Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصة مها تكشف الوجه الحقيقي لوحشية مليشيا الدعم السريع. اختطفها هؤلاء السفلة بعد أن فقدت زوجها وأغتصبوها وعذبوها لمدة ستة أشهر ثم أُجبروها على التجسس تحت تهديد حياة أطفالها. مها نجت من هؤلاء وما زالت لا تعرف مصير أطفالها. هذا الرعب ليس حالة فردية، بل جحيم تعيشه الكثيرات في...

56,646 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Nima
Nimavor 2 Jahren

اللهم كما رددت يوسف ليعقوب رد ليها أطفالها. 🙏 فعلاً دي ما حالة فردية. بعرف ناس تانية خطفوا بناتهم الجنجويد المجرمين ديل.

Profilbild von Yousif
Yousifvor 2 Jahren

آمين

Profilbild von حسن ساتى
حسن ساتىvor 2 Jahren

لعنهم الله

Profilbild von Adel Hussein
Adel Husseinvor 2 Jahren

فعلا تعيشه الكثيرات من نساء دارفور منذ العام ٢٠٠٣ ، والإنكا والأمر ان يكون الجيش وجنينه المشوه الجنجويد هم مرتكبي هذة الفظائع بحق هؤلاء النسوه ، لعنة الله عليهم اجمعين .

Profilbild von معتصم عثمان النور أحمد ( ابو أحمد )
معتصم عثمان النور أحمد ( ابو أحمد )vor 2 Jahren

الله ينقم منهم اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لايعجزونك

Profilbild von Yousif
Yousifvor 2 Jahren

آمين

Profilbild von amjed 🇸🇩🇵🇸
amjed 🇸🇩🇵🇸vor 2 Jahren

#جرائم_الدعم_السريع #UAE_FundsRSF

Profilbild von ورده القرنفل
ورده القرنفلvor 2 Jahren

@ELWASILA16 طيب ارفعو الي الامم المتحده و خلي لجنه تحكيم تدخل السودان لانو الكيزان عندهم وظيفه مغتصب عديل

Profilbild von YaserJackson
YaserJacksonvor 2 Jahren

لا لا نتفاوض احسن

Ähnliche Videos

العبور المستحيل، المعاناة تحت وطأة مليشيا الدعم السريع، والأمل في التحرير النصر: حقق الجيش السوداني انتصارًا استراتيجيًا باستعادة جسر كان يمثل لفترة طويلة حاجزًا لا يمكن تجاوزه سواء للمدنيين أو القوات العسكرية. بعد تحمل عام ونصف من الصراع الشرس، أعيد فتح هذا الرابط الحيوي بين أم درمان وشمال الخرطوم أخيرًا. هذا الجسر، الذي كان يومًا ما أرضًا بلا صاحب، أصبح الآن رمزًا لانتصار استعادة السيطرة وإعادة فتح الطريق للأمل. مع سيطرة القوات المسلحة السودانية على الجسر، احتفل الجنود ليس فقط بالأرض التي استعادوها، ولكن بما يرمز إليه - خطوة نحو عصر جديد في نضالنا ضد مليشيا الدعم السريع. تُظهر اللقطات الجنود يحتفلون ويحتضنون عودتهم إلى الأماكن العزيزة عليهم. أحد الجنود، الذي غمرته العاطفة، تحدث عن اتصاله بأسرته، ووصف رد فعلهم: "كانوا ببكوا" كان هذا شعورنا جميعا ونحن نسمع أخبار النصر المعاناة الهائلة للمدنيين تحت وطأة مليشيا الدعم السريع: فايزة، إحدى القلائل الذين لم يتمكنوا من الفرار، تروي الكابوس الذي عانته أسرتها خلال فترة الرعب تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. كان الجنود يدخلون منزلها مرارًا وتكرارًا، في كل مرة يطلبون أشياء مختلفة - بعنف غير مبرر. اضطرت فايزة إلى إخفاء ابنتها البالغة من العمر اثني عشر عامًا في الحمام لحمايتها من نفس مصير بنات الجيران اللاتي تعرضن للاغتصاب على أيدي جنود الدعم السريع. وعندما طالب أحد الجنود بالذهب، لم يكن لديها شيء تقدمه، ووجدت نفسها أمام خيار مروع بتحديد من من أفراد عائلتها سيفقد حياته: يا ولدك يا بت أختك. كلماتها، المرتجفة بالألم، نقلت لا إنسانية هؤلاء السفلة: "كان شيء كعب. لا يمكن لأحد أن يتخيل كيف كنا نعيش" كانت أمنيتها اليائسة هي مغادرة البلاد إلى الأبد، تعبيرًا عن اليأس الذي سيطر على من تحملوا مثل هذا الرعب. وسط الدمار، تحمل المناطق المحررة من شمال الخرطوم (بحري) آثار الحرب بشكل واضح. الأحياء التي كانت تعج بالحياة أصبحت الآن في حالة خراب - سيارات مقلوبة ومنازل مهجورة، جردت من كل ما هو ثمين. هذا العنف والخراب يمثل تذكيرًا صارخًا بمدى وحشية الدعم السريع. #جيش_واحد_شعب_واحد #اخرجوا_الدعم_السريع #السودان

Yousif

105,297 Aufrufe • vor 1 Jahr