Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
قصة موجعة ومعبّرة… سيدة تعمل بكل هذا الجهد مقابل ألف جنيه فقط، ثم تأتي لفتة إنسانية تعادل راتب خمسين شهرًا لتعيد لها بعض الكرامة والأمان. في مصر لا تنقص القلوب الطيبة ولا المبادرات، لكن الواقع يكشف فجوة بين تعب الناس وما ينالونه. مثل هذه الحكايات تذكّر بأن الإنسان يستحق... show more
34,599 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
36 Yorum

ماني مستوعبه انها تنظف الفصول يومًا وارتبها اخر شي 1000 جنية ما يعدل 71 ﷼ ما يوازي الجهد المبذول. الله يرزقها من واسع فضله ويعوضها خير ويبارك لها في رزقها وفي صحتها وفي اولادها 🥲

هناك سعوديون يعملون في قطاع التعليم مثلًا، ولو تقاعدوا فلن ينخفض دخلهم فعليًا مع توقف استقطاع التقاعد، ومع ذلك يختار بعضهم الاستمرار في العمل لأسبابهم الخاصة.

حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن اشترك ف هذه الجريمه لملايين م الشعب المصرى العظيم ازاى احنا يا مصريين ساكتين ع الضرب تحت الحزام كل المده دى الحكومة بتصيف ف العلمين مشاريع الدولة متداخله ومستحوزه ع بدل القطاع الخاص ميشغل المصريين ويحميهم م العوز منظمات وجمعيات لدعم غير اصحاب البلد

أللهم أرحم ضعفها وقلة حيلتها وارزقها من حيث لاتحتسب

والله ماقد املك اي دمعة تنزل اذا شفت نفس هذه الفرحة جبر الخاطر شي عظيم والفرحة بعظمة الهبة اجمل من الهبة نفسها

حسبي الله فاللي سرق حق المصريين و افقرهم و قهرهم

انهمرت دموعي.. يارب أرحم ضعفها وقلة حيلتها وارزقها من واسع رزقك.

مرتبها في الشهر يعادل أقل من 20 دولار يعنى أقل من واحد دولار في اليوم فليستعد كل من نهب و سرق و ظلم في بلدنا علشان يوصل الشعب الحال ده فوربك لنسالنهم اجمعين عما كانوا يعملون

الله يرزقها ويوسع عليها ويكفيها شر الدنيا 💔

ناس تسف الملايين والمليارات وناس تموت جوع هذه أحوال أغلب البلدان العربية الفاشله

الله يجزاكم خير ويبارك فيكم ريحتوها من هم الدنيا لكم الأجر

الحمد لله يارب علي نعمه واسال الله ان يحفظها لنا من الزوال ويزيل الهم عن آلامه الاسلاميه ويسدد دين المسلمين ويبعد الفقر عنهم ويغير حالهم الي حال افضل برحمتك يارب ياكريم

المشكله الأكبر انه تم منع المساجد من جمع الأموال ( للايتام و المحتاج) وكان هناك أشخاص يعرفون أهل الحي ويذهب لبيوت المحتاجين اما الان اعلانات الجمعيات الخيرية بالملايين و أجور المديرين ملايين وما يصل للناس فعلاً فتات و استشاري الغلاء و اختفت الطبقه الوسطى وحسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه

في مصر يعيش ٧٥٠ الف سعودي متقاعد لانهم في بلدهم لا يكفيهم التقاعد و صديقتي اىدتية جت بولادها مصر و زوجها بالاردن لتعلمهم في مصر لان راتبهم لا يكفيهم .الخمسة اللي هي بتتكلم عنهم حتربيهم و تعلمهم و حتطلع منهم عيال فالحه بالالف جنية لان في مصر بركة في الرزق و فيه تكافل .

مصر واهلها كلهم بركه 🇪🇬

يا حبيبتي الله يرزقك بر أولادك ويوسع عليكم با رب

الله يرزقها من واسع فضله 🤲🏻 تحسبهم أغنياء من التعفف

الحمد والشكر لله على نعمته ورضاه

الله يفرح قلبها

ازاي نقدر نوصل لأرقام تليفونات الحالات اللي زي دي من فضلكم اللي يعرف يوصلنا بيهم يجازيكم الله كل خير 🙏🏻

الناس الغلابةكتير،ربنا قادر يوسع رزقهم ويجبر خاطرهم ع أد احتياجاتهم لكن التساؤل المنطقى ليه زيادةالخلفةمع الفقروالحاجة ليه مايكتفوش بطفل واحد أواتنين! الفكرده لازم يتغير بقالناسنين بنقول حددوا النسل وخصوصاللفئات دي وحملات توعيةلتنظيم الاسرةبمبادرة السيدةسوزان مبارك ولسه بنهاتي

يالله ي فرحتها تسوا الدنيا كلها . 🤍 الله يغنيها و يسعدها و يرزقها و يعوضها كل خير يارب وكل محتاج .

هذي برامج للهياط والشو طيب انت ساعدت الست دي ، طيب والملايين غيرها في ٥٠ مليون ست وضعهم أصعب ، ولا خلاص أخذت اللقطة على رايهم وكسبت التعاطف والشكر على حالة وحدة !!

الله يفرحكم دنيا وأخره مثل مافرحتوها

يارب يساعد هؤلاء الغلابة

في بلدكم سعوديون يشحتوا عند جيرانكم و عندكم فقراء و امريكا فيها فقراء و باريس نفسها مليانه هوملاس بيناموا في عز البرد في الشارع.ليه مصر بس اللي شغلاكم احنا راضيين علشان بلدنا تقف علي رجليها و حنبنيها و ترجع احسن من الاول بلدنا في حمي الله نشيل للدنيا هم ليه.طلعونا من دماغكم

الله يحفضه

اسأل الله القدير رب العرش العظيم ان يسهل أمرك ويزيد في رزقك ويبارك لك في مالك وعيالك وزوجك ويبدل حالك إلى أفضل حال يارب يارب يا أكرم الأكرمين

لا حول ولا قوة الا بالله ربنا اكريم اوي 😥💔

الله يجزأهم خير

الله يرزقها ويقويها

لا حول ولا قوة الا بالله

🥺

😢😢😢😢😢😢

ماشي كل الكلام حلو وتمام بس الفقير ليه ببخلف خمسه ؟ مش كان كفايه ٢ ؟؟ ايه الجهل ده؟؟ خمسه؟؟ دنتي بتخلفي خمس شحاتين وبتشحتي وراهم كمان
Benzer Videolar
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,390 görüntüleme • 9 ay önce
