البحر. لكن ما قدرش يكمل القصة من كتر الضحك. القصة نفسها بسيطة: في ليلة، ربط حوالي 20 حلة طبخ كبيرة بعصي وحطهم في الرمل عند الشاطئ، وتركهم في الميه الضحلة طول الليل عشان يتنضفوا. لما رجع تاني يوم، المد كان أخد 19 منهم للبحر، وما فضلش غير واحدة بس. واتخصم من مرتبه عشان يعوّض الباقي. القصة لو اتقريت كده مش مضحكة قوي… لكن طريقته في الحكي كانت حاجة تانية خالص. كل شوية يوقف من الضحك بصوت عالي ومش قادر يسيطر على نفسه، ويميل على الكرسي وهو بيضحك بشكل هستيري. كان لقبه “إل ريسيتاس” ومعناها “الضحوك”. الفيديو فضل موجود على يوتيوب حوالي 8 سنين من غير ما حد يهتم بيه. لحد ما في 2015، حد حط عليه ترجمة مزيفة كأنه مصمم بيسخر من جهاز MacBook الجديد. الفيديو جاب 5 مليون مشاهدة في شهر واحد، ومن هنا بدأ ينتشر في كل حتة

هل انت عبيط !

378,968 views • 5 months ago

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 views • 8 months ago

أصبحنا على خبر هجوم إرهابي على مركز إسلامي في مدينة سان دييغو San Diego الأمريكية ارتكبه شابان أبيضان في مقتبل العمر لم يتجاوزوا 17 عام من جماعات التفوق العرقي التي نشطت مع ظهور ترامب حيث كُتبت عبارات كراهية على أحد أسلحة المهاجمين، كما تُركت رسالة تحمل أفكاراً عنصرية متطرفة. وخلال الهجوم استُشهد أمين عبد الله، وهو حارس أمن بالمركز الإسلامي، بعدما ضحّى بنفسه لحماية الطلاب والمصلين المسلمين أمين كان مسيحياً ثم اعتنق الإسلام، وكرّس حياته لحماية المساجد والمسلمين في أمريكا. ومن آخر ما كتبه على منشور له في فيسبوك: “ما هو النجاح؟ بالنسبة للكثيرين النجاح هو الاستقرار المالي، السمعة الجيدة، الجمال… أما بالنسبة لي! فوالله ثم والله، النجاح هو أن أعود إلى الله خالقي بنفس الروح الطاهرة التي أعارني إياها يوم وُلدت.” وأن تستقبلني الملائكة وهي تقول : ... الا تخافوا وَلَا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون .. رحمه الله رحمة واسعة لا تنسوه من الدعاء

PIC | صـور من التـاريخ

45,993 views • 3 months ago

عندما انتشر فيديو الحفل وما أثير حوله من لغط، غرّدت يومها: غفر الله لمنظمي الحفل. فجاءني سيل من الردود: كيف تفترض أن الرئيس لا يعلم بالبرنامج؟ هذا مستحيل! وكيف؟ ولماذا؟ ثم جاء اليوم، فإذا بفخامة الرئيس يوضح أن حضوره كان عابرًا ومن دون تنسيق مسبق. وحادثة أخرى قبل أشهر، حين قال لي أحدهم: أخشى أن بين الرئيس والقائد عصام بويضاني خلافات قديمة، وربما يُراد اعتقاله! فقلت له يومها: اتق الله يا رجل. واليوم عاد يراسلني قائلاً: أستغفر الله مما ظننت. وهنا أتساءل: إلى متى يغلّب بعض الناس سوء الظن، ويتناسون جبال المواقف الكريمة عند أول شبهة وأدنى التباس؟ كم نحن بحاجة إلى أن نبني من مثل هذه المواقف جسورًا من الثقة، تعيننا على عبور التحديات العظام، بدل أن نهدمها بمعاول الريبة والظنون. عندما ندافع عن هذا الرجل، يعلم الله أننا لا نفعل ذلك شهادة زور، ولا تملقًا لأشخاص، ولا ابتغاء جاهٍ أو مال. فقد أكرمنا الله سبحانه من الجاه والمال ما يكفينا ويزيد عن حاجتنا، وأمضينا جزءًا كبيرًا من أعمارنا في هذه المعركة وهذه الثورة، فما الذي يحملنا أن نبيع ذلك كله بكلمة زور، نبتغي بها لعاعة من الدنيا الزائلة؟ إنما نقول ما نقول لما نعلمه عنه قديمًا وحديثًا من غيرة على الدين، ورحمة بالمستضعفين، وحرص على الناس. وقد خبرناه في السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، فما كنا يومًا شهود زور، ولن نكون. إنها شهادة حق نُسأل عنها، وكلمات نكتبها مساندةً لرجل مبارك يخوض بحرًا متلاطمًا من التحديات، يفني ليله ونهاره في خدمة أمته. وفي الختام، همسة في أذن الوزراء والمسؤولين، ومن ابتلاهم الله بشيء من المسؤولية: أن يجعلوا هذه الكلمات والتوجيهات من فخامة الرئيس نبراسًا لهم، فيراعوا الضوابط الدينية والثقافية في مناشطهم وفعالياتهم، فإن في ذلك رضى الله، وبه تتنزل البركة، ويحضر التوفيق، وتستقيم الخطى.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

120,598 views • 4 months ago

السفير #جمال_النصافي في سنة ٢٠٠٠ كانت لي علاقات متميزة مع الإندونيسيين وبالذات مع الرئيس #عبدالرحمن_واحد.. في حينها كان #صدام_حسين موجود وكان هناك حظر كنا نحاول قدر الإمكان ندافع عن قضايانا عندنا اسرى كويتيين محنا عارفين مصيرهم.. صدام حسين كان لا يزال تهديد على #الكويت في ذاك الوقت..كنت في #اندونيسيا.. #تشافيز الرئيس الفنزويلي في ذاك الوقت كان رايح للعراق قابل صدام حسين ومن #العراق ذهب إلى اندونيسيا قابل الرئيس عبدالرحمن واحد وقاله ليش ما تروح تزور العراق.. بعد ما طلعوا قال الرئيس الإندونيسي انا راح ازور العراق..ولا بد ان نفكر ايضاً في معاناة الشعب العراقي وفي موضوع الأسرى الكويتيين.. أنا تلقيت هذا الخبر بصدمة لأنه علاقتي معاه جداً وطيدة و طيبة وكنت على يقين ان روحته للعراق..لن تكون لصالحنا ابداً.. في حظر مفروض على العراق وعلى صدام حسين لما احد يحاول كسر هذا الحظر.. طلبت من الإخوان في الكويت يرتبون لي رسالة من سمو #الأمير إلى الرئيس الإندونيسي.. جتني الرسالة في غضون ساعات طلبت موعد مع الرئيس الإندونيسي ورحتله.. قلتله فخامة الرئيس أنا اليوم مو جايك بس عشان الرسالة..أنا جاي بحكم العلاقة اللي تربطني فيك.. الأمر هذا أنا غير مكلف فيه من الكويت..روحتك للعراق لن تصب في مصلحة الأسرى الكويتيين ولا الشعب العراقي نفسه.. قال أنا رايح عشان احاول احلحل موضوع الأسرى الكويتيين..قلتله اذا انت تعتقد انك راح تحلحل فأنت راح تعقد موضوع الأسرى الكويتيين.. انت وصلت للحكم بانتخابات برلمانية نزيهة هل تعتقد ان الحريات وحقوق الإنسان والمبادئ الي دائماً ترددها وهذه اليد النظيفة راح تلوثها بيد مثل يد صدام حسين.. قال لي هالدرجه هذي.. قلت فخامة الرئيس أنا سأحسم الأمر أنا بالنسبة لي اذا خرجت منك وفشلت في مهمتي في اقناعك عن عدم الذهاب للعراق..سأطلب من الكويت ان اعود للكويت.. هذا قرار مني وسمها كما تشاء..انا راح اعتبر ان مهمتي فشلت عندك..وهذا قرار شخصي بالنسبة لي أنا.. بعدها بثلاث ساعات كلمني المستشار..الرئيس يسلم عليك ويقولك ألغى زيارته للعراق.. جمال النصافي الكندري خالد في #فيتو مع #الإعلامي_خالد_الكندري رابط الحلقة | #التشكيل_الوزاري #وزارة_الخارجية #الغزو_العراقي

راشد البواردي

139,776 views • 2 years ago