Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قصتها مؤثرة جداااا والله دمعت عيوني 🥹 الله يرزقنا اليقين بالله الذي يهون علينا مصائب الدنيا 🤲🏻
21,802 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)
5 Kommentare

.

سُبحااااانك ياربي😭

♥️😢

أستاذة فاضلة مؤمنة أسأل المولى أن يفرج كربتها ويقضي دينها

بسم الله الرحمن الرحيم. أنا صراحة ما أدري من وين أبدأ، لكن سبحان الله، أمرّ بظرف هذا الأسبوع ووقعت على حسابك صدفة. ومع إن عندي تجارب—ما أقول لك تجارب، مواقف ربانية رهيبة تعلّق القلب بالله. باختصار، أنا عندي يعني من تقريباً 15 سنة رأيت رؤيا: أنني—وأنا طالبة علم—أكتب في أوراق، وتجي أربع كلاب تأكل ورق العلم هذا. سبحان الله طلعت هذه الكلاب الأربعة ابتلاءات وفتن في الحياة وبلاءات متتابعة، لكني خرجت بقاعدة الآن: «كل بلاء ينتهي بقصة جميلة تُروى». وما أنا فيه الآن هي رواية لإحدى القصص التي مررت بها، وما عندي مشكلة إذا تبغاني أضعها سلسلة في القصص التي مرت معي مع الله سبحانه وتعالى. قصتي باختصار—وأرجو ألا أطيل—قبل تقريباً 15 سنة، أنجبت طفلين؛ بنت وبعدها ولد وهذا تمام طبيعي. بعد حمل الولد بأربعة أشهر، وأنا طالبة علم ومسجلة في الجامعة ومسجلة في دورات، قدّر الله أني أحمل وأخوه عمره أربعة أشهر. لجهلي وقتها وضعف إيماني بالله تضجرت: ليش أنا حامل؟ وأخذت نفسي ورحت لأهلي: كيف أحمل وأنا ولدي عمره أربعة أشهر، ومسجلة في دورة في الحاسب، وعندي جامعة ما خلصتها.. إلخ. كان هذاك الحمل آخر حمل طبيعي؛ صرت بعده أدفع 20 ألف حتى يجيني الحمل، وهذا سبب الاعتراض على هبة أعطاكِ الله إياها. رسالتي: إذا أعطاكِ الله نعمة أيتها الأم قولي الحمد لله. بعد حمل بنتي هذا صار عمرها أربع سنوات، وحملت فصار حملي خارج الرحم. ذهبت للمستشفى قالوا ما في حل إلا استئصال قناة فالوب اليمنى. استأصلوا القناة اليمنى، وقال لي الدكتور نسبة إنجابك الآن 50%. كنت مستبشرة ومتفائلة وحسنت الظن بالله وبيجيني جنين سليم. قدّر الله سبحانه في السنة الثانية، في نفس الشهر (شهر 4)، أحمل خارج الرحم للمرة الثانية! استأصلوا القناة الثانية وعمري 29 سنة، هنا انهرت: كيف الآن عقيم؟! يا ناس أنا كنت مركبة لولب، والآن أنا عقيم؟! ما بين تركيب اللولب عشان ما أحمل وبين العقم! بعدها في نفس المستشفى اللي أنا كنت فيه (مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض)، جاني الدكتور وأنا منهاره بعد ما قال صرتِ عقيم، قال لي: أنتِ جيتيني هنا سويت لك العملية، لكن عندي جناح اسمه العقم والإنجاب تزوريني فيه. عقم وإنجاب؟! أنا كنت أبكي قبل خمس سنوات ما أبغى أحمل، والحين عقم وإنجاب؟! شفتوا كيف الاعتراض على القدر؟ أنا كنت أبكي ما أبغى أحمل، ومنهارة في بيت أهلي ليش أحمل، الحين تحولوني لعقم وإنجاب؟! رحت للعقم والإنجاب، وسويت أنابيب. يوم خلصت الأنابيب، سبحان الله أنا عادتي إذا انتظرت في الانتظار أسمع محاضرة. كان في انتظاري لعمل الأنابيب محاضرة للشيخ عبد المحسن الأحمد عنوانها «إنه الله»، وكان يتكلم عن خلق الجنين في الرحم وأنا ما كنت أدري عن عنوان المحاضرة سبحان الله. وفعلاً سويت الأنابيب، ويوم خلصت جاني الدكتور قال لي: أنهينا العملية، تحتاجين مني الآن شيء؟ جاء في بالي مقولة إبراهيم عليه السلام: «أما منك فلا، وأما من الله فنعم». بعدها سبحان الله أصبحت حامل، وحامل بتوأم! المحاور: ما شاء الله تبارك الله! المتحدثة: الآن حامل بتوأم، شوفوا أنا قلت لكم سنة بلاء وسنة عطاء. هذا عطاء، نشوف البلاء: سبحانك ربي ما أعظمك، صار بناتي عمرهم أربعة أشهر، جميلات، يفرثرون.. كنت وأنا حامل أقول: ليش بنتين وأنا عندي بنتين في البيت، ليش ما هو بنت وولد؟ فكان هذا هاجس، لكني كنت أقول فيه حكمة، أنا ما أدري إيش هي الحكمة. سافرنا وكان عندنا مناسبة، وكان السفر مفاجئ. سافرنا للمناسبة وإحنا راجعين صار علينا حادث في الطائف وتوفيت واحدة من التوائم. المحاور: لا إله إلا الله، آمنت بالله.. إيوه. المتحدثة: هنا الحكمة ليش توأم! يوم أنا صحيت من الغيبوبة، جاتني أمي، قلت: وين سديم؟ قالت: احتسبيها عند الله. قلت: آه، هذه الحكمة ليش بنتين؛ حتى يبقي لي واحدة سلوة في الدنيا، ويدخر لي واحدة في الآخرة! ما أرحمك يا رحيم عندما أعطيتني بنتين. فكنت في طائرة الإخلاء الجوي شالوني من الطائف للرياض، كان الدكتور مصري يقول لي: «ده ربنا عوّضك مبدئياً، أعطاكي توأم». فكان هذاك الدكتور سبحان الله معزي. وصلت مستشفى الشميسي هنا في الرياض، وسويت عمليات؛ سويت عملية من العمليات أخذت 12 ساعة: فك الجمجمة وزراعة عظام في الوجه. ودي أشير هنا لنقطة للبنات اللي تكشف وجهها الآن: أنا في عملية وجهي أسأل نفسي: الحديد اللي كسر عظام الوجه كيف ما شق النقاب؟! كيف بقيت مستترة ووجهي مغطى وجوا المسعفين وجوا الشباب يشيلوني ويشيلون عيالي في الحادث؟! إلى الآن أنا أشعر بنعمة إن الله ستر وجهي وغطاني، حبيبي سبحانه ما أعظمه عندما تولاني وأنا في غيبوبة. المهم جيت الرياض هنا، خلاص بعد ثلاث سنوات كنت أبغى أسوي عوض لسديم، أبغى أسوي أنابيب أسوي عوض. رحت لمستشفى الملك خالد الجامعي، وكانت فيه دكتورة اسمها الجوهرة متعاطفة مع حالتي، وقالت لي أنا أسوي لك أنابيب. سويت الأنابيب.. أنا عندي أطفال، ونظام الدولة اللي عندها أطفال ما نعطيها، ولكنني تجاوزت الحدود وتجاوزت النظام جهلاً مني وتشجيعاً من دكتورتي. طبعاً فشلت العملية وأُصبت فيها بآلام فظيعة! بعدها عرفت ليش فشلت العملية؛ لأنني أخذت شيء ما هو لي. وهنا يا بنات تنبيه: لا تأخذين شيء ما أُبيح لكِ، دفعت ثمنه مرتين: ثمن الألم وثمن الفقد. بعد ما خسرت جنيني بعد الحادث، كان الشيطان يجي يقول لي: هذا فعل الله فيكِ، أخذ بنتك وفشّل عمليتك! فكنت أتذكر: «اللهم إني أسألك من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا»، عرفت معنى هذا الدعاء، فكنت أقول: أنا على يقين بأن الله لن يخذلني. في الحادث يوم قالوا لي ماتت بنتك، قلت: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها»، قالتها أم سلمة لما مات زوجها فعوضها بالرسول ﷺ، والله إن الله سيعوضني. وكان الشيطان يقنطني، وكنت أقول: لا، ربي سيعطيني. سبحان الله بعد الحادث سجلت في معهد وختمت القرآن، وأخذت سنة إعداد معلمات قرآن، وسنة دبلوم قرآن، وسنة دكتوراه في البلاغة القرآنية. المحاور: ما شاء الله تبارك الله. المتحدثة: هذه أخذتها بعد الحادث، الآن أخذت العلم وصرت في رأس الهرم في القرآن تدبراً ودراسةً وفهماً، ونسيت الحمل. جاتني أخت زائرة في البيت قالت لي: ليش ما تفكرين في الحمل؟ قلت خلاص، عندي أربعة في البيت كفاية، وأنا توجهت للعلم وحفظ القرآن وطلب العلم. قالت: إن من سنة الأنبياء طلب الولد، اطلبي الولد. وفعلاً، سويت أنابيب، ويوم جيت بعد شهر بدأت تجيني آلام بعد هذا الحمل، فرحت المستشفى قالوا لي: حمل خارج الرحم في عضلة الرحم من برّا! قنوات فالوب ما فيه، والآن في عضلة الرحم من برّا! كانوا الدكاترة منهارين: كيف كذا؟ يقول لي الدكتور: هذه الحالة على مستوى العالم العربي ما فيه، بس في أوروبا 35 حالة بس! كان يجيني يقول: يا صالحة رجعتينا نعيد دراساتنا من أول! أنا كنت على يقين بأن الله ما يخذلني. وأنا في المستشفى والآن الجنين في عضلة الرحم من الخارج، وأنا أمشي في السيب فيني انهيار عظيم وحزن.. تنومت في الغرفة اللي تنومت فيها مرتين يوم استأصلوا قنوات فالوب، ونوموني في نفس الغرفة! وفيني حزن يسع الأرض كلها، طلعت بس أبغى أمشي أخفف عن الحزن، أمشي وما أقدر أمشي لأن العضلة تنشد والحمل فيها فأحس بآلام. وأنا أمشي، كان تلفزيون غرفة التنويم يقرأ: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾! كيف «إنا كذلك نجزي المحسنين»؟ أربع كلمات يقول الله: إذا فعلتم كما فعل إبراهيم وعبدتم الله بالإحسان، سأنقذ ولدك كما أنقذت ولد إبراهيم! هذه الرسالة التي فهمتها من هذه الآية. وأنا في هذا اليقين قابلت الدكتور، قال لي: حالتك صعبة.. إلخ. قلت: اسمع، قال: نعم، قلت: قولوا اللي تقولون، أنا سأخرج من عندكم بعد ثمانية أشهر أحمل ولدي بيدي! طبعاً حملي في شهر، كيف عرفت إنه ولد؟ ما أدري. قال لي: يقول ابن القيم إن اليقين نصف الدواء، قلت: لا، اليقين بالله هو الدواء كله! ضحك وراح. كان زوجي والدكتور يجون الصباح يتناقشون في الحالة، وكنت أقول لهم: سترون فعل الله! شفت اللي يبتسمون في وجهك يطبطبون عليك؟ كأنني أتكلم بلغة ما يفهمونها! يتركوني ويرجعون يتناقشون في الحالة، لكني أعرف أنا مَن هو الله. كانت عمليتي يوم الخميس، كنت أقوم الليل بـ: ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾.. تغيض الأرحام وتزداد. العملية كانت صباح الخميس، جاتني بنتي أعطتني لوازم تنويم أسبوع، وجهزت نفسي للعملية. لا يأتي الفرج إلا بعد التسليم بالقدر؛ قلت في نفسي: فرضا إني ما عاد أنا حامل، خلاص إيش بيصير؟ برجع بيتي، بسافر مكة، باخذ عمرة، الحمد لله، ستعود الحياة كما كانت. هنا التسليم بالقدر؛ ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، لما استسلم إبراهيم لأمر الله عوّضه الله. كانت تجيني بنتي عمرها تسع سنوات—اللي هي توأم اللي ماتت—تقول لي: ماما ما يجي النونو؟ قلت لها: الدكتور يقول ما فيه. قالت: الدكتور يعلم الغيب؟ قلت: لا. قالت: خلاص بيجي النونو! وتروح وترجع مع أخواتها: ماما متى يجي؟ قلت لها: ما فيه، الدكتور يقول ما فيه، قالت: الدكتور ما يعلم الغيب! تصدقون هذه الوحيدة اللي عزّتني، وذكّرتني بربي في أوج المحنة. صباح الخميس قبل العملية اختفت الآلام! الشد العضلي اللي في مكان الرحم اختفى! أمشي في الأسياب ما أحس بألم، مع اختفاء الألم فيني فرحة عظيمة كأن بكرة العيد، ما أدري ليش! أروح أبدل ملابسي وأضحك، اللي معي في الغرفة تقول لي: إشفيك فرحانة وبكرة عمليتك؟ قلت لها: الله يقول: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، أحسست أني أكلم الناس بلغة ما يفهمونها، هذه لغة بيني وبين ربي. لما رحت الصباح للعملية ولبسوا الدكاترة لبس العمليات وخلاص يجهزوني للتخدير، قال لي الدكتور: إيش رأيك نسوي أشعة نشوف حجم الجنين عشان نجهز أدواتنا على حجمه؟ جهزوا أدواتهم ودخلت الأشعة، وكانت الدكتورة أخصائية الأشعة سورية، في وقت أزمة سوريا وكانت قلوبهم معلقة بالله. وهي تسوي أشعة تصرخ: «الله أكبر! وما ظنكم برب العالمين»! أقول لها: إيش فيه؟ تحط السونار على الرحم: نبض جنين داخل الرحم يطلع صباح العملية! سبحانك يا الله! طيب واللي خارج الرحم؟ ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾، هذه الآية رأيتها أمام عيني: جنين يغيض بالسنتي في الأشعة، وجنين يزداد بالسنتي في الأشعة! من فرحتها ما قدرت ترسل تقرير الأشعة، فتحت الباب وتصرخ في السيب وتجمعوا الدكاترة، انقلب صباح العملية عيد في المستشفى! وقتها أخذت شنطتي وطلعت، وأنا أمشي وأنظر للأطباء خلفي وأقول: «صدق الله وكذب الأطباء»! صدق الله وكذب الأطباء! والذي علّمنا الإحسان هو الله عن جبريل عن محمد ﷺ؛ صدق الله، صدق جبريل، صدق محمد: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾، وها أنا أتبع ملة إبراهيم، وإن رزقني الله بولد لأسميه إبراهيم. شعور العزة وأنا طالعة من المستشفى والأطباء بأشعتهم وعملياتهم خلفي شعور لا يوصف! شعوري وأنا أضع يدي وجنيني ينبض في رحمي شعور لا يوصف! تلك اللحظة نستني حزن الحادث ونسّتني حزن العقم. طلعت وأنا على يقين أن ما في رحمي ولد؛ لأن كل قصص القرآن للأولاد إلا مريم ابنة عمران واعتذرت: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ﴾. ولادتي كانت عجيبة؛ أنا كل سنة أروح مكة في العشر الأواخر، إلا هذيك السنة كان حملي في شهر 12 (عشر ذي الحجة)، فعرفت أن ولادتي ستكون في رمضان. فكان يجيني بوح قلبي يقول لي: عشر ذي الحجة أيام ذكر لله، وقد كان يقول زكريا: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا﴾ قبل طلب الولد. طيب يا ربي أنا أبغى أروح رمضان زي كل سنة مكة؟ قال في قلبي: السنة هذه الناس كلهم ما راح يروحون! وفعلاً، ولدت في أزمة كورونا، والحرم مغلق ولا أحد في الحرم! حتى إن إخواني يضحكون علي يقولون: «حرمتِ المسلمين معك»! فكنت أنظر للكعبة وأنا في غرفة الولادة وأشوف الحرم فاضي، وأتذكر أني لست أنا الممنوعة وحدي، بل العالم كله ممنوع! وجبت ولد وسميته إبراهيم: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾. الولد الآن في أول ابتدائي، وهذه قصة من ألوف القصص التي مرت في علاقتي مع الله. اليوم أنا في بلاء ثانٍ جديد؛ هكذا سنة بلاء وسنة عطاء مثل يوسف عليه السلام، لكن ما عندي شك في الله. بعد إبراهيم مررت بفتنة في العلم، فتنة في الزوج، فتنة في الولد.. والآن أنا في فتنة في المال وعليّ قضية من ديوان المظالم وموقفة حساباتي، لكن ما عندي شك في الله: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾! كأنني والله وأنا الآن في السطح وأرى القمر، كأنني أرى فَرَج دَيني كما أرى القمر في رأسي! سترون ربكم كما ترون البدر، بل سأرى فَرَج ربي كما أرى البدر، ما عندي شك أبداً. أعرف أنه بلاء، لكني أبتسم وأقول: ستنجلي، وسيكون قصة جميلة تُروى كما مرت سابقاتها. المحاور: الله أكبر! المتحدثة: هذه قصة حملي بإبراهيم. أمس سمعت قصة الأخت الجزائرية اللي قالوا لها ما تحملين وحملت وتأثرت جداً منها، وأنا عندي قصصي مع الله، لذلك أسأل الله أن تكون هذه القصة سلوة لكل واحدة فاقدة الأمل: عليكم بتدبر القرآن وفهم معاني كلام الله. وأنا على يقين بأن الله سيقضي دَيني. المحاور: أسأل الله أن يفرّج عليكِ.. ما شاء الله تبارك الله على الاسترسال والسرد والطرح وربط المواضيع! الله يفتح عليكِ وينفع بكِ. قصتكِ في العام ننزلها في الصفحة؟ المتحدثة: ما فيه مشكلة، خلها تنزل عشان الناس يستفيدون. المحاور: الحاجة الثانية: أسأل الله أن يفرّج عنكِ ويقضي دَينكِ وييسر أمركِ. دَينكِ كم؟ المتحدثة: 120 ألف تقريباً. المحاور: تُفرَج بإذن الله. المتحدثة: ما عندي شك في الله سبحانه. المحاور: بإذن الله.
Ähnliche Videos
Sensitive content
اذا قيل لك شياطين في جثمان أنس،فهذه الفرقة الماثلة أمامك هي كذلك بعجرها وبجرها ' هذه الفرقة تسمى بايفل يصل عدد الأتباع إلى مائة ألف وهي طائفة منشقة عن الطريقة المريدية الصوفية في السنغال ' وطائفة (بيفال ) يزعمون سقوط العبادات بالكلية عنهم فلا صلاة ولاصيام ولا غسل من جنابة ' وشيخهم الذي أسس هذه الطريقة هلك قبل خمسين سنة ثم جاء خليفته وهلك قبل عقود ويقودهم الأن الشيخ الثالث' تقابلت مع مجموعة منهم قبل سنوات على الحدود السنغالية الجامبية وصار بيني وبين زعيم المجموعة نقاش وأتضح لي أن القوم عندهم اليقين التام أنهم من أهل الجنة بل قلت لهم أثناء النقاش الله يبصركم بالحق وتدخلون في الإسلام وتفوزون بالجنة قال لي والله على ما أقول شهيد ( لست بحاجة لدعائك أنا من أهل الجنة قطعا ) وقلت له أيهم أفضل نبيك أم شيخ طريقتك الذي أسقط العبادات عنكم ؟ رفض الإجابة لأنه فهم المغزى من السؤال ' فمن يطلق عليهم خصومهم بنبز الوهابية هم الغرباء اليوم وهم أحق الناس بوصفه عليه الصلاة والسلام للفرقة الناجية التي قال فيها ( من كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي) لتهنكم السنة يا أهل السنة بداية طريقتكم هنا في الدنيا ونهايتها في الجنة بإذن الله'
إبراهيم المحيميد
331,358 Aufrufe • vor 6 Monaten
