Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قصة مأساوية لأم تحكي دمار حياة ابنتها بسبب الخمر والمخدرات... كانت بارّة بوالدتها لكن أحد زملائها في العمل أسقطها في الشراب واغتصبها ثم تعرفت على صديقات وتعاطت معهن مخدر "الشبو" الخطير حتى وصل بها الحال أن بدأت تهدد بحرق أمها.
4,395,792 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
9 Kommentare

واذا خفنا على اولادنا وحدينا من تحركهم قالوا معقدين 💔

اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك اللهم أكفنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

. 🔴 علامات تدل على متعاطي ومدمن مادة " الشبو " و " الكبتاجون " .. نسأل الله السلامة لنا ولأبنائنا وبناتنا ..

كل قصه مرعبه أكثر من الثانيه 💔💔💔 الله لا يمتحن أحد بعياله بذا الطريق وكل احد تسبب بدمار الشباب وضياعهم الله حسيبه

من هالمنبر نطالب بعدم الأختلاط في العمل او الفصل بينهم لأنه لا يأتي الا بالشر ولأنه منفذ لشيطان

مافيه وجود لرجل في حياتها لا أب ولا أخ ولا عم ..بالإضافة الى العمل المختلط والحرية المطلقة عوامل أجتمعت 🤷🏼♀️

هذي نهاية الصداقه بين الجنسين

لا حول ولا قوة الا بالله والله العالم فيه قصص وماسي وناس الله يعلم بحالهم وكيف وصلو للي هم فيه، الله يبعدنا ويبعد اهلنا واحبابنا من المستنقع الخطير هذا

مدير عام مديرية مكافحة المخدرات.. يوجّه رسالة لأولياء الأمور تابعوا أبنائكم في وسائل التواصل الاجتماعي لحمايتهم من سموم المخدرات.. الشبو أخطر أنواع المخدرات قضايا التعاطي لدى النساء لا تتجاوز 1%
Ähnliche Videos
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,390 Aufrufe • vor 9 Monaten
